lebanon31- Page

3201Articles

Backstage مع السيدة سليمة أديب ريفي   السيدة سليمة ريفي تفتح قلبها وتحكي أسرار ما انكشفت قبل: بداياتها مع اللواء، غيابه، يوم استشهاد الرئيس الحريري، وحقيقة الحياة بطرابلس بعيداً عن

تجاهل لبنان للمذكّرات الدولية أو البطء في تنفيذها يضعه أمام معضلةٍ مزدوجة: فمن جهة، هو مطالبٌ بتأكيد التزامه بالقانون الدولي وحقوق الضحايا في القضايا العابرة للحدود، ومن جهة أخرى، يجد

خضع وسيم الأسد، المقرّب من دوائر السلطة في سوريا، لتحقيق أمني تناول فيه علاقته بنوح زعيتر، المطلوب اللبناني الذي لطالما ارتبط اسمه بتجارة المخدرات والتهريب. وخلال الاستجواب، أكد الأسد أنّه يعرف زعيتر

ليس في المنطقة اليوم خط تماسّ أشدّ توتراً من الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية. وعلى الرغم من الحراك الدبلوماسي الذي شهدته الأيام الأخيرة، ولا سيّما انعقاد اجتماعات «الميكانيزم»، فإنّ الوقائع الميدانية

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن إسرائيل تستعد لإعلان مرتقب من الحكومة اللبنانية بنهاية الشهر، يقضي بنزع سلاح حزب الله في جنوب نهر الليطاني. وأشارت القناة إلى أن معلومات قُدمت للأميركيين من الجانب

هل ذهبت التوقعات بعيداً في تكليف السفير السابق سيمون كرم رئاسة الوفد اللبناني في لجنة رقابة وقف النار في الجنوب لجهة الاطمئنان إلى وقف حرب وشيكة تقوم بها إسرائيل والأهم

يبدو قانون الانتخاب عالقًا هذه الأيام بين لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع والبلديات. لكنه في الواقع أسير عدم التفاهم السياسي على إخراجه من المماطلة إلى الحسم. لا تتعلّق المسألة بمسار مؤسّساتي

لا يزال الاستحقاق النيابي المقبل محطّ تجاذب داخلي، في ظل غياب أي تأكيد رسمي أن الانتخابات ستجرى في موعدها أو ستلحق بسلسلة الاستحقاقات المؤجَّلة. لكن دائرة بعلبك الهرمل تبدو الأكثر

يتقدّم الاستحقاق النيابي نحو المجهول، فيما تتحول لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين إلى مسرحٍ لاشتباك سياسي صاخب، بعد إحالة مشروع تعديل قانون الانتخاب عليها. وبين اتهامات بالمماطلة وغياب التقارير الرسمية، وانقسام

يضيّق الكونغرس الأميركي الخناق على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله»، وبدا ذلك واضحاً في النسخة النهائية من مشروع الموازنة الدفاعية للعام المقبل، التي تضمنت بنداً صريحاً يربط دعم الولايات

دخل لبنان الشهر الأخير من المهلة المتاحة لحصر السلاح غير الشرعي، التي التزم بها حتى نهاية العام الجاري. ورغم أن تعيين السفير سيمون كرم رئيسًا للوفد اللبناني إلى “الميكانيزم” ساهم

في “زمن التفاوض والديبلوماسية” كما وصفه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من قصر بعبدا مستبعداً الحرب، تعاظمت الرهانات اللبنانية الرسمية والسياسية على تزايد الحركة الديبلوماسية المتصلة بالوضع بين

تزامن تولّي جو صدّي وزارة الطاقة والمياه مع واحدة من أشد موجات الجفاف التي شهدها لبنان منذ عقود. فاستغل “التيار الوطني الحر” هذا الظرف لمحاولة الاستحصال على “صكّ براءة” لسوء

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...