خلال جلسة مناقشة الموازنة، اختارت النائبة حليمة قعقور أن ترفع نبرة خطابها ضد الفساد وهدر المال العام، مقدّمة نفسها في موقع المواجهة مع منظومة أوصلت البلاد إلى الانهيار. كلامها لاقى
خلال جلسة مناقشة الموازنة، اختارت النائبة حليمة قعقور أن ترفع نبرة خطابها ضد الفساد وهدر المال العام، مقدّمة نفسها في موقع المواجهة مع منظومة أوصلت البلاد إلى الانهيار. كلامها لاقى
في وقتٍ تنشغل فيه بعض الصالونات السياسية ببياناتِ السيادة الرنانة، تُرسم على ضفاف النهر الكبير في عكار خارطة أخرى للبنان؛ خارطة لا تعترف بالحدود ولا تحكمها القوانين. هنا، حيث امتزج
في خطوة تحمل أبعادا قضائية وسياسية وأمنية متداخلة، وافقت الحكومة اللبنانية على إبرام اتفاقية قضائية مع الحكومة السورية تقضي بتسليم دفعة من السجناء السوريين المحكومين من السجون اللبنانية إلى بلادهم،
بالتزامن مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية بحسب ما أعلن وزير الداخلية، سارع النواب الى طلب الكلام خلال جلسة مناقشة الموازنة التي نقلت على الهواء، فتوالت الخلافات والردود المضادة، ضمن
إسرائيل ستمنع إعمار الجنوب إذا لم يسلّم “حزب اللّه” سلاحه، لأنها لا تريد أن يعيد “الحزب” ترميم نفسه تحت حجّة الإعمار. يشكّل ملف إعادة إعمار جنوب لبنان إحدى أكثر القضايا
انفجرت التحركات المطلبية فجأة بوجه الحكومة اللبناني بعد عام على تشكيلها، بما بدا أنه إعلان لانتهاء فترة السماح المعطاة لها لمعالجة الأوضاع المالية والاقتصادية بعد أكثر من ستّ سنوات على
يُسابق المسار العسكري المسار الدبلوماسي. وفي الحالتين تدخل البلاد المجهول بسبب غياب الأفق الواضح. وتستمرّ إسرائيل بغاراتها شمال الليطاني وتستهدف البقاع ولا يبدو هناك أي حدود أمام استخدامها الآلة العسكرية.
مع دعوة الهيئات الناخبة وتحديد موعد الانتخابات النيابية للمقيمين 10 أيار 2026، ينطلق عمليا العدّ التنازلي للاستحقاق، وفق روزنامة قانونية دقيقة يرسمها قانون الانتخاب رقم 44 الصادر عام 2017، وتترجم
مع تصاعد حدة الضربات العسكرية الإسرائيلية وتزايد التدقيق من قبل الكونغرس، تختبر زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة الأميركية استراتيجية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمساعدات المشروطة
انتهى الأسبوع على غير ما بدأ، حيث كانت أسهم البدء بتنفيذ الضربة العسكرية الأميركية لإيران في أعلى مستوياتها. لكن تبدّل لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من اللغة الحربية إلى التعابير
وأخيراً انجلت كل الالتباسات التي اكتنفت قضية اختفاء الضابط المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر منذ نحو شهرين في البقاع. وبناءً على نتائج تحقيقات أجرتها الأجهزة الأمنية المعنيّة صار يقيناً
للمرة الأولى، عقدت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو جلستها الأسبوعية في مستوطنة كريات شمونة على الحدود مع لبنان، في خطوة تحمل دلالات سياسية وأمنية متعددة. فمن جهة، يسعى نتنياهو إلى
لا شك في أنّ لبنان ليس مهيّأ للحرب من كل النواحي، جرّاء التجارب العديدة والخبرة المرّة، فهل لبنان جاهز؟ وهل اللبنانيّون مهيّؤون للسلام الحقيقي والمستدام؟ إنّ موقفنا اليوم ليس سياسياً
وصلت المساعي الديبلوماسية التي خاضتها عواصم عديدة، وآخرها موسكو وأنقرة والدوحة إلى رسم ملامح إطار تفاوضي شامل بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لتجنب اندلاع حرب واسعة في المنطقة. عملياً تسهم
يترقب المسؤولون بحذر بالغ تطورات الأوضاع في المنطقة ولبنان، وسط تضارب المعلومات حول ما ستؤول اليه الأمور في ظل الحشود العسكرية غير المسبوقة منذ عقود، بحيث أصبحت ما يشبه قواعد
تصدر العنوان الأمني واجهة الأحداث في لبنان، بالتزامن مع تصاعد وتيرة التوقعات بشأن الحرب الأميركية على إيران. وأنبرى «حزب الله» ليقرن تهديد أمينه العام الشيخ نعيم قاسم بمغادرة الحياد إذا
لم يَسْلَمْ لبنان من لعبةِ «الإشاراتِ المتناقضة» التي تكثّفت في الساعات الماضية على جبهة إيران، وسط صعوبة تقديرِ الاتجاه الذي ستسلكه المنطقة ومتى، وخصوصاً في ضوء ارتباط عمليات المحاكاة للاحتمالات
النهار -تردَّد في احد الصالونات السياسية أنّ قيادة “حزب الله” تُحضّر لقيام جبهة سياسية داعمة لها ستبصر النور قريباُ، وتضم شخصيات حليفة منها النائب السابق إميل رحمة (سيدعم الحزب ترشيحه
تدرّجت مواقف نواب الحزب ومسؤوليه من رفض الاعتراف بخطة حصر السلاح إلى شنّ هجوم حاد على رئيس الوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم السفير السابق سيمون كرم، وكأنّ الحزب يزمع تضخيم
النهار -كمّاشة تصعيد وابتزاز بين إسرائيل و”الحزب” -الضابط شكر- التحقيقات تثبت: خطفه “الموساد” -أميركا ايران- بين الديبلوماسية وشفير الحرب -ذهب لبنان- ملك الدولة أم “المركزي” نداء الوطن -الحزب يتحرك إرهابيًا
في السياسة، أخطر القادة ليسوا أولئك الذين يضلّون الطريق، بل أولئك الذين يعتقدون أنهم يقودون إلى الخلاص، فيما هم يسيرون بجماعاتهم بثقة كاملة نحو المجهول. يشبه الأمر رجلًا يرمي بنفسه
الرهان على أن لبنان سيستفيد من التقدم الإيجابي في محيطه في وقت من الأوقات ليس أمراً صحياً أو إيجابياً… تكشف مصادر ديبلوماسية غربية ان زيارة قائد الجيش رودولف هيكل الى
ليس جديداً أن يختلف الحلفاء. الجديد في الحالة الشيعية اللبنانية أنّ هذا الخلاف، حين يحدث، لا يخرج إلى العلن إلا متخفّياً: في تسريبات، في رسائل غير مباشرة، في نبرة خطاب،
اتخذت الحكومة اللبنانية خطوة على طريق إيجاد حلول جذرية لقضية المحكوم عليهم والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية تقضي بالإفراج عنهم على دفعات، خصوصاً أن حلها يطول واحدة من أهم المشكلات
…وفي اليوم الثالث، تمخّضت الخطابات المتلفزة تصويتاً هزيلاً على وقع غضب شارع مستفز، إلى درجة الخروج عن الانضباط المتوقع من عسكريين متقاعدين، في معركة تحصيل حقوق من دولة شبه مفلسة،
في ظل اتساع رقعة الأضرار وتعقد المشهدين المالي والأمني، جاءت الموافقة الحكومية على منهجية إعادة الإعمار كإطار ناظم لكيفية الانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة المعالجة المنظمة، بما يوازن
عاش العالم ولا يزال على نبأ الحرب التي ستشنّها الولايات المتحدة الأميركية ضد النظام الإيراني. وبدت احتمالات الحرب تسابق احتمالات المفاوضات حتى ليل أمس من دون أن يحسم الأمر لأي
على ناصية التطورات الإقليمية، ينتظر لبنان مصيره. كل سبل الحلول مجمّدة بانتظار التهديدات الأميركية بالحرب على إيران. الرهانات واسعة، حتى في لبنان. تعليق الشقّ السياسي من اجتماعات الميكانيزم، وتحديد مواعيد
– لن يتم استيعاب أي هجوم على إيران أو عزله… بل سيُعامل كهجوم وجودي مما سيؤدي إلى أقوى رد ممكن – كل عملية نشر عسكري وإعلان يساهم في حلقة مفرغة
يتجه النواب اللبنانيون الأربعة الذين خرجوا من كنف «التيار الوطني الحر» في عام 2024، بعد خلافات استمرت طويلاً مع رئيسه النائب جبران باسيل، لخوض انتخابات 2026 بشعار وبرنامج واحد، وبإطار
ثمة ما طرأ أخيرا وأعاد تفعيل المحركات في ملف تحويل مطار القليعات العسكري الكائن في قضاء عكار شمال لبنان إلى مطار مدني، وهذا ما كان مدار بحث في قصر بعبدا
رغم الاقتناع في بيروت بأنّ الساعات العصيبة التي يمرّ بها الشرق الأوسط والتي ستُكْمِل إعادة تشكيله الجيو – سياسي، بالحرب أو بـ «وهْجها»، ستكون كفيلةً بتحديد المسار الذي سيسلكه الملف
صعد “حزب الله” وتيرة مواقفه الاستفزازية اذ اعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن خلال لقاء سياسي في بلدة يونين بالبقاع الشمالي، أنه “بعد تنفيذ لبنان لما توجب
هذا ليس نصاً غاضباً، ولا صرخة يأس، ولا محاولة إنقاذ. هذا تشخيص لبلدٍ يرفض الاعتراف بمرضه… ويُصرّ على العيش في الإنكار حتى الموت. مع حربٍ أو بلا حرب، بوجود حزب
تغلب العصبية على مواقف بعض القوى السياسية التي تعيش هاجس التحولات الجارية في المنطقة وتداعياتها على لبنان، إذ بات من الواضح أن المعادلة التي حكمت وتحكمت بلبنان عقودًا عدة في
تبدو تركيا والسعودية ودول الخليج الأخرى وخصوصاً قطر وسلطنة عمان أكثر الدول التي تسعى لأجل تجنب شن حرب أميركية على إيران. ليست الحرب في مصلحة أي من هذه الأطراف والقوى،
بعد أكثر من عام على انتهاء الحرب الإسرائيلية، تُعلن الحكومة انطلاق خطة لإعادة الإعمار في جنوب لبنان. لكن ما هي معالم هذه الخطة؟ تكشف مصادر حكومية لـ “النهار” أن المقاربة المعتمدة تختلف
لم أقتنع بعد وأنا المقتنع أصلًا بأن رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع لبنانيّ حتى العظم وسياديّ حتى العظم ورؤيويّ حتى العظم، لم أقتنع بعد بجدوى تعليقه الدائم وتعليق
تشير أرقام جهات عدة في إحدى ّ الدوائر المسيحية الشمالية، إلى أن4 مقاعد نيابية قد تشهد تغييراً في هويتها ضمن هذه الدائرة، تتوزع بين مستقلين قد يخسران مقعديهما لصالح مستقلَين
خلف غبار المعارك وضجيج الأصوات المرتفعة، بين بعبدا وحارة حريك وساحة النجمة، تدور عبر أقنية مختلفة، في بيروت وعواصم أخرى، مفاوضات جدّية حول المرحلة الآتية. ومع أنّ هذه المفاوضات لم
يشهد الإقليم في هذه المرحلة واحدة من أكثر لحظاته دقة وخطورة، حيث تتقاطع مسارات الضغط العسكري والاستخباري والتكنولوجي، لكن مع فارق واضح في الأهداف والأحجام والأولويات. ففي مقابل المسار الإسرائيلي
تبرز زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل مطلع الاسبوع المقبل الى واشنطن، لانها ستحمل في جعبتها العديد من المسائل واللقاءات التي تبدأ في مقرّ القيادة المركزية الأميركية في فلوريدا، حيث
في انتظار ما سيبلغه قائد الجيش للاميركيين مخاوف من مساعدات مشروطة ومبرمجة تنطلق من جنوب الليطاني وبدءا منه الى كل لبنان. وعليه فان لقاء الادميرال كوبر والعماد هيكل في فلوريدا
تعيش المنطقة حاليًا سباقًا قد يُحسم خلال أيام بين الحرب والمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية والنظام الإيراني. وفي موازاته، يستمر السباق اللبناني بين إنفاذ القرار الرسمي بحصر السلاح في كل
علمت “الديار” ان الحراك الانتخابي على الساحة السنية لا يزال اسير الموقف الغامض لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري من الانتخابات النيابية. وفي هذا الاطار، شهد لقاء لشخصيات بيروتية مع احد
دخل التعميم الذي أصدره وزير العدل اللبناني عادل نصّار، ووجهه إلى كتّاب العدل حيّز التنفيذ الفعلي مطلع العام الحالي، ويُلزمهم عند تنظيم عقود البيع والشراء والوكالات، بالتحقق من مصدر الأموال
أعادت إلى الواجهة قضية مقتل إيليو أبي حنا منذ أشهر مسألة المخيمات الفلسطينية غير الخاضعة للسيادة اللبنانية، كبؤر للسلاح غير الشرعي والمخدرات والمطلوبين. وزاد من سخط الرأي العام اللبناني في
تدخل البلاد مناخ وأجواء إطلاق صفارة الاستعدادات للانتخابات النيابية التي حدّد مرسوم دعوة الهيئات الناخبة، الذي نُشر أمس، موعدها الرسمي في العاشر من أيار للمقيمين، والأول والثالث من أيار للمغتربين,
نداء الوطن -تقول مصادر خاصة إن رجل أعمال لبنانيًا من جنوب لبنان، ويقيم ويعمل في البيرو، عقد منذ فترة قصيرة اجتماعات بعيدة من الأضواء مع قياديين في “حزب الله”
النهار -الإجراءات الانتخابية انطلقت قانونياً… وتثبيت أميركي للميكانيزم نداء الوطن -بين الإطاحة بـ “علي فياض” وتمشيط بدارو: القصة الكاملة كيف ترأّس مطلوب للدولة “اللجنة الأمنية” في شاتيلا؟ -“الميكانيزم” مستمرة حتى






