بمعنى آخر، إما هجوم أميركي يمكن أن يتدحرج إلى حرب مفتوحة مع النظام الإيراني بهدف قصم ظهره، أو أن تطرح الشروط الأميركية التي باتت معروفة عموماً ويقدّم الطرف الإيراني تنازلات
بمعنى آخر، إما هجوم أميركي يمكن أن يتدحرج إلى حرب مفتوحة مع النظام الإيراني بهدف قصم ظهره، أو أن تطرح الشروط الأميركية التي باتت معروفة عموماً ويقدّم الطرف الإيراني تنازلات
دقت الساعة السياسية لحلّ ملف المحكومين السوريين في السجون اللبنانية. أبرز شاهد على ذلك إدراج بند حول مسودة “اتفاقية المحكومين” بين لبنان وسوريا على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء غدًا
تُجمع القوى السياسية على أن الحوار بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد يصطدم بخطين لا يلتقيان، ومعلق على خط التوتر العالي بين إيران
منذ تداول التعميم الصادر عن محافظة اللاذقية يحمل توقيع المحافظ 25 كانون الثاني/يناير الجاري، المتعلق بمنع الموظفات من وضع المكياج خلال الدوام الرسمي في الجهات العامة التابعة للمحافظة، تحولت منصات
الثلثاء من هذا الأسبوع، في السابع والعشرين من كانون الثاني 2026، اعتلى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل منصة مجلس النواب وصبَّ جام حقده على وزير الخارجية يوسف رجي، حينًا
المتوقَّع في افتتاح مؤتمر دعم الجيش في باريس مطلع آذار أن تتوجّه الدول المشاركة إلى الوفد اللبنانيّ الحاضر بسؤال أوّل قد يكون الوحيد يحمل في طيّاته كلّ الحرج: ماذا فعلتم
كانت “بروفا” أو إشارة، أو محاولة تحضير أرضية. فحتى الآن لا قرار ولا قدرة لإسقاط الحكومة. ولا وجهة واضحة حول الانتخابات النيابية ومصيرها. لكن الجميع جاهز للاستثمار بلعبة المزايدة والشعبوية،
تنتهي فصول مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2026، بعد ثلاثة أيام من الجلسات الكثيفة تناوب فيها على الكلام أكثر من نصف أعضاء مجلس النواب، في مداخلات خلت معظمها من
تتقاطع المعلومات السياسية في الكواليس اللبنانية حول وجود ما يشبه ماكينة خياطة دستورية بدأت فعليًا بصياغة ثوب برلماني جديد، قد يقود إلى تمديد طويل الأجل للمجلس النيابي يصل إلى سنتين،
يشق ملف إعادة الإعمار طريقه اليوم إلى طاولة مجلس الوزراء، في لحظة سياسية وإدارية بالغة الدلالة، فيما يشبه الاختبار الفعلي لقدرة الدولة على الإمساك بأحد أكثر الملفات حيوية وحساسية في
باتت الجريمة تطرق أبواب المنازل بلا إنذار. يشهد قطاع عمّال التوصيل “الدليفري” فوضى متفاقمة، تبدأ بمخالفات إدارية ونقص في الأوراق الثبوتية، ولا تنتهي عند حدود السرقات، بل تصل في بعض
طرح كلام رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في جلسة مناقشة الموازنة في مجلس النواب، أكثر من سؤال عن ماهية العلاقة التي تربط التيار البرتقالي بـ”حزب الله”، بعد ترنح تفاهم
قال الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم كلمته وعكّر صفو الساحة اللبنانية. تكثفت الاتصالات في الساعات الأخيرة لكن من دون الوصول إلى أي جواب أو ضمانة. وبالعربي «المشبرح»
رغم تقارير عن وساطات ورسائل متبادلة بين واشنطن وطهران، فإن «المفاوضات» تبدو، حتى اللحظة، أقرب إلى محاولة لتفادي الانفجار؛ لا إلى مسار حقيقي. وتفيد المؤشرات المتوفرة، وفق مصادر ووسائل إعلام
دخلت الانتخابات النيابية العد التنازلي، بإعلان وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أنه وقع صباح أمس مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في 3 مايو المقبل، على أن يصدر في الجريدة الرسمية لاحقا.
مع انتهاء المناقشاتِ الماراثونيةِ لمشروعِ قانون موازنة 2026 في البرلمان، الخميس، تعود «الساعةُ اللبنانية» لتُضبط على «القنبلة الموقوتة» التي تضع المنطقةَ برمّتها على حافةِ انفجارٍ كبيرٍ رُبطت به «بلاد الأرز»
بين موازنة تحاول تثبيت التوازن المالي، وشارعٍ يغلي بمطالب معيشية محقة، وشعبوية نيابية فضفاضة تُحضَر على مشارف الانتخابات النيابية إن أُجريت في موعدها، واستقواءٍ سياسي بالتهديد بالحرب الأهلية كلّما فتح
لم يكن ما جرى في مجلس النواب اللبناني، داخلاً وخارجاً، مساء أمس في دائرة التوقعات، إذ خرجت التطورات عن السيطرة النظامية لرئيس مجلس النواب نبيه بري للمرة الأولى بهذا الشكل
النهار -يقول صاحب شركة إعلانية إنّ حزب “القوات اللبنانية” حجز منذ اليوم العدد الأكبر من اللوحات الاعلانية على الطرقات قبيل موسم الانتخابات. -يُسجَّل للمديرية العامة لأمن الدولة تقدّمها في مسيرة
النهار -إشعال “ثورة المتقاعدين”… بشعبوية انتخابية -الحزب والتيار- وارد التعاون الانتخابي -ختام أيام الموازنة فوضى و”ثورة” بدفع شعبوي… الحكومة تقطع دابر التمديد والانتخابات في 3 أيار -فينوس خوري غاتا: رسالة
يهيئ لبنان الظروف السياسية والعسكرية، لإنجاح زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة، وتثبيت الاستقرار في البلاد، وإنجاح مؤتمر دعم الجيش في باريس في مارس (آذار) المقبل، عبر
كل الأنظار تتركّز على التطورات الأميركية ـ الإيرانية. وكلما تقدّم الوقت كلما ارتفع منسوب الضربة العسكرية الأميركية لإيران. ومع تعاظم الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، وهو ما أشار إليه الرئيس
تتحضر الماكينات الانتخابية لمرشحي الانتخابات النيابية في دائرة بيروت الثانية إلى تنظيم فرق عملها لوجستيا، وتقوم بتدريبهم بوسائل حديثة ومتطورة عن سابقتها، وتركز على حماية نفسها من الاختراق والتكتم حول
لا يختصر الفرق بين المقاربتين الاستراتيجيتين الدفاعيتين الأميركيتين بين إدارتي الرئيس السابق جو بايدن والرئيس الحالي دونالد ترامب، تبدّل المفردات أو العناوين، بل يعكس تحوّلًا أعمق في فلسفة الأمن القومي
في الوقت الذي كانت فيه دمشق تشهد، منذ بداية كانون الثاني 2026، بداية إطلاق الليرة السورية الجديدة وحذف صفرين من قيمتها الإسمية، كانت “ساحة شتورا” في البقاع اللبناني تشهد نوعاً
يذكّر خطاب الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم، الذي أعلن فيه إسناد إيران ومرشدها علي خامنئي، بأغنية “سلام فرمانده” التي أطلقت إيرانياً، أو “سلام يا مهدي” التي ينشدها تلامذة مدارس
مع اقتراب ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط، بدأت التساؤلات عن التحضيرات للمناسبة، مع ترقب حضور الرئيس سعد الحريري للمشاركة في ذكرى والده، بحيث تكون له
أعاد إعلان الأمين العام لـ “حزب اللّه” الشيخ نعيم قاسم بأن “الحزب” لن يكون على الحياد في حال اندلاع حرب على إيران، فتح النقاش اللبناني على مصراعيه حول حدود القرار
لم يعد ملفّ رواتب القطاع العام عنوانًا للإصلاح بقدر ما تحوّل إلى نموذج صارخ للوعود المؤجَّلة. سنوات تمرّ، والأزمات تتراكم، فيما يُستحضر هذا الملف عند كل استحقاق سياسي أو مالي،
هل يدفع لبنان ثمن أي ضربة لإيران على خلفية الاستعداد لنصرتها وخوض “حرب إسناد” جديدة؟ وهل سيكون لذلك أي انعكاس على المؤتمر الخاص لدعم الجيش الذي سيكون مصيره رهن محطات
ما الأكثر تشويقًا بالنسبة إلى المشاهد اللبناني: عودة عمر إلى شيرين وانفجار الخلاف بين فاتح ورولا ووقوع عبداالله، العجوز الثري في غرام غصن البان ألين أو متابعة كلمات السادة النواب؟
لم تعد المسألة مرتبطة بحزب الله فقط وسلاحه ودوره في المعادلة، بل بكيفية إعادة إنتاج مشروع وطني يتشارك فيه الجميع، بلا أي تصفية للحسابات. فما هو مرسوم للمنطقة أصبح واضحاً،
لم تولد صيغة «الميكانيزم» كإطار تقني محايد لمواكبة تنفيذ اتفاقية وقف الأعمال العدائية، بل جاءت في الأصل ثمرة رؤية الوسيط الأميركي الذي سعى إلى ابتكار لجنة متابعة مختلفة جذريا عن
“لبّيك يا خامنئي … لن نكون حياديين وسنتحرّك وفق ما نراه مناسبًا”. كلامٌ فوقي، استفزازي، استقوائي وقع كالصاعقة ليس فقط على اللبنانيين بل على المسؤولين السياسيين في لبنان وأوّلهم رئيس
في الآونة الأخيرة، تحول الكلام على تحجيم صلاحيات القيادي في “حزب الله” وفيق صفا إلى نقطة انطلاق لحديث موسع عن إقالات وصراعات بدأت تفعل فعلها داخل الهرم القيادي للحزب. متبنّو
ستستهلك جلسات مناقشة الموازنة ما يلزم من وقت ليتكلم العدد الأكبر من النواب، وغالبيتهم يفيدون من النقل المباشر للجلسات العامة على الهواء، إلى الترويج المسبق عشية الموسم الانتخابي. وستنتهي الجلسات
– لقاء بين رئيس الوزراء القطري ولودريان… وملف لبنان ثالثهما – جنبلاط: خطاب قاسم غير مسؤول… غير مسؤول… غير مسؤول لم يكن مفاجئاً أن يَعرض الجيش اللبناني، قبل تَوَجُّه قائده
بينما يواصل مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة، ضمن أجواءٍ تراوحت بين نقاشات الأرقام و “القفشات” المتبادلة بين الرئيس نبيه بري وبعض النواب، حضرت ملفات السلاح، والعدالة المغيّبة في انفجار المرفأ،
فيما عادت الرتابة تغلب على أيام جلسات مناقشة الموازنة، في انتظار رد الحكومة على عشرات المداخلات والكلمات النيابية والتصويت على مشروع الموازنة الليلة كما هو مقرر مبدئياً، ستعود الاهتمامات من
النهار -قال نائب عضو في تكتل حزبي ان كلام الشيخ نعيم قاسم لا يحمي ايران بقدر ما يشجع اميركا واسرائيل على تدمير “حزب الله” قبل اي ضربة محتملة للجمهورية الاسلامية
النهار -ماغرو لـ”النهار”: فرنسا مع أي مسار تفاوضي -المصارف الاستثمارية- عوائد مغرية أو مجازفة محسوبة؟ -السلاح يخترق الموازنة -جدل بسبب “سفر العذارى” في معرض القاهرة للكتاب… هل سحبت رواية يوسف
يغادر وفد من قيادة الجيش اللبناني إلى واشنطن، فاتحًا مسارًا بالغ الدقة، لا يُقاس فقط بعدد الاجتماعات أو طبيعة اللقاءات، بل بما يختزنه من رهانات سياسية وأمنية تتجاوز حدود الزيارة
امتلأت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حديثا بتحذيرات وتحقيقات تكشف تجاوزات خطيرة، إذ تبين أن بعض الشركات لا تلتزم أدنى معايير السلامة الصحية، وتعتمد في شكل واسع على مواد صناعية
تقف إيران على مفترق طرق مفصليّ حيث ستحدّد الوجهة التي ستتخذها حضارتها العريقة خلال القرن الحالي، في وقت يخيّم فيه فوق طهران والمنطقة والعالم حال ترقب وحبس أنفاس حول ما
تروي جهات معنية بمسار الأوضاع الميدانية الملتهبة في الجنوب، أن لائحة أسماء الأشخاص الذين استهدفتهم المسيرات الإسرائيلية من ناشطي “حزب الله” في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، تكاد تخلو من أسماء الكوادر
نهاية عام 1990 دخل لبنان مرحلة جديدة في حياته السياسية، تمثلت بانطلاق مرحلة الطائف، تحت إطار توزيع الصلاحيات بين رئاسات ثلاث، والتعاون والتكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. خلافًا للقوى السياسية
يكتنف الغموض الوضع الانتخابي النيابي في دائرة بعبدا، قياسًا على المسافة الزمنية التي لا تزال تفصل عن الموعد المقرر لإنجاز الاستحقاق في أيار المقبل، وذلك بمعزل عما يتم تداوله عن
أثار كلام الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، حول رفض الحزب الحياد في أي عدوان يستهدف إيران، وربط جبهة لبنان بساحات الصراع الإقليمي، موجة استياء واسعة في الأوساط اللبنانية، خاصة
بين “حزب الله” ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حسابات معقدة في العلاقة تراوح بين مدّ وجزر منذ تولّى قيادة الجيش عام 2017. هذه الحسابات ترتقي من الملاحظات الصغيرة إلى الاختلاف
على طرقات لبنان، يبرز مشهدان متوازيان لا يلتقيان: فوضى نقل تتوسّع بلا ضوابط، ولوحات مزوّرة وسيارات غير شرعية تفرض نفسها كأمر واقع، في مقابل مشروع نقل مشترك يُحاول، بخطوات مدروسة،






