ارتفع منسوب القلق في سوريا والدول المحيطة بها، خصوصاً العراق، وتجاوز هذا القلق الحدود وصولاً إلى أوروبا. عاد مخيّم الهول في محافظة الحسكة إلى الواجهة. المخيّم يقطنه نحو 24 ألف
ارتفع منسوب القلق في سوريا والدول المحيطة بها، خصوصاً العراق، وتجاوز هذا القلق الحدود وصولاً إلى أوروبا. عاد مخيّم الهول في محافظة الحسكة إلى الواجهة. المخيّم يقطنه نحو 24 ألف
شروط إسرائيل أمنية وقاسية، ولبنان غير قادر على تحملها. إنها العبارة اللبنانية الأكثر تداولاً على ألسنة المسؤولين في هذه المرحلة. وهي تتصل بمرحلة ما بعد استشعار لبنان إنهاء عمل لجنة
من الثالث إلى الخامس من شباط يزور قائد الجيش العماد رودولف هيكل واشنطن، وكما كشفت “نداء الوطن” سابقًا فإن هذه الزيارة تأتي على وقع عودة الأمور إلى مجاريها بين الإدارة
لم يعد خافيا تخوف “حزب الله” من المتغيرات في المقاربة الأميركية – الإسرائيلية لملف الجنوب والسلاح، إذ تظهر أخيرا في الموقف التصعيدي لأمينه العام الشيخ نعيم قاسم من خلال رفضه
يترقب اللبنانيون الاجتماع المنتظر بين رئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري، وعلى جدول أعماله بندان لا ثالث لهما: الأول يتعلق بإخراج التعديلات المقترحة على قانون الانتخابات النيابية
أكثر من أيّ وقت مضى، يقترب المهندس يحيى مولود هذه المرّة من المحاسبة أمام القضاء بعد سنوات من التشهير والادّعاءات الكاذبة والحملات الشعبوية التي حاول عبرها إخفاء الكثير من الفساد.
قال مصدر ديبلوماسي عربي لـ«الأنباء»: «تسعى اللجنة الخماسية مع المسؤولين اللبنانيين خلال اجتماعاتهم ولقاءاتهم، إلى تسريع المساعدة الدولية للبنان للوصول إلى حلول قبيل عيد الفطر المبارك في منتصف شهر مارس
بين مطرقة الغارات الإسرائيلية التي تستبق خطة الجيش اللبناني شمال الليطاني، وسندان إصرار “حزب الله” على الاحتفاظ ببنيته العسكرية، تدفع القرى والبلدات الجنوبية ثمن هذا التعنت دمارًا وقتلًا وتهجيرًا. وفيما
النهار – ستاتيكو “العصا والجزرة” يشدّد قبضته على لبنان – “جمهورية الكبتاغون” في قبضة المتغيرات – الانتخابات النيابية بين النص وحسابات التأجيل التقني – دافوس: ترامب يلهب الخلاف مع اوروبا
في وقتٍ يبقى فيه المشهد اللبناني معلّقًا على خيوط تفاوض إقليمي متعثّر بفعل الحسابات الإسرائيلية، لا يبدو الداخل أقل تعقيدًا أو اضطرابًا. فلبنان يقف على عتبة استحقاق نيابي مصيري، وسط
بعدما استنفد كل من السلطة السياسية و«حزب الله» هامش المرونة لديه في ما يخصّ نمط المقاربة لملف السلاح، يبدو أنّ المأزق الداخلي آخذ في التفاقم تحت تأثير الاستقطاب المحلي الحاد
منذ تولّى الشيخ نعيم قاسم مسؤولية الأمانة العامة في “حزب الله” يجهد ليثبت أنه سيّد قراره وقادر على النهوض به وإخراجه من الهزيمة التي مني بها تحت قيادة السيد حسن
م يكن خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون موجهًا إلى السلك الدبلوماسي بقدر ما كان موجهًا إلى صورة لبنان في الخارج وإلى سرديته في الداخل في آن واحد. فخلف العبارات
لجنة “الميكانيزم” التي تولّت مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان و “إسرائيل”، من دون ان تنجح في اي مرّة في لجم الاعتداءات “الاسرائيلية” وتحقيق النتائج المطلوبة، باتت اليوم لجنة من
من خلال بعض المؤشرات والعينات، يبدو أن الأكثرية النيابية تميل نحو دعم مطالب مصرف لبنان لدى الدولة للاعتراف بديونها، والاتفاق مع مصرفها على المبلغ الذي ستدفعه لتسوية هذه الديون، بطريقة
كشف مصدر وزاري لبناني لـ«الشرق الأوسط»، أنّ اجتماعاً رباعياً يضم مسؤولين لبنانيين وسوريين ومصريين وأردنيين، سيُعقد في فبراير (شباط) المقبل، لمتابعة التنسيق المتصل بملف استجرار الغاز والكهرباء، وإعادة النظر بالاتفاقيات
في العام 2005، كانت البلاد تعيش متغيّرات كبيرة. اغتيال كبير لم يطل “الزعامة” السنيّة فقط، بل طالت شظاياه كل لبنان. انسحاب سوري أعاد خلط الواقعين السياسي والاقتصادي. عودة العماد ميشال
“دور قسد انتهى”. هي إحدى الجمل التي أطلقها المبعوث الأميركي توم باراك، والتي تحمل أبعاداً كثيرة. يمكنها أن تشكل خلاصة خالصة لكيفية التعاطي الأميركي مع ملفات المنطقة. يُراد لهذا النموذج
تزدحم الساحة اللبنانية بسلسلة استحقاقات. تبدأ بزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن في شباط، ومن ثم تقديم خطّة حصر السلاح شمال الليطاني للحكومة، لتنتهي بمؤتمر الدعم المقرّر في
تشهد بلدة جديدة مرجعيون في جنوب لبنان نزاعاً عقاريّاً بارزاً محوره مزرعة جرين (وادي جرين)، وهي من أكبر المساحات الزراعيّة المتصلة في المنطقة. تقع في محلّة مزرعة الجرين العقارية على
أوقفت النيابة العامة في النبطية موظفين، الأول هو موسى مبارك الذي زوٓر خريطة آبل القمح، والثاني حسين خريس الذي زوّر بيان المساحة في منطقة الجرين، والتزوير في الملفين لمصلحة المحامي
– الرئيس اللبناني يتمسك بإعادة «بناء كل ما تهدّم نتيجة الاعتداءات والمغامرات» – لوقف أي استدراج أو انزلاق بصراعات الآخَرين على أرضنا فيما الآخرون يتحاورون ويتفاوضون ويساومون لمصالح دولهم –
النهار – لبنان يتمسّك ب”الميكانيزم” ويحذّر من انهيارها -ملف الاسكان: “دعم” المصرف وترك المؤسسة؟ -كاثي لي لـ”النهار”: أمران يقلقانني في الذكاء الاصطناعي – تزوير في مرجعيون واستيلاء على عقارات نداء
رفع الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم السقف في خطابه الأخير، مستخدِماً نبرة حادّة في مخاطبة بعض الداخل. فما هي حقيقة رسائله؟ ولماذا تعمّد توجيهها بلهجة شديدة؟ من الواضح،
مرّ أكثر من عام على انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان، ولا يزال عدد كبير من اللبنانيين نازحين؛ يعيشون ظروفاً حياتية صعبة للغاية، خارج قراهم الجنوبية؛ نتيجة الوضع الأمني
تطرح طريقة تعامل لبنان الرسمي مع الحكم الجديد في سوريا الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام. فبعد معاناة طويلة من تأثير “لعنة” التاريخ والجغرافيا، دامت منذ الاستقلال حتى الأمس القريب، وأرخت
في موضوع الانتخابات النيابية، قال مرجع سياسي: «هامش المناورة يضيق أمام الأطراف المختلفة، ومعها الحكومة بمواجهة المواعيد الدستورية والمتعلقة بمواعيد الاقتراع، خصوصا أن وزارة الداخلية مضطرة إلى دعوة الهيئات الناخبة
رعاية الجيش اللبنانيّ وتقوية مفاصل حضوره على التراب الوطنيّ، هدفٌ دوليّ متعدّد الطرف في آذار/مارس 2026. وستشكل المملكة العربية السعودية جزءاً تعاونيّاً مع دول متنوعة لمساعدة الجيش، بحسب ما تأكّد
منذ اتفاق الطائف، مرّ على الحكومات اللبنانية المتعاقبة عشرة وزراء خارجية أصيلين، بدءًا بفارس بويز وانتهاء بعبدالله بو حبيب. مرّت شخصيات محترمة بخلفيتها الأكاديمية، كالوزير ناصيف حتي، وأخرى سيّئة الذكر،
بعدما نجح لبنان في تسجيل نقطة لمصلحته أمام المجتمع الدوليّ، عبر تعيين السفير سيمون كرم رئيساً مدنيّاً للوفد اللبنانيّ المفاوض في لجنة “الميكانيزم”، يبدو أنّ اللجنة تمرّ بأزمة عميقة تهدّد
يشهد الانفتاح العربي، ولا سيما الخليجي، على لبنان تطورًا إيجابيًا متدرجًا يحمل دلالات سياسية وأمنية عملانية وجدية جدًا، ويعكس تبدلًا مدروسًا في مقاربة العواصم العربية للملف اللبناني. فحركة الموفدين العرب
يشغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم بمجلس السلام، والذي كانت فكرته مخصصة لقطاع غزة وإنهاء الحرب فيه وإدارته ما بعدها. لكن ترامب استأنس الفكرة، ويريد لهذا المجلس أن يشتمل على
يخطئ الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم إذا ظن بأن إكثاره من إطلالاته المتلفزة على بيئته سيؤدي إلى شد عصبها بتأييدها احتفاظه بسلاحه بلا تعهدات قاطعة بإعمار البلدات المدمّرة في
في حوار جانبيّ تزامن مع اجتماعات عُقدت في مقرّ المفوّضية الأوروبية في بروكسل، لبحث تطوّر الأزمة المستجدّة بين عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية على خلفية ملف جزيرة غرينلاند،
استبق ترامب مواقف حلفائه في سوريا وغزة ولبنان وتجاوز ملاحظاتهم، فارضاً الآلية التي يريدها في انتظار إعادة توزيع ما تبقّى من “فتات” المغانم. وعليه فان ما قبل وفي قلب الحرب
هل كان الضغط الأميركي – الإسرائيلي على لبنان لتعيين عضو مدني في لجنة “الميكانيزم” ذات المهمة العسكرية، خطوة مقصودة لدفع لبنان الذي وافق على الطلب وكلّف السفير السابق سيمون كرم
يُلْقي «عمى الألوان» الذي يلفّ المنطقةَ واتجاهات الريح فيها بظلاله على لبنان الذي يربط الأحزمةَ في ملاقاة الاحتمالات المفتوحة في الاقليم كما التصعيد الاسرائيلي المتدرّج والمدجَّج بأهداف يتقدّمها «تقليم الأظافر
على عكس الهدوء الذي يفرضه المناخ السياسي الداخلي من جهة، وارتفاع حرارة الميدان العسكري جنوبًا من جهة أخرى، تَشتَعل قمم لبنان الثلجية بنار الروّاد الذين يبعثون الدفء في شرايين السياحة
يبدو المشهد الداخلي في لبنان كأنه يتحفّز لسخونة متعددة الاتجاهات، وسط زحمة استحقاقات ستتزامن في وقت واحد وتضع البلاد برمتها أمام اختناق في تصريف الأولويات التي تأخّر بتّ وحسم معظمها.
النهار -كشف المحامي مجد حرب في تغريدة على صفحته عن فضيحة توقيف عسكري صور مخزناً لـ”حزب الله” فكتب: اكتشفنا بالصور مخزن سلاح لميليشيا إرهابية بين البيوت. ما وقّفوا الإرهابي يلّي
النهار – شباط شهر “تشابك” الاستحقاقات اللبنانية المتزاحمة -“الميكانيزم” تجميد تمهيداً لصيغة جديدة – الدولة والايجارات 1315 عقاراً ب100 مليار ليرة! نداء الوطن -الرياض لبيروت: حصر السلاح مفتاحُ عبور الصادرات
لا يمكن مقاربة موقف الشيخ نعيم قاسم و “حزب الله” من مسألة السلاح بمنطق التبسيط أو الاستخفاف بالعقل السياسي لـ “الحزب”. فالتعامل معه على قاعدة أنه لا يقرأ التحوّلات الإقليمية،
يندفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر فأكثر في انتهاج نهج سياسي صاعق وغامض في آن معاً، حيال الملفات الدولية الشائكة. هكذا فاجأ الجميع في سياسة رفع التعريفات الجمركية، وهكذا صعق
قد يعتقد البعض أن المواجهة بين الحكومة ومصرف لبنان بدأت مع بروز إشكالية صاحب الحق في الأموال التي قد يتمّ استردادها نتيجة الأحكام القضائية التي ستصدر في الدعاوى المُقامة على
إنه الاشتباك أو الاختلاف الأول الجدّي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويأتي على خلفية إعلان ترامب عن تشكيل مجلس السلام الخاص بغزة. الأمر الذي رفضه
في الأيام الأخيرة، عادت الدعوات إلى “الوحدة الوطنية” لتتصدّر خطاب “الثنائي” الشيعي في لبنان. فقد حذر نبيه بري، منذ فترة، من أن أيّ ضربة إسرائيلية ستؤثر على جميع اللبنانيين، داعيًا
جاء تحرك الخماسية على المسؤولين لحثّ لبنان على البدء بالمرحلة الثانية من خطة سحب السلاح في شمال الليطاني والتقدم في الإصلاحات، إلى حين انعقاد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في آذار،
لم يكن “حزب اللّه” يومًا جزءًا من الدولة اللبنانية، ولا سعى يومًا إلى أن يكون كذلك. منذ لحظة تأسيسه، قام على فكرة واحدة ثابتة: تقويض مفهوم الدولة كمرجعية وكسلطة وكصاحبة
على بعد 4 أشهر من استحقاق الانتخابات النيابية في لبنان، تبدو الحركة الحزبية في حالة استنفار تنظيمي، في ظل تأكيد غالبية القوى أنّها تتعامل مع الانتخابات على أنها «حاصلة في
أوضح مصدر واسع الاطلاع لـ «الأنباء» ان «موقف ثنائي حركة «أمل» و«حزب الله» من خطة حصر السلاح شمال الليطاني مقاربة شاملة تتجاوز البعد الأمني الضيق إلى قراءة سياسية سيادية متكاملة،




