تتكشّف التفاصيل الأولى لمرحلة التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران على إيقاع استمرار الضربات المتبادلَة واقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول. شروط إيران في أبرز المعطيات، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ممثلي
تتكشّف التفاصيل الأولى لمرحلة التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران على إيقاع استمرار الضربات المتبادلَة واقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول. شروط إيران في أبرز المعطيات، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ممثلي
يشكّل تاريخ 24 آذار 2026 يومًا مفصليًا في ذاكرة اللبنانيين. في هذا اليوم تجرّأت الدولة اللبنانية على طرد سفير الاحتلال الإيراني محمد رضا شيباني من بيروت في موقف يعكس حزم
النهار -أدى سقوط بقايا صواريخ اعتراضية في بلدات كسروانية الى توتير الاجواء مباشرة في المنطقة بين الاهالي المقيمين والنازحين اليها على افتراض ان الامر لم يكن وارداً لولا الصواريخ
فُسّرت “الاستدارة” الإيرانية إلى الأهداف الأميركية المحتملة في لبنان بأنها الانتقام الفوري للإجراء النادر الذي أقدم وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي على اتخاذه مع أن لبنان شهد في تجارب الحروب
سؤال يُطرح بقوة بعد التطورات الأخيرة، خصوصًا أن الدولة اللبنانية كانت قد أعلنت، على لسان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة مجتمعةً وقائد الجيش، أن المرحلة الأولى من نزع السلاح جنوب
لم يعد الحديث عن احتمال انتقال “حزب الله” إلى الداخل اللبناني مجرّد فرضية تحليلية. التصريحات الأخيرة الصادرة عن عضو المجلس السياسي وفيق صفا وقبله القيادي محمود قماطي ترفع هذا الاحتمال
ان لم تنتج عملية “قطع الرؤوس الكبيرة” في إيران حلا، ولا “تفجير الجسور” في لبنان، فان الرهان مؤجل الى “اليوم التالي” للحرب. لكنه ومن غير المسموح ان تتحول “نقمة الجنوبيين”
النهار -عُلِم أنّ إجراءات اتخذت في دولة خليجية حيال اكتشاف إحدى الخلايا، بقيت بعيدة عن الأضواء والإثارة الإعلامية جرّاء ظروف واعتبارات هذه المرحلة، إلى حين تقطيع الحرب الدائرة حاليّاً. -تردّد
لم يكن غريباً أن يصبح الاجتياح الإسرائيلي المتدرّج لجنوب الليطاني، وحرب تدمير الجسور، حدثاً في المرتبة الثانية، بعدما احتلت التداعيات الشديدة السلبية للتهويل الذي طلع به على اللبنانيين وفيق صفا
لا قرارات حاسمة حتى الآن في مسألة إلغاء إسرائيل اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان. غير أن هذا الاحتمال الذي تحدّث عنه وزير الطاقة الإسرائيلي إيدي كوهين، يبقى واردًا متى
تشتدّ الحرب في إيران وتتوسّع دائرتها. وينعكس هذا الوضع على لبنان الذي دخل دوّامة الحرب الطويلة. وما بين الميدان العسكري والاتصالات السياسية، يُراوح الوضع مكانه بانتظار الحسم أو التسوية. تُكثف
لا يزال سكان معظم القرى المسيحية في الجنوب اللبناني «صامدين» على الرغم من اشتداد الحرب والتوغلات الإسرائيلية في المنطقة. ويرفض أهالي هذه البلدات مغادرتها خشية دخول عناصر «حزب الله» إليها
تبدو صورة لبنان من واشنطن أنه يقترب من لحظة حاسمة لا تُحددها الدبلوماسية بقدر ما تُحددها مسألة سلطة الدولة التي طال تأجيلها. فمع تزايد وتيرة العنف على لبنان، يرى منتقدون
الأجواء السياسية تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد حرباً طويلة في لبنان. تكشف العمليات العسكرية في الجنوب، أن الحرب الإسرائيلية دخلت منعطفاً جديداً يتجاوز التوغل المحدود إلى غزو أكثر
لا يخوض الحزب معركة وجودية ضد إسرائيل فحسب استناداً إلى تماهيه مع تلك التي تخوضها إيران في وجه الولايات المتحدة وإسرائيل ،بل هو يخوضها ضد ما يعتبره محاولة إلغائه حتى
إلى أين تتجه هذه الحرب؟ وهل من أفق واضح للمسار الذي تسلكه والنهايات المحتملة لها، هذا إذا كان ممكنًا تقدير موعد نهايتها؟ بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب بين إسرائيل
ليس اللبنانيون في حالة عيد وليس أهل السياسة والسلطة في إجازة العيد طالما محركاتهم تعمل على مدار الساعة لحقن الدماء ووقف الحرب. وإذا كان عيد الفطر يحمل ما يحمله من
علمت “نداء الوطن” أنّ قرى الزهراني المسيحية تطالب منذ نحو أسبوع، عبر مرجعياتها الدينية، قيادة الجيش بتسيير دوريات لحمايتها، بعد الاشتباه بتحركات مشبوهة لعناصر غرباء عن المنطقة، إلا أنّ هذه
اندفع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، من 4 محاور للتوغل باتجاه الأراضي اللبنانية؛ حيث تجددت الهجمات على محوري الخيام والطيبة، واستأنف تحركاته على محور ماروس الراس، فيما افتتح محوراً جديداً في القطاع
تجد الدولة اللبنانية نفسها مستمرة في دفع أثمان باهظة من التدمير والركام، ويتمسك أركانها بالإصرار على جعل قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها ومن دون شريك. وتلقى الرئاسة اللبنانية والحكومة
كان يمكن لعيد الفطر أن يحلّ هذا العام على اللبنانيين وهم ينعمون بالهدوء والاستقرار النسبي، ولكنّ عصابة “الحزب” قررت أن تفتح جبهة إسناد لإيران وتقحم لبنان في حرب لا يعلم
النهار -هدنة الفطر لم تمرّ وسلام يناشد ترامب التدخل -20 يوماً على الحرب… بالأرقام -وزير العدل لـ”النهار”: “حزب الله” يضعف الدولة… “المقاومة” انتهت عام 2000 وحصر السلاح سيطبَّق -حقول النفط
في ظل العدوان الاسرائيلي على لبنان والقصف المتواصل على قرى الجنوب خصوصاً الحدودية منها، والتي طالها النزوح كالقوزح وعلما الشعب، ومنعاً لإنتقال النزوح الى البلدات المسيحية المجاورة، تكثفت الاتصالات بين
الفارق الجوهري بين حسن نصرالله ونعيم قاسم يكمن في مسألة أساسية: الأول لم يكن يعلم، أما الثاني فكان يعلم. عندما قرّر السيد حسن نصرالله الدخول في ما سُمّي “حرب الإسناد
في ظلّ التصعيد الميداني المتواصل جنوبًا وصولًا إلى كل المناطق وتكثيف الحراك الدبلوماسي حول لبنان، تتقدّم المبادرات السياسية كمسار وحيد لتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع. وفي هذا السياق، تتقاطع المعطيات
لم تضف الإحاطة التي قدّمتها المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، عن تداعيات الأعمال العدائية في لبنان إلى مجلس الأمن حول تنفيذ القرار 1701، على معلومات الأمين
النهار -لم يؤكد اي مرجع وزاري تضمن المقترح الفرنسي لوقف اطلاق النار ادخال عناصر “حزب الله” على دفعات الى الجيش اللبناني والاجهزة الأمنية في ظل عدم معرفة اكيدة بأعداد هؤلاء
إلى أين تتّجه الحرب المتدحرجة بين إسرائيل و”حزب الله” منذ 2 آذار الحالي في ظل التطورات التي شهدتها في الساعات الأخيرة، وإلى أين يذهب لبنان في ظل تداعياتها المدمرة؟ لعلّ
دونالد ترامب يريد تغيير العالم. بنيامين نتنياهو يريد تغيير الشرق الأوسط. ما بين الطموح والجموح، تتغير خرائط، تُهجّر شعوب، تُسحق مدن وقرىً وبلدات، تتبدل توازنات وتحالفات، تضيع أعمار، بينما يحاول
يحدث اليوم ما كنا نحذر منه منذ أعوام، لا سيما منذ القرار المتهور لـ”حزب الله” التورط في حرب “إسناد غزة” في 8 تشرين الأول 2023. لقد كان قرارا كارثيا ليس
لم يعُد لبنان يواجه «حرب استنزاف» عادية، بل دخل رسمياً في نفق «الغزْوَنة». وخلف الضجيج العقيم حول وقف النار أو المفاوضات أو مسودات التسوية التي لن تولَد إلّا ميِّتة، يبرز
– كاتس: لن يعود سكان جنوب الليطاني إلى منازلهم حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل – 180 مليون يورو من ألمانيا للبنان و5 ملايين جنيه استرليني من بريطانيا تحت جنح
على رغم مظاهر التأييد الواسع في صفوف الإسرائيليين للتصعيد الحربي، وتوسيع العمليات في الشمال، فإنهم بدأوا يسمعون ملاحظات، ويعبرون عن بعض القلق من أداء القيادات السياسية والعسكرية، والخشية من الغوص
لمن أسفٍ كبير أنها ليست المرة الأولى في السنوات الأخيرة، التي تمر فيها ذكرى الانتفاضة السيادية التاريخية في 14 آذار بظروفٍ حربية تعيد الأساس التاريخي لانفجار إحدى أكبر الانتفاضات العابرة
يدرِك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون جيدًا أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، برعاية دولية، هي “الممر الإلزامي” لأنهاء هذه الحرب التي وصفها رئيس الحكومة نواف سلام بـ “مغامرة الإسناد الجديدة
أعادت الاشتباكات في محيط بلدة الخيام وبلدات حدودية طوال ليل الأحد، الحديث عن أهمية هذه البلدة والاستعدادات الإسرائيلية للاجتياح البري، وسط تصاعد الغارات والقصف الذي طال البقاع والجنوب محيط صيدا.
– إسرائيل تدرس إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع لبنان أحبطتْ اسرائيل محاولةَ لبنان الرسمي شقَّ طريقٍ مختصرٍ وسريعٍ بالمفاوضات المباشرة لإنهاء الحربِ ومنْع تَدَحْرُجها في اتجاهاتٍ دراماتيكية أكثر ستجعل
تحرّكت عجلة التحضيرات للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ إطلاق رئيس الجمهورية جوزاف عون مبادرة في هذا الاتجاه الأسبوع الماضي. وقال مسؤولان إسرائيليان مساء أمس وفق «رويترز»، إنه من المتوقع
يتصاعد القلق الرسمي اللبناني من انزلاق الأمور أكثر فأكثر كل يوم نحو مواجهة شاملة بين إسرائيل و«حزب الله» لا سيما مع تواتر المؤشرات التي تنذر باجتياح بري وشيك قد لا
لا يزال لبنان يضج بأخبار أو شائعات أو تسريبات، تتعلق بالحدود الشرقية مع سوريا. يومياً تغزو الساحتين السياسية والإعلامية في بيروت أجواء تشير إلى أن دمشق تتحضر للدخول في عملية
حتى الساعة، ست غارات هو عدد الضربات التي استهدفت المناطق المحيطة بالعاصمة بيروت، خارج الضاحية الجنوبية. منذ يوم أمس، بدا واضحاً أن مروحة الضربات الإسرائيلية تتوسع لتشمل قلب بيروت. في
أصبحت نهاية الأمين العام لـ”حزب الله” بندًا على جدول أعمال المرحلة الراهنة. تحدث الشيخ نعيم قاسم بنفسه يوم الجمعة الأخير عن هذا البند لكنه أخذه في اتجاه خارج السياق المطروح.
بالرغم من تقدّم لغة الميدان على لغة التفاوض، لا يزال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يحاول الدفع بمبادرته بوصفها محاولةً لفتح نافذة تفاوضية تقود إلى وقف إطلاق النار بين حزب
من الطبيعي أن يكون حزب التمجيد بكواتم الصوت وغسل العقول وأدلجة الانتحار وربطه بمفاهيم دينية ممتعضًا من ثقافة الحياة ورفض الوطنيين حرق لبنان من أجل إيران. ومن الطبيعي أن يرفض
السؤال مشروع في ظل بروز تطورات ميدانية تهيئ على ما يبدو لمرحلة جديدة في إطار المواجهات مع عصابة “حزب الله”. كما تأتي كرسالة مباشرة للدولة اللبنانية التي حذرتها إسرائيل من
النهار -نداء دولي إنساني من السرايا يخترق أجواء الحرب… تهديدات خطيرة لبيروت و”بتغيير قواعد الاشتباك” نداء الوطن -حتى لا تصبح الدولة خارج الخدمة نداء لمواجهة انقلاب “حزب الله” -التفاوض إذا
لم يعد الوضع في لبنان يحتمل مزيدًا من التصعيد، إذ تعيش البلاد عمليًا حالة مواجهة مفتوحة مع إسرائيل في ظل تكرار الضربات العسكرية على مناطق يُعتقد بوجود بنى عسكرية أو
النهار -عُلم أنّ رئيس إحدى البلديات في الجبل رفض استقبال النازحين في مدارس البلدة، ممّا أدى إلى امتعاض مرجعية سياسية. لكنّ الإشكال الذي حصل في البلدة إثر الغارات التي جرت
ضاعف حزب الله ارتهانه لإيران، زاجّاً لبنان في دوامة جديدة من الحرب، بإعلانه حرباً مفتوحة على إسرائيل تحت اسم «العصف المأكول»، دعما لطهران التي أعلن حرسها الثوري عن عملية مشتركة
النهار -التصعيد إلى الذروة واتّساع التفريغ السكاني -هرمز… عنق الاقتصاد العالمي -لبنان واسرائيل: التحضير للتفاوض وتشكيل الوفد -جون بولتون لـ”النهار”: ترامب أخطأ في إيران -“بوصلة القوة”… 10 كتب لفهه السياسة



