لبنان48- Page

3137Articles

هذا “الإذهال” بدأ في الواقع مع انفتاح الرئيس الأميركي على الشرع برعاية مباشرة من المملكة العربية السعودية في أثناء زيارة الرئيس الأميركي للمملكة في أيار/مايو الماضي مسار مذهل سلكه النظام

ليس أمام الحكومة و”الحزب” إلا الحصول على تعويذة تجلب الحظ، أو الرهان على صلاة شبيهة بـ”صلاة الاستسقاء” التي نشهدها هذه الأيام، لعلنا نمنع حرباً باتت حتمية عاجلاً أو آجلاً للصدفة،

لقد توقف الكثيرون عند المذكرة الفرنسية التي استلمها مدعي عام التمييز اللبناني والتي تطالب الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني والاجهزة الأمنية بتوقيف كل من المدير السابق لمكتب الأمن الوطني السوري علي

فضيحة الشهادات المزورة أعادت فتح ملف التعليم العالي في لبنان، بعد تسريب تسجيلات تكشف “سوقاً سوداء” لبيع شهادات ماجيستير ودكتوراه من جامعات لبنانية، إذ أظهرت مراسلات مسجلة من وسطاء يدعون

انزلقت “الجماعة الإسلامية” مجددًا إلى خندق العمل العسكري، بعد أعوامٍ من الاكتفاء بالدعوة والسياسة، لتعيد إلى الواجهة “قوات الفجر” وارتباطاتها القديمة. فقد كشفت التحقيقات العسكرية في ملفّ شبكة بتيبات ـ

بالإضافة إلى فقدان أي شكل من أشكال التوازن معه يتكئ العدو الإسرائيلي على كتب الضمانات الأميركية من مستويات مختلفة. ولا يجب ان ينسى المراقبون ان ضمانات ترامب سبقت الإعلان عن

Backstage مع السيدة سارة سعيد عون   نجاح المرأة يمكن أن يكون مصدر إلهام ودعم لزوجها. لكن، قد يشعر الزوج بالضغط أو التحدي. ما قالته زوجة النائب ألان عون، السيدة

ليس غريبًا أن يتنقل توم برّاك بين حال الناقم وحال المنتقم بعد الإشادة بالمسؤولين في البداية. الغريب أن نستمر في خداع أنفسنا بالتصور أن موفدًا أميركيًا لبناني الأصل يمكن أن

التنسيق كان كاملًا مع الأمن الفلسطيني ما ساهم في هروب التجّار من شاتيلا إلى برج البراجنة، حيث لا تتخطّى المسافة بين المخيّمَيْن الكيلومترات القليلة، وغابت كلّ مظاهر الرقابة والملاحقة بشكلٍ

مقتل الشاب إيليو أبو حنا في مخيّم شاتيلا وضع مجدّداً ملف المخيّمات الفلسطينية على نار حامية، وسط ارتفاع أصوات تدعو الدولة إلى اقتحام المخيّم وغيره لفرض الأمن بالقوّة… ولكن، ما

قال مصدر سياسي لـ «الأنباء»: «تنطلق مقاربة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون لمسألة التفاوض لإيجاد حل للصراع اللبناني ـ الإسرائيلي، من قراءة وطنية شاملة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتستند إلى منطق

لأننا نستجيب لنداء الوطن ولأننا نستحق الوطن الذي دفعنا دمًا لتأسيسه ودمًا لاستقلاله ودمًا لإبقائه بجناحَيه المسيحيّ والمسلم، سنردّ على محطة “المنار” التحريضية بصراحتنا وجرأتنا المعهودتين، غير آبهين بتهديدها ووعيدها

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...