أتت إطلالة رئيس الجمهورية جوزاف عون مساء أمس لمناسبة سنة على العهد وما تخللها من مواقف متقاطعة مع الأحداث الأمنية التي عكست استمرار مشكلة سلاح “حزب الله” الذي ما زال
أتت إطلالة رئيس الجمهورية جوزاف عون مساء أمس لمناسبة سنة على العهد وما تخللها من مواقف متقاطعة مع الأحداث الأمنية التي عكست استمرار مشكلة سلاح “حزب الله” الذي ما زال
النهار -قمّة المليار متابع 2026- الذكاء الاصطناعي في صلب أعمالها -فضيحة تدريب الطيّارين في “Beirut Wings” -زيارة عراقجي “رسالة تطمين” إلى “حزب الله” -عون في ذكرى السنة يدعو “الحزب” إلى
في لحظة تاريخية فارقة، تتشابك خيوط المشهد في الشرق الأوسط لتعلن عن حقيقة استراتيجية لم تعد تقبل الجدل: إن المعركة في شوارع طهران وأزقة بيروت هي معركة واحدة ضد عدو
تزامن مرور عام على تولّي الرئيس اللبناني جوزيف عون رئاسة الجمهورية، مع مرحلة سياسية وأمنية واقتصادية معقّدة يشهدها لبنان، في ظل تداخل الأزمات الداخلية مع تداعيات الحرب الإسرائيلية والتطورات الإقليمية.
شكك العدو الاسرائيلي في الجيش اللبناني، ويوافقه في الرأي مسؤولون أميركيون بأنه لم يقم بالمهمة الموكولة اليه، نزع سلاح “حزب الله” بالكامل، وعلى كل الأرض اللبنانية، بل أنجز 40 %
نجح رئيس الجمهورية جوزاف عون في أن يعبر السنة الأولى من عهده برسم هامش واسع من التحرك في إدارة الحكم والبلد، ينبع في الدرجة الأولى من تمكنه من أخذ المسافات
أظهرت الصور التي بثّتها وسائل إعلام محلية الأسبوع الماضي، منشأة عسكرية كبيرة جرى تفكيكها بين بلدتي كفرا وصدقين في جنوب الليطاني بجنوب لبنان، وتبيّن أنها تضم أسلحة نوعية وذخائر بكميات
صورة “سوبرمان” التي يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إضفاءها على نفسه، منذ نشرها له حساب البيت الأبيض على مواقع التواصل الاجتماعي، في تموز/ يوليو الماضي، تعززت في كاراكاس، بعد نجاح
جاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيروت في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، تُدار فيها المنطقة بمنطق الرسائل لا الشراكات، ويُختبر فيها لبنان لا بقدرة مؤسساته فقط، بل بمدى
لم تكن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لميزانية دفاعية قدرها 1.5 تريليون دولار قراراً نابعاً من سبب واحد، ولا هي تصعيد عفوي، بل تعكس تضافراً بين الطموح الاستراتيجي والحسابات السياسية
يصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان الأسبوع المقبل، على أن يلتقي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام يوم الأربعاء، في
أجاب وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عرقجي على سؤال طرح عليه في المؤتمر الصحفي الذي عقده في ختام زيارته للبنان أول أمس الجمعة، عن وجود أفراد عائلته في بيروت
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان على وقع استمرار المعلومات والتهديدات الإسرائيلية المباشرة وغير المباشرة من تصعيد عسكري محتمل باتجاه لبنان. وآخر هذه المعلومات كانت ما نقلته صحيفة «وول ستريت
هو السجال أو الصراع الدائم بين “التقسيم” والحفاظ على الدول المركزية الموحدة. وإذا كانت الفيدرالية مفهوماً اتحادياً في التعريف الطبيعي لها، إلا أنها في بلاد كمثل الشرق الأوسط أو المشرق
سنة مرّت على انتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية اللبنانية وهو حدث لم يكن ليتم لو لا تبدل موازين القوى الداخلية والإقليمية بعد حرب «إسناد غزة» وخسارة «حزب الله» الكثير
يمثل رحيل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن قمة السلطة بالشكل الذي تم، نكسة ضخمة لم تكن في حسبان محور الممانعة، ولا سيما أبرز ما تبقى منه أي الجمهورية الإسلامية الإيرانية
كشف مصدر رسمي لـ«الأنباء» عن تريث القيادة السياسية اللبنانية في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني، «بانتظار نتائج تقييم الجيش للمرحلة الأولى، كما جاء
بعيدًا من الملفات السياسية والأمنية، انشغل لبنان الرسمي والشعبي في الساعات الماضية، بمشاركة السيدة فيروز الوداع الأخير لابنها الأصغر هلي عاصي الرحباني، الذي فجعت برحيله عن ثمانية وستين عامًا، ليطرق
رغم أن الغاراتِ الـ 25 التي شَنّتْها اسرائيل الجمعة على جنوب لبنان والبقاع، اعتُبرت «توقيعاً بالنار» على رفْضها أن تجلس على ضفةِ ما بين نهريْ الليطاني والأولي منتظرةً حتى فبراير
هذه التطورات أملت على ما يبدو تريث إسرائيل نفسها في ترجمة تهديداتها في لبنان. يبدو ان الوضع بين إسرائيل ولبنان دخل مرحلة يغلب عليها الترقب وعدم حسم أي اتجاه فيما
لم يعد خافياً أن المستشارة الأميركية وعضو بعثة واشنطن لدى الأمم المتحدة، مورغان أورتاغوس، خرجت مبدئياً من مشهد «الميكانيزم». ولعله السقوط الأخير بعد سلسلة من التراجعات، بدأت بتخفيض مستوى حضورها من مبعوثة
كشفت The Times الأميركية، عن معلومات تفيد أنّ المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يضع سيناريو للفرار إلى موسكو في حال تسارُع الأحداث داخل إيران ووصولها إلى مرحلة تُهدِّد بقاء النظام.
“الإشكالية في غياب الالتزام السياسي الواضح، ولا مشكلة مع نائب مستقل في التمثيل” استرعت انتقادات رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع النواب المستقلين باهتمام لافت، خصوصاً أنه سبق أن تعرض
لا يداري وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجي بتصريحاته رقة مشاعر كتلة نواب “رسالات” مصرًّا على منطقه الميليشياوي الفج. وما اعتباره “أولويات الحكومة تتصدرها مسألة نزع سلاح حزب الله”، سوى نموذج
إذا كانت السنة الأولى سنة تثبيت، فالسنة الثانية هي سنة القرار. الفشل في التقدّم في ملف حصر السلاح سيحوّل العهد إلى إدارة أزمة طويلة، فيما النجاح النّسبي سيُعيد فتح الباب
مع اتجاه الأنظار إلى شمال نهر الليطاني، وتحديدًا إلى المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني جنوبًا والأولي شمالًا، وهي المنطقة المعنية بالمرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح، من دون
في لبنان الذي يتقن صناعة الجدل أكثر من إتقانه صناعة الرجاء، انفجرت قضية الأب البرتغالي Padre Guilherme، المعروف عالميًا بـ “الكاهن الـ DJ”، قبل أن تبدأ فعلًا. كاهنٌ جال العالم،
أوشكت المعركة حول مشروع قانون تصويت المغتربين لـ128 نائباً من دول الانتشار على نهايتها، بعدما استُنفدت كل وسائل الضغط على رئيس مجلس النواب نبيه برّي، من أجل وضع هذا القانون
أبدت مصادر وزارية لبنانية ارتياحها للمواقف التي أصدرها رؤساء الجمهورية العماد جوزيف عون، والمجلس النيابي نبيه بري، والحكومة نواف سلام بتأييدهم للإنجاز الذي حققه الجيش اللبناني بانتشاره في جنوب الليطاني؛
بعد سنوات من الجمود في ملف النفط والغاز، عاد قطاع الطاقة اللبناني إلى الواجهة مجدّدًا مع توقيع اتفاق جديد بين الدولة اللبنانية وتحالف شركات دولية. برعاية رئيس مجلس الوزراء نواف
ا تُعدّ مسألة استيلاء “حزب الله” على أراضي المسيحيين وسواهم مجرد طمع مالي أو استثمار عقاري محض، بل هي في حقيقتها وعمقها، جزء من مشروعه العقائدي السياسي المتكامل. وإذا كانت
يقول السنيورة لـ”النهار” إنّ “التواصل مع “أبو عمر” حصل من خلال رضوان السيّد الذي انخدع به أيضاً السهولة المقذعة للفبركة بمشاركة أشخاص وبمساعدة تقنيّة اختراقيّة قد تكون واسعة ولم يحصل
رسمت إسرائيل بالنار إطار المرحلة الثانية من “حصر السلاح” بعد التركيز بغاراتها على مناطق ما بين نهري الليطاني والأولي وجزء من البقاع الغربي… وعليه اعتبر كثر ان لبنان عالق بين
كل الأنظار تتجه نحو إيران. يبدو مصير المنطقة وخصوصاً لبنان ينتظر ما ستؤول إليه الأوضاع هناك على وقع اتساع رقعة الاحتجاجات والتظاهرات في مقابل الموقف ذي السقف المرتفع الذي أطلقه
منذ انتهاء الحرب الأخيرة، يعيش “حزب اللّه” مرحلة دقيقة تُختصر بكلمة واحدة: الاستنزاف. فإلى جانب الخسائر العسكرية المباشرة، تلقى “الحزب” ضربة قاسية على مستوى العنصر البشري، تمثلت بمجزرة “البيجر” التي
أكد مصدر سياسي لـ «الأنباء» أن «ما أنجز ميدانيا في منطقة جنوب الليطاني لم يعد موضع نقاش أو تباين، بل تحول إلى نقطة تقاطع جامعة بين الرئاسات والمؤسسات الدستورية والقوى
أكدت مصادر مطلعة في تل أبيب أن القصف الإسرائيلي في لبنان، الجمعة، هو الرد الذي اختاره الجيش على تصريحات رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي أشاد بجهود الجيش اللبناني «غير الكافية»
كان اليوم التالي لقرارات مجلس الوزراء في شأن المرحلة الثانية لخطة حصر السلاح شمال الليطاني حاشدًا بالعناوين السياسية والأمنية والاقتصادية. في وقت تجددت العمليات الإسرائيلية ضد مواقع “حزب الله” شمال
موجة غارات إسرائيلية واسعة من الجنوب إلى البقاع ترافقها مواقف دولية داعمة لخطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد الجيش… تلقى لبنان الرسمي كما “حزب الله” أمس طلائع الردّ الإسرائيلي على
نداء الوطن -علمت “نداء الوطن” أن وزير الخارجية يوسف رجي تطرق في اللقاء مع نظيره الإيراني عباس عراقجي إلى التظاهرات في إيران وتمنى كل الخير لما فيه مصلحة الشعب الإيراني،
النهار -رد ناري إسرائيلي ودعم فرنسي – أوروبي وترقب واشنطن نداء الوطن -دماء ضحايا “الثورة الإسلامية” تطارد الملالي -بيروت لطهران: إرفعوا حزبكم عن لبنان -بدائل “اليونيفيل”: اقتراحات أممية وأوروبية تعيد
لم يكن انفراط عقد “تكتل الاعتدال الوطني” حدثا مفاجئا بقدر ما بدا لحظة انكشاف سياسي لما تراكم بصمت منذ أشهر داخل جسم هش بطبيعته، يقوم على توازنات ظرفية أكثر مما
اجتاز الفنان اللبناني فضل شاكر الجولة الأولى من محاكمته أمام المحكمة العسكرية في 4 ملفات أمنية تعدّ خطيرة، مُسجِّلاً نقاطاً إيجابية لصالحه، عبر إجابته عن كلّ الأسئلة التي طرحتها هيئة
قرّر مصرف لبنان اتخاذ صفة الادعاء الشخصي في دعوى عالقة أمام القضاء تتعلق بالاستيلاء على أموال عائدة له محاطاً بفريقه القانوني، أعلن حاكم مصرف لبنان عن مباشرة المصرف بإجراءات قانونية
يواجه لبنان في الأسابيع المقبلة مرحلة جديدة من الضغوط الدولية، لتحقيق العديد من الإصلاحات الاقتصادية على الرغم من التحديات الأمنية، والأخطار المحدقة بشأنها. وقال مرجع سياسي كبير لـ«الأنباء»: «تتركز هذه
يمرّ ما تبقى من محور الممانعة في أيام عصيبة. ما حصل في فنزويلا يمكن انسحابه على بلدان أخرى. ويتعرّض النظام الإيراني لهزات من الداخل ستطول شظاياه بالتأكيد «حزب الله». لم
تابعتُ بدقة ذلك المشهد الاحترافي الذي أدّاه وزير الإعلام بول مرقص وهو يجيب على الأسئلة عقب جلسة الحكومة. كان أداءً ينمّ عن مهارة فائقة في “هندسة الكلام”، حيث تُنحت المفردات
لا يستحي النظام الإيرانيّ من فداحة ارتكاباته ليس فقط بحق اللبنانيين وبعض الدول العربية التي لا يزال يُمعن في محاولة “تخريبها”، بل بحق الإيرانيين أنفسهم الذين يئنون بأغلبيتهم الساحقة تحت
إنها المرة الأولى التي يحصل هذا السجال المباشر بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. بالتزامن مع جلسة الحكومة اللبنانية التي ناقشت تقرير الجيش اللبناني الرابع حول خطة حصر السلاح، أصدر الجيش اللبناني
سنة على عهد الرئيس جوزاف عون، والمشهد اللبناني محكوم بميزان الوقائع المتراكمة. سنة لم تكن سهلة على الإطلاق، مثقلة بالضغوط الداخلية والإقليمية، وبإرث ثقيل من الفوضى والانهيار على المستويات كافة،




