أعلن الموفد الأميركي إلى لبنان وسوريا توم برّاك، أن إسرائيل «مستعدّة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود»، داعياً اللبنانيين إلى «اللحاق بركب المفاوضات والحرص على حدودهم»، رغم أن إسرائيل
أعلن الموفد الأميركي إلى لبنان وسوريا توم برّاك، أن إسرائيل «مستعدّة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان بشأن الحدود»، داعياً اللبنانيين إلى «اللحاق بركب المفاوضات والحرص على حدودهم»، رغم أن إسرائيل
بات يمكن الجزم بأنّ سكة المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل قد بدأت مسارها. الفكرة قيد التبلور بين الرؤساء الثلاثة، وبين لبنان والموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس. أياً تكن الصيغة من
أطل المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك أمس باقتراح بيروت – تل ابيب كحلّ لمعضلة لبنان الأمنية مع إسرائيل. وأتى هذا الاقتراح في وقت ينشغل فيه المسؤولون اللبنانيون بنوعية الحوار غير
افادت غرفة التحكم المروري بحادث اسفر عن انقلاب حافلة كبيرة لنقل الركاب على طريق بيروت الجنوب مقابل مفرق جدرا وتمّ نقل عدد من الاصابات انقلاب حافلة كبيرة لنقل الركاب على
بالانتقال إلى الأسبوع الطالع في لبنان، يخرج موضوعان حيويان وأساسيان على طاولة الحكومة وهما: تقرير الجيش اللبناني عن الشهر الثاني من تنفيذ خطة الانتشار وبسط سلطة الدولة جنوب الليطاني، والثاني
بعد أشهر من الممانعة، وافق لبنان «مبدئياً» على ضم مدنيين لبنانيين إلى جانب العسكريين في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، للدخول في مفاوضات مع إسرائيل، في مسعى لتجنب أي
مع ان اللبنانيين اعتادوا تلقي الطريقة اوالمقاربة الخاصة التي يعبر فيها الموفد الأميركي توم براك عن مواقفه ورؤيته إلى الوضع السائد في لبنان سواء كان يعكس عبرها مواقف وأجواء ومناخات
بولس: التنمر يبدأ من المنزل أكدت اللايف كوتش شارلوت بولس، أنّ التنمر هو مرض إجتماعي شائع يبدأ من أهل البيت وينتقل بين الأفراد مشيرةً الى ضرورة اللجوء الى طرق
على مسافة أشهر من الموعد المُفترض للانتخابات النيابيّة، باشر التيّار الوطني الحرّ تحريك بعض الملفّات الماليّة الشائكة والإشكاليّة، في محاولة لإحراج خصومه الانتخابيين المشاركين في الحكومة، ومُستغلًا عدم تحمّله مسؤوليّة
بعد عشرة أيّام من إعلان الرئيس نبيه برّي أنّ “الموفد الأميركي توم بارّاك أبلغ الجانب اللبنانيّ رسميّاً رفض إسرائيل لمقترح أميركيّ يهدف إلى إطلاق مسار تفاوضيّ يبدأ بوقف العمليّات لمدّة
ما انفكت الصحافة الإسرائيلية تتحدت في الآونة الاخيرة عن قيام “حزب الله” بترميم قدراته وإمكاناته العسكرية جنوبا وبقاعا، وإقدامه على تهريب شحنات أسلحة من سوريا ولو بعد تسعة أشهر على
ما بين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة من دون توقّف، والمساعي العربية والأميركية والأوروبية للجم الغطرسة الإسرائيلية، ومحاولة إيجاد مخرج لائق للتصويت الصحيح للمغتربين، يمكن لأي متصحف لوسائل التواصل الاجتماعي الاستنتاج بأن اللبناني الساعي
تشكّل قضية “فلول” نظام بشار الأسد مسألة جوهريّة وحسّاسة تُرخي بثقلها على الموقف اللبناني العام، مع صيرورة البلاد ملاذًا آمنًا لعدد هائل من قيادات وضبّاط النظام المخلوع، وتمتع عوائل “الصفوة”
الإسم هو أوّل انطباع عن هوية المكان والإنسان، وهو خطوة تطوّر لفكرة التملّك، وهيك صار لمّن تملّك الإنسان القديم المزارع الأرض، بلّش يسَمّي المنطقة التابعة لَإلو لحتى يحدّد ملكيتا وتَبَعيتا.
ليل الأربعاء-الخميس، توغلت قوة إسرائيلية نحو ألف متر داخل الأراضي اللبنانية، وهاجمت مبنى بلدية بليدا، حيث قتلت موظفاً كان ينام في مركز عمله. قبل ساعات من هذا التطور، كانت لجنة
يبقى احتمال أن تخرج الأمور عن السيطرة، بين أن يصرّ الجيش اللبناني على إنجاز مهمته، وبين أن يرفض “الحزب” تسليم سلاحه، ماذا يحصل في هذه الحال؟ لا أحد يمكنه التوقع،
تخوّف القضاء اللبناني من إطلاق مالك سفينة النيترات إيغور غريشوشكن بعد انقضاء فترة احتجازه في 13 تشرين، فسارعت وزارة العدل والنيابة العامة التمييزية إلى التحرّك على كل المستويات، ليتمكّن لبنان
لدى سؤال مصدر دبلوماسيّ غربيّ عمّا إذا كانت مورغان أورتاغوس أو مدير الاستخبارات المصريّة اللواء حسن رشاد قد نقلا تهديدات إسرائيليّة جديدة، أجاب: “لا يحتاج الإسرائيليّون إلى تهديدات. إنّهم يضربون
على وقع فضيحة تزوير الشهادات في كلية الحقوق من قبل دكاترة وبعض الجهابذة الطامحين لتبوؤ مواقع سياسية، وقبلها بعض “الجامعات” أو الدكاكين الخاصة المتخصصة في تزوير الشهادات للعراقيين وغيرهم، والأخرى
الخلاف حول التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب الذي ستجري على أساسه الانتخابات النيابية اللبنانية، الربيع المقبل، كاد يقحم الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء في انقسام سياسي حاد تصعب السيطرة عليه، لو
يتضح يومًا بعد يوم، أن لبنان بات ساحة اختبار جديدة لمعادلات ما بعد الحرب في الإقليم، وأن الضغوط عليه تتجاوز حدود المطلب السياسي إلى محاولة إعادة صياغة موقعه ضمن منظومة
ليس معروفا بعد ما إذا كانت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس جاءت لتفاوض الرؤساء في لبنان من منطلق صفتها كمشرفة على عمل لجنة الميكانيزم أو كرئيسة فعلية لها… ما طرحته من
إن التحول الاقتصادي العام في لبنان، وانهيار العملة، والبطالة الواسعة، وإغلاق قنوات التمويل، أنتج سوقاً سوداء اتسعت لتشمل ترويج المخدرات وغسل الأموال. والمخيم، بفضائه المغلق والكثافة السكانية والعلاقات الشبكية، أصبح
يدرس لبنان خياراته للتعامل مع كل الضغوط التي يتعرض لها لتجنب التصعيد العسكري الإسرائيلي. الاتصالات مفتوحة بين الرؤساء والمسؤولين للبحث عن صيغة تتيح تفادي المواجهة. ولكن، في المقابل، الشروط الإسرائيلية
على الأرجح، نجح لبنان الرسمي في»تأميم» العنوان السيادي الذي بقي «حزب الله» يحتكره، حتى بعد خروجه عملياً من ساحة المعركة، وتوقيعه اتفاقاً لوقف النار يتنازل فيه عن كل السلاح. إنّها
في أعقاب التحولات الجيوسياسية العميقة التي أعقبت الحرب الإسرائيلية مع محور الممانعة في الشرق الأوسط، وسقوط النظام السوري في 8 كانون الأول 2024، تتجه إيران نحو إعادة صياغة منظومة دعمها
تتّجه الأنظار إلى الانتخابات النيابية المقرّرة في ربيع عام 2026 بوصفها واحدة من أكثر المعارك السياسية حساسية منذ إتفاق الطائف، ليس فقط بسبب الكباش القائم حول قانون الانتخاب وإقتراع المغتربين،
حملت زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت، مطلع الأسبوع، دلالاتٍ تتجاوز الوساطة السياسية والأمنية، إذ كشفت أن واشنطن تتقصى قدرات الدولة اللبنانية على أن تحل مكان المؤسسات الاجتماعية لـ«حزب
عاش عهد الرئيس جوزاف عون في الساعات الـ 48 الماضية تجربة هي الأولى من نوعها. إذ بدا في ظل الموقف الذي اتخذه من العملية العسكرية الأخيرة التي نفذتها إسرائيل في
لبنان وافق على مقترح مورغان أورتاغوس بضم مدنيين إلى لجنة وقف النار، وفق مصدر رئاسي لبناني… لم تحمل الساعات الأخيرة جديدا يبدل صورة المخاوف من تصعيد العمليات الإسرائيلية في
نداء الوطن -يصل إلى بيروت وفد عسكريّ أميركيّ سيتوجّه إلى الجنوب لتقييم التقدّم الذي أحرزه الجيش والاطّلاع على الاحتياجات المطلوبة. -تقول مصادر دبلوماسية إن ملف التفاوض وُضِع على نار خفيفة
النهار -تجديد عرض التفاوض عبر توسيع “الميكانيزم” هل يجدي في لجم التصعيد؟ نداء الوطن -الممر الإيراني لتهريب السلاح إلى “الحزب” – لا عودة “الثلاثية الخشبية” وأميركيًا لا صوت اعلى من
بعيدًا من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان وما يرافقها من تهويل بحرب كبرى جديدة، وبعيدًا من السجالات المستمرة حول حصرية السلاح بيد الدولة تنفيذًا لقرار الحكومة والقرارات الدولية، وبعيدًا أيضًا
لم تكن الحرب مجرد أرقام، بل حكاية أساليب إخفاء غير مألوفة. في أبريل (نيسان) 2021 ضُبطت في مرفأ بيروت شحنة رمان محشوّة بحبوب الكبتاغون كانت متجهة إلى السعودية، وُصفت بأنها
ما إن علم الضابط وزوجته بنية الرجل تحويل أمواله إلى لبنان لاستثمارها حتى بدآ بتنفيذ الخطة، فتمكنت “القاضية المزعومة” من إقناعه بفتح حساب في لبنان وأخبرته أنّ لديها صديقة ناشطة
كشفت مصادر مطلعة على معلومات استخباراتية إسرائيلية وعربية، أن “حزب الله يعيد تسليح نفسه”، وفقًا لتقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية. ووفق المعلومات، فإن هذه المعطيات “تزيد من احتمالية تجدد
يدرك رئيس الجمهورية مدى تصاعد مناخ الاعتراض في الداخل والخارج على سياسته إزاء «حزب الله»، واعتبار أنها تتسم بالمسايرة وتفتقر إلى الصلابة والجدية المطلوبتين. لديه قناعة بأن رفع بعبدا بالذات
ما طلبه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من قائد الجيش العماد رودولف هيكل لجهة تصدّي الجيش لأي اعتداء إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية على غرار الاعتداء الآثم على بلدية بليدا، وما يمكن
سيكون تشرين الثاني “اللبناني” البادئ اليوم، شهراً مفصلياً في مسار لبنان المتأرجح بقوة بين الوقائع المتصادمة ميدانياً وديبلوماسياً والتي تجعله دوماً عند شفا السقوط مجدداً في كارثة حرب متجددة لم
قبل أقلّ من أسبوع، كانت إسرائيل تتّجه في لبنان نحو تصعيدٍ عسكريٍّ ملحوظ، مرشَّحٍ للتطوّر إلى مواجهةٍ واسعة تمتدّ إلى العمق اللبناني، وتحديدًا الضاحية الجنوبية، بعدما توافرت معلومات لدى الاستخبارات
ليس قرار وقف استشفاء السوريّين بدءاً من 1 تشرين الثاني المقبل وليد الصدفة، بل سبقته قرارات “تقشفية” عدّة، ولكن، أيّ تداعيات اجتماعية وصحّية للأمر، والأهم هل من “ارتدادات” جانبية على
الإثنين الفائت بث تلفزيون NBN الناطق باسمِ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الخبر الآتي: “سلّم عدد من مؤسسات الجالية اللبنانيّة في ميشيغن وفاعليّاتها، خلال اجتماع في قنصليّة لبنان العامّة في
ماذا حملت الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس إلى بيروت؟ ماذا دارَ في اجتماع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائيّة؟ هل من تصعيدٍ إسرائيليٍّ واسع؟ اختلفَت زيارة مورغان أورتاغوس الأخيرة لبيروت عن
تتصاعد الضغوط الدولية على لبنان في مرحلة تُعدّ من الأكثر حساسية منذ نهاية الحرب الأهلية. الأنظار تتجه إلى الجنوب والبقاع وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الهادفة إلى كسر معادلة السلاح غير
جملة من المهدّئات يتم نثرها في الفضاء السياسي والإعلامي اللبناني كأنها حقائق مطمئنة، لكن الحقائق الفعلية تأتي من تل أبيب، حيث تتكثف الرسائل وتتصاعد النبرات العسكرية والسياسية في آن. طبيعة
ليس عابراً على الإطلاق أن يطلب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة، من قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن يتصدى الجيش اللبناني لأي توغل إسرائيلي
شهد لبنان زحمة موفدين في الأيام الأخيرة. ونُقلت إلى بيروت رسائل تنبيه وتوعية إذا جاز التعبير. ولا يستطيع الحكم اللبناني التصرّف وكأن شيئًا لا يحصل في المنطقة، لأن التطورات والأحداث
تحرّكان في وجهتين متعاكستين يديران الداخل اللبنانيّ: خارجيّ يضغط لاستعجال تجريد “الحزب” من سلاحه، ومحلّيّ يتسابق على انتخابات أيّار 2026 بتوسيع نطاق الانقسام على قانون الانتخاب. في الوجهة الأولى لا
لم تكن تخريجة مجلس الوزراء لملف قانون الانتخاب بتأجيله أسبوعاً، إلا ردة فعل مدروسة لحفظ ماء وجه رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد الصفعة التي تلقاها من غالبية نيابية قادها
لا يزال “التخاذل” أدق المصطلحات وصفًا للإدارة اللبنانية مدّعية التجديد، ذلك إذ تجلّى أمس الأربعاء في مشهدية تبادل الرئيسين العزاء في ما بينهما على طاولة العمل الحكومية “حُزنًا” على الشاب





