ليست المرة الأولى التي يدخل فيها إسرائيلي بجواز سفر أجنبي إلى لبنان. ولكن هذه المرة، وفي زيارة غير مسبوقة، دخل صحفي إسرائيلي إلى لبنان، تحديداً إلى الضاحية الجنوبية، وقام بزيارة
ليست المرة الأولى التي يدخل فيها إسرائيلي بجواز سفر أجنبي إلى لبنان. ولكن هذه المرة، وفي زيارة غير مسبوقة، دخل صحفي إسرائيلي إلى لبنان، تحديداً إلى الضاحية الجنوبية، وقام بزيارة
السجال الدائر في لبنان حول مصير الانتخابات النيابية المقررة في مايو (أيار) المقبل، مع ارتفاع منسوب الترويج للتمديد للبرلمان لسنتين، يصطدم بحائط مسدود يتمثل في إصرار رؤساء الجمهورية العماد جوزيف
يبدو أن جنرالات نظام بشّار الأسد لم يتقبلوا فكرة العيش بالمنفى في روسيا أو لبنان، وطموحات العودة إلى سوريا تراودهم. لكن هذه الأفكار لا تتوقف عند العودة والعيش في سوريا،
يشير مسار العمل العسكري والأمني، الذي تقوده المؤسسة العسكرية، إلى اقتراب الإعلان عن إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في منطقة جنوب نهر الليطاني، باستثناء النقاط التي لاتزال تحت
في ذروة الغارات الإسرائيلية يوم عيد الميلاد، حاول الرئيس جوزف عون من بكركي تبديد المخاوف من حرب جديدة، مؤكّدًا أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة لإبعاد شبح التصعيد. لم تكن موجة الاستهدافات
المشكلة في لبنان لا تختصر بوجود سلاح خارج عن الدولة. فهي قبل ذلك أزمة نظام ولاء متكامل. فجوهر المأزق القائم يتمثّل في مشروع سياسي – عقائدي اسمه ولاية الفقيه، يتجاوز
اختزل حاكم مصرف لبنان المركزي كريم سعيد، النزاع سواء السياسي أو القطاعي المرافق لمناقشات مجلس الوزراء الخاصة بمشروع قانون استرداد الودائع (الفجوة المالية)، بتوصية مكتوبة تطلب إخضاعه لـ«مراجعة دقيقة وشاملة
بعد رسالة إلى الخارج على لسان رئيس الحكومة د.نواف سلام قبل ثلاثة أيام حول جاهزية الدولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في شمال الليطاني، تأكيد آخر على
لم تتبدد الصدمة عن وجوه أفراد عائلة النقيب المتقاعد من «الأمن العام» اللبناني أحمد شكر، المخطوف منذ أيام، وذلك بعد ترجيحات أمنية وقضائية لبنانية بأن المخابرات الإسرائيلية اختطفته على خلفية
بعد يومين من نقاش مجلس الوزراء في بنود مسودة مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، أو ما يُعرف بقانون الفجوة المالية، تم الاتفاق على مواصلة البحث في جلسة حكومية ثالثة
بدأت عجلة الانتخابات النيابية تدور جنوبًا، وإن بوتيرة منخفضة نسبيًا، على أن يُتوقع أن تشتدّ حماوتها مع مطلع العام الجديد. انتخابات 2026 النيابية تبدو حتى الآن من أكثر الاستحقاقات سخونةً
ليس صحيحاً أن زيارة مساعد مدير جهاز الاستخبارات العامة السوري، العميد عبد الرحمن الدباغ، إلى بيروت الأسبوع الماضي، يرافقه خالد الأحمد الذي يُعدّ أحد أبرز المقرّبين من الرئيس السوري أحمد
• الحزب اللبناني يرفض تسليم خرائط مخازن السلاح شمال الليطاني • قياديون في الحزب يلتقون شقيق الشرع بوساطة تركية لتجنب التصادم • «وكلاء إيران» العراقيون يشترطون نزع سلاح الأكراد والعشائر
شكّل حزامُ النار الذي لفّ مناطقَ في النبطية، جنوب لبنان، مؤشّراً بارزاً «يؤكد المؤكدَ» لجهة ما يَنتظر «بلاد الأرز» في الطريق إلى 31 الجاري كما ما بعده والذي تَسبقه محطة
إن المشهد الضاج بالحيوية لا يحجب في العمق اقتراب الاختبار المقلق حيال المسار الذي سيتجه إليه لبنان بعد نهاية السنة التي تحفل باستحقاقات داهمة، إذ يكفي أن تقوم إسرائيل أمس
قبل أن تعلن قيادة الجيش تقريرها المتعلق باستكمال تطبيق حصرية السلاح جنوب الليطاني، وتنطلق إلى تطبيق المرحلة الثانية من الخطة شمال الليطاني (من نهر الليطاني جنوباً حتى نهر الأوّلي شمالاً)،
باشرت الدبلوماسية اللبنانية منذ أسابيع، معركة الإبقاء على وجود أممي أو دولي في الجنوب. فهذا الوجود، ترى فيه بيروت، عاملَ استقرار، إذ يؤازر الجيشَ اللبناني في مهامه ويشكّل سندًا له،
على مسافة ايام قليلة من موقف رئيس الحكومة نواف سلام والذي اعلن فيه جاهزية الدولة للشروع بتنفيذ خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني بعد توافر معطيات تؤكد ان الجزء
ببراعة شديدة، نجح الشيخ خلدون عريمط في الإيقاع بكثير من السياسيين والعاملين في الشأن العام، ما جعله في نظر كثيرين، واحداً من أدهى الشخصيات في التاريخ اللبناني. قصة القاضي الشرعي
باتت مطالب موظّفي القطاع العام، الموزّعين بين مدنيين وعسكريين، في الخدمة ومتقاعدين، محفوظة عن ظهر قلب. والمطالب تنام في أدراج الكثير من الوزرات، على رأسها وزارة المالية. ومع ذلك، ما
الدبلوماسية تسابق الحرب والحرب تسابق الدبلوماسية… هكذا يبدو المشهد في لبنان على وقع عيدي الميلاد ورأس السنة. لكن ماذا تقول مصادر أميركية مشاركة في اجتماعات لجنة “الميكانيزم” لـ “نداء الوطن”
ينتظر الجيش اللبناني قراراً سياسياً يفترض أن تتخذه الحكومة للانتقال مطلع العام لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي كان قد وضعها لحصرية السلاح. وقد أتت تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام
يحتفل لبنان والعالم بعيد ميلاد المخلّص، ومعه ترتفع الأمنيات بولادة جديدة يعمّ فيها الاستقرار والأمان. وبعيدًا من الأمنيات المتكرّرة، يقف لبنان أمام مفترق طرق جديد. لا يمكن تشبيه المرحلة التي
عاد اسم غسان النعسان، المعروف بلقب “الطرماح”، إلى الواجهة بقوّة، لكن هذه المرّة من بوابة الدم والغموض. فقد عُثر على جثته مصابة بطلقات نارية في منطقة تلة أبو عضل، الواقعة
عثرت الأجهزة الأمنية اللبنانية في الساعات الماضية، على جثة المواطن السوري غسان نعسان السخني، قرب المنزل الذي كان يقيم فيه في منطقة كسروان، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها
“ربحنا أول 100 ألف دولار (نظريًا)، وخسرنا القطاع المصرفي وبقية الودائع”… بهذه الجملة يمكن اختصار خلاصة قانون الفجوة المالية الذي تنكبّ الحكومة على دراسته منذ يومين. أمّا لماذا دفع أول
– متري: لا ضمانات أو تطمينات للبنان بعدم قيام العدو الإسرائيلي بتصعيد جديد – العثور على رجُل سهيل الحسن مقتولاً في كسروان اللبنانية في الوقت الذي كان مجلسُ الوزراء غارقاً،
كشف مصدر قضائي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات في اختفاء ضابط متقاعد في الأمن العام قبل أسبوع، ترجح اختطافه من قبل إسرائيل، بعد «عملية استدراج ذات طابع استخباراتي»، على
في ليلة الميلاد، تعود البشرية إلى لحظة النور التي غيّرت مجرى التاريخ: تَجَسُّد السيد يسوع المسيح. وفيما تتلألأ أنوار العيد حول العالم، لا يزال لبنان يبحث عن خلاص، يُشبه تلك
عشية عيد الميلاد ورغم انحسار التطورات في المشهد الداخلي وغرق اللبنانيين في الاستعدادات لإحياء العيد وسط زحمة سير خانقة قياسية أقفلت شوارع ومداخل العاصمة والاوتوتسترادات المؤدية إلى المناطق لا سيما
النهار -تحذّر جهّات ديبلوماسية غربية أمام زوارها من أن أي تراخ في خطة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، ولو أنجزت المرحلة الأولى في جنوب الليطاني، سترتّب في مطالع السنة
النهار -لبنان يستعد لاستحقاقات ما بعد الأعياد – الأنف الروماني إلى الواجهة… هل تغيّرت مقاييس الجمال؟ – سلاح المخيمات: إنذار الدولة الأخير والفصائل تنتظر التواصل -سوريا: الاختبار الأخير لاتفاق الحكومة
أظهرت دراسة حديثة أنّ أكثر من ربع المراهقين في لبنان يعانون من القلق، و18% راودتهم أفكار انتحارية، وأنّ 62% دخّنوا أول سيجارة وتعاطى 65% مشروبات كحولية وجرّب 79% المخدرات… قبل
درج الأمين العام لحزب االله نعيم قاسم على تصويب سهام الحزب وانتقاداته، لرئيس الحكومة نواف سلام، دون اي مسؤول آخر بالدولة، كما حصل لدى اتخاذ مجلس الوزراء الذي كان مجتمعاً
تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة “رفض مشروع قانون الانتظام المالي” من قبل أطراف متباينة المصالح. فقد وقفت المصارف في مواجهة المشروع، وفي المقابل نزل المودعون إلى الشارع رفضاً له، في حين
لم تعد هناك حاجة إلى التحليل. أعلنها رئيس الحكومة نواف سلام بوضوح: المرحلة الثانية على وشك الانطلاق، وهي محدّدة جغرافياً ببقعة ما بين النهرين: الليطاني والأوّلي، على أن تليها مرحلة
يتواصل الجدل حول قانون الفجوة المالية الذي سُرّب مؤخرًا في الإعلام، وقيل إن صندوق النقد الدولي غير راضٍ عنه، قد وضع جملة من الملاحظات عل بعض مضمونه، على طريقة رضي
لطالما افصحت اسرائيل عن رغبتها، في مرحلة ما بعد سريان اتفاق وقف النار، بتكريس المنطقة الامنية العازلة على طول الحدود بينها وبين لبنان ، لكنها اضافت اخيرا الى هذا الامر
يحاول لبنان عبر رئيس جمهوريته العماد جوزاف عون ورئيس حكومته القاضي نواف سلام اجتياز حقل الألغام الذي زرعته إيران في ملف “حزب اللّه”، من خلال إقناع المجتمع الدوليّ وعلى رأسه
في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، جاءت مواقف ديبلوماسية بارزة لدولة كبرى في بيروت، أطلقت في مناسبة ديبلوماسية، لتشكل ما يشبه خريطة طريق غير معلنة للمرحلة المقبلة، عنوانها الأبرز إقفال أبواب
– عون: لبنان يَنتظر خطواتٍ إيجابيةً من الجانب الإسرائيلي ونَعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا لإنجاح العملية التفاوضية – الحكومةُ اللبنانية تَستكمل اليوم مناقشة مشروع «الفجوة المالية» المُحاصَر بمعارضاتٍ من
في زمن الميلاد، حيث تحضر معاني الخلاص والتجدد، لا يزال لبنان يترقب ولادةً جديدة، ولو كانت قيصرية، بعد عقود من الأزمات المتراكمة، التي لم تُتح له أي هدنة حقيقية، بل
مع هبوب “عاصفة الفجوة المالية” من خلال انغماس مجلس الوزراء أخيراً في مناقشة “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع”، اكتسب المشهد الداخلي طابعاً طارئاً إلى حدود واسعة لجهة تبدّل واجهة
النهار -تتوقع اوساط سياسية ان تطرأ ليونة اكثر على مواقف القوى السياسية والكتل النيابية على اختلاف مواقفها واتجاهاتها بعد مرور فترة عقب بداية السنة الجديدة لان ضغط المهل وانكشاف اي
النهار – “عاصفة الفجوة” تهبّ داخل الحكومة وخارجها – حصر السلاح بين ضغط واشنطن وانقسام الفصائل – الفجوة المالية: تسوية على قياس صندوق النقد -ثلاثية النبي: من أورفليس إلى العبور
تشير المعطيات إلى أن القرار “الأميركي – الإسرائيلي” بعدم خوض حرب شاملة لا يزال ثابتًا، بانتظار نتائج لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقب أواخر
مع اقتراب مهلة اتفاق العاشر من آذار بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية، والقاضي بحل الميليشيا ودمجها ضمن صفوف الجيش السوري، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في تحركات
بعد نحو 5 سنوات من التنفيذ الصارم، صوّت الكونغرس الأميركي على رفع الدرجة الأولى من عقوبات «قانون قيصر» عن سوريا. خطوة تحمل تداعيات إقتصادية وإجتماعية وإستثمارية واسعة على سوريا، لكن
طغى الدور المصري على ما عداه في خضم زحمة الموفدين الدوليين أميركيين وغربيين وسواهم ، ومن بينهم الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ، إلا أنه ومنذ فترة نشهد مبادرة أو




