من الصحف47- Page

2477Articles

على الأرجح، اقتربت لحظة الخيارات في لبنان، خصوصاً بعد الرسالة القاسية التي وجّهتها إسرائيل بهجومها على المنشآت الهندسية المدنية في المصيلح (الواقعة شمال الليطاني لا جنوبه) ومفادها: لا تفكروا في

لم تمرّ على خير محاولة الحكومة الالتفاف على الفوضى التي خلّفها انهيار قيمة العملة الوطنية، في منح موظفي شركتي الخليوي “تاتش” و “ألفا” تعويضاتهم المستحقة عن نهاية الخدمة. بل أثار

لن تقف مسألة إعادة تصويب العلاقة اللبنانية-السورية، في إطار جديد مغاير عن حقبة النظام السوري المخلوع، عند زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت الأسبوع المنصرم، بل ستليها خطوات لاحقة

الرئيس نواف سلام: “أجدد التزام الحكومة الكامل بإعادة الإعمار وبحقّ جميع أبناء الجنوب، ولا سيّما سكان القرى الحدودية، في العودة الآمنة والمستدامة إلى  بلداتهم وقراهم”   مع أن كل دول

تُجمع القوى السياسية اللبنانية على أن الغارات الإسرائيلية على المنطقة الممتدة من بلدة النجارية إلى المصيلح (قضاء صيدا – الزهراني) «تحمل رسائل نارية، موجهة تحديداً إلى رئيس المجلس النيابي نبيه

يطير الوفد اللبناني إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الخريف التي يعقدها صندوق النقد والبنك الدوليان، ولعقد لقاءات جانبية مع مسؤولين في المؤسّستين الدوليتين، بالإضافة إلى الاجتماعات التي قد تجري مع

لم يكن لدى الضباط والعسكر على جبهات ضهر الوحش وضهور الشوير وبسوس، راديو “ترانزستور” ليستمعوا إلى “بيان الاستسلام” الذي سجّله العماد ميشال عون بصوته، عبر الهاتف، لإذاعة لبنان في الفنار.

الغارات الإسرائيلية المدمرة التي استهدفت للمرة الأولى تجمعات لآليات مدنية بعيدة عن منشآت عسكرية أو حزبية، شغلت الأوساط اللبنانية على اختلافها وأثارت الكثير من التساؤلات لدى المستويات الرسمية والسياسية والشعبية

قد تكون من مفارقات المصادفات الغريبة بل الساخرة، أن يرفع لبنان وتيرة مواجهته الديبلوماسية للاعتداءات والاختراقات الإسرائيلية للقرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية عبر احتكامه بالشكوى إلى مجلس الأمن الدولي

يسعى أصحاب المولدات إلى شرعنة وجودهم، ويطالبون الدولة بتنظيم واقعهم، وسط تزايد الحاجة إلى «خدمتهم» مع تراجع التغذية بكهرباء الدولة. وهذا ما دفعهم إلى إعداد مشروع وخطة لتأمين التيار الكهربائي

زحف عدد لا يستهان به من المسؤولين أمس الى المصليح الجنوبية للإعراب عن تضامنهم مع الرئيس نبيه بري الذي ابتنى قبل عقود قصرًا في المنطقة. وأظهر هؤلاء الزوار تضامنهم مع

بعد عامين من الحرب الطاحنة في غزة، التي وُصفت بأنها الأكثر دموية وتعقيدًا في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي منذ عقود، جاء اتفاق إنهاء الحرب ليعيد خلط الأوراق في المنطقة وخصوصاً

– مئات الجرافات والحفارات تحوّلت حُطاماً بـ «زلزال» غاراتٍ عنوانها المعلَن «ممنوع إعادة الإعمار» والخسائر بمئات ملايين الدولارات – عون: هل هناك مَن يفكّر بتعويض غزة في لبنان لضمان حاجته

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...