لبنان8- Page

3130Articles

لم يسبق في تاريخ القوانين الانتخابيّة منذ الطائف حتّى اليوم أن تعرّض قانون الانتخاب، ومعه مصير الانتخابات، لهذا الحدّ من “التنتيع” السياسيّ. لا يتوقّف الأمر على أن لا مبرّر قانونيّاً،

كل الأنظار شاخصة إلى المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فهي التي ستُحدِّد ليس فقط الوجهة التي ستسلكها المنطقة بل ربّما أيضاً الصورة المستقبلية لها. صحيح أنّ المواقف الأولية من واشنطن وطهران

يصرّ رؤساء الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة نواف سلام، على تمرير الاستحقاق النيابي في موعده في مايو (أيار) المقبل، بصرف النظر عما ستؤول إليه المفاوضات

“البيئة الحاضنة” لـ”المقاومة” أرسلت عبر احتفائها بمن يمثل الدولة العائدة إلى الجنوب رسالة ضمنية إلى الحزب، مفادها أن كل الجنوب يتوق إلى الدولة بكل تجسيداتها وما يرتقب منها   متزامنة

وقع أحمد الحريري، أمين عام تيار المستقبل، في فخّ محمود قماطي وحزبه بعدما حاول الإنكار والتبرير، فجاءه الردّ من حيث لم يتوقّع. بوضوح ومن دون أي مواربة، أكّد القيادي في

كل ما في الأمر أنّ كلاماً يتردّد، همساً وبلا إعلان، عن قنوات مفتوحة بين حزب الله وتيار المستقبل، وعن رغبة متبادلة في “تنعيم” المرحلة المقبلة. ليس مؤكّداً أنَّ لقاءات قد

تركزت المحادثات والاتصالات الأخيرة داخل لبنان وخارجه على أمرين: الاول دعم الجيش اللبناني ليكون جاهزا لتسلم مسؤولية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، والثاني سحب السلاح من جميع الاحزاب

أطل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام أمس من بنت جبيل ليعلن انطلاق مرحلة إعادة الجنوب إلى الحياة بعدما كاد أن يلفظ أنفاسه نهائيًا في الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل. كان

تتزايد العلامات على الحالة التي يعيشها بل يعانيها “حزب الله” حيال الخيارات الضيقة المتاحة له للخروج من المأزق. وهو يكتشف يومًا بعد آخر، أنه كلما تقدم الوقت ضمُر هامش المبادرة

ليست عادية الأجواء التي رافقت جولة رئيس الحكومة نواف سلام الجنوبية، والتي بدأها السبت ويستكملها اليوم في حاصبيا ومرجعيون. في الشكل، كانت لافتة حفاوة الاستقبال في مختلف المحطات، حيث لم

يتحول الحراك الديبلوماسي المتسارع تجاه لبنان إلى جزء من عملية إعادة صياغة شاملة لمعادلة الاستقرار فيه، في ظل تداخل ثلاثة مسارات متلازمة: تثبيت وقف الأعمال العدائية في الجنوب، التحضير لمرحلة

أعاد رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، من خلال المواقف التي أطلقها عبر موقع “أساس”، خلط أوراق أزمة قانون الانتخاب إلى الحدّ الذي سلّم فيه بإجراء الانتخابات في موعدها حتّى “لو

اختتمت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم مؤتمرها الرابع والعشرين في لوس أنجلوس – كاليفورنيا، والذي استمر على مدى ثلاثة أيام انتهت في ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦، والذي كرّس الانتقال الديمقراطي

لم تهدأ تداعيات “الجريمة البيئية” التي ارتكبتها إسرائيل برش مواد كيميائية ومبيدات سامّة فوق المناطق الجنوبية القريبة من الخط الأزرق على الحدود الدولية، في إطار حربها المفتوحة ضد لبنان، حيث

بدل الاعتراف بحجم المشكلة ووضع خطة شاملة ومستدامة لدعم المتضرّرين، يلجأ “الحزب” إلى مساعدات جزئية، مشروطة، ومحدودة زمنيًا، الهدف منها خفض منسوب الاحتقان لا أكثر. هذه المقاربة قد تنجح تكتيكيًّا

“عقدتُ اجتماعاً قصيراً مع قائد الجيش اللبنانيّ العماد رودولف هيكل. طرحتُ عليه سؤالاً مباشراً: هل كان يعتبر “الحزب” منظّمة إرهابيّة. أجاب: “لا. ليس في السياق اللبنانيّ”. عندها أنهيت الاجتماع”. هذا

تأمّل كثيرون خيرًا بتشريع القنب الهندي لأغراض طبية. واستبشروا خيرًا أيضًا بتعيين مجلس الوزراء الهيئة الناظمة لهذا القطاع برئاسة الدكتور داني فاضل. إلّا أن التأخير الحاصل على صعيد المراسيم التطبيقية

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...