لبنان9- Page

3139Articles

بدل الاعتراف بحجم المشكلة ووضع خطة شاملة ومستدامة لدعم المتضرّرين، يلجأ “الحزب” إلى مساعدات جزئية، مشروطة، ومحدودة زمنيًا، الهدف منها خفض منسوب الاحتقان لا أكثر. هذه المقاربة قد تنجح تكتيكيًّا

“عقدتُ اجتماعاً قصيراً مع قائد الجيش اللبنانيّ العماد رودولف هيكل. طرحتُ عليه سؤالاً مباشراً: هل كان يعتبر “الحزب” منظّمة إرهابيّة. أجاب: “لا. ليس في السياق اللبنانيّ”. عندها أنهيت الاجتماع”. هذا

تأمّل كثيرون خيرًا بتشريع القنب الهندي لأغراض طبية. واستبشروا خيرًا أيضًا بتعيين مجلس الوزراء الهيئة الناظمة لهذا القطاع برئاسة الدكتور داني فاضل. إلّا أن التأخير الحاصل على صعيد المراسيم التطبيقية

عقب انتهاء زيارة قائد الجيش إلى واشنطن، أعلن السيناتور ليندسي غراهام أنه أنهى اجتماعه مع العماد رودولف هيكل بعدما أجاب الأخير بأن “حزب الله ليس منظمة إرهابية في سياق لبنان”،

عشرون عاماً استغرق الأمر مع التيار الوطني الحر ليدرك أنّ التفاهم مع “الحزب” فاشل، ولكنه رتب على اللبنانيين والمسيحيين نتائج كارثية، فلقد أقنع التيار شريحة كبيرة من المسيحيين أنه بموجب

أصدرت وزارة الطاقة والمياه جدولا جديدا لأسعار المحروقات، فسجل ارتفاعًا في البنزين والمازوت فيما استقر الغاز. وأصبحت الأسعار كالتالي: 95أوكتان: 1403.000 (+12000) 98أوكتان: 1446.000 (+15000) المازوت: 1336.000 (+22000) الغاز: 1240.000

بانتظار عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من واشنطن، شكّلت زيارة رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد لقصر بعبدا محطّة مفصليّة، أوّلاً في إعادة تثبيت تموضع “الحزب” داخليّاً، وثانياً

لم يكن خبر انتقال ملف العلاقة بين رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل و “حزب الله”، من الحاج وفيق صفا إلى شخصية أخرى في “الحزب”، “صاعقة في سماء صافية”. الأمين

تشير معطيات دبلوماسية متقاطعة إلى أن الولايات المتحدة اتخذت قرارًا حاسمًا بفصل عمل “الميكانيزم” العسكري عن مسار التفاوض السياسي بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تهدف إلى ضبط الإطار التقني– الأمني

يعيش لبنان لحظة ترقب استثنائية، حيث تتقدم الأحداث الإقليمية على أي فعل داخلي، وتصبح النتائج المتأرجحة بين المسار الدبلوماسي والمواجهة العسكرية حاسمة في تحديد المسار. في هذا الإطار، تدخل البلاد

أسوة بكل دول الشرق الأوسط خصوصاً ومعظم بلدان العالم عموماً، وربما أكثر منها، يرصد لبنان اليوم بحذر شديد جولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية في عُمان، نظراً إلى الانعكاسات والتداعيات الحتمية

في الوقت الذي كُشِف عن عودة واشنطن وطهران إلى التفاوض، كانت الإدارة الأميركية تعلن عبر الإعلام، عن إرسال مزيد من القطع البحرية العسكرية إلى منطقة العمليات المواجهة لإيران. وكانت الإشارة

Comments
    Categories
    Search
    Latest News
    Loading

    Signing-in 3 seconds...

    Signing-up 3 seconds...