يضع حزبا «القوات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية» اللمسات الأخيرة على تحالفهما الانتخابي لخوض الاستحقاق النيابي المقرر في مايو (أيار) المقبل. فبعد تباعدهما في استحقاقي دورتي 2018 و2022، يتحدث رئيس جهاز الإعلام
يضع حزبا «القوات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية» اللمسات الأخيرة على تحالفهما الانتخابي لخوض الاستحقاق النيابي المقرر في مايو (أيار) المقبل. فبعد تباعدهما في استحقاقي دورتي 2018 و2022، يتحدث رئيس جهاز الإعلام
فيما «الميكانيزم» في الناقورة تترنح، أو تستعد للدخول في مرحلة جديدة، تشهد الكواليس حراكاً سياسياً ثلاثياً (لبنان- الولايات المتحدة- إسرائيل) لإطلاق مفاوضات تتجاوز الإحداثيات الجغرافية لترسانات «حزب الله» وأنفاقه، وتنتقل
يحمل قرار هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان بتجميد حسابات أشخاص وشركات، محلية وأجنبية، أكثر من بعد إجرائي صرف، إذ يندرج في لحظة دقيقة تختبر فيها الدولة قدرتها على إعادة
بدأ السجناء «الإسلاميون» في سجن رومية، أكبر سجون لبنان، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على ما وصفوه بـ«الواقع المأساوي» الذي يعيشونه، وتجاهل الدولة اللبنانية لمطالبهم الإنسانية والقانونية، وفي مقدّمتها تخفيض
قبل أن يزور رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي قصر بعبدا الأسبوع الفائت، كانت الإشارات قد سبقت خطواته. وعمّمت بطانته كلامًا مدروسًا عن “خطوة مفصلية”، وتركت الباب مفتوحًا على الاحتمالات. غير
في ظل توتر العلاقة بين بعبدا والضاحية، وعلى وقع الحملة الشرسة على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من جمهور “حزب الله”، خرق جليد العلاقة لقاء مطول بين المستشار الأول لرئيس
في وقت يتلقى فيه لبنان جرعات دعم قطرية سخية شملت الصعد الاقتصادية والإنمائية والسياسية والعسكرية، أطلّ الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم على اللبنانيين بخطاب “جنائزي” يرهن فيه
قال مصدر سياسي لـ «الأنباء» إن «ما يجري خلف الكواليس يوحي بقرار ضمني لدى مختلف القوى بوقف التصعيد وفتح قنوات التواصل التي أقفلت أو جمدت مرحليا، انطلاقا من قناعة مشتركة
النهار – قطر مجدداً الجرعة الأكبر منذ 2006 -“الميكانيزم” قراءة “حزب الله” لاحتمالات الما بعد – الموازنة تُشعل الاعتراضات نداء الوطن -محاكمات داخلية سرية في “حزب الله” -قاسم يختار الانتحار
لم ينجح قانون الإيجارات بصيغته الحالية في تحقيق التوازن المنشود بين المالك والمستأجر. فالقانون الذي وضع أساساً لتصحيح ما اعتُبر خللاً تاريخياً في العلاقة بين المالكين والمستأجرين، ولتحرير عقود الإيجار
تتواصل منذ عقود خسارة المسيحيين لمواقعهم في الإدارة العامة اللبنانية، في مسار تراكمي لم يتوقف، رغم تغيّر العهود والحكومات. وفي بلدٍ قام كيانه السياسي على فكرة التوازن بين مكوّناته الطائفية،
عندما تمارس «فائض القوة» وتخسر، فنصيبك الباقي هو «فائض العزلة». هذا هو واقع «حزب الله» اليوم: عزلة داخلية وعربية ودولية، والتعريف الذي يطغى هو أن هذه الجماعة مارست وتمارس الإرهاب
“مطار القليعات يرحّب بكم”، هل سنرى هذه العبارة قريباً على واجهة مطار رينيه معوض في القليعات بشمال لبنان؟ بالتزامن مع الحاجة الى مطار آخر غير مطار بيروت جاهز من كل
على طريقة «رضينا بالهمّ والهمّ ما رضي فينا»، جاء ردّ فعل صندوق النقد الدولي سلبيًا حيال مشروع قانون الفجوة المالية الذي أقرته الحكومة. ويبدو أن إدارة الصندوق ليست مرتاحة بشكل
في تطوّر جديد ضمن ملف التحقيقات الشائكة المتعلّقة بصفقات الكهرباء وشبهات الفساد، وتحديدًا قضية تورّط يحيى مولود الذي لطالما قدّم نفسه كمحاضر في العفة ومكافحة الفساد، استمع قاضي التحقيق في
كما كل الحملات الظرفية في لبنان التي تنطلق من دون سابق إنذار وبلا سبب مباشر، انطلقت حملة مؤخرًا تستهدف بعض الشركات النفطية. منذ عشر سنوات خلت انطلقت حملة الأمن الغذائي
يشارف الشهر الأول من السنة على الانتهاء، ويدخل شهر شباط باستحقاقات كبرى: الاستحقاق الأول، هو زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، أما الثاني، فهو عرض خطة الجيش على
لم تحمل الأيام الأخيرة في بيروت جديدا في التطورات السياسيـة الداخليــة، إذ استمرت الأنظار نحو «الكباش الإقليمي» والتطورات على خط المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وترجيح ضربة أميركية عسكرية إلى طهران.
عندما أعلن ترامب عن توجه أسطول أميركي إلى الشرق الأوسط، أعرب في الوقت ذاته عن الأمل في ألا يضطر إلى استخدامه. يوجد من المؤشرات الميدانية وحركة الاتصالات والمواقف الإقليمية ما
يعترف خصوم رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري، قبل مؤيديه، بأهمية دوره في احتواء التصعيد الذي سيطر على علاقة رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، بـ«حزب الله»، وإعادة فتح قنوات التواصل
يعود اسم الدوحة مجددًا إلى التداول في المشهد اللبناني، لكن هذه المرة من بوابة مختلفة: مبادرة قطرية شاملة لإعادة الإعمار تطال الوحدات السكنية المدمرة والبنى التحتية الحيوية، وتستكمل بمؤتمر سياسي
كل الحركة الديبلوماسية تجاه لبنان لا تغفل ارتفاع منسوب الخطر جراء التهديدات الإسرائيلية المستمرة بتوسيع العمليات العسكرية ضد “حزب الله” والضغوط التي ترافقها على غير مستوى عسكري وسياسي ما لم
في خضم التحولات الإقليمية المتسارعة والضغوط الدولية المتزايدة على لبنان، يبرز التمسك اللبناني بالدور الفرنسي داخل لجنة «الميكانيزم»، المشرفة على تنفيذ إعلان وقف الأعمال العدائية، كخيار استراتيجي يعكس قراءة عميقة
ظهرت في الساعات الماضية إلى العلن معطيات متصلة بالحرب الأميركية على إيران بمشاركة محتملة من إسرائيل. وفي الوقت نفسه، بدا لبنان في دائرة مخاطر توسع الحرب بسبب سلاح “حزب الله”.
فيما اكتملتْ الجهوزيةُ العسكرية في المنطقة التي باتت في وضعيةِ «الإصبع على الزناد»، نفّذتْ إسرائيل الأحد، سلسلةَ اعتداءاتٍ «تذكيرية» بأنها على أهبّة الاستعداد على كل الجبهات وخصوصاً لبنان الذي يشكّل
كموعد مبدئي، يفترض أن تعاود لجنة الميكانيزم اجتماعاتها في 25 من الشهر المقبل. غير أن هذا الموعد لم يتفق عليه نهائياً بعد، ولم يبلغ رسميًا إلى الدول الأعضاء، على أن
هل يخشى لبنان الرسمي مفاوضات مباشرة بينه وبين إسرائيل برعاية اميركية تؤدي إلى إرساء سلام سريع بين الجانبيَن، لا هو ولا المنطقة في وارد الاستعداد له بعد، وهل هو جاهز
لا يكاد أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت يتنفّسون الصعداء لوضع التحقيق على سكّة صحيحة، حتى يصابون بخيبةٍ لم تكن في حسبانهم. لا ينحصرُ ذلك في تحركهم اعتراضاً على قرار مجلس
لم يكن الارتياح سائداً في عين التينة في الأيام الماضية، فكلّ من التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري عرف أنه يخفي امتعاضاً كبيراً من التوتر الذي طرأ على العلاقة بين
تُمثل استراتيجية الدفاع الوطني الأميركية لعام 2026، الصادرة يوم الجمعة في 23 كانون الثاني 2026، تحولًا استراتيجيًا في عهد الرئيس دونالد ترامب، حيث تُعطي الأولوية للدفاع عن أميركا والتنافس بين القوى
شهدت إيران أخيرًا، واحدة من أكثر مراحلها توترًا، حيث توسّعت الاحتجاجات وتشعّبت على الرغم من القبضة الأمنية المتشدّدة، وسط ارتفاع منسوب الحديث عن إعدامات ميدانية واعتقالات، ناهيك عن عزل البلاد
تتسع الهوة أكثر بين الدولة اللبنانية من جهة وحزب الله من جهة أخرى، ووصلت الأمور إلى حد لم يعد بالإمكان فيه المسايرة أو الالتفاف على الاستحقاقات الداهمة، ولا بُد من
اتّخذت الخلافاتُ القضائيّةُ على العقارات في جديدة مرجعيون أبعاداً سياسيّةً وطائفيّة، رغم أنّ هويّة مالكي هذه العقارات، الواقعة تحديداً في مزرعة جرين على مقربة من نهر الليطاني، معروفة منذ عشرات
طرح تفاهم «اللجنة الدولية الخماسية»، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، حول مؤتمر دعم الجيش اللبناني، أسئلة عما إذا كانت الدول الصديقة للبنان تطالب بضمانات متعلقة بإطلاق المرحلة الثانية من خطة
بعد شمال شرق سوريا وانتهاء المعركة مع قوات سوريا الديمقراطية، اتجهت الأنظار في سوريا نحو السويداء ونحو مسار التفاوض على الاتفاق الأمني مع إسرائيل. ذلك لا يمكن فصله عن مسار
كشف البيان الصادر أمس عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري المستور من العلاقات بين عين التينة وحارة حريك. وذهب البيان الى أبعد من توضيح نبأ صحيفة “الأخبار” التابعة
رغم التحالف السياسي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري و«حزب الله»، إلا أن «حرب الإسناد» وما تبعها كشفت فروقاً جوهرية في مقاربتهما للدولة اللبنانية وللعلاقة مع باقي المكوّنات اللبنانية. فحرب
على وقع «ساعاتٍ عصيبةٍ» بدت معها المنطقةُ وكأنها «تربط الأحزمة» في ملاقاة المناخاتِ الشديدة الخطورة التي أوحتْ بأن الحربَ في الإقليم باتت قابَ قوسين أو أدنى، لم يجد لبنان مَفَراً
في المشهد السياسي فعقد رئيس الحكومة نواف سلام غداة لقائه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مؤتمراً صحافيا في السفارة اللبنانية في باريس حيث أوضح انه وضع الرئيس ماكرون بتفاصيل قانون الفجوة
في الوقت الذي يلوّح فيه “حزب الله” للسلطة اللبنانية بخيارات الفوضى والحرب الوجودية دفاعاً عن سلاحه، بوصفه “السلاح الذي يحمينا”، تكشف إسرائيل عن مسار مختلف في حربها المفتوحة ضده؛ مسار
في ما يشبه رسالة الدعم، حضر رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى القصر الجمهوري للقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على وقع الحملة الشرسة التي يتعرض لها الرئيس عون على
بغضّ النظر عن تأجيل الانتخابات أو حصولها في موعدها، لا تزال أجواء الاستحقاق النيابي في البقاع الشمالي باردة، كأنه لا يعني أهل المنطقة مباشرة. ففي المدن والبلدات والقرى لا حماسة
لم تعد السياسة الأميركية في المنطقة تحتاج إلى البحث أو التحليل أو التفسير. مع دونالد ترامب، غالباً ما تكون التعبيرات واضحة وصريحة. لا تترك الإدارة الأميركية مجالاً للكثير من الهوامش،
منذ أسابيع، يدور همس سياسي وإعلامي مقصود حول مصير لجنة «الميكانيزم» المشرفة على تنفيذ اتفاقية وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، في محاولة لتصويرها كهيكل انتهى دوره أو كآلية معلّقة
أحيت الأحداث المتسارعة في المناطق التي تديرها “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) في شمال شرق سوريا الحديث، عن الحلم الكردي الطويل بـ “دولة مستقلة”، بعدما انهارت مشاريعها أكثر، نتيجة الضربات القاضية
يقف لبنان على مشارف إصرار الولايات المتحدة على إخراج لجنة «الميكانيزم» من المشهدَين السياسي والأمني في الجنوب، بإحلال لجنة «ثلاثية» تضمها ولبنان وإسرائيل محلها، واستبعادها فرنسا وقيادة قوات الطوارئ الدولية
قال مصدر مطلع لـ «الأنباء» ان المساعي تتحرك على أكثر من صعيد، وقد يكون أبرزها ما ستنتج عنه زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى واشنطن، خصوصا بعدما برزت مواقف
لم يكن استهداف المعابر غير الشرعية في منطقة الهرمل حدثًا أمنيًا عابرًا، بل مؤشرًا على تحوّل نوعي في طريقة مقاربة هذا الملف. فهذه المعابر، التي شكّلت لعقود ممرات مفتوحة بين
أظهر مقطع “فيديو” متداول لحظة توقيف جهاز المخابرات السّوريّة محمود منصور، المقرّب من ماهر الأسد، في منطقة القلمون على الحدود السّوريّة – اللّبنانيّة، وذلك بعد استدراجه من لبنان، وفق
حجبت اللقاءات التي شهدها أمس قصر بعبدا وقصر الإليزيه التطورات المتسارعة في المنطقة، وأبرزها مساء أمس إلغاء شركات طيران أوروبية رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية الشهر على خلفية احتمال الحرب





