عُلِم أنّ خلايا أزمة تتبع أحزاباً في غير منطقة لبنانية، عادت إلى تفعيل عملها واستعداداتها للطوارئ تحسباً لأيّ حرب قد تحصل، في حين سُجّل ارتفاع في معدل طلب إيجار منازل.
عُلِم أنّ خلايا أزمة تتبع أحزاباً في غير منطقة لبنانية، عادت إلى تفعيل عملها واستعداداتها للطوارئ تحسباً لأيّ حرب قد تحصل، في حين سُجّل ارتفاع في معدل طلب إيجار منازل.






