يتعقد المشهد أكثر فأكثر. من استراليا إلى تدمر، مروراً بيانوح. تفرض الأحداث على المنطقة ودولها ضغوطاً أكبر من القدرة على احتمالها. فالعملية التي استهدفت محتفلين يهوداً على أحد الشواطئ الاسترالية،
يتعقد المشهد أكثر فأكثر. من استراليا إلى تدمر، مروراً بيانوح. تفرض الأحداث على المنطقة ودولها ضغوطاً أكبر من القدرة على احتمالها. فالعملية التي استهدفت محتفلين يهوداً على أحد الشواطئ الاسترالية،
إنّ زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان قلبت مشهدنا الداخلي، الإقليمي والدولي. إنّ هذه الأيام الثلاثة التاريخية، أعادت تسليط الضوء على لبنان كمنصّة الحضارات ومثل العيش المشترك، وأعادت
“تهريبة” جديدة حصلت في لجنة المال والموازنة في الجلسة الأخيرة التي التأمت الأسبوع الماضي، بطلها “الثنائي الشيعي” الذي نجح بحضور وزير المال، في الضغط على اللجنة لتحويل 90 مليون دولار
علم أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ الرئيس جوزيف عون ومسؤولين آخرين معارضته تأجيل الانتخابات النيابية من أيار المقبل إلى الصيف، معتبراً أنّ التأجيل لأسباب تقنية غير مقنع، إذ
سيعقد في ١٨ من الشهر الجاري اجتماع في باريس يشارك فيه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، والمبعوثة الاميركية مورغان اورتاغوس، والمبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان، ومستشارة الرئيس الفرنسي
يتقدم منسوب التهديد الإسرائيلي تجاه لبنان بوتيرة متسارعة، سواء عبر التصريحات المباشرة أو من خلال الرسائل التي ينقلها موفدون وجهات ديبلوماسية، في مشهد يوحي بأن مرحلة ما بعد انتهاء السنة
يُشعرُك قصرُ بعبدا بالفخامة. ليس بقاطنه فقط بل بتاريخه أيضًا وبكبار جلسوا على كرسيّ الرئاسة الأولى وتركوا بعضًا من فخامتهم على لبنان الجميل! وإذا سلّمنا جدلًا بأن ليس كلّ من
رجّح تقرير أمني إيراني سري أن تشهد المنطقة عمليات عسكرية ضد حزب الله في لبنان وجماعة «أنصار الله» الحوثية في اليمن، قبل أن تبادر إسرائيل إلى شن هجوم جديد على
آخر ما كان لبنان ينتظره هو أن تكون له صلة ما بالاعتداء الذي وقع أمس في مدينة سيدني الأسترالية انطلاقًا مما تردد إعلاميًّا عن هوية أحد المنفذين للاعتداء، أو لجهة
تتواصل التحذيرات الدولية من شنّ إسرائيل عملية عسكرية ضد “حزب الله” ولبنان، مترافقة مع تهديدات بدفع من المستوى الأمني في إسرائيل. لكن أي حرب إسرائيلية واسعة تتطلب موافقة أميركية، وهو
– رسالة بالفم الملآن من طهران… برسْم الدولة اللبنانية – إسرائيل كثّفت استهدافاتها ضد عناصر من «حزب الله» عشية استقبال برّاك – مَخاوف في لبنان من أن تتحوّل «مجزرة بوندي»
نداء الوطن -نقلًا عن مصادر مطّلعة، فإن تحرّك أيادٍ غريبة تعمل على تنفيذ أجندة خبيثة داخل مخيّم عين الحلوة دفع إلى تظاهرة حاشدة نهار الأحد، لقطع الطريق على أيّ محاولة
تطوّران ميداني وديبلوماسي برزا في الساعات الأخيرة ولو بمواكبة تواصل الغارات الإسرائيلية على بلدات وقرى جنوبية، سيستقطبان التدقيق في ما إذا كانا يشكلان مؤشرين كافيين لمصلحة الجهود المتعددة الطرف الجارية
أفاد تقرير للقناة 12 الإسرائيلية، بأن إسرائيل نقلت إلى لبنان، عبر قنوات دولية، رسالة واضحة مفادها أن أي تعاون أو تنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله يُعد “غير مقبول”، وذلك
نشرت المنظمة الدوليّة للهجرة أرقاماً حديثة، تناولت حركتي المغادرة والوصول عبر المنافذ الحدوديّة اللبنانيّة، في محاولة لتلمّس أبرز التحوّلات الديموغرافيّة التي طرأت على البلاد، منذ بداية الحرب الإسرائيليّة خلال العام
لم يكن الحصار على حزب الله بعد الحرب الأخيرة على لبنان عسكريًا فقط، ولا سيما لناحية التداعيات التي نزلت كالصاعقة على بيئة المقاومة، إذ أراد خصوم حزب الله في الخارج
خاض الجيش أمس بمؤازرة اليونيفيل تجربة ناجحة في جنوب الليطاني، ربما تكون الأولى من نوعها. وكانت نتيجتها تجنيب مبان من التدمير بعد تهديد إسرائيل باستهدافها. فهل تكون هذه التجربة نموذجًا
إن من أخطر السرديات التي يجري تقديمها اليوم في لبنان وسوريا، هي سردية “لبنان المسيحي وسوريا السنية”. على الرغم من عدم تقديم هذه السردية على نحوٍ رسمي، لكن الانقسام القائم
نفّذ الجيش الٳسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من مركز رمتا في تلال كفرشوبا باتجاه مزرعة بسطرة. واوردت الوكالة الوطنية للاعلام ان قوات العدو الإسرائيلي كثّفت، طوال الليل الفائت
استهدفت مسيّرة إسرائيلية صباح اليوم جرافة في بلدة شبعا، في جنوب لبنان، من دون تسجيل إصابات استهداف جرافة في شبعا .
في خُطوةٍ تُعد الأهم في مسار تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، يستعد المحقق العدلي في القضية طارق البيطار للسفر إلى بلغاريا بهدف استجواب مالك سفينة “روسوس”، إيغور غريتشوشكن. كشفت مصادر قضائيّة
في لبنان، يقف المزارع يوميًا كأنه يخوض معركة صامتة بين طبيعة قاسية وأسواق متقلّبة، محاولًا حماية محاصيله من الخسارة وسط ارتفاع كلفة الإنتاج، ونقص المياه هذا الموسم، وتقلّبات الأسعار العالميّة.
قال مصدر ديبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء»: «دخلت فرنسا مرحلة جديدة من تفعيل حراكها العربي والدولي تجاه لبنان، في لحظة دقيقة تتقاطع فيها الضغوط الأمنية والسياسية والديبلوماسية على بيروت، وتتزايد
تعيش العلاقة بين رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ورئيس الجمهورية جوزاف عون حالة من التباين السياسي، خصوصًا حول الملفات السيادية الحساسة وعلى رأسها مسألة سلاح حزب الله. هذا التباين
يقوم السفراء المعتمدون والملحقون العسكريون في لبنان بجولة، متوقع لها ان تكون غدا الاثنين، في منطقة جنوب الليطاني للاطلاع على ما أنجزه الجيش اللبناني من سحب للسلاح غير الشرعي فيها،
بدأ «حزب الله» في لبنان بإجراءات يُعتقد أنها ستنتهي إلى إغلاق ذراعه المالية «القرض الحسن» أو تهميش دوره بعد الضغوط الأميركية وضغوط «مصرف لبنان» على المؤسسة، كجزء من «سياسة تموضع
بالتزامن مع سعي الحكومة اللبنانية إلى اعتماد حلول دبلوماسية لتفادي التصعيد الإسرائيلي، والتركيز على التعاون مع الولايات المتحدة لمنع تل أبيب من شن حرب جديدة على لبنان، رفع الأمين العام
وبحسب معلومات خاصة لـ “نداء الوطن”، شهد ملف تأمين الفيول والغاز أويل لمعامل الكهرباء تعثّرًا خلال الأشهر الماضية نتيجة فشل عدة مناقصات أُطلقت لهذه الغاية، إمّا بسبب غياب العارضين أو
– تفتيش المنازل جنوب الليطاني «فُرض» من يانوح وفق معادلة: ابحثوا أو ندمّر ارتسم في بيروت سيناريوان حيال الأيامِ الفاصلة عن نهاية 2025، لكل منهما «عناصر تَدعمه»، ويَتقاطعان عند حتميةِ
شكلت تطورات الساعات الأخيرة تجسيداً حيّاً لهذه المعادلة القاتمة إن عبر عودة إسرائيل إلى لغة الإنذارات الميدانية، وإن من خلال المواقف الخشبية التي أطلقها الأمين العام لـ”حزب الله” وكانّها مواقف
قد يعجب من يستمع إلى بعض المستقلّين وأنصار المجتمع المدني والعلمنة، كيف يدافعون عن “اتفاق الطائف” ومندرجاته ويعتبرونه الميثاق الوطني الجديد، وتاليًا يرتدي صفة الثبات والاستمرارية، علمًا أن بعض بنوده
تتوالى الاستحقاقات على لبنان وما سينجم عنها في الأسابيع المقبلة. بين ثناياها وتواريخها يختبر اللبنانيّون مراهنتَين على: – أن تصرّ واشنطن على تل أبيب كي تقدّم تنازلاً في الجنوب، لنزع
الحلّ النهائي يجب أن يجمع بين المساءلة والإصلاح، لأننا بحاجة إلى رقمنة كاملة، وإلى وضع آليّاتِ تَتَبُّعٍ شفّافة ومُلزمة، إضافةً إلى تعزيز الرقابة الداخلية. لا يمكن لمؤسّسة عقارية أن تعمل
نفت جمعية “إعلاميون من أجل الحرية”، والتي التقت أمس رئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا، صحة بعض التسريبات المنسوبة إلى الرئيس حول علاقة لبنان وسوريا. ففي خبر زيارة عون سوريا،
مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة، يدخل لبنان موسم الأعياد محمّلًا بما يفوق طاقته من الهواجس والمخاوف. فبدلًا من أن تتجه الأنظار نحو المساحات القادرة على بثّ بعض الطمأنينة في النفوس،
لم يكن 8 كانون الأوّل 2024 يوم سقوط نظام بشّار الأسد فعليّاً، بل كان التاريخ الرسميّ لإعلان وفاته. منذ عام 2005، بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري ودخول المشروع الإيراني بثقله
تُدرك مورغان أورتاغوس الأثر الذي يتركه مزيج أناقتها ومظهرها وحضورها الواثق، حين يلامس كعبها العالي أرض لبنان، وتعرف أن العيون تسبق الآذان إلى التقاط تفاصيلها قبل كلماتها. وفي ظلّ هذا
لم تُعر المصارف يوماً اهتماماً جدّياً لأي تعميم أو قرار صادر عن سلطة رقابية، ما لم يكن منسجماً مع مصالحها أولاً. وليس مستغرباً أن تستمر في فرض عمولات ورسوم غير
يعيش لبنان لحظة سياسية استثنائية تتجاوز حدود أزماته التقليدية، بعدما بدأت دوائر القرار الدولية، وخصوصًا في مجلس الأمن، مقاربة الملف اللبناني من زاوية شاملة ترتبط بإنهاء الصراع مع إسرائيل وإعادة
غيّب الموت اليوم النائب غسان سكاف بعد صراع مع المرض. سكاف أستاذ ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في المركز الطبي التابع لـ” الجامعة الأميركية في بيروت” منذ كانون الثاني 2007،
بحث الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، وبحسب مصادر مواكبة للقاءاته مع المسؤولين والقيادات اللبنانية، توسيع مهام “لجنة الميكانيزم”، وبدا متشدداً للمرّة الأولى في حديثه عن ضرورة أن يسلم “حزب الله”
صحيح أنّ توم برّاك لبناني ومن زحلة، ولكنّه مختلف عن السفير ميشال عيسى اللبناني أيضاً من بسوس. الأوّل قال عن الصحافيين إنّ تصرّفهم “حيواني”، ويطلق في كلّ يوم تصريحات عن
تشهد العلاقات اللبنانية – المصرية في المرحلة الراهنة مستوى متصاعدًا من الزخم، تزامنًا مع العهد السياسي الجديد في لبنان ومع التحوّلات الإقليمية المتسارعة. وفي هذا السياق، يقدّم السفير المصري لدى
تراهن واشنطن على اللقاء المنتظر بين ترامب ونتنياهو نهاية الشهر الجاري لاستكمال تنفيذ الخطة الأميركية في غزة والمنطقة… ذلك أن المسعى الأميركي قائم لتزخيم المراحل التي تحدث عنها “تفاهم غزة”
حركة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى المكثفة، تشير بوضوح إلى الدور الذي يضطلع به، فهو سفير سياسي ما فوق ديبلوماسي، وعلى ما يبدو فالمؤشرات تفيد بأنه يساهم في إبداء
تشهد الساحة السياسية اللبنانية حركة اتصالات نشطة الأسبوع المقبل تحضيرا للمحطات الهامة التي تحدد مسار الوضع خلال المرحلة المقبلة، قبل نهاية السنة، مع الموعد المنتظر لانجاز نزع السلاح جنوب الليطاني.
أطلق رئيس الجمهورية جوزاف عون ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أمس جملة مواقف رسّما فيها الحدود على مستوى السيادة لجهة “المضي قدمًا بتنفيذ قرار الحكومة حصر السلاح”. وأكد الرئيس عون
في السر والعلن، تنشط اتصالات الرئاسة اللبنانية بالخارج وعلى أكثر من خط، وتأتي في مقدمتها اتصالات على أعلى المستويات بالدوائر الأميركية. وبحسب معلومات رسمية أكيدة خاصة بـ«الأنباء»، فإن هذه الاتصالات
النهار -التصعيد المبرمج يواكب حمى المساعي… رد لاذع لعون على “حزب الله” نداء الوطن -عون: الطريق المسدود أخذنا إلى التفاوض -السفير المصري لـ “نداء الوطن”: غياب المبادرة المصرية كان ليزيد
منذ أن أصدر المدعي العام المالي القاضي ماهر شعيتو طلباً باستعادة تحويلات مالية حصلت بعد الأزمة، ضمن مهلة شهرين من تاريخ القرار، تتوالى التساؤلات عما آلت إليه نتائج التحقيقات في




