* المجتمع العربي اليوم يعيش أزمة ثقة مع كل ما هو مؤدلج دينياً، بعد أن رأى الفساد والعنف باسم “المقاومة” أو “الشرع”. سقوط هذه الحركات لم يؤدِّ إلى نهوض الدولة،
* المجتمع العربي اليوم يعيش أزمة ثقة مع كل ما هو مؤدلج دينياً، بعد أن رأى الفساد والعنف باسم “المقاومة” أو “الشرع”. سقوط هذه الحركات لم يؤدِّ إلى نهوض الدولة،
في أي دولة يسودها القانون وتقوم على مبدأ السيادة، تُعتبر حصرية السلاح بيد الدولة أحد أهم ركائز الأمن والاستقرار. فامتلاك جهات غير رسمية للسلاح يُضعف سلطة الدولة ويهدد مؤسساتها، كما
ليست الطرق سهلة ومعبّدة، كما يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يوحي، عندما يتكلّم على السلام ووقف الحرب، سواء في أوكرانيا أو غزّة، أو عندما يعطي الانطباع بقرب الازدهار في
الفجوة المالية (السرقة الموصوفة) بهذه العبارة بدأ رئيس «رابطة تضامن المودعين في المصارف اللبنانية» سعيد زويهد حديثه لموقع Beirut24، وقال: يتحدثون عن الفجوة وكيفية سد العجز وتوزيع الخسائر، من دون
لم تعلّق واشنطن في شكل مباشر على العرض الذي قدّمه قائد الجيش رودولف هيكل في مجلس الوزراء حول المهمّات التي تمّ تنفيذها خلال الشهر الأوّل من خطّة سحب السلاح. ولكنّ
فيما يبدو أنّ حرب غزّة شارفت على نهايتها، إذا ما نُفّذت الخطّة الأميركية بحذافيرها طبعاً، والتي تعني عمليّاً الاستسلام للشروط الإسرائيلية، تتّجه الأنظار إلى لبنان، على أساس أنّه محور الاهتمام
لا يختلفان اثنان على أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يخالف القانون أو النظام الداخلي للمجلس برفضه إدراج اقتراح القانون المكّرر المعجل والقاضي بإعادة النظر بالمادة 112 من قانون الانتخاب





