نداء الوطن -واجه حزب نافذ في منطقة جبلية انتقادات لتناقضاته، بين تجييش إعلامه لإحياء مناسبة أليمة تذكّر بالحرب اللبنانية واعتباره أنها لـ “تعزيز المصالحة” التي يتبناها، وقد وضع رئيسه أكاليل
نداء الوطن -واجه حزب نافذ في منطقة جبلية انتقادات لتناقضاته، بين تجييش إعلامه لإحياء مناسبة أليمة تذكّر بالحرب اللبنانية واعتباره أنها لـ “تعزيز المصالحة” التي يتبناها، وقد وضع رئيسه أكاليل
النهار -قرار الحريري اليوم… أي “مستقبل” في الانتخابات؟ نداء الوطن -الحريري 14 شباط 2026: إنهاء الاعتكاف؟ -بري يقتل الانتخابات ويمشي في جنازتها ترشيحًا -لبنان في مهبّ صراع الطاقة بين واشنطن
في الوقت الذي كانت فيه التوقعات الجيوسياسية تشير إلى احتمال انكفاء التبادل التجاريّ بين طهران وبيروت نتيجة الضغوط العسكرية والحرب الأخيرة، كشفت البيانات الجمركية والاقتصادية لعام 2025 عن واقع مغاير
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي: “في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجرائم، لا سيما تلك المتعلقة بالاتجار
في هذه الحلقة الثانية من حديثه إلى “نداء السنين” يروي العميد المتقاعد جورج نادر وقائع من معارك 14 شباط 1989 وحربي التحرير والإلغاء. كيف تبلّغ أوامر الهجوم على “القوات” في
بأسرع من البرق تلقف الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الزيارة، التي قام بها رئيس الحكومة نواف سلام للجنوب، والتي اعتبرها كثيرون “فلكورية” بامتياز، والتي جاءت كعرفان للجميل على تعويم حكومته
“لا قطيعة بين بكركي وحزب الله، بل تواصل دائم قد يكون احيانًا بعيدًا عن الاضواء، لكنه سيستمر”، هكذا اجمعت بكركي وحزب الله على عنوان هام جدًا ومطمئن في الداخل اللبناني،
تحلّ ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري غدًا وسط تغيّرات جذريّة في المنطقة. الذكرى الماضية ترافقت مع سقوط نظام الأسد، أمّا هذا العام، فالجميع ينتظر ماذا سيحلّ بالنظام الإيرانيّ. 21
رأت لجنة التَّنسيق اللُّبنانيَّة – الأميركيَّة (LACC)” أن حَصريّة السِّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة، تشكّل موجبًا دستوريًّا وسياديًّا غير قابلٍ للتأجيل أو المساومة أو الاجتزاء”. وبعدما ثمنت اللجنة “زيارة قائد الجيش
إعلان السلطات في سوريا في 26 من الشهر الماضي كشف محاولة تهريب “أسلحة ضمت صواريخ وقذائف في اتجاه الأراضي اللبنانية”، من ضمن إشارات غير خافية تتهم “حزب الله” بهذه المحاولة،
– الطرق البحرية في الخليج والبحر الأحمر عرضة للاضطراب ما يُحوّل أي مواجهة إلى صدمة إقليمية أوسع – قد لا تبدأ الحرب بإعلان رسمي بل بسلسلة من الأحداث التي لم
يترقّب جمهور تيار المستقبل كلمة الرئيس سعد الحريري في الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ظهر يوم السبت، في ساحة الشهداء، وعمّا اذا كانت ستحمل فعلاً إعلاناً صريحاً
خلال الأيام والأسابيع الماضية عاد إلى العلن الحديث عما عرف بوحدة الاغتيال في “حزب الله” الوحدة 121. لا شك أن الحديث عن “حزب الله” والاغتيالات يعيدنا إلى ذاكرة مليئة بالشخصيات
لم تكن جلسة المواجهة التي عُقدت بين الفنان اللبناني فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير أمام المحكمة العسكرية كافية لوضع حدّ لمحاكمة شاكر في أربعة ملفات أمنية، ما دفع المحكمة إلى
لا تتعلق التغييرات التي يشهدها حزب الله في الداخل، من خلال الإجراءات والتعيينات التي يتم إقرارها، بمسألة توزيع مراكز القوى والنفوذ داخل الحزب، ولا ترتبط بسعي الأمين العام الشيخ نعيم
اعتاد كثيرٌ من اللبنانيّين أن يتصالحوا مع الموتى. يحكمون على شخصيّات عبر ردّات أفعالٍ تخرج غالباً من رؤوسٍ حامية. بعد سنواتٍ، وأحياناً عقود، تصبح الرؤية أوضح، وما كان مرفوضاً يصبح
واصل حزب «القوات اللبنانية» مفاجآته الخاصة بالانتخابات النيابية، آخرها إعلان النائب ملحم الرياشي عدم اختياره من قبل الحزب لخوض معركة المقعد الكاثوليكي في دائرة المتن الشمالي، والتي كان توج فيها
على وَهْجِ الخلاصاتِ «حمّالة الأوجه» للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي بقيتْ معها كل الخيارات والاحتمالات، الدبلوماسية كما العسكرية، مفتوحةً حيال ملف إيران، بدا لبنان
بين ترقب مآلات لقاء ترامب – نتنياهو وانسحابه على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وتداعياتها على ساحات النفوذ في المنطقة، يدخل لبنان مرحلة سياسية مفصلية تتقاطع فيها المطالب الداخلية والخارجية عند
النهار -يؤكد مصدر سوري أنّ ما يتم تداوله في الآونة الأخيرة من معلومات عن تحركات عسكرية غير اعتيادية في منطقة القلمون وريف حمص، لا تعكس الواقع الميداني بدقة. -انتقد جمهور
تتجه كل أوجه الحركة الداخلية إلى “التعليق” في الساعات الـ48 المقبلة التي تشكّل مناسبة الذكرى الـ21 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي تشهد هذه السنة انشداداً واسعاً لدى قواعد “تيار
أعلن نشطاء اليوم الخميس، أن حصيلة القتلى جراء حملة القمع التي تلت الاحتجاجات الشعبية في أنحاء إيران بلغت 7002 شخص على الأقل، وسط مخاوف من سقوط مزيد من الضحايا. وأكدت
مُرعب ما ستقرأونه، تماما كما هو مُرعب ما تفعله الهواتف المرمية لساعات بين ايدي أولادكم. وان كنتم تراقبونهم، لأدركتم ان هذا الانفعال الزائد والعدوانية غير المبررة ليست الا نتيجة لما
لا يزال القطاع الصحي في لبنان يشكّل أحد أعمدة الصمود في اقتصادٍ أنهكته الانهيارات. فالسياحة الطبية، التي لطالما كانت عنوانًا لدور لبنان التاريخي كـ “مستشفى الشرق”، تعود اليوم إلى الواجهة
لا يمكن اعتبار خطف كوماندوس إسرائيلي للقيادي في “الجماعة الإسلامية” عطوي عطوي، أحد أبرز مسؤوليها في منطقة العرقوب، بالمقياسين الأمني والسياسي، عملية عابرة خالية من الأبعاد والدلائل الأمنية والسياسية، بل
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “في المُهَلِ الدُّستوريَّة قُدسيَّة لم تعُد تحتَمِلُ أيّ تمييع. الإصرارُ على احتِرامِها يُثبِتُ أنْ في لبنان، من ينتمي إلى
يربط نتنياهو أي تقدّم في خطة لبنانية لإعادة الإعمار والحصول على التمويل الدولي اللازم لذلك بالخلوّ الكامل والمؤكّد للقرى من أي مظاهر مسلحة أو أنفاق. وهذه الرسالة تدركها الدولة اللبنانية
لم تتطابق حسابات الحقل مع حسابات البيدر في مسألة استثناء لبنان من القرار الذي اتخذته السلطات الرسميّة السورية بحصر نقل البضائع إلى داخل أراضيها بالشاحنات السورية. فبعد ستة أيام على
هل تواجه طرابلس خطر كارثة عمرانية جديدة؟ وهل ستنهار بعض المباني فوق رؤوس سكانها في مدينة أنهكتها الأزمات المتلاحقة؟ في ظل المخاوف المتصاعدة، كشف موقع “″ ما يجري في كواليس
تسلّلت قوّة إسرائيلية إلى بلدة كفركلا، وعملت على تفخيخ وتفجير منزل، فيما تسللت قوّة أخرى إلى بلدة عديسة وعملت على تفخيخ وتفجير منزلين. تسلل إسرائيلي وتفجير منازل جنوبًا .
تتعدد الروايات عن تغييرات يجريها “حزب الله” في هيكله التنظيمي، في إطار مراجعة داخلية لبنيته بما يتناسب مع المرحلة المقبلة، وتشير إلى تحوّلات يشهدها منذ تولي الشيخ نعيم قاسم الأمانة
ألقت محلّقات إسرائيليّة قنبلتَيْن على حفّارتَيْن في بلدة عيتا الشعب بقضاء بنت جبيل. استهداف حفّارتَين في عيتا الشعب .
لم يمضِ شهران على إنشاء «حزب الله» مؤسسة تجارية مرخّصة تولّت جزءاً من أنشطة «القرض الحسن» في إقراض مناصريه، حتى أدرجتها وزارة الخزانة الأميركية على لائحة العقوبات، في خطوة قالت
تتجه الأنظار بعد أيام قليلة، إلى ساحة غصّت بمشاعر الحنين وأغاني الوفاء و”على الوعد نكمل دربك”، وسؤال يتكرر: هل هي عودة فعلية للرئيس سعد الحريري هذه المرة في ذكرى الرابع
تشكل زيارة وفد صندوق النقد الدولي إلى بيروت محطة أساسية في مسار إعادة هيكلة النظام المالي اللبناني، نظرا إلى ارتباطها المباشر بأحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدا منذ اندلاع الأزمة المالية
لم يعد الخلاف بين “أمل” و “حزب الله” محصورًا بالكواليس. وما يُسرّب منه وبالوقائع وعلنًا، انتقل التراشق السياسي والكلامي إلى مواقع التواصل الاجتماعي. يكتب ناشطون وصحافيون وإعلاميون محسوبون على حركة
كما في المنطقة كذلك في لبنان، رُبطت الأحزمةُ قبيل لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي بدت إيران الحاضرَ الثالث فيه عن بُعْدٍ عبر دبلوماسية الهاتف
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الحدودية في جنوب لبنان بوتيرة ممنهجة، عبر إمطار القرى الأمامية بالقنابل الصوتية، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحركات عسكرية ميدانية، في مشهد يعكس ضغطاً أمنياً متصاعداً
رغم الضبابية التي تظلّل طبيعة القانون الانتخابي الذي سترسو عليه، إلا أن معركة برلمان 2026 بدأت تتسلل إلى وسط الملعب السياسي، لتنضم إلى رزمة الملفات الأساسية، وأهمها الانتهاء من سلاح
في غياب تطورات سياسية بارزة عن المشهد الداخلي في الساعات الأخيرة، بدا واضحاً أن ثمة “موجة” تريُّث ومراجعات في ظل التحركات المهمة التي حصلت أخيراً، سواء في زيارتي قائد الجيش
النهار -لوحظ أن بعض الأحزاب التي ألغت مهرجاناتها المرتبطة بالحرب، تقيم مهرجاناً بدأت تحشد له السبت المقبل، رأى البعض أنه يأتي قبيل الانتخابات النيابية، على اعتبار أن المناسبة المذكورة كانت
النهار -“تحرير” البيطار يُطلق التحقيق بملف المرفأ -العرقوب: أي أبعاد للعملية الإسرائيلية؟ -انتخابات 2026: الحريريون ينتظرون قرار زعيمهم – توقف في القلب… الجهد المضاعف خطر على الشباب نداء الوطن -“الإثنين
الجدل حول علاقة “تيار المستقبل” بـ”حزب الله” ليس جديداً، لكنه يعود اليوم بحدّة أكبر كلما اقترب استحقاق انتخابي أو طُرح ملف وطني ضاغط. غير أن ما يميّز الجولة الراهنة من
مبدئيًا، تلتزم الحكومة اللبنانية بما يترتّب عليها من واجبات دستورية وقانونية في ما يتعلّق بالانتخابات النيابية. فقد أدار وزير الداخلية والبلديات محرّكات “قطار الانتخابات”، ودعا الهيئات الناخبة، وأعلن رسميًا فتح
لا تهدأ روزنامة قائد الجيش العماد رودولف هيكل المثقلة بصولات وجولات على مختلف عواصم العالم المؤثرة لحشد أكبر دعم للمؤسسة العسكرية. من باريس إلى واشنطن ومن ثم الرياض تتبدّل العناوين،
لم يعد النقاش في لبنان يدور حول تنفيذ القرارات الحكومية في جلستي 5 و7 آب الماضي بقدر ما بات يدور حول تفسير مفرداتها. وهذا الأمر يُعتبر بحد ذاته مؤشرًا خطيرًا على أن الأزمة
ألقت مسيّرة معادية ليلا، قنابل على منزلٍ مأهول في بلدة بليدا، فتم إخلاء العائلة منه، قبل أن تتوغّل قوة معادية إلى المكان وتُقدم على تفخيخ المنزل ونسفه. نسف منزل في
ماذا بعد استقالة وفيق صفا من وحدة “الارتباط والتّنسيق” في الحزب؟ ماذا وراء القرار؟ وما هي أبرز التعيينات الجديدة؟ يشهدُ “الحزب”، منذ انتهاء حرب الـ66 يوماً، ورشة تعيينات وتغييرات
خطا تعيين اللواء غسان عليان في منصب مستحدث له في الجيش الإسرائيلي، كمنسق للتواصل مع مجتمعات الدروز في لبنان وسوريا (الشرق الاوسط) تحت القيادة الشمالية، خطوات إجرائية واعتبار ذلك “جزءًا
أنهى وزير الخارجية الفرنسي جان – نويل بارو زيارته للبنان قبل أيام بإصرار واضح على وجوب أن يبدأ الجيش بالمرحلة التالية من خطته لحصر السلاح وتقديم هذه الخطة في الأيام





