قد تكون التحركات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد على خلفية الزيادات الضريبية التي اتخذتها الحكومة لتمويل زيادة رواتب القطاع العام، حافزاً للضغط على رئيسها وتهديدها، وإن في شكل غير معلن بإسقاطها
قد تكون التحركات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد على خلفية الزيادات الضريبية التي اتخذتها الحكومة لتمويل زيادة رواتب القطاع العام، حافزاً للضغط على رئيسها وتهديدها، وإن في شكل غير معلن بإسقاطها
يكثف سفراء اللجنة الخماسية من تحركهم الداخلي واتصالاتهم السياسية مع دولهم، في إطار التحضير للاجتماع التنسيقي الذي سيعقد في القاهرة الثلاثاء المقبل كتمهيد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في
في لبنان اليوم، لم يعد الخلل بين القطاعين العام والخاص مجرّد نقاش اقتصادي تقني، بل تحوّل إلى أزمة بنيوية تمسّ جوهر العقد الاجتماعيّ. فبينما يرزح القطاع الخاص تحت وطأة الانكماش،
قال عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة القديس يوسف اليسوعية د.فؤاد زمكحل في حديث إلى «الأنباء»: «لا شك في أن رواتب وأجور القطاع العام متدنية جدا، وقد خسرت بفعل الأزمتين
يحيط لغز كبير بملف الانتخابات النيابية، ويضع إجراءها في مواعيدها ضمن دائرة الخطر. فمع تأكيد جميع القوى السياسية معارضتها تأجيل الاستحقاق الدستوري، إلا أن المعطيات التي باتت تحيط بالملف تعاكس
ما يجب أن تعرفه إيران، وهي تعرف جزءًا كبيرًا منه، أنها لا تتعامل مع تاجر عادي في سوق السياسة، بل مع عقلية “مصنّع سجاد” يعرف كيف ينسج الخيوط بصبر، ويُخفي
عاد اسم المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم إلى التداول للعب دور سياسي مباشر من بوابة المجلس النيابي. آخر الترشيحات الخاصة باللواء المتقاعد إدراج اسمه من حصة «الثنائي
“أوراقك ضائعة”. يسمع مواطنون كثيرون هذه العبارة يقولها لهم موظفٌ في دوائر المتن العقاريّة في الزلقا. وحين يحاول المواطن الاستفسار أكثر، ترتفع نبرة الموظف في وجهه. وحين يطلب المواطن مقابلة
عادت طبول الحرب لتقرع من جديد. وتشهد البحار المزيد من الحشود العسكرية الأميركية. وبات توقيت توجيه الضربة لإيران أقرب من أي وقت مضى ويتأثر لبنان حكمًا بهذا التغيّر الكبير. يُحاول
رغم الأجواء الإيجابية نسبياً التي أعقبت الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، عادت طبول حرب أميركية محتملة ضد طهران، قد تشارك فيها إسرائيل، لتقرع بقوة، بعدما كُشف أن
لا يزال “حزب الله” غير مقتنع بأن دوره انتهى، أقلّه في صراعه مع إسرائيل، فقد يكون “الحزب” على علمٍ بأن مشروعه في تصدير الثورة الإسلامية لم ينته إلا أن رياح
تتكثف الاستعدادات في بيروت والتحركات في اتجاهها مع العدّ التنازلي للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذي يُعقد في باريس في 5 مارس المقبل، والذي بات مستوى نجاحه
حادثة لافتة وقعت الإثنين الماضي وخرجت بعض وقائعها الخميس إلى العلن، ومفادها أن طائرة مسيرة صغيرة مخصصة للتصوير لم يعرف مالكها، سقطت في منطقة حامات شمال لبنان ضمن محافظة الشمال
تحولات مفصلية تقودها الولايات المتحدة في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، بدءًا من افتتاح مجلس السلام للعمل من أجل مستقبل مبهر لغزة، مرورًا بالمؤشرات إلى اقتراب توقيت انفجار مواجهة مع إيران
عاد لبنان إلى دائرة الانتظارات الإقليمية مع تصاعد المعطيات التي تشحن المنطقة باحتمال شنّ الولايات المتحدة الأميركية حرباً على إيران، خصوصاً بعد أن أُعلن أن الجيش الأميركي سيكون جاهزاً للعمليات
النهار -قال نائب تغييري في جلسة ضيّقة إنّه يتمنّى التمديد للمجلس لـ10 سنوات بدل سنتين، فردّ عليه زميله البيروتي التغييري “من فمك إلى أبواب السماء”. -على رغم الترحيب الكبير به،
النهار - أسبوعان مفصليان والصراع الانتخابي إلى تصعيد -اقتصاديات رمضان -اللجنة الخماسية وموقفها من خطة حصر السلاح -الدائرة الـ 16- بري يدفعها وسؤال دستوري -هدى النعيمي لـ”النهار”: الكتابة النسوية من
الجديد في تحرّك سفراء اللجنة «الخماسية» يكمن في مواكبتهم لأبرز النقاط الواردة في التقرير الذي رفعه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة ويتعلق باستكمال تطبيق
ارتكبت الحكومة خطأ أساسياً بإقرار الزيادات على ضرائب ورسوم تمس حياة المواطنين أجمعين، وخصوصا أنها كانت قد وعدت اللبنانيين بأن يكون أساس تحسين حياتهم الإسراع في الإصلاحات الحيوية، وأهمها تلك
تراقب الأوساط اللبنانية، ولا سيما منها الرسمية، الإشارات المتناقضة الصادرة عن التطورات المتعلقة بالمفاوضات بين واشنطن وطهران. وذلك لإدراكها أنّ المأزق الصعب الذي يمرّ فيه لبنان، والمتعلق باستكمال خطة الجيش
تتركز معركة كسر احتكار «الثنائي الشيعي» للتمثيل النيابي الشيعي، والتي تشكل إحدى أبرز المعارك التي يخوضها خصوم «حزب الله» وحركة «أمل» في الانتخابات النيابية المقبلة، على 3 دوائر انتخابية من
“مجلس السلام” هو المجلس الذي يريده الرئيس الأميركي دونالد ترامب كمنصة لإدارة شؤون العالم. بدأت فكرته مع وقف الحرب على غزة وتشكيل لجنة دولية للإشراف على إدارة شؤون القطاع. لكن
في الوقت الذي حاولت فيه السلطات الإسرائيلية التقليل من شأن النشاطات والخطط الاستيطانية في الجنوب اللبناني، وعدّتها أوهاماً، أكدت منظمة «عوري هتسفون» أنها قادرة على تنفيذ خطتها لـ«إعادة الاستيطان اليهودي»
لا يمكن اختزال الأزمة اللبنانية في شقّ واحد، إقليمي أو داخلي، ولا تبسيطها إلى عامل وحيد. فمن يقول إن لبنان كان مجرّد ساحة لحروب الآخرين يتجاهل مكامن الخلل البنيوي في
دخلت الحكومة اللبنانية مرحلة دقيقة من إعادة التوازن بين متطلبات الاستقرار الاجتماعي وضرورات الاستقرار المالي، بعدما أقرت زيادة جديدة على رواتب القطاع العام، بالتوازي مع حزمة إجراءات ضريبية تهدف إلى
تشكّل محافظة بعلبك الهرمل التي تضم 365108 ناخبين بينهم نحو 255 ألف ناخب شيعي، واحدة من أكثر الساحات حساسيةً في المشهد الشيعي اللبناني، حيث يختلط الماضي بالحاضر ويمتزج البعد السياسي بالأبعاد الأمنية والاجتماعية والدينية، ويتداخل
كل المنطقة تترقب نتائج المفاوضات الإيرانية – الأميركية وما سينتج منها في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الأجواء بعد الجولة الثانية في جنيف لم تقطع الطريق على احتمالات الحرب، رغم أن
يتصاعد في لبنان الرفض للزيادات التي أقرتها الحكومة يوم الاثنين لتمويل رواتب القطاع العام. والمفارقة أن الأصوات المنتقدة لا تقتصر على الأحزاب المعارضة أو الجهات غير المشاركة في الحكومة، بل
ما حصل في الجلسة الحكومية الأخيرة يختصر مسار الأفخاخ التي تمرّر القرارات في يوم وتؤجّل الحقيقة المرّة إلى الغد. الفخ الأوّل: الضريبة الحلّ الأسهل وتفصيل القانون على قياس القرار لفهم
إن نجحت إيران في حماية منشآتها النووية بالشروط الأميركية دون اي تعهدات أخرى بشأن اسلحتها في لبنان والمنطقة فإنّ مصيرها سيبقى متروكاً لإسرائيل، وكل ذلك يجري وسط حديث إيراني عن
يواجه لبنان اليوم أزمة داخلية متفاقمة في إيران، وضغوط دولية متزايدة على نظامها، وخوف متصاعد داخل “حزب الله” من اهتزاز الداعم الأكبر. يلاحظ مصدر دبلوماسي أن “حزب الله”، وفق مؤشرات
أُفيد منذ نحو شهر، وحتّى اللّحظة، باختفاء ستّة مواطنين لبنانيّين في تركيا، وهم من المقيمين على أراضيها، في حادثةٍ تُتابع على مستوياتٍ رسميّةٍ وأمنيّةٍ رفيعة. ووفق معلومات “المدن”، يجري تواصلٌ
أصبحت مراكز أبحاث إسرائيلية مثل “مركز ألما للبحوث” مصدرًا أساسيًا للمعلومات، ولما تسير عليه الأحداث في لبنان، وفي قلب “حزب الله”، وبصرف النظر عن مدى موثوقية هذه المصادر أو رغبة
مع أن الأجواء الصاخبة ظلّت تتقدم المشهد الداخلي غداة العاصفة الاحتجاجية التي أثارتها القرارات الضريبية التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، والتي قد لا تقف عند حدود ما جرى
النهار -بدأ نواب كانوا يرفضون فكرة التمديد لمجلس النواب، الحديث عن المنافع والإيجابيات المحققة من خطوة التمديد لضمان تنفيذ القرارات السيادية التي اتخذتها الحكومة الحالية. -بعد الاخبار عن حشد أميركي
النهار -من “يفرمل” الترشيحات المقيمة والاغترابية؟ -أوليفييه كاديك لـ”النهار” على “حزب الله” أن يختار -جبل الشيخ حلبات تزلج ومنتجعات من جهة اسرائيل نداء الوطن -لبنان يجتمع على الصوم -صافرة “مؤتمر
في وقت تكثّف فيه الدولة اللبنانية مساعيها لحصر السلاح، أتى موقف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ليعلن أن بقاء الجيش الإسرائيلي في «النقاط الخمس» داخل جنوب لبنان لم يكن جزءاً
شكّل التقرير الشهري الذي عرضه قائد الجيش أمام مجلس الوزراء محطة أساسية في مسار تثبيت حصرية السلاح بيد الدولة، لأنه رسم بوضوح معالم المرحلة الثانية من هذه العملية التي تقوم
في هذه الحلقة الرابعة يتهم العميد المتقاعد جورج نادر «حزب الله» باغتيال اللواء فرنسوا الحاج ويروي قصة اللقاء الذي كان يجب أن يحصل بينهما يوم اغتياله. ويروي كيف بدأت معركة
بدأت تتكشف بوضوح المخاطر التي تواكب مسعى الحكومة اللبنانية إلى عقد اتفاق تعاون وتمويل مع صندوق النقد الدولي بأي ثمن. ومن الواضح أن الحكومة التي كانت تعتبر أنها قدمت تضحيات
ترتبط الإشكالية التي يواجهها لبنان في موضوع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح والتي تمتد بين الليطاني والأولي بأنها تقع في خضم تشدد إيراني تحاول من
وسط الاهتمام الموجه نحو إقرار خطة انتشار الجيش شمال الليطاني، مررت الحكومة حزمة من الضرائب القاسية، ستكون لها تداعياتها على غير صعيد، في وقت يبقى موضوع الانتخابات النيابية موضع جدل
لم تتضمّن البيانات التي أعقبت لقاءات وفد صندوق النقد الدولي مع المسؤولين اللبنانيين كلّ ما قيل أو بحث. بل خرجت بعبارات تبني على الإيجابية. لكن بعض ما نوقش داخل “الغرف
لم تصمد “المرونة” التي أظهرها “حزب إيران/ حزب الله” أكثر من بضعة أيام. كانت مجرد مناورة تبددت مفاعيلها ما إن أعلن الجيش اللبناني أنه ماضٍ في خطة “حصر السلاح”. لم
يبلغ الاحتقان في المجتمع اللبناني درجة متقدمة جداً. احتقان يمكنه أن ينفجر في أي لحظة، وبنتيجة خطأ واحد في أحد الملفات. فالملفات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية تجمع مختلف المكونات التي تجد
يعتمد الجيش اللبناني مقاربة أمنية – سياسية في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح» التي أبلغ الحكومة بالشروع بها، استكمالاً لخطة «المراحل» التي وافق عليها مجلس الوزراء مطلع سبتمبر
رغم اقتراب مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة من حافة الخط الأحمر، أشعل “الحزب” الأصفر ضوءه الأخضر. فلماذا آثر “حزب الله” خفض السقوف بدل كسرها؟ وأيّ توازنات أقنعته أن تدوير الزوايا
يتكثف الحراك الخارجي باتجاه لبنان في مرحلة مفصلية تتقاطع فيها الاعتبارات الدولية والإقليمية مع الحاجة اللبنانية الداخلية إلى تثبيت الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها. ويعكس هذا الحراك اهتماما
.. هل ثمة مَن نَصَبَ فخاً لحكومة الرئيس نواف سلام التي وَجَدتْ نفسَها بعد عامٍ و9 أيام على تشكيلها أمام منعطفٍ شديد الحساسيةِ بدا معه أن «الحصان» المالي الذي كان
تمخضت جلسة الإثنين الوزارية عن “توأمين” سيادي ومعيشي، شتان ما بين ملامحهما؛ مولودٌ أوّل تمثل في تحديد مهلة خطة الجيش اللبناني شمال الليطاني، حيث أراحت اللبنانيين وبشرت باستكمال نهاية زمن




