– البابا جدد أمام سلام تعلّقه بمعنى لبنان وتضامنه مع الشعب الفلسطيني … هي مسألةُ وقتٍ فقط. ستقع قريباً، وربما لن تقع. إنها الحربُ الموسّعةُ التي باتت «طبولُها» تملأ الفضاءَ
– البابا جدد أمام سلام تعلّقه بمعنى لبنان وتضامنه مع الشعب الفلسطيني … هي مسألةُ وقتٍ فقط. ستقع قريباً، وربما لن تقع. إنها الحربُ الموسّعةُ التي باتت «طبولُها» تملأ الفضاءَ
تبدو معالم الوضع اللبناني محكومة بتشويش كبير اذ يتعذر الإغراق في سوق تقديرات ثابتة حيال ما يمكن ان يشهده لبنان من تطورات داخلية او خارجية في الفترة الطالعة في وقت
فيما كان لبنان يترقب قرار بلغاريا في قضية مالك السفينة RHOSUS، إيغور غريشوشكن، لجهة تسليمه أو إطلاق سراحه، وافق القضاء البلغاري على طلب المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ طارق البيطار،
من هواياتي القليلة، عدا التهام الروايات العربية والعالمية بشهية زائدة، التمتع بكتب المذكرات السياسية والتاريخ، ممارسة رياضة المشي اليومة بين رفوف الـ “سوبرماركت “وأجنحتها وقراءة الأسعار وتحليلها بعمق وإجراء دراسات
لا يمرّ أسبوع في لبنان، إلا وتتناسل الأخبار عن جريمة جديدة: قتل، سرقة، اعتداء، أو حادثة غامضة، تفتح باب التساؤلات على مصراعيه. لكن ما يلفت الانتباه في الأعوام الأخيرة، أن
يطالب “الحزب” الدولة اللبنانية بأن تتصدى، بكل الوسائل المتاحة، للضربات الإسرائيلية المتمادية ضده، في الجنوب والبقاع، وللتلوّث السمعي والسيادي الذي تمارسه المسيّرات الإسرائيلية التي تراقب كلّ تحرك في بيروت وضواحيها.
تواصل إسرائيل مناوراتها العسكرية عند الحدود اللبنانية، واللبنانيّون يتساءلون ما هي طبيعة هذه المناورات؟ وهل هي ذات طابع دفاعي أو تُحاكي اجتياحاً برّياً مرتقباً للبنان؟ كما أنّ المسيّرات الإسرائيلية لا
لا تفاوض ولا سلام، هذا يعني أن لا خرق محتملاً للخروج من عنق الزجاجة، ما يؤكد فرضية العودة إلى الحرب، ولكن بتساؤل حول التوقيت؛ هل سيفتتحها الإسرائيلي قبل زيارة البابا؟
في لعبة الشطرنج المعقّدة في الشرق الأوسط، تسعى إسرائيل إلى إعادة رسم الخرائط الأمنية وفق مصالحها. وفي هذا السياق، يمكن اعتبار تقاريرها الأخيرة، المتزايدة والممنهجة، حول «تهريب الأسلحة من سوريا
فيما بدا ان طرح رئيس الجمهورية جوزف عون للمفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل للخروج من دوامة حالة اللاحرب والاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على لبنان، قد احيا الامآل بامكانية تحقيق اختراق ملموس
لو كان لبنان استفاد من احتياطي الذهب الذي ينام في خزائن مصرفه المركزي، لكان اليوم في موقع مختلف تمامًا. بينما يصرّ السياسيون على جرّ البلاد إلى مفاوضات تبدو عبثية، منذ
القراءة العميقة للاستكشاف الإسرائيلي الجوي تتجاوز النظريات السطحية الى ما يُدبّر لاحقاً للبنان إن لم تسبقها تفاهمات سياسية وديبلوماسية…وعليه لا يمكن تجاهل كم من عملية الغتها المخابرات الأميركية والعكس صحيح.
لا يفوِّت أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مناسبة من دون الحديث عن استعادة حزبه عافيته وإعادة بناء هيكليته التنظيمية ورشاقته الأمنية والعسكرية. وعلى رغم الهزيمة التي تعرّض لها
عادت أجواء الحرب إلى جنوب لبنان، حيث لا يمر يوم من دون سقوط قتلى وجرحى على وقع الغارات المتنقلة والمسيَّرات التي لا تفارق الأجواء، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن «اكتمال
تتزايد مؤشرات التنافس التركي الإسرائيلي في المنطقة. قبل أيام مدّد البرلمان التركي وجود القوات العسكرية التركية على الأرض في سوريا، العراق، وفي لبنان من ضمن قوات الطوارئ الدولية. على مدى
في مشهد يعكس تصعيدا إسرائيليا متعمدا يتجاوز حدود الرسائل الميدانية إلى مستوى التحدي السياسي والديبلوماسي، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان لتشمل جبهة البقاع إلى جانب الجنوب، في خطوة حملت دلالات
تسارعت التطوّرات السياسية والميدانية في الساعات الماضية والمتصلة بتطبيق قرار حصرية السلاح بيد الدولة. وتصدّر هذه التطوّرات ما أشارت إليه مصادر رسمية لـ “نداء الوطن” إلى أن تكثيف الضربات والغارات
نداء الوطن -تؤكد معلومات أن متوارين في لبنان من شخصيات أمنية تابعة للنظام السوري السابق، موجودون في الضاحية الجنوبية بحماية “حزب الله”، ولم ينجحوا في الانتقال من لبنان إلى بلدٍ
بقي الوضع الميداني المتسم بسخونة في واجهة المشهد اللبناني إذ نقل عن مصادر أوروبية أن ضربة إسرائيلية موسعة ضد لبنان قد تكون مسألة وقت فقط. فيما تتصاعد المؤشرات المقلقة حيال
بدأت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت تتحدث علناً عن توقعاتها للبنان في المرحلة المقبلة، وهي سلبية للغاية. الحديث يدور عن خيبة أمل كبيرة من الدولة اللبنانية نظراً لضعفها في
تقول مصادر مالية مطلعة انه لا يمكن للاقتصاد الوطني ان ينتعش، طالما ان الاقتصاد غير الشرعي اصبح يمثل اكثر من 60 في المئة من الناتج القومي المحلي، وانه لا يمكن
تكرّرت على لسان أمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم مقولة أن الحزب “أعاد بناء نفسه وقدراته وقوته”، وأُعيد تردادها على ألسنة عدد من نواب ومسؤولي “الحزب”، في مشهد يندرج
هل يشكّل موقف “القوات اللبنانية” الأخير من ملف السلاح مجرّد جسّ نبض سياسي أم أنّه كلمة سرّ خارجية تعبّر عن مرحلة جديدة من الضغط الدولي على لبنان؟ أم لعلّه تعبير
كيف يقارب “حزب الله ” ارتفاع منسوب الكلام على احتمال تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية واسعة لكي تكون الضربة القاصمة الأخيرة التي تجهز على ما تبقى لدى الحزب وترسانته من أوراق
تدور المناقشات في لبنان حول بلورة موقف رسمي موحّد بشأن المفاوضات مع إسرائيل. سواء تمّت بشكل غير مباشر أم لا، يبقى الشكل تفصيلًا. أمّا المضمون فلا يمكن فصله عن المناخ
يُقدم مقال السفير توم براك الأخير، «منظور شخصي – سوريا ولبنان هما الركيزتان التاليتان لسلام المشرق العربي»، لمحةً كاشفةً عن العقلية التي تُحرك دبلوماسية واشنطن في مرحلة ما بعد غزة.
لم يكن وقع تطور العلاقات اللبنانية مع سوريا، بعد زيارة وزير الخارجية السوري الى بيروت غازي الشيباني، وبداية التفاهم على فتح صفحة جديدة بين البلدين، مريحاً على حزب الله، الذي
لا ملف في لبنان يصل إلى “خواتيمه السعيدة”، لا الملفات القديمة ولا الملفات الحديثة. في الماضي كانت “اللجان مقبرة المشاريع”، اليوم “لبنان مقبرة الملفات”: يقبع متهم عشر سنوات في السجن،
علمت «الأخبار»، أنّ أمين السر السابق في كلّية الحقوق – الفرع الأول، في الجامعة اللبنانية، طارق بكري، الموقوف لدى أمن الدولة، على ذمّة التحقيق في ملف تزوير نتائج امتحانات عدد
لمناسبة مرور ٤٢ عاماً على الانفجار الذي أودى بحياة ٢٤١ عنصراً من مشاة البحرية والبحارة والجنود و58 عسكريا فرنسيا وستة مدنيين لبنانيين في ٢٣ تشرين الثاني ١٩٨٣، استعاد الموفد الأميركي
يترقب لبنان بحذر التقييم المتوقع أن تصدره مجموعة العمل المالي الدولية “فاتف” في تشرين الأوّل الجاري عن مدى التزامه بتفعيل امتثاله في مكافحة الفساد وغسل الأموال وتمويل الإرهاب. نتائج الامتحان
التحضيرات لخوض الانتخابات النيابية في ربيع 2026 لا تزال خجولة ودون المستوى المطلوب، ويتوقف تحريكها على حسم الخلاف حول القانون الذي ستجري على أساسه، في ضوء إصرار رئيس الجمهورية العماد
لا يمكن فصل إقرار لبنان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص عن كل التحولات الجارية في المنطقة، وسعي اللبنانيين إلى مواكبتها. خيوط كثيرة تتقاطع وتتشابك وقابلة للتعقيد بين دول عديدة
في مشهد مسرّب من قلب طهران، ظهر الأدميرال علي شمخاني، أحد أبرز وجوه النظام الإيراني، وهو يرافق ابنته في حفل زفافها. مشهد إنساني بسيط، أب يُسلّم ابنته لعريسها، فتُقبّل يده
فيما المشهد السياسي والأمني، بات أسير ترقب السباق المحموم بين توسّع العمليات العسكرية الإسرائيلية وتصاعد وتيرة حركة المسيّرات في الأجواء اللبنانية، والإنذارات الأميركية المتكرّرة بضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية،
مع أن أي جهة لم تقدم بعد تفسيراً دقيقاً لمغزى تحوّل كل يوم خميس تحديداً، موعداً لغارات إسرائيلية واسعة على مناطق جنوبية أو بقاعية، فإن “غارات الخميس” أمس لم تخرج
النهار -يقول مرشحون محتملون إلى انتخابات 2026 إنّه من المبكر الاعلان عن الترشح قبل مطلع السنة الجديدة للتأكد من حصول الاستحقاق في موعده ولعدم فتح جبهات المنافسة باكراً. -يُمارس مرجع
النهار -“غارات الخميس” تواكب تفعيل “الميكانيزم”! نداء الوطن -جلسة بترولية… الحدود مع قبرص والبلوك 8 -“الحزب” عالق عند هوكستين… وترسيم السلام تجاوز الحدود -من 1969 إلى اليوم: ثلاث أقليات ومغامرات
أمام الضغط الأميركي للتفاوض المباشر، لا يبدو أن إسرائيل منفتحة على ذلك إلا بشروطها، إذ إنها تلهب جبهة لبنان بالنار لتجريد “حزب الله” من سلاحه، ودفعه البلد إلى الفوضى، حتى لو كانت المنطقة تدخل
منذ أيام قليلة، ضجّ الرأي العام اللبناني ببيان صادر عن وزارة الصحة يتحدث عن اكتشاف بكتيريا ملوّثة في عبوات إحدى أبرز شركات المياه المعبأة في لبنان، ويأمر بسحب منتجاتها من الأسواق وإقفال
تنشغل الأوساط المراقبة بمتابعة العراقيل التي يضعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإنقلاب على مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، وفق خلفية اليمين الإسرائيلي، الذي شعر بالفشل
من المهم جداً التوقف عند ما ورد البارحة في صحيفة “جيروزاليم بوست”. فقد نقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مسؤولين وصفتهم بأنهم استخباراتيون غربيون، معلومات مفادها أن “الحزب” “زاد وتيرة بناء قوّته
في 15 تشرين الأول من العام 2024، استيقظ أهالي بلدة رياق في قضاء زحلة على خبر اقشعرت له الأبدان. غارة اسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا ذُكر أنه “فخخ” بسلاح “المقاومة”، فنبش
تناقش الحكومة في اجتماعها بعد ظهر اليوم الخميس، جدول أعمال فضفاضًا، يتضمّن حزمة من اقتراحات ومشاريع قوانين على تماس مباشر مع الوضعين المالي والاقتصادي في البلد، من ضمنها «طلب وزارة
لطالما نظر لبنان إلى سوريا نظرة الخوف من السيطرة والضم. لكن اليوم تبدو النظرة معكوسة. سوريا هي التي تنظر إلى لبنان، وتعتبر أن في إمكانه أن يضرب على خواصر رخوة
شهدت منطقة حارم في محافظة إدلب ليل الثلثاء – الأربعاء وأمس اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي التابعة لدمشق ومجموعة عسكرية من الجهاديين الفرنسيين تُعرف باسم “فرقة الغرباء”، يقودها الفرنسي السنغالي
نشر مدير مؤسسة “سميكس” المتخصّصة بالشؤون الرقمية وحماية المستخدمين، محمد نجم، عبر صفحته على فيسبوك تحليلاً تقنيّاً يحذّر فيه من إمكانات الدرونات التي تُحلّق فوق بيروت، ويعرض طرقاً عملية لتقليل المخاطر على الخصوصية
تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متزايدًا في وقت تشهد فيه المنطقة تغييرات سياسية حاسمة، فيما يبدو أن كلًا من الرياض وواشنطن يسعى إلى فرض تأثير مباشر على الملف اللبناني، بينما
على وقع سعي الرئيس دونالد ترامب لوقف مجموعة حروب كان واضحاً انّ ما منحته واشنطن من ضمانات لـ “تفاهم غزة” لم تقدّمه لأحد لا في اوكرانيا ولا لبنان ولا في
أثارت أحدث تحرّكات “حزب اللّه” لجهة توسّع نفوذه في أميركا اللاتينية وخاصةً في فنزويلا، قلقًا بالغًا بين المشرعين الأميركيين وخبراء مكافحة الإرهاب. ففي جلسة استماع لجنة مكافحة المخدّرات الدولية في






