تسعى الولايات المتحدة إلى تشديد الخناق على إيران عبر إطلاق قوة مهام جديدة تحمل اسم «البوابة الحديدية»، تضم نحو 20 عسكرياً ومدنياً، لمراقبة الحدود البرية وبحر قزوين ومنع نقل الأسلحة والتقنيات المحظورة. وتراهن واشنطن على تنسيق استخباراتي ودبلوماسي واقتصادي لقطع مسارات الإمداد التي تستخدمها طهران للالتفاف على العقوبات. لكن المهمة تصطدم بتعقيدات جغرافية، وحدود مشتركة مع سبع دول، وحركة تجارية واسعة تجعل الرقابة أكثر صعوبة. وبين الضغط الأمريكي ومصالح دول الجوار، يبقى نجاح الحصار البري مرهوناً بمدى التعاون الإقليمي وقدرة واشنطن على إحكام الرقابة.
«البوابة الحديدية»… واشنطن تفتح جبهة جديدة لخنق إمدادات إيران البرية .








