news63- Page

3348Articles

على الأرجح، اقتربت لحظة الخيارات في لبنان، خصوصاً بعد الرسالة القاسية التي وجّهتها إسرائيل بهجومها على المنشآت الهندسية المدنية في المصيلح (الواقعة شمال الليطاني لا جنوبه) ومفادها: لا تفكروا في

لم تمرّ على خير محاولة الحكومة الالتفاف على الفوضى التي خلّفها انهيار قيمة العملة الوطنية، في منح موظفي شركتي الخليوي “تاتش” و “ألفا” تعويضاتهم المستحقة عن نهاية الخدمة. بل أثار

لن تقف مسألة إعادة تصويب العلاقة اللبنانية-السورية، في إطار جديد مغاير عن حقبة النظام السوري المخلوع، عند زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت الأسبوع المنصرم، بل ستليها خطوات لاحقة

الرئيس نواف سلام: “أجدد التزام الحكومة الكامل بإعادة الإعمار وبحقّ جميع أبناء الجنوب، ولا سيّما سكان القرى الحدودية، في العودة الآمنة والمستدامة إلى  بلداتهم وقراهم”   مع أن كل دول

تُجمع القوى السياسية اللبنانية على أن الغارات الإسرائيلية على المنطقة الممتدة من بلدة النجارية إلى المصيلح (قضاء صيدا – الزهراني) «تحمل رسائل نارية، موجهة تحديداً إلى رئيس المجلس النيابي نبيه

افادت وكالة “رويترز”انه من المتوقع إطلاق سراح 250 فلسطينيًا كانوا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد في سجون إسرائيلية إلى الضفة الغربية والقدس وإلى الخارج اليوم وقال مسؤول مشارك في العملية ان

نشر الإعلام الإسرائيلي صورة الرهائن الـ 7 الذين تسلمهم الصليب الأحمر الدولي ضمن الدفعة الأولى. ,وافادت مصادر حركة حماس ان الدفعة الثانية من الأسرى الإسرائيليين ستسلّم بعد ساعة بالصّورة: الرهائن

يطير الوفد اللبناني إلى واشنطن للمشاركة في اجتماعات الخريف التي يعقدها صندوق النقد والبنك الدوليان، ولعقد لقاءات جانبية مع مسؤولين في المؤسّستين الدوليتين، بالإضافة إلى الاجتماعات التي قد تجري مع

لم تكن الغارات الإسرائيلية على المصيلح، واستباحة الأجواء، غير جزء من الرسائل الإسرائيلية بأن لبنان سيبقى تحت النار، ما لم يتم نزع سلاح “حزب الله”. بيد أن الاستهدافات التي طالت

لم يكن لدى الضباط والعسكر على جبهات ضهر الوحش وضهور الشوير وبسوس، راديو “ترانزستور” ليستمعوا إلى “بيان الاستسلام” الذي سجّله العماد ميشال عون بصوته، عبر الهاتف، لإذاعة لبنان في الفنار.

قد تكون من مفارقات المصادفات الغريبة بل الساخرة، أن يرفع لبنان وتيرة مواجهته الديبلوماسية للاعتداءات والاختراقات الإسرائيلية للقرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية عبر احتكامه بالشكوى إلى مجلس الأمن الدولي

يسعى أصحاب المولدات إلى شرعنة وجودهم، ويطالبون الدولة بتنظيم واقعهم، وسط تزايد الحاجة إلى «خدمتهم» مع تراجع التغذية بكهرباء الدولة. وهذا ما دفعهم إلى إعداد مشروع وخطة لتأمين التيار الكهربائي

Comments
    Categories
    Search
    Latest News
    Loading

    Signing-in 3 seconds...

    Signing-up 3 seconds...