من دون ترتيبات مسبقة، طلب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن يطل في مقابلة على شاشة تلفزيون حزبه الخاصة، لإيصال رسالة عاجلة إلى من يهمهم الأمر. بعد التدقيق
من دون ترتيبات مسبقة، طلب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أن يطل في مقابلة على شاشة تلفزيون حزبه الخاصة، لإيصال رسالة عاجلة إلى من يهمهم الأمر. بعد التدقيق
يقف لبنان على موعد مع حدثين يتصلان بالوضع المأزوم في جنوبه امتداداً إلى بقاعه، في ظل تمادي إسرائيل في خروقها واعتداءاتها وعدم التزامها بوقف الأعمال العدائية. يتمثل الأول بالزيارة الخاطفة
على طريق القُدس سقط أمس الشهيد إيليو أبو حنا في لحظةِ استنفار فلسطينيّ تحسّبًا لأي موكب إسرائيليّ من مستديرة الطيونة باتجاه شاتيلا! لكن المقاومة الإسلامية في لبنان لم تزفه عمدًا
التكامل القائم بين مهمّتي اورتاغوس ورشاد دفع إلى قراءة متأنية لفهم التناغم الأميركي – العربي الذي وفّر اتفاق غزة وإن كان سينجح في لبنان. وعليه طرح السؤال هل ستأتي الريح
بعد ساعات قليلة على جولة لها مع وزير الدفاع الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” على الحدود “اللبنانية – الإسرائيلية”، وعلى وقع الغارات الإسرائيلية المكثفة على لبنان، وصلت المبعوثة الأميركية “مورغان أورتاغوس” إلى
هي مشاهد متقاطعة، بعضها يساهم في تعقيد الصورة، وبعضها الآخر يساهم في تكوينها أو إيضاحها. لكنها ببساطة تشكل طبيعة مركّبة ومعقدة لسياقات العلاقات بين القوى الإقليمية والدولية وتقاطعاتها أو خصوماتها
لن تكون الحركة المحمومة للموفدين بين لبنان وإسرائيل، والتي تظهّرت في الساعات الاخيرة وستتظهر تباعاً في الساعات والأيام المقبلة، سوى ترجمة للمآل الدقيق والحساس بل والخطير الذي رسمته التطورات الميدانية
النهار -بعد تكرار الأخبار عن خطف فتيات سوريات من لبنان إلى سوريا، أكدت قوى الأمن الداخلي مجدداً أن لا عصابات من هذا النوع وأن الفتيات المتغيبات عن منازل ذويهنَ إنما
النهار -مواجهة “ليّ أذرع” بين الأكثرية وبري -ميقاتي يحضر من باب التفاوض مع إسرائيل … -الشيخ خليفة لعباس- ما هي دوافع رئيس السلطة لتسميته؟ -بسام برّاك أنهكه المرض فقرر الرحيل
يحتلّ الملف الأمني صدارة الأحداث في لبنان. ومع سلوك هدنة غزة طريقها نحو التنفيذ رغم بعض العقبات، تتجه الأنظار إلى لبنان حيث لم يستطع اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 ختم
لا حديث للبنانيين سوى الحرب وتداعياتها، اذ تشتد المخاوف من شنّ الجيش “الاسرائيلي” المزيد من الاعتداءات التي لم تتوقف لغاية اليوم، لا بل الى تفاقم بعد اكثر من 18 غارة
يجب التأكيد بداية أن “حزب اللّه” هو كيان واحد، عسكريّ وسياسيّ، يخضع قراره لإيران، ولا سيّما في القضايا الاستراتيجية المرتبطة بدوره ضمن المشروع الإيراني. فلا فصل بين جناحه العسكري وجناحه
مع اقتراب طيّ صفحة الاشتباك القانوني حول تصويت المغتربين، تدخل الانتخابات النيابية المقبلة مرحلة جديدة تُعرَف داخل غرف الأحزاب بـ «الخطة ب»، وهي مرحلة التحضير الجدي للمعركة المسيحية – المسيحية
مع التراجع الطفيف في سعر المعدن الأصفر، يبدو أن الإشارة الرئيسيّة تكمُن ليس في الانخفاض اللحظي، بل في السياق الأشمل لما يُحكى عن ارتفاع كبير مرتقب. يرى كثير من المحلّلين
غادر الصراع المفتعل المضخم بتعمد مكشوف حول اقتراع المغتربين مربع الخلاف التقليدي غير الغريب عن تاريخ الانقسامات الداخلية سواء ذات الطابع الطائفي او ذات الطابع السياسي، ليتوغل نحو شبهة التسبب
لقد رحّبنا بإيجابية وتفاؤل بإنهاء حرب غزة الكارثية، بعد سنتَين من الدمار الشامل. ونتمنّى مشروعاً مستداماً للسلام، على المدى القصير، المتوسط والبعيد، في كل المنطقة الشرق الأوسطية. فما التداعيات الإقتصادية؟
خلال المرحلة المستقطعة عن تطورات حربية محتملة، سيكون سقف “الميكانيزم” هو الفاصل في العمل على تنفيذ اتفاق وقف النار، علماً أن اللجنة التي يتمثل فيها الجميع لا تتمكن بصيغتها الحالية
“البابا يلغي زيارته للبنان”، كلمات أربع انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي و “الغروبات”، كالنار في الهشيم، ونُسِبَت إلى فضائية عربية سارعت إلى نفي أن تكون هي التي أوردت الخبر، وكتبت:
يستعد لبنان لأسبوع دبلوماسي يشهد انعقاد اجتماع جديد للجنة مراقبة وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، برئاسة رئيسها الجديد الجنرال جوزيف كليرفيد، وحضور الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، وزيارة الأمين العام للجامعة العربية
تتصاعد في الآونة الأخيرة موجة جديدة من العقوبات الأميركية التي تستهدف شخصيات وشركات لبنانية مرتبطة بـ”حزب الله” أو متهمة بتمويله، في إطار سياسة الضغط المالي التي تعتمدها واشنطن منذ أكثر
وصلت الأمور إلى حد المواجهة المفتوحة ومن دون ضوابط في ملف انتخابات المغتربين، وانكسرت الجرة نهائيًا بين الرئيس نبيه بري والقوى المؤيدة لانتخاب المغتربين للـ 128 نائبًا عشية الجلسة التشريعية
يشهد لبنان في الأيام المقبلة حراكا ديبلوماسيا متسارعا يختزل طبيعة المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، حيث تتقاطع الرسائل الإقليمية والدولية على ساحته، في لحظة تشهد فيها الجبهة الجنوبية وصولا
“دولارات ممنوعة من التداول”، “دولارات سوداء” أو “دولارات مجمّدة”، كلها مفردات تُطلق على دولارات أميركية حقيقية من حيث الطباعة والتصميم، لكنها ممنوعة من التداول بقرار من الخزانة الأميركية، وذلك بعد
فاقم تلويح النواب اللبنانيين المعارضين لثنائي «حزب الله – حركة أمل» بمقاطعة الجلسة العامة لمجلس النواب الثلاثاء، التأزم بينهم وبين رئيس البرلمان نبيه بري، إذ تبدو هذه المقاطعة بمثابة موقف
مع تفعيل واشنطن دبلوماسيتها في الشرق الأوسط، تعيد إدراج لبنان على أجندتها للسياسة الخارجية مقرونة برسالة استراتيجية واضحة. فمع قرب وصول السفير الأميركي ميشال عيسى إلى بيروت، بدأت تتظهر هذه
توقعت مصادر متابعة لزيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان المزمعة بين 30 نوفمبر و2 ديسمبر، أن يصدر البرنامج الرسمي للزيارة وتفاصيله هذا الأسبوع، وربما ما بين اليوم الاثنين
وتيرة التصعيد ترتفع من الجنوب إلى البقاع، بالتزامن مع عودة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس التي يطلق عليها إعلام الممانعة تسمية “ضابطة الارتباط مع لبنان ونذير شؤم”، وهي التي قامت بجولة
– نتنياهو: لا نحتاج الى إذْن من أحد لضرب أهداف في غزة أو لبنان – كاتس خلال جولة حدودية مع أورتاغوس: سنواصل الدفاع عن المناطق الشمالية ضد أي تهديد –
النهار -رجل دين وقاض شرع تم توقيف ابنه المتهم بتزوير شهادات وتلاعب في العلامات في كلية الحقوق – الفرع الاول في الجامعة اللبنانية. وتلقى الاب رداً من مرجع بعدم تدخله
تندرج في السياق المأزوم نفسه المعلومات عن الزيارة التي سيقوم بها وفد أمني مصري برئاسة مدير المخابرات المصرية لبيروت حاملاً دعم مصر لموقف الرئيسين عون وسلام في مواجهة التطورات الخطيرة
النهار -المواجهة النيابية إلى سقف تصعيدي حاد -دولارات مجمدة ما قصتها، وهل تتوافر في لبنان؟ -الدفاع المتقدّم عقيدة إسرائيل بعد 7 أكتوبر -التعاون الكهربائي الأردن جاهز… ماذا عن لبنان وسوريا؟
– واشنطن تدعو المجتمع الدولي للضغط على طهران للتخلّي عن «أوهامها الثورية» – القوات الإيرانية: مستعدون لمواجهة أي تهديد في البر والجو والبحر أعلنت مجموعة «هاكر» إيرانية، أنها اخترقت شركة
إيران أصبحت الدولة الإسلامية الأكثر خطورة على رجال الدين، حيث تشهد بين حين وآخر أحداث عنفٍ تؤدي الى الإصابة أو القتل. ففي الأسبوع الماضي، تعرض الإمام سيدي يحيى في طهران
يسلك موضوع السلاح وتسليمه، في حالتي «حماس» و«حزب الله»، مسلكاً مضادّاً لمعاناة السكّان الإنسانيّة، وأيضاً للوجه الأخلاقيّ المتّصل بأحوالهم وضرورة رفع المعاناة عنهم. ذاك أنّ امتلاكه لم يرتبط، منذ بداياته
التحذيرات التي أطلقها الموفد الاميركي توم براك مجدداً من أن فشل لبنان في نزع سلاح الحزب سيؤدي الى تولي إسرائيل ذلك هزّ قواعد هذا الاطمئنان على رغم الاطمئنان الذي أبداه
لا يستكين عداد الموت في لبنان ولا يكف بشكل شبه يومي عن إحصاء المزيد من ضحايا حوادث السير، التي وإن تعددت أسبابها، فالخلاصة واحدة وهي أن طرقات لبنان أضحت طرقات
فيما يُفترض أن يكون تركيز الحكومة على إنجاز مشروع قانون معالجة الفجوة المالية بما يتيح إطلاق مسار الإصلاح المصرفي تمهيداً لإعادة انتظام العمل المصرفي حتى يواكب النشاط الاقتصادي المنتظر، لا
السؤال الوحيد الذي يطرحه اللبنانيون هذه الأيام، هو، متى تقع الحرب؟ يعود ذلك إلى رفض «حزب الله» نزع سلاحه الذي يتبيّن يومياً أنّه في خدمة إسرائيل وفي خدمة استمرار الاحتلال
في مشهد سياسي يعكس تصاعد حرارة الاستحقاق النيابي المقبل، هل يمكن القول إن ملامح الكباش داخل الساحة المسيحية بدأت بالظهور باكراً؟ فالمعادلات التي رسمتها إنتخابات عامي 2018 و2022 لم تعد
في وقتٍ تسارعت فيه التطوّرات الميدانية في الساعات الماضية، تحطّ الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس في بيروت ضمن زيارةٍ تمتدّ من يوم غدٍ الإثنين حتى الأربعاء، عقب مباحثاتٍ تُجريها اليوم في
أطلقت معظم القوى السياسية في لبنان محركاتها الانتخابية، فيما لا يزال الترقّب سيد الموقف لما سينتهي عليه «الكباش» حول انتخابات المغتربين التي لا يزال مصيرها مجهولاً بين مَن يدفع باتجاه
أطلت “نداء الوطن” في عددها الصادر أمس السبت بخبر خاص يفيد بالآتي: “تؤكد معلومات أن متوارين في لبنان من شخصيات أمنية تابعة للنظام السوري السابق، موجودون في الضاحية الجنوبية بحماية
دخل الإسرائيليون في موجة ضخ أخبار وتسريبات تشير إلى أنهم في صدد التحضير لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في لبنان ضد حزب الله. تحاكي السياسة الإعلامية الإسرائيلية، المرتبطة بمناورات عسكرية وتدريبات،
آن للحزب أن يعيد النظر في استراتيجيته قبل أن يُنهك البلد تماماً، فإعادة الإعمار لا تُبنى على أنقاض وطنٍ مفلسٍ أو منقسمٍ أو مرتهن يعيش اللبنانيون اليوم قلقاً متزايداً حيال
رأى مصدر وزاري لبناني أن الغارات الإسرائيلية التي امتدت من الجنوب إلى عمق البقاع لم تأتِ رداً على جولة رئيس لجنة المراقبة الدولية لوقف النار، الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، على
تبدو السجالات الدائرة في لبنان حول قانون الانتخابات النيابية المزمع اعتماده لانتخابات مايو 2026 وكأنها استعادة مشهد قديم بحلة جديدة، حيث تستخدم العناوين الدستورية كأدوات تعبئة وشحن طائفي وحزبي، أكثر
أفادت صحيفة “معاريف” بأن تقديرات مصادر أمنية إسرائيلية تفيد أن “إسرائيل اغتالت 365 عنصراً من حزب الله منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ثلاثة منهم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية
شهد هذا الأسبوع وتيرة متزايدة من الغارات الإسرائيلية التي تؤشر إلى أن تل أبيب تعمل على ضرب أي مسعى للتهدئة أو التفكير في إلزامها بتنفيذ ما التزمت به في اتفاق
اعتبر مراقبون سياسيون في بيروت أن التسريبات الإسرائيلية الاخيرة، حول تقديم تل أبيب 1734 شكوى لدى الأمم المتحدة عن خروقات حزب الله لاتفاق وقف النار الساري منذ نوفمبر 2024، تندرج
علمت «الأنباء» ان نائبا مقربا من السفارة الأميركية نقل إلى مسؤولين في «حزب الله» مساء الخميس تحذيرات جدية ومعلومات عن تحضيرات عسكرية إسرائيلية لشن ضربات موسعة على لبنان، تستهدف في






