من الصحف12- Page

2477Articles

بين موازنة تحاول تثبيت التوازن المالي، وشارعٍ يغلي بمطالب معيشية محقة، وشعبوية نيابية فضفاضة تُحضَر على مشارف الانتخابات النيابية إن أُجريت في موعدها، واستقواءٍ سياسي بالتهديد بالحرب الأهلية كلّما فتح

كل الأنظار تتركّز على التطورات الأميركية ـ الإيرانية. وكلما تقدّم الوقت كلما ارتفع منسوب الضربة العسكرية الأميركية لإيران. ومع تعاظم الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، وهو ما أشار إليه الرئيس

ما الأكثر تشويقًا بالنسبة إلى المشاهد اللبناني: عودة عمر إلى شيرين وانفجار الخلاف بين فاتح ورولا ووقوع عبداالله، العجوز الثري في غرام غصن البان ألين أو متابعة كلمات السادة النواب؟

ستستهلك جلسات مناقشة الموازنة ما يلزم من وقت ليتكلم العدد الأكبر من النواب، وغالبيتهم يفيدون من النقل المباشر للجلسات العامة على الهواء، إلى الترويج المسبق عشية الموسم الانتخابي. وستنتهي الجلسات

بينما يواصل مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة، ضمن أجواءٍ تراوحت بين نقاشات الأرقام و “القفشات” المتبادلة بين الرئيس نبيه بري وبعض النواب، حضرت ملفات السلاح، والعدالة المغيّبة في انفجار المرفأ،

فيما عادت الرتابة تغلب على أيام جلسات مناقشة الموازنة، في انتظار رد الحكومة على عشرات المداخلات والكلمات النيابية والتصويت على مشروع الموازنة الليلة كما هو مقرر مبدئياً، ستعود الاهتمامات من

تروي جهات معنية بمسار الأوضاع الميدانية الملتهبة في الجنوب، أن لائحة أسماء الأشخاص الذين استهدفتهم المسيرات الإسرائيلية من ناشطي “حزب الله” في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، تكاد تخلو من أسماء الكوادر

يتقدم التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد لبنان بوصفه حلقة جديدة في مسار ضاغط يختبر حدود الاستقرار المتلاشي، ويدفع بيروت مجددا إلى ساحة الأمم المتحدة لتسجيل الاعتراض السياسي والقانوني في مواجهة وقائع

تسير الحكومة اللبنانية بين ألغام الرسائل النارية الإسرائيلية المدمرة. والمواقف الرافضة لتسليم السلاح، والتي تشكل ضغطا يحاول أركان السلطة تجاوزه من خلال تدوير الزوايا، ومن دون تراجع عن استكمال الخطة

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...