news37- Page

3348Articles

يأتي يوم الخميس محمّلًا بجرعة عالية من الترقب السياسي والأمني، مع تزامن استثنائي بين اجتماع “الميكانيزم “صباحًا وتقرير الجيش اللبناني الثالث والأخير لهذا العام أمام مجلس الوزراء عصرًا في قصر

من دون تقليل الأهمية التاريخية والدينية والإستراتيجية التي اكتسبتها أولى رحلات البابا الخارجية إلى تركيا، لا ترانا مغالين أو متباهين بإفراط إن ودّعنا الأيام الثلاثة التي أمضاها البابا لاوون الرابع

ليس بجديد الحديث عن مجالس منتهية الولاية في لبنان وتفتقر إلى التعيينات، إنما الجديد استمرار التأخير في التعيين. فإذا كان الفراغ الرئاسي الحجة الرئيسية الأولى لاستمرار مجالس بلا أعضاء جدد،

ودّع لبنان الحبر الأعظم لاوون الرابع عشر، ليستقبل من جديد ملفاته الساخنة والمصيرية التي لا مفرّ منها. ثلاثة أيام شكّلت استراحة وطنية ومعنوية، غمرها الفرح والرجاء، وحملت رسائل دعم وتصويب

بعد مغادرته نقل عن البابا تأكيده في حديث على الطائرة “الاستمرار في محاولة إقناع الفرقاء في لبنان بترك السلاح والعنف والتوجه للحوار”   ثلاثة أيام استثنائية بكل المقاييس عاشها لبنان

النهار -النداء الوداعي للبابا: أوقفوا الأعمال العدائية نداء الوطن –الختام البابوي: لسلام بين الأعداء -التصعيد الإسرائيلي يطلّ من بوابتي المرفأ والجنوب -بابا السلام يُغادر… ولهيب الحرب يطرق الأبواب -لتفادي الحرب..

بعيدًا عن الصورة البهيّة للبنان واللبنانيين التي تقدّمت الشاشات في استقبال الحبر الأعظم، وبعيدًا عن الطرقات “المُزفّتة” حديثًا ليمرّ عليها الموكب البابوي، وبعيدًا عن الورود والزغاريد، في هذه الزيارة أكثر

في العادة، ينفي المكتب الإعلامي لـ “الإستيذ” أي خبر منقول عن مصادر عين التينة، إن كان لا يعكس حقيقة موقفه ويذهب المكتب إلى أبعد من ذلك بنفي وجود ما يُسمّى

تزداد وتيرة ابتعاد الرئيس جوزاف عون عن الخطّ البياني لخطاب القسم بشكل يجعل كلّ القوى السيادية مضطرة لمراجعة حساباتها في التعامل مع العهد في ظلّ الإصرار المستحكم على إعطاء الأولوية

أعادت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت السبت الماضي حفارة في أحد أحياء بلدة شبعا الحدودية، منطقة العرقوب القصية إلى واجهة الحدث الجنوبي اليومي. فهذه الغارة الليلية، تعدّ الفعل الإسرائيلي الأول من

انشغال اللبنانيين، على امتداد ثلاثة أيام، باستقبال البابا ليو الرابع عشر لن يسدل الستار، في اليوم التالي لانتهاء زيارته التاريخية للبنان، على التجاذبات السياسية التي تتمحور حول حصرية السلاح بيد

– محطات حاشدة للبابا مدججة برمزيات «لبنان الرسالة» لم تُخالِفْ الوقائعُ التوقّعاتِ لجهة ما يتربّص بلبنان بعد أن يودّعه البابا ليو الرابع عشر تاركاً وراءه «وديعة سلامٍ» شكّل شعارَ زيارته

لم تقل عظة البابا لاوون الرابع عشر أمام رؤساء وممثلي الطوائف في اللقاء المسكوني أهمية في دلالاتها ومعانيها وإضاءتها على جوهر تطلعات البابا إلى لبنان التعددي الحضاري والسلام المرجو له

زيارة البابا يفترض أن تكون مناسبة للمصالحة، وكان ممكناً تخطي البروتوكول فيها إذ يحق لصاحب الدعوة، كما للشاعر، ما لا يحق لغيره.  كشفت النائبة ستريدا جعجع أنّ رئيس حزب “القوّات

في حياته النسكية المسكونة بالصمت العميق والتأمل المتواصل، ليلًا ونهارًا، لم يخطر على بال الراهب اللبناني شربل مخلوف المنقطع عن العالم وعن شهواته وملذاته وبهرجته وضوضائه وصخبه أن رأس الكنيسة

يساعد اثنان من كبار شخصيات “الحزب” نعيم قاسم في إدارة المنظمة: الأول، هو وفيق صفا، عضو قديم ومتزوّج من أخت نصر الله. يدّعي مسؤولو الاستخبارات الأميركية أن صفا كان متورّطًا

أهدى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري البابا لاوون الرابع عشر كتابًا بعنوان: “على خطى يسوع المسيح في لبنان / In The Footsteps Of Jesus, The Messiah, In Phoenicia/Lebanon”، وذلك خلال اللقاء

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...