news39- Page

3348Articles

ليست مسألة عابرة أن يزور لبنان خلال ثلاثين عامًا ثلاثة بابوات تربّعوا على عرش روما بينما لا يزال لبنان يبحث عن سلامه واستقراره. من يوحنا بولس الثاني، إلى بنديكتوس السادس

فتحت المراجعة القانونية المقدمة أمام مجلس شورى الدولة ضد قرار تعيين رئيسة الهيئة الناظمة للاتصالات، نقاشا أوسع من حدود منصب في موقع رسمي. فالدعوى التي تقدمت بها “المفكرة القانونية” نيابة

“الحرب قبل زيارة البابا أو بعدها؟”، “أورتاغوس في لبنان بعد مغادرة البابا”، “هل سيوبّخ البابا قيادات كنسيّة أخطأت؟”، “هل يسمعه المسؤولون في لبنان؟”… أسئلة وعناوين تتكرّر منذ الإعلان الرسمي عن

لم يقصّر الوزير يوسف رجي في الرد على “العزيز” عباس عراقجي الذي كرر معزوفته الناشزة وفحواها أن بلاده لا تتدخل في شؤون لبنان فعاجله بتغريدة مهذبة إلى حدّ ما وجاء

الإرشاد الرسولي الذي أصدره يوحنا بولس الثاني كان وثيقةً استراتيجيةً للبنان، وقد لعب دورًا فكريًا وسياسيًا في تشكيل خطاب الكنيسة لعقود. أمّا زيارة البابا لاوون الرابع عشر، فلا يُتوقّع أن

يجتهد رئيس مجلس النواب نبيه بري على خطَي طهران/الرياض، وذلك بالتزامن مع طرح المبادرة المصرية لتجنيب لبنان هجومًا إسرائيليًا مقرونًا باجتياح يمدد رقعة الأرض المحروقة في جنوب لبنان. وأيضًا بالتزامن

كثُر الحديث مؤخرًا عن تعبير “العدّو الإسرائيلي” وقيل بأن وروده في بيان قيادة الجيش تسبّب بردّة فعل أميركية، بينما تزخر الأدبيات السياسية الرسمية منذ التسعينات بهذا النوع من التعابير، ما

لا يمكن للبنان أنْ ينهض طالما تعمل جمعيات مالية خارج القانون وتتحوّل إلى أذرع نفوذ لدول أو أحزاب. يجب أنْ تعود هذه المؤسسات، وفي مقدّمتها “القرض الحسن”، إلى حجمها الطبيعي،

بعد أن اصطدمت محاولةُ رئيسِ المخابراتِ المصري حسن رشاد الأخيرة في لبنان برسالة “الحزب” إلى الرؤساء الثلاثة، تعودُ مصر من بابِ خارجيتِها، في إعلانٍ واضحٍ عن أزمة لبنان، وفي دعمٍ

خلال العدوان الإسرائيلي الأخير وبعده، وزّعت وزارة الصحة على المستشفيات الحكومية مستلزمات طبية كانت قد تلقّتها كهبات. ونالت المستشفيات الحكومية في الجنوب حصة وازنة من هذه المساعدات لوقوعها على خط

لم يكن مفاجئاً أن يعتصم “حزب الله” بالصمت حيال ما انطوت عليه المبادرة المصرية، والتي حملها هذه المرة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي والتي اعتبرتها الأوساط المعنية تطويراً لمهمة

تؤكّد مصادر دبلوماسية مطّلعة أن المبادرة المصرية تشكّل واحدة من آخر المحاولات الجدية لضبط الإيقاع على الحدود الجنوبية قبل انزلاق الأمور إلى مرحلة جديدة من التصعيد. فالقاهرة، بحسب هذه المصادر،

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأنّ تعيين هيثم علي الطبطبائي رئيسًا لأركان “حزب الله” رفع مستوى المتابعة الاستخبارية له. وأشارت إلى أنّ “الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تابعت هيثم علي الطبطبائي لمدة 30

Comments
    Categories
    Search
    Latest News
    Loading

    Signing-in 3 seconds...

    Signing-up 3 seconds...