ماذا يمكن أن ينتظر لبنان من شخصية مثل نعيم قاسم؟ من رجل لا يرى في الدولة سوى كيان عابر، ولا يعترف بالسيادة إلا بقدر ما تخدم مشروعًا عقائديًا فوق وطني،
ماذا يمكن أن ينتظر لبنان من شخصية مثل نعيم قاسم؟ من رجل لا يرى في الدولة سوى كيان عابر، ولا يعترف بالسيادة إلا بقدر ما تخدم مشروعًا عقائديًا فوق وطني،
على نارٍ هادئة، ومن دون ضجيجٍ إعلاميّ يُذكر، تدور خلال الأسابيع الأخيرة عجلة التحضيرات لإجراء الانتخابات النيابية، وسط مسارٍ متدرّج لتحديد مواعيدها النهائية، واتفاق ضمنيّ على القانون الذي ستُجرى على
لا تزال بوادر الاختلاف قائمة، بين أميركا وإسرائيل حول عدد من ملفات المنطقة، ولا سيما لبنان. وتفيد بعض المؤشرات اللبنانية بأن واشنطن بدت متفهّمة لمطالب لبنان حول ضمان عودة سكان
رجال النظام الأسدي متواجدون بيننا حاليًا. ويبدو أن أحدًا أو شيئًا يمكن أن يعطّل مشروعهم الانقلابي على الدولة السورية بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، من لبنان “فلول لاند”. وهنا يبرز
لا شكّ في أن العودة إلى الأسباب، التي دفعت اللجنة الخماسية إلى التحرك، تدعو إلى التشكيك بالدور الذي تلعبه، وبهامش التحرك المتاح أمامها، تحت مظلة الدول التي تمثلها، على نحو
مع أن الصورة العامة للمشهد اللبناني مالت في الأسبوع الماضي، وسط انشداد الأنظار الدولية والإقليمية نحو إيران واحتمالات الضربة الأميركية لها المؤجلة أو بالأحرى “العالقة”، نحو ستاتيكو تبريدي ظاهراً لم
النهار -شوهد وزير لبناني سابق نائماً في بهو أحد الفنادق اللندنية، مما أثار قلق عارفيه، قبل أن يتبيّن لهم أنّه غفا ولم يجد من يوقظه فعمدوا إلى تنبيهه للأمر قبيل
النهار – اتفاق 27 تشرين الثاني في موتٍ سريري – “التيار الوطني”: ماذا يخسر بخوضه الانتخابات منفرداً؟ -دمشق قسد: تسوية تحت النار -فراس عنداري: لم أشارك في “ذا فويس” للشهرة
ليس جديداً أو خفياً على أحد أن السوق العقاري في لبنان يعاني من ركودٍ حاد منذ اندلاع الأزمة المالية عام 2019، ففي حين تشهد حركة المبيع جموداً، يشتكي المواطنون من
لا قيامة لدولة بلا قطاع عام، كما لا إيرادات بلا إنتاجية االقطاع العام، وفي لبنان لا قطاع عام حالياً، ليس بالمعنى الحرفي إنما لا إنتاجية تتواءم مع حجم القطاع العام.
المسألة الجوهرية الآن وحتى إشعار آخر هو إيران على رغم تراجع الخيار العسكري الأميركي نتيجة اعتبارات كثيرة، يتقدمها الخوف من تداعيات سقوط نظام لا بديل له في الأفق ويمكن أن
يزداد في الأيام الأخيرة التناقض بين ما يعلنه لبنان الرسمي من تمسك بتطبيق القرار «1701» الصادر عام 2006 والمُعدّل عام 2024، وما تسعى إليه القوى الدولية التي باتت تتحدث علناً
تُعدّ دائرة الجنوب الأولى، التي تجمع بين صيدا وجزين، من أكثر الدوائر الانتخابية حساسية وتعقيداً. فهي دائرة تتقاطع فيها الاعتبارات الطائفية مع الحسابات السياسية العابرة للمناطق، وتتحوّل فيها الأصوات إلى
لا يزال الغموض يلف قضية ظروف وفاة المواطن محمد حرقوص، وسط تضارب الروايات التي عززته نتائج تقارير الأطباء الشرعيّين الثلاثة. فقد أكد التقريران الأوّلان أنه تعرض لوعكة صحيّة بعد توقيفه، ما
أطل الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أمس في وقت واحد مع إطلالة المرشد الإيراني علي خامنئي. وسيطرت على المرشد وتابعه اللبناني ارتدادات الزلزال التي عاشته ايران منذ 28
توقع مصدر وزاري بارز بداية انفراج في ملف المحكومين، والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية يقضي بالإفراج عنهم على مراحل. وكشف لـ«الشرق الأوسط» أن الاتصالات التي يتولاها نائب رئيس الحكومة طارق
لم تكن زيارة الموفد السعودي يزيد بن فرحان إلى لبنان مجرّد زيارة خاطفة. فقد أمضى أياماً عدة حافلة بلقاءات مختلفة مع نوّاب وشخصيات سياسيّة، فضلاً عن زيارته الرؤساء الثلاثة، ومشاركته
تترقب الأوساط السياسية باهتمام كبير نتائج المساعي الديبلوماسية على الصعيد الإقليمي، مستندة إلى ما تحقق من تقدم وايجابيات على الصعيد الداخلي، بعدما أخذت الحكومة اللبنانية جرعة دعم إقليمية ودولية عبر
اعتبر مصدر سياسي متابع عبر “نداء الوطن” أن “التصريحات الأخيرة للشيخ نعيم قاسم بحق وزير الخارجية يوسف رجي تستدعي ردًا واضحًا ومبدئيًا، لأنها تمسّ جوهر السيادة اللبنانية والعمل الدبلوماسي المشروع”.
لم «تَهنأ» بيروت بالهبّة الإيجابية التي شكّلها تفاهُم «مجموعة الخمس حول لبنان» على عقد مؤتمر دَعْمِ الجيش اللبناني في 5 مارس المقبل في باريس والتي جاءت على وَهْجِ المواقف المتقّدمة
رفع سقف الحملات الكلامية وتوزيعها على وزير الخارجية والقوى الخصمة للحزب وصولا إلى رئيس الجمهورية، جاء على خلفية سطحية تمثلت في أن الحزب تنفّس الصعداء بعد أن لاحت احتمالات تراجع
تشتد الضغوط على لبنان من قِبل الدولة السورية من أجل الإفراج عن المسجونين السوريِّين لاسيما السياسيِّين، أولئك الذين كانوا معارضين لنظام بشار الأسد، في وقتٍ تؤكّد مصادر قضائية لبنانية، أنّ
يتقدّم ملف سلاح «حزب الله» إلى واجهة المشهد السياسي اللبناني، ليس بوصفه ملفاً داخلياً قابلاً للحسم، بل كعقدة بنيوية تتشابك فيها الحسابات المحلية بالضغوط الإقليمية والدولية. ومع تصاعد الحراك الدبلوماسي
تتابع فرنسا الوضع الإيراني في أعقاب الاحتجاجات السابقة، معربة عن قلقها من القمع الدامي للمتظاهرين ومرحّبة بوقف الإعدامات، مؤكدة دعمها الشعب الإيراني في مطالبه المشروعة مع التركيز على الحفاظ على
تشير المؤشرات الأخيرة إلى أن المنطقة تدخل مرحلة حرجة، مع بقاء احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، سواءٌ بشكل مباشر أو من خلال عمليات محدودة ذات طابع استراتيجي ورسائلي.
يحاول “حزب الله” دائمًا الإيحاء بأنه لا يزال صاحب الكلمة الفصل رغم كل ما نزل به، بدءًا من مواقف قادته، وصولًا إلى إدارته حملات إعلامية وتسريبات، تتكامل في ما بينها
قبل أربعٍ وعشرين ساعة فقط من إسدال الستار على السنة الأولى من ولاية رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بدت هذه الساعات وكأنها خلاصة مكثفة لمسار عام كامل، بل أكثر من
يتقدم المشهد اللبناني على وقع تصعيد إسرائيلي مدروس يزاوج بين إغلاق الأبواب أمام أي مسعى ديبلوماسي فاعل ورفع منسوب الضغط العسكري إلى مستويات غير مسبوقة جغرافيا. فبينما تتحرك المبادرات عبر
بدّد اتصال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بالرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، المعلومات عن خلافات جوهرية بين الطرفين، وصلت، خلال الأسابيع الماضية، إلى مستوى الحديث عن «علاقة مهتزة» بينهما،
تبقى إيران في صدارة المشهد الإقليمي وأحداثه. فهي نقطة الارتكاز لما سيجري في المنطقة. وأي تطور هناك، سينعكس على أوضاع الدول المجاورة، وسيؤدي إلى تغيير التحالفات في المنطقة، وكل موازين
كأن الدولة الدرزية في السويداء، امتدادًا إلى الجولان، باتت أمرًا واقعًا على الأرض. ما ينقصها الإعلان الرسمي والاعتراف الدولي لكي تصير دولة شرعية. لا يتعلّق الأمر بالسويداء وحدها بل بمكونات
إن بلغت التعهدات الايرانية التخلي عن دعم أذرعها سيكون قرار حصر السلاح بمرحلته الثانية ممكنا في أفضل الظروف. وفي حال العكس طرح السؤال هل يتدخل “حزب الله” ويكشف عما تبقى
يشير التاريخ إلى أن الأنظمة لا تنهار نتيجة إخفاقات منفردة، بل نتيجة تضافر عوامل ضغط قاتلة. وللمرة الأولى منذ عام 1979، تستوفي إيران معظم شروط نجاح الثورات. قبل 47 عامًا،
أكد مصدر أمني لبناني رفيع لـ«الشرق الأوسط» أن الاستخبارات العسكرية اللبنانية تحقق مع السوري أحمد دنيا، وأنها «تدقق في مصادر أموال ضُبطت معه، وجهة تحويلها المفترضة، من دون الجزم بأنها
قالت مصادر مطلعة ان ملف الانتخابات النيابية يشهد حضورا دائما على طاولة البحث والنقاش، وسط اصرار دولي على اجرائها في موعدها وعدم الدخول في متاهات التأجيل حتى وان كان تقنيا.
مع هدوء موجة الحراك الدبلوماسي التي طبعت الساحة اللبنانية الأسبوع الفائت وتوّجت بتحديد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، تستأنف إسرائيل إشغال الميدان العسكريّ مع إشعال عملياتها جنوبًا وبقاعًا، وذلك
لم يكن في حسبان الوسط الرسمي عموماً في لبنان أن تبرز عراضة دعم دولية ممثلة بمجموعة الدول الخمس التي كانت توارت عن المشهد اللبناني منذ أكثر من ستة أشهر وعادت
منذ انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية مطلع عام 2025، تكثفت الحركة الدبلوماسية السعودية تجاه لبنان، في مؤشر واضح إلى عودة الاهتمام العربي، ولا سيما الخليجي، بالملف اللبناني من بوابة الدولة
لطالما شكّل الإنفاق على المباني المستأجرة من قبل الإدارات العامة اللبنانية لغزاً معقداً يكتنفه غياب الشفافية وتفاوت الأسعار وغياب معلومات دقيقة عن الملاك والعقود. وتكشف محفظة الإيجارات الحكومية في لبنان
لا داعي للكثير من القراءة في “فناجين” الدبلوماسية الدولية، فكل ما يجري اليوم من تحضيرات لمؤتمرات الدعم، تحت مسميات براقة وعناوين فضفاضة، ليس سوى محاولة بائسة لـ “تعبئة الفراغ” بأحرف
كعادتها في الآونة الأخيرة، واكبت إسرائيل عدم انعقاد اجتماع «الميكانيزم»، الذي كان محتملاً حصوله اليوم، بأن أطلق المتحدث العسكري بإسم جيشها تهديدات بالإخلاء طاولت مباني في بلدتي سحمر ومشغرة. ويُفسَّر
فيما تشخص الأنظار نحو إيران وما يمكن أن تحمله التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية، يرى ديبلوماسي عربي أن الساعات الـ48 المقبلة حاسمة جداً لتبين ما إذا كانت
تنشدّ أنظار اللبنانيين والعالم إلى ما سيحلّ بطهران. التصعيد الأميركي بلغ الذروة ولا مكان للتراجع في قاموس الرئيس الأميركي دونالد ترامب. يتأثر لبنان بشكل مباشر بما ستحمله المرحلة المقبلة من
كانت ليلة 14 كانون الثاني 2026 حافلة بالتهديدات والاتصالات التي سارت على خطين متوازيين. ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخذ قراره بتوجيه ضربات لإيران، كانت المساعي والمحاولات لتأجيل
أثارت ردود «حزب الله» على دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون له «بالتعقّل» على خلفية أن «السلاح صار عبئاً على بيئته ولبنان كله»، تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء مبادرة عدد
حصلت الحكومة اللبنانية على جرعة ثقة دولية من «اللجنة الخماسية»، بتحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الخامس من مارس المقبل في العاصمة الفرنسية باريس، على ان يسبقه مسعى من
مرة جديدة أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط أوراق اللعبة، بعدما كانت أنظار وأعصاب العالم تترقب ضرب النظام في إيران. قد يصدق البعض أن ترامب أوقف الضربة موقتًا، لكن المسألة
هل تقع الحرب؟ لن تقع، ربما وقعتْ، وقد لا تقع. هكذا كانت الأسئلةُ تضجّ في بيروت، في صالوناتها وعلى الشاشات، بعدما تَراجعتْ قرقعةُ السلاح في المنطقة وأشيع أن ثمة «فرصةً
وضع القضاء العسكري يده على ملفّ خطف وإخفاء النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر، وقطع الشكّ باليقين، مثبتاً تورّط جهاز «الموساد» الإسرائيلي بخطفه ونقله إلى داخل إسرائيل، على أيدي
النهار -أثار خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس ضجة في لبنان أمس بعد تداول خبر منقول عنه بشأن قابلية حدوث زلازل بقوّة تراوح بين 6 و7 درجات في لبنان وسوريا، وهو





