من الصحف44- Page

2438Articles

دخلت حركة “حماس” في صلب التسوية السياسية في غزة. وحصل ذلك بفعل ضغط ورعاية عربيّين ودوليّين. وتبقى الأنظار شاخصة إلى الحركة في الشتات، وكيف ستتصرّف وخصوصًا على الساحة اللبنانية. لا

تتوسّع ظاهرة الولادات «المُقنَّعة» أخيراً، ولا سيما في مجتمع النازحين السوريين والعمال الأجانب والعاملات في الخدمة المنزلية، الذين يقيمون ويعملون في لبنان بصورة غير نظامية. وبما أنه دوماً ما يحضر

تبدو المناورات الإسرائيلية الواسعة على الحدود مع لبنان، انعكاسا لمرحلة متوترة من الترقب الاستراتيجي على الجبهة الشمالية، حيث تختلط الحسابات العسكرية بالسياسية، وتتشابك الأبعاد الأمنية بالنفسية في مشهد يختبر حدود

مع أن المشاركة اللبنانية الرسمية والدينية في اليوم الفاتيكاني الاحتفالي أمس، شكلت في جزءٍ منها الخطوة التمهيدية المتقدمة لزيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، فإن

بعد عشر سنوات من التوقيف من دون محاكمة، أمر القضاء اللبناني، اليوم الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي، أحد أبناء الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي. ومنذ الإطاحة بمعمّر القذافي في عام

أكثر من عام مرّ على اغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، في 17 أيلول / سبتمتبر 2024، ولا تزال التعليقات الإسرائيلية تتوالى حول عملية الاغتيال. أمس السبت، تحدّث رئيس الوزراء

أظهر وزيرا الخارجية في لبنان وسوريا يوسف رجي وأسعد الشيباني خلال لقائهما الأخير في بيروت كل مظاهر الانسجام. وبدا أن كلًّا منهما يعرف الآخر قبل اللقاء، وهذا بالفعل واقع الحال

لم يتطلّب الأمرُ عناءً كبيراً لتفكيكِ «شيفرةِ» الموجة الثانية من الغاراتِ الاسرائيلية التي تستهدف مناطق صناعية في جنوب لبنان، والتي لم يكد أن يَنْجَلي غبارُها حتى تَكَرَّس الانطباعُ بأن البلادَ

مع انتصار الثورة الاسلامية في إيران أوائل شباط 1979 وسقوط نظام الشاه، بدأت مرحلة جديدة في حياة المجتمع الإيراني تقوم على ترسيخ مفاهيم وأدبيات وإيديولوجيات طرح الإسلام وولاية الفقيه في

خلف واجهات قانونية مثل «فنانة» و«مراكز تدليك»، تتخفّى شبكات دعارة دولية، وتنشط في شقق وفنادق في بيروت ومناطق مختلفة، فيما تجهد القوى الأمنية لكشفها وتوقيفها أظهرت اعترافات عدد من الموقوفين،

ما يجري اليوم في الجنوب ليس مجرد ضربات إسرائيلية لأهداف في الجنوب ومناطق أخرى في الداخل اللبناني وسيطرة على نقاط حدودية معينة، بل هو سيناريو متكامل، يمهّد لإعادة ترسيم المناطق

من كسر الجليد إلى حرارة التوافق، هكذا انتقلت العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. فحضور سلام إلى القصر الجمهوري صباح الجمعة ولقاؤه الرئيس عون أعاد الانسجام

أظهر الحدث الكبير الذي شهدته المنطقة في بداية الأسبوع الحالي، مع انتهاء حرب غزة، وتنظيم “قمة شرم الشيخ للسلام” برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحضوره، أن منطقة الشرق الأوسط انتقلت

“تحتشد” في لبنان، الذي لا يأمن جانب تجدّد حرب إسرائيلية محتملة عليه في أي لحظة، عوامل إذكاء معركة سياسية غير مسبوقة عبر الاستعدادات لاستحقاقه الانتخابي المقبل، الذي سيشكّل بحقّ هذه

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...