lebanon26- Page

3201Articles

أصدرت وزارة الطاقة والمياه جدول جديد لأسعار المحروقات ، فسجّلت انخفاضًا بالبنزين والمازوت فيما ارتفع سعر الغاز. وأصبحت الأسعار على الشكل التالي: 95أوكتان: 1384.000 (-24000) 98أوكتان: 1424.000 (-24000) المازوت: 1280.000

تبقى الأنظار السياسية متجهة نحو حارة حريك، لمعرفة مدى استعدادها للتجاوب واستكمال بند حصرية السلاح وسحبه من شمال نهر الليطاني، فيما يواصل نواب ومسؤولو الحزب تكرار الأسطوانة عينها: “لن نتخلى

– عون: لبنان يَنتظر خطواتٍ إيجابيةً من الجانب الإسرائيلي ونَعتمد على دول صديقة مثل إيطاليا لإنجاح العملية التفاوضية – الحكومةُ اللبنانية تَستكمل اليوم مناقشة مشروع «الفجوة المالية» المُحاصَر بمعارضاتٍ من

تشير المعطيات إلى أن القرار “الأميركي – الإسرائيلي” بعدم خوض حرب شاملة لا يزال ثابتًا، بانتظار نتائج لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقب أواخر

مع اقتراب مهلة اتفاق العاشر من آذار بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) والحكومة السورية، والقاضي بحل الميليشيا ودمجها ضمن صفوف الجيش السوري، شهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في تحركات

تتّجه الأنظار إلى المحادثات التي سيُجريها الرئيس دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نهاية الشهر الجاري وسط معلومات أنّ لبنان بند أساسي في هذه المحادثات من ضمن

إذا أردنا التعاطي بجدية مع مسودة مشروع قانون الفجوة المالية الذي أنتجه فريق عمل شكّله رئيس الحكومة نواف سلام، نستطيع أن ندّعي أنه أكثر من سيئ، ويحتاج إلى تعديلات جوهرية

في ظل استمرار الأزمة المعيشية الخانقة وتوقف القروض المصرفية، يقف جيل الشباب عاجزاً عن تأمين مستقبله، وأهمها امتلاك منزل يخوّله تأسيس عائلة، كما يحلم كل شاب الذي ينتظر الانفراج الذي

شكل صدور قرارين متتاليين عن ديوان المحاسبة، محطة مفصلية في مسار الرقابة القضائية على المال العام، سواء لجهة تكريس صلاحيات الديوان في ملاحقة مسؤولين من الصف الأول، أو لجهة إعادة

قبل أيام من نهاية العام ومعها انتهاء المهلة الدولية المحددة للبنان لنزع كل السلاح غير الشرعي على كافة الأراضي اللبنانية، برز إعلان رئيس الحكومة نواف سلام أن مرحلة ثانية سيباشر

لماذا بثّت إسرائيل مقطع اعترافات عماد أمهز؟ وماذا عن توقيته وخلفيّاته؟ ومن هو “أبو موسى” الذي ذكره أمهز في مقطع الاعترافات؟ هو بحّارٌ أغرقتهُ امرأتان. الأولى ضابطة الاستخبارات الإسرائيليّة في

لم يكن «قانون قيصر» منذ إقراره أداة ضغط أميركية محصورة بسورية، بقدر ما تحول عمليا إلى شبكة عقوبات عابرة للحدود أصابت لبنان في صميم بنيته الاقتصادية والتجارية والمالية، بحكم التشابك

تكثف الولايات المتحدة مطالبها بنزع سلاح “حزب الله”، موضحةً أن مستقبل علاقات لبنان مع واشنطن مرهون بالالتزام بمواعيد تجريد “الحزب” من أسلحته. فخلال الأسبوع الماضي، صعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد

لم تكن مقاطعة «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» لجلسة مجلس النواب الأخيرة، خطوة معزولة عن سياقها السياسي، بل شكّلت، وفق أوساط نيابية معارضة، ترجمة مباشرة للقلق من مسار تشريعي يُخشى أن

ثلاثة عوامل متعاقبة رسمت ملامح إيجابية قبيل عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، ولو أن استمرار الغارات الإسرائيلية وعدم انقطاع التهديدات بعملية عسكرية واسعة في لبنان يبقيان المخاوف قائمة، وإنما على

لعلّ أكثر ما يصدم من يزور بيروت هذه الأيام ما آل إليه شارع الحمراء المشهور والشوارع المحيطة به. يبدو كأنّ جزءا من بيروت انفكّ عن بيروت. لم تعد من علاقة

في لبنان، يكفي فيديو صُوِّر داخل مدرسة، وبصوت أطفال، كي تتحول البلاد إلى ساحة ذعر سياسي وأخلاقي. لا لأن ما قيل يهدد السلم الأهلي فعلًا، بل لأن النظام نفسه هش

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...