لم يسبق في تاريخ القوانين الانتخابيّة منذ الطائف حتّى اليوم أن تعرّض قانون الانتخاب، ومعه مصير الانتخابات، لهذا الحدّ من “التنتيع” السياسيّ. لا يتوقّف الأمر على أن لا مبرّر قانونيّاً،
لم يسبق في تاريخ القوانين الانتخابيّة منذ الطائف حتّى اليوم أن تعرّض قانون الانتخاب، ومعه مصير الانتخابات، لهذا الحدّ من “التنتيع” السياسيّ. لا يتوقّف الأمر على أن لا مبرّر قانونيّاً،
كل الأنظار شاخصة إلى المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فهي التي ستُحدِّد ليس فقط الوجهة التي ستسلكها المنطقة بل ربّما أيضاً الصورة المستقبلية لها. صحيح أنّ المواقف الأولية من واشنطن وطهران
يشهد لبنان المزيد من الاتصالات والزيارات الخارجيّة. وشكّلت زيارة وزير الخارجية الفرنسيّة جان نويل بارو مناسبة لتأكيد الموقف الدولي المُصرّ على تسليم السلاح واستعادة الدولة سيادتها على كامل أراضيها. لا
يصرّ رؤساء الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام، على تمرير الاستحقاق النيابي في موعده في مايو (أيار) المقبل، بصرف النظر عما ستؤول إليه المفاوضات
أعاد إدراج الكويت 8 مستشفيات لبنانية ضمن قائمة الإرهاب الوطنية، تسليط الضوء على “القوة الصحية” لـ “حزب الله”، والتي تُعدّ ركيزة موازية في الأهمية لأجنحته السياسية والعسكرية. منذ بداياته، تعمّد
توغلت قوة عسكرية اسرائيلية بعد منتصف الليل سيرًا على الأقدام إلى بلدة الهبارية في منطقة العرقوب وأقدمت على اختطاف المسؤول في الجماعة الإسلامية عطوي عطوي قوة عسكرية اسرائيلية تتوغل في
لم تهدأ فرق الدفاع المدني والإسعاف طوال ساعات الليل في مواصلة عمليات البحث عن مفقودين تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس، بعد كارثة متجدّدة هزّت المدينة مرة ثانية خلال أسابيع.
بمناسبة عيد القديس مارون احتفل راعي أبرشية مار مارون في كندا المطران بول – مروان تابت بالذبيحة الإلهية بمشاركة السفير البابوي في كندا ايفان يانوكوفيتش وعاونه الأباء: أنطوان زيادة ومارسيل
ختمت المديرية العامة للأمن العام تحقيقاتها مع الموقوف محمد. ص.، وأحالته، منذ أسابيع، إلى المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت، حيث يخضع حالياً لجلسات استجواب لدى قاضي التحقيق العسكري. وهو لا
لا خاتمة أحزان في انهيار أبنية طرابلس، بل خوف من انهيار ثالث يسرع إليها بعد فاجعة التبانة أمس وقبلها فاجعة القبة بنحو أسبوعين. وتطايرت أمس المواقف المستنكرة والمتهمة لمن يتحمل
أي مَشهد سوريالي ومُفْجِع أن تتقاسم المشهدَ اللبناني، صورتان لدمارٍ وحُطامِ منازل، من الحافة الحدودية مع اسرائيل حيث ما زالت بلداتٌ تكفكف الدموعَ أمام «الإبادة الحجَرية» التي سوّتْ معها تل
“البيئة الحاضنة” لـ”المقاومة” أرسلت عبر احتفائها بمن يمثل الدولة العائدة إلى الجنوب رسالة ضمنية إلى الحزب، مفادها أن كل الجنوب يتوق إلى الدولة بكل تجسيداتها وما يرتقب منها متزامنة
النهار -بدأت المعركة تحتدم للحلول محل القاضي جمال الحجار المدعي العام لدى محكمة التمييز الذي يحال الى التقاعد في نيسان المقبل، ويعمل قضاة على خط مقار رئاسية لتسريع إنهاء ملف
النهار -فضيحة إبستين تطيح جاك لانغ- من يخلفه في رئاسة معهد العالم العربي؟ -الجنوب يحتفي بالدولة وطرابلس تستصرخ الإنقاذ -الانتخابات النيابية- خوف من عقوبات او إخفاق التأجيل؟ -لبنان وسوريا- المستثمرون
بدأ رئيس الحكومة نواف سلام جولته الجنوبية في يومها الثاني، من بلدة كفركلا الحدودية حيث احتشد الأهالي لاستقباله. وبعد تفقد المدينة ، قال سلام:”زيارتنا هي للتأكيد أن الدولة بكامل أجهزتها
ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر، على المدعو فوزي مشلب بالمواد الجنحية ٢٩٦ و٢٩٧ و٣١٩ وبالجناية ٣٠٤ من قانون العقوبات، وذلك لإقدامه على نشر أخبار وصفها
أكثر من سنتين على انهيار الأمن والأمان في الجنوب اللبناني. فمنذ 8 تشرين الأول 2023، يفتقد أهالي القرى الحدودية ترابهم وبيوتهم التي سوّاها العدوّ الإسرائيلي أرضاً. وبالرغم من تأكيد رئيس
لم يتأخر رئيس الحكومة نواف سلام في “ردة الرِجل” لـ “الثنائي الشيعي”، الذي حال دون سقوط حكومته بالنقاط في جلسة إقرار الموازنة العامة، فكانت زيارته للجنوب وللوعود التي أطلقها، وبالأخصّ
وقع أحمد الحريري، أمين عام تيار المستقبل، في فخّ محمود قماطي وحزبه بعدما حاول الإنكار والتبرير، فجاءه الردّ من حيث لم يتوقّع. بوضوح ومن دون أي مواربة، أكّد القيادي في
كلّ الدلائل تشير إلى أنّ الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها المحدَّد في 3 أيار المقبل، للمغتربين وفي 10 أيار للمقيمين في لبنان، وثمّة معلومات من جهات عدّة تتقاطع على أنّ
ليست قصة «سقوط» القيادي الأمني البارز في «حزب الله» وفيق صفا تفصيلاً عابراً، بل تبدو مؤشراً إلى تحولات عميقة يمر بها الحزب بعد الخسائر التي مُني بها في الحرب الأخيرة
كل ما في الأمر أنّ كلاماً يتردّد، همساً وبلا إعلان، عن قنوات مفتوحة بين حزب الله وتيار المستقبل، وعن رغبة متبادلة في “تنعيم” المرحلة المقبلة. ليس مؤكّداً أنَّ لقاءات قد
فكرة الاستغناء عن اليونيفيل جنوباً طرحت تحديات جدية لبلد اطمأن على مدى العقود الماضية إلى وجود مظلة دولية وإن لم تكن حامية أو رادعة… على وجاهة المبررات التي تدفع لبنان
تركزت المحادثات والاتصالات الأخيرة داخل لبنان وخارجه على أمرين: الاول دعم الجيش اللبناني ليكون جاهزا لتسلم مسؤولية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، والثاني سحب السلاح من جميع الاحزاب
أطل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمس من بنت جبيل ليعلن انطلاق مرحلة إعادة الجنوب إلى الحياة بعدما كاد أن يلفظ أنفاسه نهائيًا في الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل. كان
لا تنتهي فضائح مستشفى تنورين الحكومي. فبعد أن كانت واحدة من المستشفيات الحكوميّة الرائدة، تحوّلت إلى مرتع للخدمات والزبائنية الحزبية. الجديد، أنّ معلومات وصلت إلى مفتشي صندوق الضمان الاجتماعي الذي
يشكل ملف أليكس صعب نافذة على شبكة مالية عابرة للحدود نشأت في ظل العقوبات على فنزويلا، وتمددت من كاراكاس إلى أميركا اللاتينية ولبنان. انطلاقاً من خلفيته اللبنانية ودوره كوسيط اقتصادي
تتزايد العلامات على الحالة التي يعيشها بل يعانيها “حزب الله” حيال الخيارات الضيقة المتاحة له للخروج من المأزق. وهو يكتشف يومًا بعد آخر، أنه كلما تقدم الوقت ضمُر هامش المبادرة
– «صدمة غراهام» والإشادة بقائد الجيش… هل تحرج «حزب الله» شمال الليطاني؟ من خَلْفِ غبارِ المفاوضات الشائكة في سلطنة عُمان التي بقيتْ معها المنطقةُ على كفّ حربٍ لن يَضعها على
تكشف استقالة رئيس «وحدة الارتباط والتنسيق في (حزب الله)»، وفيق صفا، التي أتت بنكهة الإقالة عن رأس قمة جبل الجليد في عملية إعادة هيكلة الجسم التنظيمي للحزب الذي تلقى ضربات
“هي قصّة مذهلة تدلّ على مدى هشاشة النخبة السياسيّة اللبنانيّة ومدى سهولة التلاعب بها”، هكذا وصفت صحيفة “فايننشيل تايمز” البريطانيّة قصّة “أبي عمر”، الشخص الذي ادّعى أنّه أمير سعوديّ وتمكّن
ليست عادية الأجواء التي رافقت جولة رئيس الحكومة نواف سلام الجنوبية، والتي بدأها السبت ويستكملها اليوم في حاصبيا ومرجعيون. في الشكل، كانت لافتة حفاوة الاستقبال في مختلف المحطات، حيث لم
شكّلت زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن محطة مفصلية كان يُفترض أن تعزّز موقع المؤسسة العسكرية اللبنانية لدى الإدارة الأمريكية والكونغرس، خصوصاً في ظل الأوضاع البائسة التي تعيشها المؤسسة العسكرية
يتحول الحراك الديبلوماسي المتسارع تجاه لبنان إلى جزء من عملية إعادة صياغة شاملة لمعادلة الاستقرار فيه، في ظل تداخل ثلاثة مسارات متلازمة: تثبيت وقف الأعمال العدائية في الجنوب، التحضير لمرحلة
ما أعلنه نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي لم يعكس أي اتجاه مرن لدى الحزب، إذ قال: “طوينا صفحة التباين الذي حصل مؤخراً مع الرئيس عون ونحن
في مشهدٍ يعكس حجم الهلع الذي يعيشه سكان بعض أحياء طرابلس، دفعت مخاوف جدّية من انهيار مبنى سكني جديد في منطقة القبّة، وقد أخلى الأهالي المبنى على عجل، وسط إجراءات
في مقابلته الأخيرة ضمن برنامج “صار الوقت”، رفع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سقف الخطاب تجاه الحكومة، حين اعتبر أن عليها القيام بواجبها السيادي عبر اتخاذ قرار واضح بحل
أعاد رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، من خلال المواقف التي أطلقها عبر موقع “أساس”، خلط أوراق أزمة قانون الانتخاب إلى الحدّ الذي سلّم فيه بإجراء الانتخابات في موعدها حتّى “لو
تحوّلت زيارة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، إلى الولايات المتحدة، من محطةٍ يفترض أن تركز على دعم المؤسسة العسكرية وتنسيق المساعدات، إلى ساحة سجال سياسي – رمزي في واشنطن
اختتمت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم مؤتمرها الرابع والعشرين في لوس أنجلوس – كاليفورنيا، والذي استمر على مدى ثلاثة أيام انتهت في ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦، والذي كرّس الانتقال الديمقراطي
كل محاولة للقبض على المتسوّلين غالبًا ما تنتهي بإطلاق سراحهم سريعًا، وهو ما يخلق حلقة مفرغة: إذا قبضت عليهم قوى الأمن، يعودون بعد فترة قصيرة إلى الشوارع لممارسة نشاطهم مجدّدًا،
لم تهدأ تداعيات “الجريمة البيئية” التي ارتكبتها إسرائيل برش مواد كيميائية ومبيدات سامّة فوق المناطق الجنوبية القريبة من الخط الأزرق على الحدود الدولية، في إطار حربها المفتوحة ضد لبنان، حيث
اعتقد الجنوبيون أنّ الأضرار التي ستخلّفها الاعتداءات الإسرائيلية ستكون بمثابة غبار يُنفَض بعد الحرب، فيستأنفون أعمالهم وحياتهم اليومية بعد أن يقف الجنوب على قدميه إثر حملة إعادة إعمار سريعة، على
بدل الاعتراف بحجم المشكلة ووضع خطة شاملة ومستدامة لدعم المتضرّرين، يلجأ “الحزب” إلى مساعدات جزئية، مشروطة، ومحدودة زمنيًا، الهدف منها خفض منسوب الاحتقان لا أكثر. هذه المقاربة قد تنجح تكتيكيًّا
تتجه الأنظار إلى ساحة الشهداء في الرابع عشر من شباط، حيث سيحيي لبنان الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في مناسبة تبدو مختلفة في مضمونها وتداعياتها السياسية عن
القلق الذي دفع رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد إلى زيارة بعبدا، بعد قطيعة، هو الآتي: ماذا سيحمل لنا قائد الجيش العماد رودولف هيكل من واشنطن. وسبب هذا القلق
“عقدتُ اجتماعاً قصيراً مع قائد الجيش اللبنانيّ العماد رودولف هيكل. طرحتُ عليه سؤالاً مباشراً: هل كان يعتبر “الحزب” منظّمة إرهابيّة. أجاب: “لا. ليس في السياق اللبنانيّ”. عندها أنهيت الاجتماع”. هذا
تأمّل كثيرون خيرًا بتشريع القنب الهندي لأغراض طبية. واستبشروا خيرًا أيضًا بتعيين مجلس الوزراء الهيئة الناظمة لهذا القطاع برئاسة الدكتور داني فاضل. إلّا أن التأخير الحاصل على صعيد المراسيم التطبيقية
كان كثيرون، من جمهور حزب الله، يتندّرون بأنّ عبارة “بسلّم عليك الحاج” قادرة على تحقيق العجائب. المقصود بـ “الحاج” وفيق صفا الذي أُعلن أمس خبر استقالته من مسؤوليّته في الحزب.
تداعيات حرب غزة والتي تحولت في بعض جوانبها إلى حرب إقليمية ودولية شملت إسرائيل ولبنان وإيران واليمن وبنسبة أقل سوريا والعراق، وتدخل فيها الأميركيون بالغارات الضخمة التي استهدفت البنى التحتية



