news7- Page

3348Articles

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي:   “في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم، لا سيما تلك المتعلقة بالاتجار

في هذه الحلقة الثانية من حديثه إلى “نداء السنين” يروي العميد المتقاعد جورج نادر وقائع من معارك 14 شباط 1989 وحربي التحرير والإلغاء. كيف تبلّغ أوامر الهجوم على “القوات” في

رأت لجنة التَّنسيق اللُّبنانيَّة – الأميركيَّة (LACC)” أن حَصريّة السِّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة، تشكّل موجبًا دستوريًّا وسياديًّا غير قابلٍ للتأجيل أو المساومة أو الاجتزاء”. وبعدما ثمنت اللجنة “زيارة قائد الجيش

اعتاد كثيرٌ من اللبنانيّين أن يتصالحوا مع الموتى. يحكمون على شخصيّات عبر ردّات أفعالٍ تخرج غالباً من رؤوسٍ حامية. بعد سنواتٍ، وأحياناً عقود، تصبح الرؤية أوضح، وما كان مرفوضاً يصبح

على وَهْجِ الخلاصاتِ «حمّالة الأوجه» للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي بقيتْ معها كل الخيارات والاحتمالات، الدبلوماسية كما العسكرية، مفتوحةً حيال ملف إيران، بدا لبنان

بين ترقب مآلات لقاء ترامب – نتنياهو وانسحابه على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وتداعياتها على ساحات النفوذ في المنطقة، يدخل لبنان مرحلة سياسية مفصلية تتقاطع فيها المطالب الداخلية والخارجية عند

تتجه كل أوجه الحركة الداخلية إلى “التعليق” في الساعات الـ48 المقبلة التي تشكّل مناسبة الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي تشهد هذه السنة انشداداً واسعاً لدى قواعد “تيار

لا يمكن اعتبار خطف كوماندوس إسرائيلي للقيادي في “الجماعة الإسلامية” عطوي عطوي، أحد أبرز مسؤوليها في منطقة العرقوب، بالمقياسين الأمني والسياسي، عملية عابرة خالية من الأبعاد والدلائل الأمنية والسياسية، بل

يربط نتنياهو أي تقدّم في خطة لبنانية لإعادة الإعمار والحصول على التمويل الدولي اللازم لذلك بالخلوّ الكامل والمؤكّد للقرى من أي مظاهر مسلحة أو أنفاق. وهذه الرسالة تدركها الدولة اللبنانية

لم يعد الخلاف بين “أمل” و “حزب الله” محصورًا بالكواليس. وما يُسرّب منه وبالوقائع وعلنًا، انتقل التراشق السياسي والكلامي إلى مواقع التواصل الاجتماعي. يكتب ناشطون وصحافيون وإعلاميون محسوبون على حركة

مبدئيًا، تلتزم الحكومة اللبنانية بما يترتّب عليها من واجبات دستورية وقانونية في ما يتعلّق بالانتخابات النيابية. فقد أدار وزير الداخلية والبلديات محرّكات “قطار الانتخابات”، ودعا الهيئات الناخبة، وأعلن رسميًا فتح

لم يعد النقاش في لبنان يدور حول تنفيذ القرارات الحكومية في جلستي 5 و7 آب الماضي بقدر ما بات يدور حول تفسير مفرداتها. وهذا الأمر يُعتبر بحد ذاته مؤشرًا خطيرًا على أن الأزمة

Comments
    Categories
    Search
    Latest News
    Loading

    Signing-in 3 seconds...

    Signing-up 3 seconds...