في الوقت الذي يلوّح فيه “حزب الله” للسلطة اللبنانية بخيارات الفوضى والحرب الوجودية دفاعاً عن سلاحه، بوصفه “السلاح الذي يحمينا”، تكشف إسرائيل عن مسار مختلف في حربها المفتوحة ضده؛ مسار
في الوقت الذي يلوّح فيه “حزب الله” للسلطة اللبنانية بخيارات الفوضى والحرب الوجودية دفاعاً عن سلاحه، بوصفه “السلاح الذي يحمينا”، تكشف إسرائيل عن مسار مختلف في حربها المفتوحة ضده؛ مسار
في ما يشبه رسالة الدعم، حضر رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى القصر الجمهوري للقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على وقع الحملة الشرسة التي يتعرض لها الرئيس عون على
بغضّ النظر عن تأجيل الانتخابات أو حصولها في موعدها، لا تزال أجواء الاستحقاق النيابي في البقاع الشمالي باردة، كأنه لا يعني أهل المنطقة مباشرة. ففي المدن والبلدات والقرى لا حماسة
لم تعد السياسة الأميركية في المنطقة تحتاج إلى البحث أو التحليل أو التفسير. مع دونالد ترامب، غالباً ما تكون التعبيرات واضحة وصريحة. لا تترك الإدارة الأميركية مجالاً للكثير من الهوامش،
منذ أسابيع، يدور همس سياسي وإعلامي مقصود حول مصير لجنة «الميكانيزم» المشرفة على تنفيذ اتفاقية وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، في محاولة لتصويرها كهيكل انتهى دوره أو كآلية معلّقة
أحيت الأحداث المتسارعة في المناطق التي تديرها “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) في شمال شرق سوريا الحديث، عن الحلم الكردي الطويل بـ “دولة مستقلة”، بعدما انهارت مشاريعها أكثر، نتيجة الضربات القاضية
يقف لبنان على مشارف إصرار الولايات المتحدة على إخراج لجنة «الميكانيزم» من المشهدَين السياسي والأمني في الجنوب، بإحلال لجنة «ثلاثية» تضمها ولبنان وإسرائيل محلها، واستبعادها فرنسا وقيادة قوات الطوارئ الدولية
قال مصدر مطلع لـ «الأنباء» ان المساعي تتحرك على أكثر من صعيد، وقد يكون أبرزها ما ستنتج عنه زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى واشنطن، خصوصا بعدما برزت مواقف
لم يكن استهداف المعابر غير الشرعية في منطقة الهرمل حدثًا أمنيًا عابرًا، بل مؤشرًا على تحوّل نوعي في طريقة مقاربة هذا الملف. فهذه المعابر، التي شكّلت لعقود ممرات مفتوحة بين
أظهر مقطع “فيديو” متداول لحظة توقيف جهاز المخابرات السّوريّة محمود منصور، المقرّب من ماهر الأسد، في منطقة القلمون على الحدود السّوريّة – اللّبنانيّة، وذلك بعد استدراجه من لبنان، وفق
حجبت اللقاءات التي شهدها أمس قصر بعبدا وقصر الإليزيه التطورات المتسارعة في المنطقة، وأبرزها مساء أمس إلغاء شركات طيران أوروبية رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية الشهر على خلفية احتمال الحرب
برزت عودة الكلام على معاودة لجنة الميكانيزم اجتماعاتها العسكرية بعد مشاورات حصرية في شأنها في الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع المقبل… بدا بعض التركيز الإعلامي على أنباء تلطيف الأجواء الساخنة بين
نداء الوطن -علمت “نداء الوطن” أن الرئيس جوزاف عون سيقوم بزيارة رسمية إلى إسبانيا في الأول من شباط المقبل، تستمر ليومين، ومن الملفات المهمة مستقبل الوضع في الجنوب بعد انتهاء
النهار -المسار الديبلوماسي يتقدّم والميكانيزم تعود “عسكرية”… سلام يشدّد مجدّداً لماكرون على التزام حصرية السلاح نداء الوطن -من بعبدا إلى الإليزيه عنوان واحد: حصر السلاح -زيادة تعرفة الاستشفاء 15% -“الميكانيزم”
ماذا فعل رئيس الجمهورية جوزف عون كي يستنفر “حزب الله” كلّ إعلامييه ويجيّش جمهوره ضد رئاسة الجمهورية؟ في أهداف مواقف الرئيس عون، التي تصبّ في تحقيق سيادة لبنان عبر حصر
“استدارة كاملة” هو التوصيف الأدقّ الذي يستخدمه الثنائي الشيعي لقراءة المواقف والتصرّفات الأخيرة لرئيس الجمهورية جوزاف عون. المنطقي اليوم أنّ تراكم مواقف رئيس الجمهورية المتضمنة انتقادات جارحة لمكون أساسي، لا
بعد عام قاسٍ لامس الشح المائي تفاصيل الحياة اليومية للبنانيين، وحبس الجفاف أنفاس الينابيع والأنهار، يعود المطر هذا الموسم ليفتح نافذة أمل حذر. وكشفت السنة الماضية هشاشة الواقع المائي في
في ظلّ الفراغ السياسي والتدهور الاجتماعي غير المسبوق، تشهد بعض المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني، والتي هي من أكثر المناطق فقرًا وتهميشًا، حراكًا منظمًا يطرح بصمت علامات استفهام جدّية حول
في ظل التحوّلات السياسية التي يشهدها لبنان، تعود العلاقة بين التيار الوطني الحر وحزب الله إلى الواجهة بوصفها واحدة من أكثر العلاقات التباساً في المشهد اللبناني الداخلي. فعلى الرغم من
أثارت قضية “أبو عمر” ظلالًا من الشكوك حول مشروعية التمثيل السياسي والديني عند السنة، وأسهمت في إثارة تساؤلات كانت تعدّ “محرّمة” حيال قواعد هذا التمثيل وآلياته، وما أرسته من حالة
استمرار الاعتداءات والغارات الجوية الاسرائيلية والاغتيالات ضد عناصر حزب الله، لم توقفها اتفاقية وقف الاعمال العدائية بين الحزب واسرائيل، والتي تجاوزت عامها الاول بشهرين، ولا لجنة مراقبة وقف اطلاق النار
تخطى «حزب الله» دعوة رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، لمواجهة «العدوانية الإسرائيلية» بـ«الوحدة الوطنية»، ليفتتح صداماً مع السلطة اللبنانية، وتحديداً الرئيس اللبناني جوزيف عون، على خلفية التصعيد الإسرائيلي العنيف في
على الرغم من السقف العالي الذي يرفعه الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم وعدد من مسؤولي “الحزب” ونوابه، فإن هذا الواقع يعجز عن تغطية الإرباكات التي يعيشها “الحزب”
زعم الجيش الإسرائيلي “اكتشاف أسلوب عمل حزب الله”، من خلال ما اعتبره “السيطرة على مناطق مدنية في جنوب لبنان واستغلالها لأغراض إرهابية”. وعبر منشور على منصة “إكس” كتبت المتحدثة باسم
بينما يترقب اللبنانيون استحقاق الانتخابات النيابية في أيار أو تموز المقبلين كفرصة للتغيير أو لتجديد الشرعية، تتسلل من خلف الكواليس السياسية رياح “التمديد” لتفرض نفسها كأمر واقع يُطبخ على نار
شكل التصعيد الإسرائيلي شمال نهر الليطاني، في سياقاته الخطيرة جدا، حلقة متقدمة في سياسة ضغط ممنهجة تستهدف البيئة المدنية قبل الميدان العسكري، حلقة تعيد رسم معادلة الاشتباك على نحو تدريجي
باتت الاتفاقية القضائية بين لبنان وسوريا الخاصة بتسليم المحكومين في حكم الناجزة، وقاب قوسين أو أدنى من توقيعها بين البلدين، بعد سدّ الثغرات التقنية والقانونية التي كانت تعتريها. ويأتي هذا
بعد العملية العسكرية السورية في شمال شرق سوريا، تتركز الأنظار في دمشق على ملف السويداء، وليس بالتأكيد الدخول في عملية عسكرية بل من خلال الرهان السياسي على الضغط الدولي، وعلى
وم الأربعاء في السابع والعشرين من تشرين الثاني من العام 2024، انعقد مجلس الوزراء، وبعد المداولة أكد المجلس على الترتيبات المرفقة ربطًا arrangments (هكذا وردت في المحضر، وهو عنوان الاتفاق
استبقت رئاسة الجمهورية الفرنسية اللقاء المرتقب بعد ظهر الجمعة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، بتوجيه مجموعة رسائل ليس فقط باتجاه لبنان، ولكن أيضاً
قد لا يكفي وصف الوضع اللبناني الراهن بالدقيق، إذ ثمة من يراه يتعدى الدقة إلى الترنح على حافة الهاوية، وهذا ما يعني أنه مفتوح على احتمالات شتى منها ما يدعو
لم تعد الحملة التي يقودها «حزب الله» ضد رئيس الجمهورية جوزاف عون مجرّد سجال سياسي أو تباين في الرؤى، بل تحوّلت إلى حرب شعواء وممنهجة، تتقدّم بخطى ثابتة نحو تفجير
على رغم اقتصار كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن لبنان على عبارة قصيرة، فإن ذلك لا يقلّل من الاهتمام الأميركي بالوضع اللبناني، إذ جاءت الكلمات القليلة لتوضح نظرة الإدارة الأميركية
النهار -تبيّن أنّ مناصرين لـ”حزب الله” وعدداً قليلاً من إعلاميين يدورون في فلكه، شنّوا هجوماً على رئيس الجمهورية جوزف عون، لكنّ الرد عليهم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، جاء بالدرجة الاولى
النهار -الهوّة تتّسع بين الحزب والدولة -نساء “داعش”- هل يُفتح باب العودة في مخيم الهول؟ -راشد الشعشعي: الفن كائن حيّ يعيش ويتنفّس معنا -كريم علي لـ”النهار”: دعم المناعة قبل اللقاحات
أكبر خطأ يرتكبه “حزب الله” في الوقت الراهن هو إطلاق العنان لـ”كتيبة الموتورين” على وسائل التواصل الاجتماعي للتهجم على رئيس الجمهورية. فكما حصل مع رئيس الحكومة نواف سلام عندما هوجم
منذ وصول الرئيس جوزاف عون إلى سدّة الرئاسة، اختار اعتماد مقاربة إيجابية ومنفتحة في تعاطيه مع “حزب اللّه”، مقاربة لُخصت يومًا بعبارة: “علينا احتضانه لأنه مجروح”. تعامل عون مع ملف
لا يمكن لبنان أن يتغاضى عما يحدث في المنطقة ومدى انعكاساته على وضعه. فمن إيران التي لا تزال معرضة لضربات أميركية، إلى سوريا التي تنتقل إلى مرحلة جديدة بعد مواجهة
يدور القيّمون على قطاع الكهرباء في حلقة مفرغة. الحديث نفسه عن الفساد وهدر المال العام وضرورة تحسين الجباية لزيادة القدرة على شراء الفيول وإنتاج المزيد من ساعات التغذية… والأهم، أنّ
يبدو واضحاً أن «حزب الله» اتخذ قراره بالتصعيد السياسي، مع انتقال الدولة والجيش اللبناني من مرحلة تثبيت حصرية السلاح جنوب الليطاني إلى شماله، وذلك انطلاقاً من المواقف التي يطلقها مسؤولوه
لا يمرّ المشهد السوري اليوم بمرحلة عادية من إعادة التموضع، بل يقف عند منعطف جيوسياسي بالغ الخطورة، تتجاوز تداعياته حدود الجغرافيا السورية لتطال الأمن اللبناني مباشرة، وبصورة قد تكون الأكثر
تلخص دائرة جبل لبنان الرابعة (الشوف – عاليه) صورة المشهد الانتخابي النيابي العام في الجبل، من حيث توزع القوى والتيارات الحزبية وخريطة التحالفات، على بساط فسيفساء واسعة من تنوع الأطياف،
فيما يتصاعد الجدل السياسي حول مواعيد الانتخابات النيابية واحتمالات ترحيلها إلى الصيف، يبرز السؤال الجوهري: ما الذي يفرضه القانون فعلا؟ وأين تقف تصريحات نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب بين
ارتفعت حدّة المواقف الداخلية مع الإنتهاء من المرحلة الأولى للخطة التي وضعها الجيش اللبناني وأقرّتها الحكومة اللبنانية، والتحضّر للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية، والتي تشمل المنطقة الممتدة ما بين شمال الليطاني
نعى الأستاذ نبيه بري على مشارف انتهاء عهد رئاسي طويل جدًا (1992 ـ 2026) الديمقراطية بكلام من أجمل ما قيل في الموتى: «لا يمشي أيّ أمر في لبنان إلّا نتيجة
تُكشف خيوط جديدة في قضية “الأمير الوهمي أبي عمر” عند مطلع شمس كل يوم. لا تزال هذه القضية تتفاعل في غرف قصر عدل بيروت، بعد مواجهة حصلت بين الشيخ خلدون
منذ أن رفع الأمين العام لـ “حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، السقوف الكلامية في وجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تحرص الدوائر المحيطة برئيس مجلس النواب نبيه برّي، على خفض
نحن اليوم في عام 2026، بعد نحو عام على انطلاق عهدٍ جديد رُفعت معه آمال باستعادة الأمن وتعزيز سلطة الدولة، غير أنّ التحديات الأمنية ما زالت حاضرة، فيما لا
أقلّ من أربعة أشهر تفصل اللبنانيين عن الانتخابات النيابية المفترض إجراؤها في العاشر من أيار 2026. أربعة أشهر فقط، في بلد اعتاد أن تتحوّل فيه المهل الدستورية إلى اقتراحات، والاستحقاقات
في إطار متابعة “نداء الوطن” ملف الاستيلاء على أملاك المسيحيين في منطقة مرجعيون، وبعد التقرير الذي نشرناه سابقًا حول موضوع الاستيلاء على أراضي أهالي جديدة مرجعيون والقليعة وبرج الملوك في






