النهار -شدُّ أحزمة رئاسية استعداداً لاحتمالات التفاوض -تلاعب بشهادات- أمن الدولة تواصل التحقيق -نتنياهو نحو “لبننة” وقف النار في غزة -صندوق النقد ولبنان- الشروط السياسية أولاً! نداء الوطن -إغناطيوس مالويان
النهار -شدُّ أحزمة رئاسية استعداداً لاحتمالات التفاوض -تلاعب بشهادات- أمن الدولة تواصل التحقيق -نتنياهو نحو “لبننة” وقف النار في غزة -صندوق النقد ولبنان- الشروط السياسية أولاً! نداء الوطن -إغناطيوس مالويان
بعد عشر سنوات من التوقيف من دون محاكمة، أمر القضاء اللبناني، اليوم الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي. ومنذ الإطاحة بمعمّر القذافي في عام
في المشهد الدولي، وبالأخص الأميركي، بعد اتفاق شرم الشيخ، تسود قناعة عربية ودولية بأن لا عودة إلى الوراء بعد اليوم، وأن غزة بعد 13 تشرين الأول لن تكون كما كانت
أنهى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم قراءة التحقيقات الأولية لمخابرات الجيش مع الفنان فضل شاكر. وحوّل الملف إلى هيئة المحكمة العسكرية التي تستعد لتعيين جلسة المحاكمة الأولى
يصحّ القول، عند محاولتنا تفسير أو ترجمة قراءات رئيس مجلس النواب للدستور والقوانين كما للقرارات الدولية: “إن كنتَ تدري فتلك مصيبة، وإن كنتَ لا تدري فالمصيبة أعظم”. في آخر مقاربة
أواخر الشهر الجاري أو مطلع الشهر المقبل، أي مع وصول سفير الولايات المتحدة الجديد إلى لبنان ميشال عيسى، والموفدة الرئاسية مورغان أورتاغوس، يُفترض أن ينطلق البحث في صيغة أو مقترح
عزز «حزب الله» التقديرات الإسرائيلية بأنه يعتمد ترسانة جديدة تتطلب عدداً أقل من الأفراد، وأموالاً أقل، وبنية تحتية محدودة، بتأكيده على لسان النائب عنه حسن فضل الله، أن «وجود المقاومة
عزز «حزب الله» التقديرات الإسرائيلية بأنه يعتمد ترسانة جديدة تتطلب عدداً أقل من الأفراد، وأموالاً أقل، وبنية تحتية محدودة، بتأكيده على لسان النائب عنه حسن فضل الله، أن «وجود المقاومة
عودة القروض: مغامرة مصرفية في غياب قوانين الحماية؟ كان لافتاً تهافت العملاء على المصارف التي أعلنت عن خدماتها التسليفية رغم الشروط القاسية… بالرغم من بدء عودة النشاط الاقتصادي، ولو ببطء
قبل نحو شهر تقريباً، باع علي ب. (46 عاماً) شقته الواقعة في منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، بـ105 آلاف دولار، وهو سعر أقل بـ30 ألف دولار عما كان ثمنها
أكثر من عام مرّ على اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في 17 أيلول / سبتمتبر 2024، ولا تزال التعليقات الإسرائيلية تتوالى حول عملية الاغتيال. أمس السبت، تحدّث رئيس الوزراء
أظهر وزيرا الخارجية في لبنان وسوريا يوسف رجي وأسعد الشيباني خلال لقائهما الأخير في بيروت كل مظاهر الانسجام. وبدا أن كلًّا منهما يعرف الآخر قبل اللقاء، وهذا بالفعل واقع الحال
تلقّف المستوى السياسي اللبناني مبادرة رئيس الجمهورية جوزيف عون للتفاوض مع إسرائيل، بإيجابية، في مسعى لتحريك الجمود في الوضع الميداني القائم، ولم تثر المبادرة غضب «حزب الله» الذي بدا هادئاً
تبحث إسرائيل عن أي سبب أو ذريعة للاستمرار في حالة الحرب، في غزة، سوريا، أو لبنان. في غزة تواصل خرق الاتفاق وستسعى دوماً إلى خرقه وتكرار السيناريو اللبناني بمواصلة الضربات
لم تمرّ جلسة لجنة الدفاع الوطني والداخلية النيابية هذا الأسبوع مرور الكرام، حيث تحوّلت إلى ساحة نقاش حاد الطابع بين من يدافع عن القانون والمصلحة العامة، وبين من يصرّ على
بقيت دعوة الرئيس اللبناني العماد جوزف عون إلى التفاوض غير المباشر مع إسرائيل فكرة واقعية تلامس نتائج الحرب والحاجة إلى حلول، لكن هذه الدعوة تبقى في الوقت ذاته رهينة الظروف
كشف مرجع رسمي لبناني كبير لـ«الأنباء» عن احتمال حضور قوة عسكرية من الاتحاد الأوروبي إلى الجنوب اللبناني بعد انتهاء عمل قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» في 2027. وقال إن الجيش اللبناني
قال مصدر قضائي لبناني إن النائب والوزير السابق نهاد المشنوق أدلى بإفادته أمام النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، في إخبار تقدم به ضد نفسه الأسبوع الماضي، فيما يستعد القضاء
تتنحّى السياسة جانبًا لفترة وجيزة في فترة قبل الظهر، وتفسح المجال أمام حدث دينيّ وروحيّ بامتياز. فعند العاشرة من صباح الأحد بتوقيت روما، تتجه الأنظار إلى ساحة القديس بطرس في
تتزايد الضغوط على لبنان للانخراط في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، بهدف التوصل إلى اتفاق جديد يتجاوز تفاهمات وقف إطلاق النار التي أُبرمت في نوفمبر 2024، والتي لم يُنفَّذ معظم بنودها
لم يتطلّب الأمرُ عناءً كبيراً لتفكيكِ «شيفرةِ» الموجة الثانية من الغاراتِ الاسرائيلية التي تستهدف مناطق صناعية في جنوب لبنان، والتي لم يكد أن يَنْجَلي غبارُها حتى تَكَرَّس الانطباعُ بأن البلادَ
يرتكز المفهوم التفاوضي الذي أعلن الرئيس جوزف عون استعداد لبنان لتأديته، وفق ما تشير المعطيات، إلى التجربة الناجحة التي تحققت في اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بوساطة الولايات
أعربت مصادر قريبة من مصرف لبنان عن استغرابها وقلقها من الحملة المنظمة التي تُشنّ منذ أسابيع ضد المصرف وإجراءاته التنظيمية الأخيرة، معتبرة أن ما يُثار في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل مبني
تكاذب مشترك، هي الحقيقة المرّة، التي توجب المرحلة الجديدة بقاموسها التحرّري، أن يتمّ المجاهرة بها، فقد يكون اعترى نهج السلطات اللبنانية الرسمية، في مقاربة ملف احتكار السلاح والقوّة، التردّد أو
مع انتصار الثورة الاسلامية في إيران أوائل شباط 1979 وسقوط نظام الشاه، بدأت مرحلة جديدة في حياة المجتمع الإيراني تقوم على ترسيخ مفاهيم وأدبيات وإيديولوجيات طرح الإسلام وولاية الفقيه في
في الوقت الذي تخففت فيه إيران من تشددها الديني تجاه الحجاب، لا تزال بعض البيئات في لبنان متمسكة بمفهوم قديم لم تعد حتى “ولاية الفقيه” نفسها تؤمن به. مفارقة صارخة
خلف واجهات قانونية مثل «فنانة» و«مراكز تدليك»، تتخفّى شبكات دعارة دولية، وتنشط في شقق وفنادق في بيروت ومناطق مختلفة، فيما تجهد القوى الأمنية لكشفها وتوقيفها أظهرت اعترافات عدد من الموقوفين،
لا معنى للتساؤل عن إمكان حصول أزمة ماليّة عالميّة مقبلة، ما دمنا نعرف اليوم أن هذا النوع من الأزمات ليس حدثاً عارضاً في تاريخ الاقتصاد الرأسمالي المعولم. بل هو آليّة
ما يجري اليوم في الجنوب ليس مجرد ضربات إسرائيلية لأهداف في الجنوب ومناطق أخرى في الداخل اللبناني وسيطرة على نقاط حدودية معينة، بل هو سيناريو متكامل، يمهّد لإعادة ترسيم المناطق
يبدو أن الموقف الذي أطلقه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول استعداد لبنان للتفاوض على غرار مفاوضات الترسيم البحري مع إسرائيل هو تعبير عن رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى وضع
في قلب المشهد الاجتماعي والسياسي المتطور في إيران، تشتعل ثورة قوية بهدوء، تقودها في المقام الأول النساء الشجاعات اللواتي يتحدّين النظام القمعي. وبينما يخلعن حجابهن الإلزامي متحديات سلطة حكومية تزداد
لم تقدم قيادة المنطقة الوسطى الاميركية مرة اي تقرير قبل اليوم، عما هو مطلوب من “حماس” وما أنجز في جنوب لبنان قبل احاطتي الادميرال كوبر في الايام الأخيرة عن غزة
من كسر الجليد إلى حرارة التوافق، هكذا انتقلت العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. فحضور سلام إلى القصر الجمهوري صباح الجمعة ولقاؤه الرئيس عون أعاد الانسجام
تقف الدولة اللبنانية أمام خيارات محدودة جداً لمواجهة تشدد «حزب الله» الذي يرفض تسليم سلاحه، وأيضاً مجابهة الاستكبار الإسرائيلي الرافض بذل أي محاولة عملية تلاقي القرارات اللبنانية الأخيرة بملف حصرية
وصلَ إلى بعبدا مُثقلًا بأحلام اللبنانيين وبشعبية تكاد تكون الكبرى لرئيس جمهورية لبنانية بعد الطائف، وما لبث أن اصطدم بالواقع الصعب. بينَ جمهور متعطّش للإنجازات وخائفٍ على مستقبل وطنه بظلّ
أظهر الحدث الكبير الذي شهدته المنطقة في بداية الأسبوع الحالي، مع انتهاء حرب غزة، وتنظيم “قمة شرم الشيخ للسلام” برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحضوره، أن منطقة الشرق الأوسط انتقلت
أثار التوصل إلى اتفاق لوقف النار في غزة، والذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت عنوان عريض هو “الشرق الأوسط الجديد”، شعورا إيجابيا في لبنان كما في المنطقة بوجود فرصةٍ
“تحتشد” في لبنان، الذي لا يأمن جانب تجدّد حرب إسرائيلية محتملة عليه في أي لحظة، عوامل إذكاء معركة سياسية غير مسبوقة عبر الاستعدادات لاستحقاقه الانتخابي المقبل، الذي سيشكّل بحقّ هذه
تتابع الدوائر القضائية والحكومية والأمنية ملف اكتظاظ السجون والنظارات باهتمامٍ نظراً لأهميّته بالتوازي مع تفعيل البحث في ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانيّة. تبحث الجهات المعنية الملفّ من كافة جوانبه،
لا يتقبل “حزب الله” أيّ دعوة إلى التفاوض مع إسرائيل ولا الجلوس مع أيّ من ممثليها. وقد درج على ثوابت مدرسته من دون أن يتوقف عند التطورات في السنتين الأخيرتين
تُعتبر قضية غزة محور السياسة الإقليمية الحالية. الجميع ينتظر ما إذا كان سيُحترم الاتفاق أم لا. ومع إطلاق سراح الرهائن والأسرى، يبقى السؤال، هل سيبقى لبنان رهينة المواقف السابقة، أو
تتباين تفسيرات القانون رقم 22 / 2025 الذي يعفي المكلّفين من أضرار الحرب. منهم من يقرأ في القانون أنه يتناول فقط، الرسوم البلدية والاتصالات والمياه والكهرباء والهاتف الثابت… ومنهم من
نجا لبنان سابقاً من الغرق في حقل كاريش. هذا ما يجمع عليه المسؤولون، وصولاً الى استحضار آلية التفاوض التي اعتمدت في حينها لإنجاز عملية ترسيم الحدود البحرية. لكنه وقع لاحقاً
فيما يترقب لبنان ما ستحمله الأيام المقبلة بعد اتفاق السلام في غزة، في ضوء كلام رئيسي الجمهورية العماد جوزف عون والمجلس نبيه بري عن أنه حان اليوم دور لبنان في
الأستاذ فوزي مشلب، الناشط في مجال الطاقة في “التيار الوطني الحر”، اختصاصه جو صدّي، وإنْ كان قبله “يسكت عن الكلام المباح”. المحامي وديع عقل، الناشط جدًا في “التيار الوطني الحر”،
دخلت قضية انفجار مرفأ بيروت في نفقٍ قضائيّ طويل. القرار الاتهاميّ المُتوقع صدوره نهاية العام الجاري، قد يؤجل لفترة أطول. فالتحقيقات باتت مُهدّدة، في حال أعلن القاضي حبيب رزق الله
هل يطيح القضاء أموال المودعين بإعلان إفلاس “الاعتماد المصرفي”؟ كوّنت النيابة العامة التمييزية ملفاً آخر ضد المسؤولين عن إدارة البنك وآخرين علامات استفهام خطيرة بدأت تتزايد حول ملف بنك “الاعتماد
يتصدّر المشهد السياسي موضوعان، الأول يكمن في إخراج قانون الانتخاب من التجاذبات بما يكفل إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في ربيع 2026. وهذا ما أكده رئيس الحكومة نواف سلام بقوله
يشهد لبنان في المرحلة الراهنة حراكا سياسيا وديبلوماسيا مكثفا يعكس عمق التحولات في أولويات الدولة ومؤسساتها الدستورية. وتتقاطع الملفات الداخلية الأساسية مع مسارات إقليمية متسارعة، ما يجعل من التنسيق بين
في بلد يسعى جاهدًا نحو الازدهار والتعافي بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، غموض يواجه مسار الإصلاح، ليسمح لأسماء أشخاص مدرجين على قوائم العقوبات الوطنية أو الدولية بالترشح للانتخابات، وهم من



