أنهى ليفربول علاقته بالمدرب الهولندي آرني سلوت بشكل فوري، بعد موسم مخيب انتهى بخروج الفريق دون أي لقب، واحتلال المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم تتويجه بلقب الدوري في موسمه الأول مع “الريدز”.
وجاءت هذه النتائج المخيبة رغم الصفقات الضخمة التي أبرمها النادي الصيف الماضي، حيث أنفقت الإدارة أكثر من 500 مليون يورو في محاولة لبناء فريق قادر على السيطرة محليًا وأوروبيًا.
وجاء القرار رغم تأكيد سلوت في أكثر من مناسبة عبر وسائل الإعلام أنه مستمر مع الفريق، إلا أن كل المؤشرات والتقارير الإعلامية خلال الفترة الأخيرة كانت توحي بعكس ذلك، خاصة مع تراجع النتائج وتصاعد الضغوط الجماهيرية.
ويُعد الإسباني أندوني إيراولا الخيار الأول والأقرب لتولي تدريب ليفربول خلفًا لسلوت، حيث اتخذت إدارة النادي قرارها الداخلي بالفعل، مع رغبة واضحة في تسريع المفاوضات وحسم الاتفاق خلال الفترة المقبلة، بعد المستويات المميزة التي قدمها المدرب مع بورنموث.
وتحول موسم ليفربول من أحلام الدفاع عن لقب الدوري والمنافسة على البطولات، إلى واحدة من أكبر خيبات النادي، ليقرر النادي فتح صفحة جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل.
ليفربول ينهي حقبة سلوت… والمدرب الجديد جاهز .






