هل يقلّص التفتيش المسبق عدد الغارات الإسرائيلية على القرى الجنوبية؟ ولمصلحة مَن إن أعاق الأهالي حركة الجيش و”اليونيفيل”؟ وكيف يمكن تبريرها؟ وعليه، ماذا لو ثبت خلو أي مسكن من اي
هل يقلّص التفتيش المسبق عدد الغارات الإسرائيلية على القرى الجنوبية؟ ولمصلحة مَن إن أعاق الأهالي حركة الجيش و”اليونيفيل”؟ وكيف يمكن تبريرها؟ وعليه، ماذا لو ثبت خلو أي مسكن من اي
تتواصل المساعي الجدية لإعادة ترتيب العلاقات بين قائد الجيش والولايات المتحدة الأميركية، في الأيام القليلة الماضية عقد لقاء بين قائد الجيش رودولف هيكل والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى ورئيس
يتقدم الرهان اللبناني، الرسمي والضمني، على قدرة الإدارة الأميركية على لجم اندفاعة التصعيد الإسرائيلي، في لحظة إقليمية شديدة الخطورة تتقاطع فيها الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية، ولاسيما مع اقتراب القمة
أقرّ مجلس الوزراء، في جلسته الأخيرة، وبناء على طلب من وزارة المالية، منع شحنات الخردة الآتية من سوريا إلى لبنان بغية إعادة تصديرها من المرافئ اللبنانية. لماذا صدر هذا القرار
يواصل الجيش ومعه الأجهزة الأمنية ملاحقة تجار المخدرات ومروجيها على الأراضي اللبنانية كافة. ولم يعد مخيم شاتيلا خارج دائرة الملاحقة، ولا سيما بعد ارتفاع ملحوظ في نشاط عصابات الإتجار بالمخدرات
– الاتحاد الأوروبي: رَفْض «حزب الله» نزْع سلاحه والضربات الإسرائيلية يهددان استقرار لبنان – عون: خيار التفاوض هو البديل عن الحرب التي لن تعطي أي نتيجة بل ستلحق المزيد من
لا يزال لبنان عالقًا في قلب منخفض سياسي وحربي ساخن. وبينما ترزح الملفات الداخلية وفي طليعتها استحقاق الانتخابات النيابية، في “ثلّاجة” رئيس مجلس النواب نبيه برّي، تنشط الجهود الدبلوماسية لـ
اكتسبت الاتصالات والتحركات المتصلة بالوضع الشديد الحراجة بين لبنان وإسرائيل، مع انطلاقة الأسبوع الحالي، دلالات مفصلية جدية من شأنها أن ترسم خلاصات شبه حاسمة للسباق الحاد الجاري بين جهود ديبلوماسية
النهار -قللت مصادر “ممانعة” من اهمية اجتماع باريس باعتبار ان فرنسا ليست في وضع المقرر بل انها تبحث عن تثبيت دورها في هذه المرحلة ليس اكثر. -أشاد مرجع بالأسماء التي
النهار – ذروة الحمى من جنوب الليطاني إلى باريس – المؤسسة العامة للإسكان: 35 ألف ملف عالق -تباعد واتهام ياسر عباس بمصادرة القرار – “الطاقة الاغترابية”: وزارة الخارجية تتنصّل منه
يترقّب لبنان الإجتماع الرباعي الذي سيُعقد في باريس يوم الخميس المقبل، والذي ستشارك فيه فرنسا والولايات المتحدة الأميركية والسعودية، ويحضره قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، والمخّصص للبحث في عقد
تشهد العلاقات بين بيروت وطهران مرحلة غير مسبوقة من التوتر، تعكس تحوّلاً واضحاً في مقاربة الدولة اللبنانية لملف العلاقة مع إيران، خصوصاً ما يتصل بسلاح «حزب الله» وحدود التدخل الإيراني
يتعقد المشهد أكثر فأكثر. من استراليا إلى تدمر، مروراً بيانوح. تفرض الأحداث على المنطقة ودولها ضغوطاً أكبر من القدرة على احتمالها. فالعملية التي استهدفت محتفلين يهوداً على أحد الشواطئ الاسترالية،
إنّ زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان قلبت مشهدنا الداخلي، الإقليمي والدولي. إنّ هذه الأيام الثلاثة التاريخية، أعادت تسليط الضوء على لبنان كمنصّة الحضارات ومثل العيش المشترك، وأعادت
“تهريبة” جديدة حصلت في لجنة المال والموازنة في الجلسة الأخيرة التي التأمت الأسبوع الماضي، بطلها “الثنائي الشيعي” الذي نجح بحضور وزير المال، في الضغط على اللجنة لتحويل 90 مليون دولار
علم أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ الرئيس جوزيف عون ومسؤولين آخرين معارضته تأجيل الانتخابات النيابية من أيار المقبل إلى الصيف، معتبراً أنّ التأجيل لأسباب تقنية غير مقنع، إذ
سيعقد في ١٨ من الشهر الجاري اجتماع في باريس يشارك فيه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، والمبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس، والمبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، ومستشارة الرئيس الفرنسي
يتقدم منسوب التهديد الإسرائيلي تجاه لبنان بوتيرة متسارعة، سواء عبر التصريحات المباشرة أو من خلال الرسائل التي ينقلها موفدون وجهات ديبلوماسية، في مشهد يوحي بأن مرحلة ما بعد انتهاء السنة
يُشعرُك قصرُ بعبدا بالفخامة. ليس بقاطنه فقط بل بتاريخه أيضًا وبكبار جلسوا على كرسيّ الرئاسة الأولى وتركوا بعضًا من فخامتهم على لبنان الجميل! وإذا سلّمنا جدلًا بأن ليس كلّ من
رجّح تقرير أمني إيراني سري أن تشهد المنطقة عمليات عسكرية ضد حزب الله في لبنان وجماعة «أنصار الله» الحوثية في اليمن، قبل أن تبادر إسرائيل إلى شن هجوم جديد على
آخر ما كان لبنان ينتظره هو أن تكون له صلة ما بالاعتداء الذي وقع أمس في مدينة سيدني الأسترالية انطلاقًا مما تردد إعلاميًّا عن هوية أحد المنفذين للاعتداء، أو لجهة
تتواصل التحذيرات الدولية من شنّ إسرائيل عملية عسكرية ضد “حزب الله” ولبنان، مترافقة مع تهديدات بدفع من المستوى الأمني في إسرائيل. لكن أي حرب إسرائيلية واسعة تتطلب موافقة أميركية، وهو
– رسالة بالفم الملآن من طهران… برسْم الدولة اللبنانية – إسرائيل كثّفت استهدافاتها ضد عناصر من «حزب الله» عشية استقبال برّاك – مَخاوف في لبنان من أن تتحوّل «مجزرة بوندي»
نداء الوطن -نقلًا عن مصادر مطّلعة، فإن تحرّك أيادٍ غريبة تعمل على تنفيذ أجندة خبيثة داخل مخيّم عين الحلوة دفع إلى تظاهرة حاشدة نهار الأحد، لقطع الطريق على أيّ محاولة
تطوّران ميداني وديبلوماسي برزا في الساعات الأخيرة ولو بمواكبة تواصل الغارات الإسرائيلية على بلدات وقرى جنوبية، سيستقطبان التدقيق في ما إذا كانا يشكلان مؤشرين كافيين لمصلحة الجهود المتعددة الطرف الجارية
نشرت المنظمة الدوليّة للهجرة أرقاماً حديثة، تناولت حركتي المغادرة والوصول عبر المنافذ الحدوديّة اللبنانيّة، في محاولة لتلمّس أبرز التحوّلات الديموغرافيّة التي طرأت على البلاد، منذ بداية الحرب الإسرائيليّة خلال العام
لم يكن الحصار على حزب الله بعد الحرب الأخيرة على لبنان عسكريًا فقط، ولا سيما لناحية التداعيات التي نزلت كالصاعقة على بيئة المقاومة، إذ أراد خصوم حزب الله في الخارج
خاض الجيش أمس بمؤازرة اليونيفيل تجربة ناجحة في جنوب الليطاني، ربما تكون الأولى من نوعها. وكانت نتيجتها تجنيب مبان من التدمير بعد تهديد إسرائيل باستهدافها. فهل تكون هذه التجربة نموذجًا
إن من أخطر السرديات التي يجري تقديمها اليوم في لبنان وسوريا، هي سردية “لبنان المسيحي وسوريا السنية”. على الرغم من عدم تقديم هذه السردية على نحوٍ رسمي، لكن الانقسام القائم
في خُطوةٍ تُعد الأهم في مسار تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، يستعد المحقق العدلي في القضية طارق البيطار للسفر إلى بلغاريا بهدف استجواب مالك سفينة “روسوس”، إيغور غريتشوشكن. كشفت مصادر قضائيّة
في لبنان، يقف المزارع يوميًا كأنه يخوض معركة صامتة بين طبيعة قاسية وأسواق متقلّبة، محاولًا حماية محاصيله من الخسارة وسط ارتفاع كلفة الإنتاج، ونقص المياه هذا الموسم، وتقلّبات الأسعار العالميّة.
قال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء»: «دخلت فرنسا مرحلة جديدة من تفعيل حراكها العربي والدولي تجاه لبنان، في لحظة دقيقة تتقاطع فيها الضغوط الأمنية والسياسية والديبلوماسية على بيروت، وتتزايد
تعيش العلاقة بين رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ورئيس الجمهورية جوزاف عون حالة من التباين السياسي، خصوصًا حول الملفات السيادية الحساسة وعلى رأسها مسألة سلاح حزب الله. هذا التباين
يقوم السفراء المعتمدون والملحقون العسكريون في لبنان بجولة، متوقع لها ان تكون غدا الاثنين، في منطقة جنوب الليطاني للاطلاع على ما أنجزه الجيش اللبناني من سحب للسلاح غير الشرعي فيها،
بدأ «حزب الله» في لبنان بإجراءات يُعتقد أنها ستنتهي إلى إغلاق ذراعه المالية «القرض الحسن» أو تهميش دوره بعد الضغوط الأميركية وضغوط «مصرف لبنان» على المؤسسة، كجزء من «سياسة تموضع
بالتزامن مع سعي الحكومة اللبنانية إلى اعتماد حلول دبلوماسية لتفادي التصعيد الإسرائيلي، والتركيز على التعاون مع الولايات المتحدة لمنع تل أبيب من شن حرب جديدة على لبنان، رفع الأمين العام
وبحسب معلومات خاصة لـ “نداء الوطن”، شهد ملف تأمين الفيول والغاز أويل لمعامل الكهرباء تعثّرًا خلال الأشهر الماضية نتيجة فشل عدة مناقصات أُطلقت لهذه الغاية، إمّا بسبب غياب العارضين أو
– تفتيش المنازل جنوب الليطاني «فُرض» من يانوح وفق معادلة: ابحثوا أو ندمّر ارتسم في بيروت سيناريوان حيال الأيامِ الفاصلة عن نهاية 2025، لكل منهما «عناصر تَدعمه»، ويَتقاطعان عند حتميةِ
شكلت تطورات الساعات الأخيرة تجسيداً حيّاً لهذه المعادلة القاتمة إن عبر عودة إسرائيل إلى لغة الإنذارات الميدانية، وإن من خلال المواقف الخشبية التي أطلقها الأمين العام لـ”حزب الله” وكانّها مواقف
قد يعجب من يستمع إلى بعض المستقلّين وأنصار المجتمع المدني والعلمنة، كيف يدافعون عن “اتفاق الطائف” ومندرجاته ويعتبرونه الميثاق الوطني الجديد، وتاليًا يرتدي صفة الثبات والاستمرارية، علمًا أن بعض بنوده
تُدرك مورغان أورتاغوس الأثر الذي يتركه مزيج أناقتها ومظهرها وحضورها الواثق، حين يلامس كعبها العالي أرض لبنان، وتعرف أن العيون تسبق الآذان إلى التقاط تفاصيلها قبل كلماتها. وفي ظلّ هذا
لم تُعر المصارف يوماً اهتماماً جدّياً لأي تعميم أو قرار صادر عن سلطة رقابية، ما لم يكن منسجماً مع مصالحها أولاً. وليس مستغرباً أن تستمر في فرض عمولات ورسوم غير
يعيش لبنان لحظة سياسية استثنائية تتجاوز حدود أزماته التقليدية، بعدما بدأت دوائر القرار الدولية، وخصوصًا في مجلس الأمن، مقاربة الملف اللبناني من زاوية شاملة ترتبط بإنهاء الصراع مع إسرائيل وإعادة
بحث الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، وبحسب مصادر مواكبة للقاءاته مع المسؤولين والقيادات اللبنانية، توسيع مهام “لجنة الميكانيزم”، وبدا متشدداً للمرّة الأولى في حديثه عن ضرورة أن يسلم “حزب الله”
تشهد العلاقات اللبنانية – المصرية في المرحلة الراهنة مستوى متصاعدًا من الزخم، تزامنًا مع العهد السياسي الجديد في لبنان ومع التحوّلات الإقليمية المتسارعة. وفي هذا السياق، يقدّم السفير المصري لدى
تضاءل هامش المناورة اللبناني إلى درجة الصفر، نتيجة إصرار “حزب الله” على رهن الدولة لقرار إقليمي لا يخدم المصلحة الوطنية. إن ما يجري اليوم ليس مجرد تصعيد عابر، بل هو
تراهن واشنطن على اللقاء المنتظر بين ترامب ونتنياهو نهاية الشهر الجاري لاستكمال تنفيذ الخطة الأميركية في غزة والمنطقة… ذلك أن المسعى الأميركي قائم لتزخيم المراحل التي تحدث عنها “تفاهم غزة”
حركة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى المكثفة، تشير بوضوح إلى الدور الذي يضطلع به، فهو سفير سياسي ما فوق ديبلوماسي، وعلى ما يبدو فالمؤشرات تفيد بأنه يساهم في إبداء
تشهد الساحة السياسية اللبنانية حركة اتصالات نشطة الأسبوع المقبل تحضيرا للمحطات الهامة التي تحدد مسار الوضع خلال المرحلة المقبلة، قبل نهاية السنة، مع الموعد المنتظر لانجاز نزع السلاح جنوب الليطاني.
أطلق رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أمس جملة مواقف رسّما فيها الحدود على مستوى السيادة لجهة “المضي قدمًا بتنفيذ قرار الحكومة حصر السلاح”. وأكد الرئيس عون



