واكب «حزب الله» زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان بمجموعة من النشاطات، لعل أبرزها توجيه رسالة إليه تمنى فيها اتخاذ مواقف ضد «الظلم والعدوان» الإسرائيلي، كما وكّل الحزب كشافة
واكب «حزب الله» زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان بمجموعة من النشاطات، لعل أبرزها توجيه رسالة إليه تمنى فيها اتخاذ مواقف ضد «الظلم والعدوان» الإسرائيلي، كما وكّل الحزب كشافة
قبل 500 سنة وصف البابا لاوون العاشر الموارنة بـ “الوردة بين الأشواك”، لكن لاوون الرابع عشر وصل إلى “وطن الأرز” لا “وطن الوردة”. ورغم إغراء الوصف البابوي “الوردي” استقرّت الأرزة
بعض الحسابات غير الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن 20 ديسمبر/كانون الأول 2025 كتاريخ محتمل للمواجهة الجديدة مع مرور خمسة أشهر على “حرب الـ12 يوماً” بين إيران وإسرائيل (التي
بعد عام كامل على سريان «اتفاق وقف الأعمال العدائية» بين إسرائيل و«حزب الله»، لا تزال بنوده محاصرة بسلسلة من التعقيدات التي تُبقي الجنوب، ومعه كلّ لبنان، عرضة للاستهداف الإسرائيلي، وتُنذر
يحل البابا لاوون، رسولاً رابعاً من رسل خلفاء القديس بطرس على رأس الكنيسة إلى لبنان منذ ستينيات القرن الماضي حين تجمع خيمة “اللقاء المسكوني” بعد ظهر اليوم الثاني من زيارة
لم تكن زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى لبنان عام 1997 مجرّد حدث كنسي، بل محطة تاريخية أعادت التأكيد على طبيعة الهوية اللبنانية: لبنان الإنسان والحرية، لبنان الوطن النهائي، لبنان
يومَ كتَبَ جبران خليل جبران كتاب النبيّ وذاع صيت لبنان في العالم، لُقِب بـ «الحِبر الأعظم» وبسبب إرثه الأدبيّ والفنيّ العالميّ الذي جعله ثالث أكثر شاعر تُباع كتبه في التاريخ
تعود الحركة السياسية ابتداء من الغد إلى الدوران على وقع التهديدات الإسرائيلية مع اختتام زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية رفعت من منسوب التهديدات، بالإشارة
طغى شعار السلام على ما عداه من مفردات في لبنان، بالتزامن مع زيارة البابا لاوون الرابع عشر، الذي افتتح كلمته الأولى من على الأراضي اللبنانية بالقول: “طوبى لصانعي السلام”. وهو
يعيش لبنان ثلاثة أيام كأنها خارج مسلسل أحداثه. لم يكن أكثر المتفائلين يتوقعون حلول قداسة البابا لاوون الرابع عشر في ربوعه. أما وقد تمت الزيارة فالعبرة تبقى في استغلالها إيجابًا.
سيكون برنامج اليوم الثاني من الزيارة البابوية مكثفا بالمواعيد والمحطات، بدءا بزيارة ضريح القديس شربل في دير مار مارون في عنايا (أعالي جبيل) والتي أريد لها في البداية برغبة فاتيكانية
جاء في أسرار “النهار”: تردد أن أحد أسباب إلغاء زيارة قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، إلى الولايات المتحدة الأميركية اعتراضه على لقاء كان سيقام على شرفه وسيجمع ضباطاً كبار وملحقين
– أناقة وفخامة في استقبال الزائر البابوي واستنهاض شعبي يبلغ ذروته الثلاثاء – إسرائيل عدّلت إجراءاتها العسكرية ضد «حزب الله» بما يتلاءم مع الزيارة شكّلت الزيارةُ التي بدأها البابا ليو
أطلق البابا لاوون الرابع عشر أمس في مستهل زيارته التاريخية للبنان “نداء السلام” الذي تكررت كلمته 28 مرة في خطابه الأول من القصر الجمهوري في بعبدا. وانطوى هذا النداء الذي
يكفي أن ينجح البابا في استقطاب مشهد وحدوي بالشكل الذي بدأ يتشكل أمس وينتظر أن يتواصل اليوم ويبلغ ذروته غداً في القداس الحاشد الكبير، لكي تغدو الزيارة رسالة كبيرة بدلالاتها
دمارٌ هائل يُنبىء زائر القرى الجنوبية الحدودية بأنّ تغييراً جذرياً حصل هناك. فالهمجية الإسرائيلية فرضت موتاً ودماراً يهدف إلى جعل تلك القرى مكاناً غير صالح للعيش، لكن الكثير من أبنائها
منذ سقوط نظام الأسد، كثرت التقارير الإعلاميّة والحقوقيّة التي تناولت تنامي تهريب المحروقات من لبنان إلى سوريا، بالاستناد إلى شهادات ومشاهدات وتقارير مصوّرة، ومنها ما كشفته “المدن” في عدّة محطات. في بعض الأحيان، ارتبطت الظاهرة بشح
وقّع لبنان وقبرص (اليونانية) منذ أيام (في 26 تشرين الثاني الفائت) اتفاقية جديدة لترسيم حدودهما البحرية بعد أكثر من 18 سنة من المماطلة والتأجيل. هذا الاتفاق – الذي وصفه الجانب
قال مصدر رسمي لـ «الأنباء»: «تخفيف الاحتقان وتبديد الأجواء الضاغطة، ومعها التهويل بالحرب سيكون عنوان التحرك في الأسابيع المقبلة، مع التأكيد على ان التعهدات التي التزمتها الدولة اللبنانية في بيانها
الجيش اللبناني عرض للإعلام المحلي والخارجي إنجازاته في نزع سلاح الحزب في جنوب الليطاني دحضاً للسردية الاسرائيلية في هذا الإطار تصعب رؤية ما إذا كانت زيارة البابا لاوون الرابع عشر
غيّر “حزب الله” أمس خطابه المعادي للولايات المتحدة الأميركية لمناسبة زيارة البابا لاوون الرابع عشر الذي يصل اليوم الى لبنان. وخلت الرسالة التي وجهها الحزب إلى البابا عشية الزيارة من
بالتوازي مع الملف الأمني، تحظى الانتخابات النيابية المقبلة بأهمية بالغة في الشارع اللبناني. صحيح أنها ليست الملف الأول الذي يؤرق بال المواطنين؛ إذ يتصدر تفكير المواطن اللبناني والقوى السياسية، وفي
يطغى الحديث عن إمكان تجدد الحرب على حياة اللبنانيين اليومية، وثمة قلق وهواجس من قيام إسرائيل بعمل عسكري كبير، وهو ما يتبدى من خلال زيارات بعض الموفدين الدوليين والعرب، وآخرهم
مكثفة جدا بالمحطات والمعاني هي الساعات الـ 46 في لبنان لرأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم البابا ليو الرابع عشر، والأكيد أن الزيارة هي بزاد ومفاعيل وبحجم الزائر الكبير الذي يطأ
سنة كاملة مرّت على اتفاق وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل و«حزب الله» والذي أقرته الحكومة اللبنانية مع مفارقة واضحة وهي أن لبنان وضمناً «حزب الله» التزم بهذا الاتفاق بشكل كلي
يبدأ البابا ليو (لاوون) الرابع عشر، اليوم، زيارة تاريخية إلى لبنان، يُراد لها أن تكون محطة تأسيسية للسلام الذي اختير عنواناً لهذه الزيارة. وتشهد الزيارة التي تنتهي الثلاثاء فعاليات عدة
يعود لبنان إلى حالة السباق بين الديبلوماسية والحرب. إسرائيل تكثف تسريباتها وتهديداتها التي وصلت إلى حدّ نقل رسائل بأنه في حال لم يُسحب سلاح حزب الله فإنها ستوسع من عملياتها
بين الأحد والثلاثاء، لن يعلو صوتٌ ولا صورة فوق الزيارة التاريخية التي يقوم بها البابا ليو الرابع عشر للبنان تحت شعارَ «طوبى لفاعلي السلام». ومن قَلْبِ هذه الزيارة، ترتسم الدلالاتُ
يدخل هذا اليوم ، الأحد 30 تشرين الثاني ، في محطة تاريخيّة من محطات لبنان اذ يسجل بداية اول رحلة خارجية يقوم بها البابا لاوون الرابع عشر لتركيا ولبنان بعد
تزامنًا مع الزيارة التاريخية المرتقبة لقداسة البابا لاوون الرابع عشر، لبنان، يستعدّ اللبنانيون، وبيروت بكاتدرائيّاتها وكنائسها وجامعاتها، لحدث ثقافي وروحي موازٍ بات جزءًا من تقاليد العاصمة في شهر عيدي الميلاد
لعل أبرز ما يميز دائرة كسروان-جبيل الانتخابية (ثمانية مقاعد موزعة بين خمسة مارونية في كسروان ومقعدين مارونيين في جبيل وآخر شيعي) عن باقي الدوائر، أنها أرض الزعامات التقليدية المتجذرة في
ليست مسألة عابرة أن يزور لبنان خلال ثلاثين عامًا ثلاثة بابوات تربّعوا على عرش روما بينما لا يزال لبنان يبحث عن سلامه واستقراره. من يوحنا بولس الثاني، إلى بنديكتوس السادس
فتحت المراجعة القانونية المقدمة أمام مجلس شورى الدولة ضد قرار تعيين رئيسة الهيئة الناظمة للاتصالات، نقاشا أوسع من حدود منصب في موقع رسمي. فالدعوى التي تقدمت بها “المفكرة القانونية” نيابة
انتقل النقاش بملف القرض الحسن في كواليس السلطات النقدية والمالية والأمنية، من مرحلة البحث في مدى ضرورة إغلاق جمعية القرض الحسن بشكلها الحالي إلى مرحلة كيفية إغلاقها، لينتقل لاحقاً إلى
“الحرب قبل زيارة البابا أو بعدها؟”، “أورتاغوس في لبنان بعد مغادرة البابا”، “هل سيوبّخ البابا قيادات كنسيّة أخطأت؟”، “هل يسمعه المسؤولون في لبنان؟”… أسئلة وعناوين تتكرّر منذ الإعلان الرسمي عن
كان صادماً إعلان وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس، قبل يومين، عن رغبة إسرائيل في إعادة النظر في اتفاق الترسيم البحري الموقّع مع لبنان قبل 3 سنوات. ولكن، بدا واضحاً أنّ
لن تكون زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان التي يبدأها غدًا الأحد مناسبة تُسجّل في روزنامة الزيارات، بل تبدو كأنها استعادة لنبض قديم يعرفه هذا الحبر الأعظم أكثر ممّا
في لبنان، حيث تتغيّر ملامح المجتمع وتتبدّل أولويات الحياة بوتيرة متسارعة، لم تعد مسيرة المرأة ترتبط بالضرورة بإيقاع الساعة البيولوجية التقليدية. فمع تزايد شغف التعلّم والسعي لتمكين الذات، وبناء مسار
لم يقصّر الوزير يوسف رجي في الرد على “العزيز” عباس عراقجي الذي كرر معزوفته الناشزة وفحواها أن بلاده لا تتدخل في شؤون لبنان فعاجله بتغريدة مهذبة إلى حدّ ما وجاء
من شأن العملية العسكرية الإسرائيلية في بيت جنّ أن تسهم في تعقيد المشهد الإقليمي أكثر فأكثر، خصوصاً على الساحتين السورية واللبنانية. قبل أيام، أعلن مسؤولون إسرائيليون أن هناك مجموعات إسلامية،
مع مرور عام على وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تحوّل موقف واشنطن تجاه لبنان من حالة السعي لمعالجة الأزمة إلى “التسامح المشروط”
سيعود اللبنانيون إلى يومياتهم بعد اقلاع طائرة البابا من مدرج مطار رفيق الحريري الدولي الثلاثاء، مع سؤال يتردد عن باكورة أيام 2026، أي اليوم الاول لنهاية ما يتردد بقوة في
تتصرّف السلطة السياسية في لبنان وكأنها غير معنية بما يجري في الشرق الأوسط وفي منطقتنا بالتحديد، وتتجاهل عمدًا تقارير أمنية وسياسية واجتماعية خطيرة تُنشر في الصحف الغربية والخليجية أو تقارير
يجتهد رئيس مجلس النواب نبيه بري على خطَي طهران/الرياض، وذلك بالتزامن مع طرح المبادرة المصرية لتجنيب لبنان هجومًا إسرائيليًا مقرونًا باجتياح يمدد رقعة الأرض المحروقة في جنوب لبنان. وأيضًا بالتزامن
ما كشفه قائد قطاع جنوب الليطاني عمّا أنجزته عملية “درع الوطن” رسم خطاً بيانياً أسقط كثيراً من الملاحظات السلبية وكرّس أخرى ولو متأخرة… وفي كل حال الجيش التزم بكل ما
دعا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، بشارة الراعي، الأميركيين للضغط على إسرائيل لـ«وقف استباحتها للبنان»، متوقعاً أن زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان هي «رسالة سلام، وتشجيع على تجنب الحرب»
توحي ضبابية المشهد السياسي في لبنان بأن الأيام والأسابيع القليلة المقبلة ستحمل الكثير من المخاطر والاهتزازات الأمنية (ضربات إسرائيلية)، لاسيما وان الحل المرتجى لا زال يدور في حلقة مفرغة، على
ليس مُستبعدًا أن تقود التحقيقات الأوليّة التي تُجرى مع الوجه الأشهر بين تجار المخدرات في لبنان نوح زعيتر إلى كشف الشبكات التي كانت تعمل لصالحه تحت الغطاء السياسيّ – الأمني
يصل البابا لاوون الرابع عشر غدًا إلى لبنان برسالة سلام يتطلع إليها اللبنانيون في أصعب ظروف يمر بها بلد الأرز لا سيما في ظل تزايد المؤشرات إلى حرب تشنها إسرائيل
أعلن قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نقولا تابت أن “الجيش عالج 177 نفقاً منذ بدء تطبيق خطّة “درع الوطن” الهادفة إلى حصرية السلاح. على رغم الأجواء الضاغطة والآخذة بزج اللبنانيين




