نداء الوطن -سيعقد قداسة البابا لاوون الرابع عشر لقاءً خاصًا، غير مُعلن إعلاميًا، مع أربعة من القادة الروحيين المسلمين، وذلك يوم الإثنين في السفارة البابوية في حريصا، عقب لقائه المرتقب
نداء الوطن -سيعقد قداسة البابا لاوون الرابع عشر لقاءً خاصًا، غير مُعلن إعلاميًا، مع أربعة من القادة الروحيين المسلمين، وذلك يوم الإثنين في السفارة البابوية في حريصا، عقب لقائه المرتقب
النهار -كل لبنان يتأهّب للحفاوة بالأيام البابوية… ماذا أنجز الجيش في جنوب الليطاني؟ نداء الوطن -رسميًا: حصر السلاح في كل لبنان والجيش يخرج عن صمته -بابا السلام يسابق الحرب -رجاء
هناك “برودة في التعاطي من الجانب الأميركي تجاه لجنة الميكانزم بعد إلغاء زيارة قائد الجيش لواشنطن|”. هذا ما تؤكّده مصادر عسكرية مطلعة على عمل اللجنة الخماسية. وتوضح هذه المصادر أنّ عدم
أعلنت وزارة المالية في بيانٍ لها أمس، أنها بدأت تسلّم أوامر التحصيل التي أصدرتها وزارة البيئة والمترتبة على أصحاب ع والكسارات والمرامل والتي سترِد إلى الماليّة تباعًا وتصل قيمة الدفعة
ليس “حزب الله ” وحده أو إيران من ورائه وحدها من لا يتحمل فكرة تقليص أو إضعاف هيمنتهما على القرار اللبناني، بل يعتبر سياسيون أن الأمر ينسحب أيضاً على الرئيس
إيجابية هي خطوة ديوان المحاسبة التي تجلّت بإصداره قرار يدين 5 وزراء اتصالات سابقين بهدر أموال عامة، ومطالبتهم باسترداد تلك الأموال. على أنّ القرار لم يكن وليد اللحظة، بل سبقته
خلال العدوان الإسرائيلي الأخير وبعده، وزّعت وزارة الصحة على المستشفيات الحكومية مستلزمات طبية كانت قد تلقّتها كهبات. ونالت المستشفيات الحكومية في الجنوب حصة وازنة من هذه المساعدات لوقوعها على خط
لا تُقلِق حركة المعارضين الشيعة أو “التغييريين” الرئيس نبيه بري. لا يزال الرجل مطمئناً إلى قدرته مع “حزب الله” على الفوز بكل المقاعد الـ27 المخصصة للشيعة، ما لم يطرأ أمر
منذ الاغتيال الكبير للأمين العام السابق لـ “حزب الله” السيّد حسن نصر الله، يمشي الرئيس نبيه برّي في غابة السياسة كثعلبٍ متمرّس لكنه مُتعَب، يحفظُ تعاريجها وتقلبّاتها كما يحفظُ المرءُ
لم يكن مفاجئاً أن يعتصم “حزب الله” بالصمت حيال ما انطوت عليه المبادرة المصرية، والتي حملها هذه المرة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي والتي اعتبرتها الأوساط المعنية تطويراً لمهمة
يفتح الجنوب عامه الأول بعد اتفاق وقف إطلاق النار على مشهدٍ ثقيل يختلط فيه الركام بالخوف، وتعيش فيه القرى الأمامية بين هدنة معلّقة وواقعٍ لم يطوِ صفحة الحرب بعد. وبرغم
تؤكّد مصادر دبلوماسية مطّلعة أن المبادرة المصرية تشكّل واحدة من آخر المحاولات الجدية لضبط الإيقاع على الحدود الجنوبية قبل انزلاق الأمور إلى مرحلة جديدة من التصعيد. فالقاهرة، بحسب هذه المصادر،
تقاطعت الأسئلة في بيروت عقب القمة اللبنانية ـ القبرصية بين الرئيسين العماد جوزاف عون ونيكوس خريستودوليدس، وتكاثرت التحليلات حول ما إذا كانت اتفاقية ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة حملت في
لم يكن اغتيال رئيس أركان حزب الله هيثم طبطبائي مجرّد عملية أمنية معقّدة نفّذها العدو في عمق الضاحية، بل لحظة كشفت حجم التحوّل الذي يعيشه لبنان فوق خط النار. حدثٌ
تشخص الأنظار إلى زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. الجميع ينتظر هذا الحدث الكبير بفارغ الصبر. وتمنح هذه الخطوة مؤشرًا على بقاء البلد في دائرة الاهتمام العالمي وغير
الزيارة الرابعة لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي للبنان، ليست مثل سابقاتها، وتأتي في سياق تأكيده أن القيادة المصرية تقف إلى جانبه في وجه تصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية بغطاء أميركي،
كشف مصدر مطلع في قيادة الأركان الإيرانية ل «الجريدة»، أن المقاتلات التي شاهدها آلاف الإيرانيين تحلّق قرب الحدود مع العراق، كانت في مهمة للتصدي لمقاتلات مجهولة اقتربت من أجواء البلاد،
– مصر تسعى إلى تجزئة حلّ على مدى 3 أشهر بِسُحُب الدخان و«حزام النار» الذي لفّ مناطق عدة في جنوب لبنان «وقّعتْ» إسرائيل، قراراً قديماً – جديداً بأن السنةَ الثانية
لم يعد المشهد اللبناني يحتمل التجميل ولا المواربة ولا التسويف. فالرسائل الدبلوماسية التي تتقاطر إلى بيروت حملت إنذارات صريحة عالية السقف، بأن ساعة الصفر تقترب، وأن توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية
النهار -لبنان ينهمك بالحدث البابوي تحت التهديدات! -اللجنة الخماسية دعوات الى اعادة احيائها نداء الوطن -سلام يرفع سقف المواجهة: السلاح لا ردع ولا حمى ولا نصر -برّي يعزف Solo مجددًا
سارع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى إيفاد وزير خارجيته إلى لبنان، وحمّله رسالة عاجلة إلى المستوى السياسي اللبناني وإلى قيادة “الحزب”، مفادها أن ساعة الحقيقة قد أزفت، فالحرب الإسرائيلية
تقف جماعة “الإخوان المسلمين” اليوم في مرمى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وقع أمرًا تنفيذيًا بمباشرة إجراءات تصنيف بعض من فروع الجماعة “منظمات إرهابية أجنبية”. يعتبر هذا الأمر خطوة مفصلية
أعاد تقرير ديوان المحاسبة الصادر أول من أمس فتح ملف الاتصالات، مركزا الضوء مجدداً على المسارات القضائية المنتظرة في ملفات الفساد واستغلال الموقع العام. فبعد أكثر من ثلاثة أعوام على
لجأ سكان الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، في الأسابيع الأخيرة، إلى استئجار منازل رديفة في جبل لبنان، يلوذون بها في حال شنت إسرائيل مجدداً حرباً واسعة على لبنان، وتكثف الإقبال
يشهد “التيار الوطني الحر” واحدة من أكثر المراحل التنظيمية تعقيدا في تاريخه الحديث، إذ خرج التنافس بين عدد من مرشحيه إلى العلن، وانتقل من الغرف الحزبية المغلقة إلى الإعلام ومنصّات
تقصّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تأخير اتصاله بنظيره اللبناني العماد جوزاف عون للتهنئة بعيد الإستقلال، ليستبق ببضع ساعات موعد وصول وزير خارجيّته بدر عبد العاطي إلى بيروت. فهو كشف
لم يكن السؤال عن “احتمالية السلام مع إسرائيل” يومًا مسألة تقنية أو تفاوضية صِرفة، بل هو سؤال هويّاتي عميق، سؤال يتحدّى الحق والتاريخ القديم والحديث، ويُحرج الذاكرة الجماعية لمجموعات لبنان
“انطلاقا من واجب وطني على ابنة شهيد لم يحظَ بعيد رسمي، ولم يُكتب له إنشاء محكمة دولية، بات الاسم الشائع لشارعه “شارع المصارف”، وبيعت ساحته بواسطة “سوليدير” من دون اللجوء
تشهد الساحة اللبنانية زحمة مبادرات تذكّر بتجارب لبنان منذ بداية الحرب، يوم توالى الموفدون الغربيون والعرب، وكان الأبرز بينهم الموفد الأميركي دين براون ثم الفرنسي كوف ديمورفيل، لتكرّ سبحة زيارات
يطوي اليوم اتفاق وقف إطلاق النار وتوقف الحرب الإسرائيلية الموسعة على لبنان سنته الأولى، مع استمرار حال المراوحة التي تحول دون تنفيذ كامل بنود الاتفاق، فيما تتأرجح الأوضاع بين التصعيد
تواجه طهران لحظة فارقة في تاريخ مشروع نفوذها الإقليمي؛ إذ تتوالى الإشارات من داخلها قبل خارجها إلى أن البنية التي قامت عليها فكرة “محور المقاومة” لم تعد كما كانت. فالمسؤولون
ليس مستغرباً أن يتجدّد النعي الذي تقدّم به برّاك بشأن تفاهم 27 تشرين الثاني في أي لحظة، ولن تحمل الخطوة أي مفاجأة. ذلك أنّ تل أبيب تستند في عملياتها إلى
تعتمد إسرائيل الغموض في مقاربتها ملف التفاوض الذي بادر إليه الرئيس جوزاف عون. فهي لم تُجِب إيجابًا ولا سلبًا، ولم تطرح شروطها لهذا التفاوض، وهذا موقف غير مفهوم، لأن بإمكانها
تكشف عملية اغتيال رئيس أركان «حزب الله» علي طبطبائي في لبنان، والاستمرار في العمليات العسكرية في قطاع غزة، عن تحول جوهري في الإستراتيجية الأمنية الإسرائيلية تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين
دعا دبلوماسي غربي رفيع في بيروت دول المنطقة إلى إدراك دقة الظروف التي يجتازها الشرق الأوسط لتفادي استمرار سلسلة الحروب التي انطلقت بعد هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) في
بالتزامن مع توقيع لبنان اتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص، خرج وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس معلناً أن إسرائيل تريد إعادة النظر في اتفاق ترسيم الحدود مع لبنان. يستند كاتس على
في ظل التصعيد المتواصل على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، حصلت “نداء الوطن” على معطيات خاصة من عشاء أقيم في منزل السفير المصري في بيروت، جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد
قال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء»: «تأتي زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس المرتقبة إلى بيروت، في إطار مسار أميركي جديد يعيد تشكيل مقاربة واشنطن للملف اللبناني من بوابتي الأمن
في الوقت الذي كانت فيه بعبدا تُنجز اتفاق الترسيم البحري مع قبرص، فاتحةً نافذة مستقبلية للتنمية والنهوض الاقتصادي، واصلت إيران استثمارها في خراب لبنان. إذ لم يتردّد مستشار المرشد الأعلى،
– ولايتي: وجود «حزب الله» أهمّ من الخبز اليومي للبنان… واعتداءات إسرائيل تظهر النتائج الكارثية لنزع سلاحه – وزير خارجية لبنان ردّ على ولايتي: سيادتنا وحريتنا قرار داخلي… وأهمّ من
النهار -يلاحظ أن البرودة الانتخابية تطغى على ما عداها نتيجة التطورات الأمنية وترقب قانون الانتخاب ليبنى على الشيء مقتضاه، وحيث ماكينات الأحزاب لم تتحرك بعد بفعالية بانتظار التطورات المذكورة .
أشارت معلومات إلى أن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي حذّر خلال عشاء ليل أول من أمس، من تجدّد الحرب الإسرائيلية على لبنان والتي لن تقتصر على الضربات الجوّية سقطت
النهار – بدء “هدنة البابا” على إيقاع ساخن -الراعي ل”النهار”: لا قيمة بعد لسلاح الحزب – البابا في لبنان مغتربون قادمون لاستقباله – “فيفا” ولبنان خطوة رمزيّة لتنمية رياضيّة شاملة
تعيش المنطقة اليوم لحظة انتقالية حسّاسة يصعب توصيفها بإعلان حرب أو هدنة. إنها منطقة رمادية تتقاطع فيها مفاوضات غير مرئية بين واشنطن وطهران، ورهانات سعودية على الاستقرار، وتصعيد إسرائيلي محسوب،
يكثُر الذين يلعنون القرارات الدولية والاتفاقات والهدن التي أعلنت بوساطات دولية أو نصف دولية، ذات الصلة بلبنان، من أيام اتفاق الهدنة عام 1949 إلى اتفاق 27 تشرين الثاني لوقف الأعمال
خلّفت الضربة القوية التي تلقاها “حزبُ الله” الأحد، باغتيال إسرائيل أرفعَ قياداته العسكرية هيثم الطبطبائي، إرباكًا وضياعًا في صفوف “الحزب”، ظَهَرا بوضوح في مواقف مسؤوليه. سببُ هذا التخبّط، غيابُ القيادة
يُخشى أن وساطة الدول الصديقة للبنان لن تنجح في الذهاب إلى سلام أو تهدئة جذرية لا تبدو ظروفهما متاحة بدا “حزب الله” مفاخرا بالتحسب الإسرائيلي لرد فعل يمكن أن يقوم
في 27 تشرين الثاني 2024 اعتقد “حزب الله” أنه نجا من المقتلة من خلال الموافقة على اتفاق وقف النار. كان يريد أن يوقف الهجوم الإسرائيلي المتواصل بأي ثمن، حتى لو
تحرك أميركي جديد بشأن «جماعة الإخوان» المحظورة في بلد التأسيس مصر منذ 2013، وفروعها المنتشرة بدول عربية، في أول خطوة من نوعها في الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، والثانية بعهده





