من الصحف14- Page

2438Articles

منذ تولّى الشيخ نعيم قاسم مسؤولية الأمانة العامة في “حزب الله” يجهد ليثبت أنه سيّد قراره وقادر على النهوض به وإخراجه من الهزيمة التي مني بها تحت قيادة السيد حسن

م يكن خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون موجهًا إلى السلك الدبلوماسي بقدر ما كان موجهًا إلى صورة لبنان في الخارج وإلى سرديته في الداخل في آن واحد. فخلف العبارات

كشف مصدر وزاري لبناني لـ«الشرق الأوسط»، أنّ اجتماعاً رباعياً يضم مسؤولين لبنانيين وسوريين ومصريين وأردنيين، سيُعقد في فبراير (شباط) المقبل، لمتابعة التنسيق المتصل بملف استجرار الغاز والكهرباء، وإعادة النظر بالاتفاقيات

في العام 2005، كانت البلاد تعيش متغيّرات كبيرة. اغتيال كبير لم يطل “الزعامة” السنيّة فقط، بل طالت شظاياه كل لبنان. انسحاب سوري أعاد خلط الواقعين السياسي والاقتصادي. عودة العماد ميشال

– الرئيس اللبناني يتمسك بإعادة «بناء كل ما تهدّم نتيجة الاعتداءات والمغامرات» – لوقف أي استدراج أو انزلاق بصراعات الآخَرين على أرضنا فيما الآخرون يتحاورون ويتفاوضون ويساومون لمصالح دولهم –

مرّ أكثر من عام على انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان، ولا يزال عدد كبير من اللبنانيين نازحين؛ يعيشون ظروفاً حياتية صعبة للغاية، خارج قراهم الجنوبية؛ نتيجة الوضع الأمني

تطرح طريقة تعامل لبنان الرسمي مع الحكم الجديد في سوريا الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام. فبعد معاناة طويلة من تأثير “لعنة” التاريخ والجغرافيا، دامت منذ الاستقلال حتى الأمس القريب، وأرخت

في موضوع الانتخابات النيابية، قال مرجع سياسي: «هامش المناورة يضيق أمام الأطراف المختلفة، ومعها الحكومة بمواجهة المواعيد الدستورية والمتعلقة بمواعيد الاقتراع، خصوصا أن وزارة الداخلية مضطرة إلى دعوة الهيئات الناخبة

منذ اتفاق الطائف، مرّ على الحكومات اللبنانية المتعاقبة عشرة وزراء خارجية أصيلين، بدءًا بفارس بويز وانتهاء بعبدالله بو حبيب. مرّت شخصيات محترمة بخلفيتها الأكاديمية، كالوزير ناصيف حتي، وأخرى سيّئة الذكر،

يشهد الانفتاح العربي، ولا سيما الخليجي، على لبنان تطورًا إيجابيًا متدرجًا يحمل دلالات سياسية وأمنية عملانية وجدية جدًا، ويعكس تبدلًا مدروسًا في مقاربة العواصم العربية للملف اللبناني. فحركة الموفدين العرب

يخطئ الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم إذا ظن بأن إكثاره من إطلالاته المتلفزة على بيئته سيؤدي إلى شد عصبها بتأييدها احتفاظه بسلاحه بلا تعهدات قاطعة بإعمار البلدات المدمّرة في

يُلْقي «عمى الألوان» الذي يلفّ المنطقةَ واتجاهات الريح فيها بظلاله على لبنان الذي يربط الأحزمةَ في ملاقاة الاحتمالات المفتوحة في الاقليم كما التصعيد الاسرائيلي المتدرّج والمدجَّج بأهداف يتقدّمها «تقليم الأظافر

يبدو المشهد الداخلي في لبنان كأنه يتحفّز لسخونة متعددة الاتجاهات، وسط زحمة استحقاقات ستتزامن في وقت واحد وتضع البلاد برمتها أمام اختناق في تصريف الأولويات التي تأخّر بتّ وحسم معظمها.

لا يمكن مقاربة موقف الشيخ نعيم قاسم و “حزب الله” من مسألة السلاح بمنطق التبسيط أو الاستخفاف بالعقل السياسي لـ “الحزب”. فالتعامل معه على قاعدة أنه لا يقرأ التحوّلات الإقليمية،

يندفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر فأكثر في انتهاج نهج سياسي صاعق وغامض في آن معاً، حيال الملفات الدولية الشائكة. هكذا فاجأ الجميع في سياسة رفع التعريفات الجمركية، وهكذا صعق

في الأيام الأخيرة، عادت الدعوات إلى “الوحدة الوطنية” لتتصدّر خطاب “الثنائي” الشيعي في لبنان. فقد حذر نبيه بري، منذ فترة، من أن أيّ ضربة إسرائيلية ستؤثر على جميع اللبنانيين، داعيًا

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...