عندما قرّر «حزب الله»، وإيران مِن ورائه، أن يخوضا «حرب الإسناد» في خريف 2023، عملاً بـ»وحدة الساحات» (لبنان، سوريا الأسد، العراق، اليمن وغزة)، كانا عملياً يفاوضان إسرائيل. فالحرب في حدّ
عندما قرّر «حزب الله»، وإيران مِن ورائه، أن يخوضا «حرب الإسناد» في خريف 2023، عملاً بـ»وحدة الساحات» (لبنان، سوريا الأسد، العراق، اليمن وغزة)، كانا عملياً يفاوضان إسرائيل. فالحرب في حدّ
يحاول “حزب الله” عبر أمينه العام وقياداته ومنظريه توظيف تصريحات الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك حول ضمّ لبنان أو أجزاء منه إلى سوريا، وخصوصًا شماله وطرابلس، لإعادة إنتاج سردية تروم
تتكرّر معزوفة أنّ في لبنان مافيا للدواء، على غرار المافيات الحاكمة في قطاعات أخرى. لكنّ أحداً لم يكتشف مَن هي هذه المافيا التي تتاجر بحياة اللبنانيين، بالرغم من أنّ الكثير
بين اجتماعات لجنة الميكانيزم وإصرار الحكومة على مبدأ حصرية السلاح، يتحضر الجيش اللبناني للمرحلة الثانية من تنفيذ خطته التي كلفه بها مجلس الوزراء، وهذا الملف سيحضر في اقرب جلسة للحكومة
تصر المراجع السياسية والديبلوماسية الى الاتعاظ من تجارب المفاوضين السابقين مع اسرائيل وتحاشي ما تريده من مفاوضات تريدها مطية لمشاريعها. ولذلك فالدعوة صريحة إلى عدم استباق أي لقاء قبل الآخر.
بعد الاجتماع الأول الذي اتخذ طابعًا استكشافيًا، عقد أمس الاجتماع الثاني للجنة “الميكانيزم”، وهو الثاني الذي يترأس الوفد فيه مدني من الجانبين اللبناني والإسرائيلي، ما يضفي على هذا المسار بعدًا
ازدحم المشهد اللبناني أمس بثلاث محطات بارزة هي: انعقاد الاجتماع الثاني للجنة “الميكانيزم” بصيغتها السياسية، ومحادثات رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وإعلان رئيس الحكومة نواف سلام البارز ماليًا أن مجلس
اجتماع لجنة الميكانيزم البارحة في الناقورة بدأ حمال أوجه من خلال العناوين التي تضمنها البيان الصادر عن الاجتماع… لم تكن المؤشرات المتعاقبة التي صدرت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية عن
نداء الوطن -كشفت مصادر استخباراتية أن جهات دولية تتابع عن كثب تواجد عناصر من جماعة الحوثي في لبنان. وتشير المعلومات إلى أنهم يعملون بالتنسيق مع “حزب الله” في أنشطة لوجستية
النهار -سلام يقدم للبنانيين المشروع الأخير لحل الودائع… “الميكانيزم” عناوين للتعاون وجعجع ينتقد الترويكا نداء الوطن – “الميكانيزم” نحو السياسة والاقتصاد.. سلام يفتح الفجوة المالية .. جعجع يحذر من “الترويكا” -“خريطة”
يُسجّل لبنان أعلى معدل إصابة بسرطان الرئة بين النساء، وثاني أعلى معدل بين الرجال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع ارتفاع ملحوظ في المعدلات وذلك وفق رئيس اللجنة المكلفة
توالت التساؤلات في الساعات الماضية حول عبارة أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، بمعنى “ثمة من يعيش نفس الحرب لإجراء الانتخابات على أساسها”، وكثرت التأويلات والقراءات والاستنتاجات، وبعضهم ضرب بالكف
ليست صفقة الغاز الموقعة بين مصر وإسرائيل، بقيمة نحو 35 مليار دولار، مجرّد اتفاق اقتصادي لتصدير الغاز الإسرائيلي إلى السوق المصرية، بل تشكّل محطة سياسية واستراتيجية مفصلية في لحظة إقليمية
حتى الآن، ليس في الافق ما يشي بأن رئيس المجلس نبيه بري في وارد تغيير رأيه في شأن قانون الانتخاب. وبعد الجلسة التشريعية امس، زاد هذا الاقتناع، انطلاقاً من ان
ما زال رئيس مجلس النواب نبيه بري يتصرّف كأنه شريك مضارب في السلطة التنفيذية، أو كأن الترويكا التي ازدهرت في عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي مستمرّة في الجوهر وإن غابت
يعلن اليوم رئيس الحكومة نواف سلام الخطوة العريضة لمشروع قانون الفجوة المالية. وعلمت «اللواء» أن المشروع يتضمن اعادة 100 الف دولار لكل مودع وعلى مدى اربع سنوات. وأكدت مصادر لـ«اللواء»
من غير المرجح ان تتراجع الضغوط على لبنان حتى لو تم تحقيق اختراق حقيقي على صعيد تجنيب لبنان تصعيدا اسرائيليا اضافيا مطلع السنة المقبلة استنادا الى الجدية التي باتت تعبر
لم يعد ملف فلول وضباط ومسؤولي نظام بشار الأسد الموجودين في لبنان تفصيلاً سياسيًا أو أمنيًا عابرًا، بل تحوّل إلى عقدة ضاغطة تتقاطع فيها الحسابات الأمنية مع التعقيدات السياسية، وتُلقي
حضر التشريع وغاب قانون الانتخاب عن الجلسة. ولم يحتج الأمر أكثر من 11 دقيقة بعيد الموعد المحدّد للجلسة ليتمّ إبلاغ رئيس المجلس بأن عدد النواب الداخلين إلى القاعة بلغ 65،
مصطلح “تجميد السلاح” اقتحم أخيرا قاموس التداول السياسي اليومي بقوة وجدية، لذا كان السؤال: كيف يتعامل “حزب الله” باعتباره الجهة المعنية مباشرة مع عرض كهذا؟ وهل هو طرح حقيقي أو
تخيّل أنك تعاني من آلام في المفاصل أو مشاكل في الجلد، فتسمع عن ينابيع ساخنة في أوروبا تعالج هذه الأمراض، فتقرر السفر إلى تشيكيا إلى مدينة “كارلوفي فاري” وأنت لا
احتدم النزاع مجدّدًا حول قانون الانتخابات بين الرئيس نبيه بري و”القوات اللبنانية” وحلفائها، بعد دعوة الأول إلى عقد جلسة تشريعية يوم غد الخميس لاستكمال ما تبقّى من جدول أعمال الجلسة
أطلق القضاء اللبناني سراح وزير الاقتصاد والتجارة السابق أمين سلام، بعد مضيّ ستة أشهر على توقيفه بتهمة «اختلاس أموال عامة وصرف نفوذ وتبييض أموال وابتزاز شركات التأمين لقاء تجديد عقودها».
تُعمّق كلُ إطلالة إعلامية للأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، القناعة لدى القيادة الإيرانية، بأن لا بد من البحث عن بديل منه يتم تعيينه خلفًا له في أقرب
بعد نحو شهرين على آخر جلسة تشريعية دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، يبدو أنّ المزاج النيابي لم يعد على حاله. فمع دعوة بري إلى عقد جلسة عامة يوم
تنعقد أو لا تنعقد؟ هو السؤال الذي لم تتضح الإجابة الحاسمة عنه حتى الآن. فالنقاشات مستمرّة على صعيد الكتل النيابية والنواب المستقلّين لكيفية مقاربة الجلسة التشريعية التي دعا إليها رئيس
إنها المرة الأولى التي تصل فيها العلاقة بين لبنان وإيران إلى هذه الدرجة من السوء. لا يرتبط الأمر بالعلاقة بين الدولتين فقط؛ بل يندرج في سياق الرؤية الإيرانية الشاملة لوضع
حذّرت محافل سياسية وعسكرية من تصميم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على شعار النصر المطلق في قطاع غزة ولبنان وضد القدرات النووية الإيرانية. وقالت أوساط في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، إنها
مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة، يسير اللبناني بخطى متردّدة في الأسواق التجارية. يرفع رأسه نحو شجرة ميلادية تتلألأ في الساحة، ثم يعود ليحسب قدرته الشرائية الضعيفة وراتبه المتدني وفقاً
تحاول الدولة القيام بعمل استثنائي لتجنب الحرب. وإذا كان هناك تفعيل للعمل الدبلوماسي وعلى الأرض، إلا أن القرار الدولي واضح وهو رفض بقاء لبنان بؤرة للميلشيات المسلّحة. تكمن المشكلة في
قال مرجع سياسي لـ«الأنباء»: «الملف اللبناني أمام فرصة حاسمة خلال اليومين المقبلين، من زيارة رئيس الوزراء المصري د.مصطفى مدبولي إلى بيروت الخميس، في محاولة مصرية ثالثة لمواجهة الجمود، إلى اجتماع
توالدت الأسئلة وتناسلت، عندما فُتحت في السادس والسابع من شهر كانون الأوّل الحالي أبواب اسطنبول لوفد من “حزب الله”، يتقدّمه مسؤول العلاقات العربية والدولية عمّار الموسوي، تحت عنوان أنيق اسمه
يأتي إعلان رئيس الحكومة نواف سلام في كلمته أمام اجتماع مبادرة “السلام الأزرق” للمياه أول من أمس عن تقدّم في مسار الديبلوماسية المائية في وقت يخوض فيه لبنان مساراً تفاوضياً
يولي اللبنانيون أهمية لانعقاد الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش الذي تستضيفه باريس، الخميس، المقبل، ويليه في اليوم التالي، أي الجمعة، اجتماع للجنة الـ«ميكانيزم». ويأمل اللبنانيون بأن يؤدي الحراك الدولي،
– إيران تهدّد إسرائيل بـ «حزب الله» وجدارية «هزيمة أخرى تنتظركم» ترتفع في طهران – غارة على بُعد 40 كيلومتراً من بيروت… سقوط عنصر من «حزب الله» وجرحى من «الأمن
اجتماع في طهران لرصّ صفوف الأصوليين بمواجهة ضغوط واشنطن مع بلوغ العلاقات اللبنانية الإيرانية الرسمية أدنى مستوياتها منذ عقود، على خلفية رفض وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي زيارة طهران وعدم
النهار — دينامية “فوق عادية” من باريس إلى الناقورة – علي الأصغري يروي ل”النهار” معاركه مع الرقابة الإيرانية: بعد انتفاضة 2022 قررنا أن نكون أحراراً – مناورة مالية لـ”حزب الله”
بعيدًا من الإعلام، تواصل لجنة التحقيق البرلمانية بملف الاتصالات برئاسة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب عملها. وتلتزم بسرية العمل والامتناع عن التصريح. ووفق معلومات “نداء الوطن”، فإن اللجنة
يرغب طريف بأن يتزّعم دروز إسرائيل والسويداء، ويريد أن يكون الهجري “تحت جناحه”. بدأ الخلاف بين رئيسي الهيئتين الروحيتين للطائفة الدرزية في إسرائيل والسويداء الشيخين موفق طريف وحكمت الهجري يتعمّق
تثير طروحات يتم التداول بها بالعلن وأخرى خلف الأبواب المغلقة لحل أزمة سلاح «حزب الله» شمال نهر الليطاني، مخاوف قوى لبنانية؛ خشية إبقاء السلاح المتوسط والخفيف الذي لا يهدد أمن
وُعدت ميريام بالتعويض بعد الأضرار التي أصابت منزلها الصغير، إثر قصف مبنى مجاور في بلدة سرعين البقاعية. إلّا أن الأضرار التي تمّ تحديدها بـ 5000 دولار، وفق اللجنة الفنية التابعة
أكثر ما يدعو إلى الاستغراب هو أنّ الأطراف التي ورطت لبنان بالهزائم أمام إسرائيل هي الأكثر مزايدة: «نرفض أي اتفاق سلام مع إسرائيل، إلّا بعد إجبارها على قبول شروطنا». في
نعقد اجتماع باريس على وقع اعتداء سيدني الذي لا يُقرأ كحدث معزول، بل كعنصر ضغط إضافي على طاولات القرار، وخصوصًا في اجتماعات حساسة كاجتماع العاصمة الفرنسية، حيث يزداد منسوب القلق
تشير معلومات حصلت عليها “نداء الوطن” من مصدرين مختلفين إلى زيارة قريبة ذات طابع سياسي سيجريها رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل إلى الرياض، وأن ترتيباتها صارت على وشك الإنجاز.
حدّد رئيس محكمة الجنايات في بيروت، القاضي بلال الضناوي، يوم التاسع من يناير (كانون الثاني) المقبل موعداً لمحاكمة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير وأربعة مدعى عليهم آخرين، في الدعوى
في زمنٍ كان فيه لبنان يُتَّهم، بحقٍّ أو بباطلٍ، بأنّه ساحة أكثر منه دولة، يأتي هذا السلوك الدبلوماسي ليبعث برسالةٍ واضحةٍ إلى الداخل والخارج: لبنان الرسمي يحاول، ولو بخطوات محسوبة،
يشتد السباق مع الوقت، عشية نهاية السنة وانتهاء المهلة الأميركية المعطاة للبنان لإنجاز قرار الحكومة نزع سلاح “حزب الله” في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش. ويتوقع أن يكون
تتداول الأوساط السياسية مجموعة من الأفكار من خلال الموفدين الدوليين، وحركة الاتصالات الواسعة باتجاه العاصمة اللبنانية بيروت، ومنها نحو مختلف عواصم القرار والتي تتكثف خلال الفترة الفاصلة عن نهاية السنة.
بعد أكثر من شهرين فتح رئيس مجلس النواب نبيه برّي باب المجلس، لكن من دون إدراج قانون الانتخابات على جدول الأعمال مرّة أخرى، رغم أنه في هذه المرّة كان مفترضًا
الى مسألة الاغتراب مجدداً، لكن هذه المرة ليس من باب الانتخابات، إنما انطلاقاً من مؤتمر الطاقة الاغترابية والذي سيعقد في 29 كانون الأول و30 منه، في لبنان. اللافت أن وزارة



