خلف واجهات قانونية مثل «فنانة» و«مراكز تدليك»، تتخفّى شبكات دعارة دولية، وتنشط في شقق وفنادق في بيروت ومناطق مختلفة، فيما تجهد القوى الأمنية لكشفها وتوقيفها أظهرت اعترافات عدد من الموقوفين،
خلف واجهات قانونية مثل «فنانة» و«مراكز تدليك»، تتخفّى شبكات دعارة دولية، وتنشط في شقق وفنادق في بيروت ومناطق مختلفة، فيما تجهد القوى الأمنية لكشفها وتوقيفها أظهرت اعترافات عدد من الموقوفين،
لا معنى للتساؤل عن إمكان حصول أزمة ماليّة عالميّة مقبلة، ما دمنا نعرف اليوم أن هذا النوع من الأزمات ليس حدثاً عارضاً في تاريخ الاقتصاد الرأسمالي المعولم. بل هو آليّة
ما يجري اليوم في الجنوب ليس مجرد ضربات إسرائيلية لأهداف في الجنوب ومناطق أخرى في الداخل اللبناني وسيطرة على نقاط حدودية معينة، بل هو سيناريو متكامل، يمهّد لإعادة ترسيم المناطق
يبدو أن الموقف الذي أطلقه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حول استعداد لبنان للتفاوض على غرار مفاوضات الترسيم البحري مع إسرائيل هو تعبير عن رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى وضع
في قلب المشهد الاجتماعي والسياسي المتطور في إيران، تشتعل ثورة قوية بهدوء، تقودها في المقام الأول النساء الشجاعات اللواتي يتحدّين النظام القمعي. وبينما يخلعن حجابهن الإلزامي متحديات سلطة حكومية تزداد
لم تقدم قيادة المنطقة الوسطى الاميركية مرة اي تقرير قبل اليوم، عما هو مطلوب من “حماس” وما أنجز في جنوب لبنان قبل احاطتي الادميرال كوبر في الايام الأخيرة عن غزة
من كسر الجليد إلى حرارة التوافق، هكذا انتقلت العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. فحضور سلام إلى القصر الجمهوري صباح الجمعة ولقاؤه الرئيس عون أعاد الانسجام
يقول وكيل الدفاع عن هنيبعل القذافي، المحامي الفرنسي لوران بايون، تعليقاً على قرار المحقق العدلي بإخلاء سبيل موكله مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار، في قضية اختفاء الإمام موسى
رفضت المحكمة الجنائية الدولية، أمس الجمعة، الاستئناف الذي قدمته إسرائيل لإلغاء مذكرتَي توقيف أصدرتهما بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت. وفي قرار تصدر عناوين الصحف
تقف الدولة اللبنانية أمام خيارات محدودة جداً لمواجهة تشدد «حزب الله» الذي يرفض تسليم سلاحه، وأيضاً مجابهة الاستكبار الإسرائيلي الرافض بذل أي محاولة عملية تلاقي القرارات اللبنانية الأخيرة بملف حصرية
وصلَ إلى بعبدا مُثقلًا بأحلام اللبنانيين وبشعبية تكاد تكون الكبرى لرئيس جمهورية لبنانية بعد الطائف، وما لبث أن اصطدم بالواقع الصعب. بينَ جمهور متعطّش للإنجازات وخائفٍ على مستقبل وطنه بظلّ
أظهر الحدث الكبير الذي شهدته المنطقة في بداية الأسبوع الحالي، مع انتهاء حرب غزة، وتنظيم “قمة شرم الشيخ للسلام” برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحضوره، أن منطقة الشرق الأوسط انتقلت
أثار التوصل إلى اتفاق لوقف النار في غزة، والذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحت عنوان عريض هو “الشرق الأوسط الجديد”، شعورا إيجابيا في لبنان كما في المنطقة بوجود فرصةٍ
عندما تُطلق الرصاصة فإما أن تصيب مقتلًا وإما أن تخيب. ولكن في حقيقة الأمر فإن النتيجة في نهاية الأمر واحدة، وهي فعل إطلاق الرصاصة. وعندما تُطلق هذه الرصاصة على أي
“تحتشد” في لبنان، الذي لا يأمن جانب تجدّد حرب إسرائيلية محتملة عليه في أي لحظة، عوامل إذكاء معركة سياسية غير مسبوقة عبر الاستعدادات لاستحقاقه الانتخابي المقبل، الذي سيشكّل بحقّ هذه
تتابع الدوائر القضائية والحكومية والأمنية ملف اكتظاظ السجون والنظارات باهتمامٍ نظراً لأهميّته بالتوازي مع تفعيل البحث في ملف الموقوفين السوريين في السجون اللبنانيّة. تبحث الجهات المعنية الملفّ من كافة جوانبه،
في المحطّات الأساسيّة التي مرّت على المنطقة ولبنان، يعيش لبنان المحطّة الأكثر تعبيراً عن مدى تلاشي الاهتمام الأميركيّ، الذي يكاد يكون محصوراً بمعادلة واحدة: “سحب السلاح والتفاوض المباشر مع إسرائيل
لا يتقبل “حزب الله” أيّ دعوة إلى التفاوض مع إسرائيل ولا الجلوس مع أيّ من ممثليها. وقد درج على ثوابت مدرسته من دون أن يتوقف عند التطورات في السنتين الأخيرتين
تُعتبر قضية غزة محور السياسة الإقليمية الحالية. الجميع ينتظر ما إذا كان سيُحترم الاتفاق أم لا. ومع إطلاق سراح الرهائن والأسرى، يبقى السؤال، هل سيبقى لبنان رهينة المواقف السابقة، أو
تتباين تفسيرات القانون رقم 22 / 2025 الذي يعفي المكلّفين من أضرار الحرب. منهم من يقرأ في القانون أنه يتناول فقط، الرسوم البلدية والاتصالات والمياه والكهرباء والهاتف الثابت… ومنهم من
الإسرائيليون بدأوا يحملون معهم إلى اجتماعات “الميكانيزم” خرائط لبلدات وقرى حدّدوا فيها المنازل والمنشآت المدنية التي يقولون إنّ في داخلها أسلحة للحزب، مُطالبين الجيش اللبناني بالتحرّك تجاهها، وإلّا فإنّها ستتعرض
نجا لبنان سابقاً من الغرق في حقل كاريش. هذا ما يجمع عليه المسؤولون، وصولاً الى استحضار آلية التفاوض التي اعتمدت في حينها لإنجاز عملية ترسيم الحدود البحرية. لكنه وقع لاحقاً
فيما يترقب لبنان ما ستحمله الأيام المقبلة بعد اتفاق السلام في غزة، في ضوء كلام رئيسي الجمهورية العماد جوزف عون والمجلس نبيه بري عن أنه حان اليوم دور لبنان في
الأستاذ فوزي مشلب، الناشط في مجال الطاقة في “التيار الوطني الحر”، اختصاصه جو صدّي، وإنْ كان قبله “يسكت عن الكلام المباح”. المحامي وديع عقل، الناشط جدًا في “التيار الوطني الحر”،
دخلت قضية انفجار مرفأ بيروت في نفقٍ قضائيّ طويل. القرار الاتهاميّ المُتوقع صدوره نهاية العام الجاري، قد يؤجل لفترة أطول. فالتحقيقات باتت مُهدّدة، في حال أعلن القاضي حبيب رزق الله
هل يطيح القضاء أموال المودعين بإعلان إفلاس “الاعتماد المصرفي”؟ كوّنت النيابة العامة التمييزية ملفاً آخر ضد المسؤولين عن إدارة البنك وآخرين علامات استفهام خطيرة بدأت تتزايد حول ملف بنك “الاعتماد
يتصدّر المشهد السياسي موضوعان، الأول يكمن في إخراج قانون الانتخاب من التجاذبات بما يكفل إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في ربيع 2026. وهذا ما أكده رئيس الحكومة نواف سلام بقوله
يشهد لبنان في المرحلة الراهنة حراكا سياسيا وديبلوماسيا مكثفا يعكس عمق التحولات في أولويات الدولة ومؤسساتها الدستورية. وتتقاطع الملفات الداخلية الأساسية مع مسارات إقليمية متسارعة، ما يجعل من التنسيق بين
في بلد يسعى جاهدًا نحو الازدهار والتعافي بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة، غموض يواجه مسار الإصلاح، ليسمح لأسماء أشخاص مدرجين على قوائم العقوبات الوطنية أو الدولية بالترشح للانتخابات، وهم من
تبلورت ملامح موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون في مرحلة إقليمية دقيقة، يتقدّم فيها خيار التسويات على خيار الحروب، وفق قراءة دقيقة يجريها عون للمشهدين الإقليمي والدولي. فالرئيس، بحسب ما أفادت
بعدما انفرطت التحالفات… مع من يتحالف النواب المستقلون في الانتخابات؟ تحالف متين سيبصر النور قريبا وقد كان “مهرجان” كنعان مقدمة لذلك يبدو أن قطار الانتخابات النيابية قد أقلع، والأحزاب بدأت تشغيل
– عون: لبنان على تواصل مع دول الخارج للتنسيق بمرحلة ما بعد انسحاب «اليونيفيل» لضمان الأمن في المنطقة … الكلامُ إلى غزة والصدى في لبنان. هكذا بدا وَقْعُ مواقف الرئيس
فيما تنتقل المنطقة إلى فصل جديد من التسويات، ووقوف لبنان أمام مفترق حاسم: إما اللحاق بركب التغييرات الحاصلة لصون الدولة السيدة الحرة المستقلة، وإما البقاء على الهامش والعودة إلى العزلة،
غسان سكاف من عين التينة: نحو الغاء اقتراع المغتربين وطالبت بإرجاء موعد الانتخابات أسابيع لإتاحة المجال لحضورهم والاقتراع في لبنان. لم تحجب عودة الاهتمامات الرسمية والسياسية بالملفات “الكبرى”، سواء منها
النهار -تراجع الاهتمام أمس بملف مياه “تنورين” رغم تأكيد أكثر من وزير ثبوت صلاحية المياه للشرب من دون أيّ بيان رسمي عن وزارة الصحة أو عن وزير الزراعة الذي وقَّع
النهار -المأزق الانتخابي إلى إطاحة اقتراع الاغتراب نداء الوطن -الغارات تشعل الجنوب و«الميكانيزم» تشدّ على يد الجيش -قرار نصار… المعاقبون دوليا ممنوعون من الترشح؟ -هانيبال القذافي إلى العدلية … هل
لم يعد السؤال البديهي الذي يُطرح عن الإنتخابات النيابية المقررة في أيار 2026 هل تحصل في موعدها أم يصار إلى تأجيلها؟فالمطروح بإلحاح اليوم هو هل يقترع المغتربون على أساس 6
أكّد وزير الزراعة نزار هاني أنه “استلم صباحًا نتائج مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية وهي نظيفة لتسع عينات أُخذت عشوائيًا من الأسواق لعبوات مياه تنورين”. وفي حديثه لبرنامج “نقطة عالسطر” عبر
بات حل المشاكل التي يواجهها لبنان حالياً، مرتبطاً باستكمال الحكومة تنفيذ قرار حصر السلاح بالدولة، بما فيها سلاح حزب الله تحديدا، وتجاوز كل اعتراضات ومعوقات رفض تنفيذ هذا القرار، ولاسيما
توسّعت التحقيقات التي يجريها جهاز أمن الدولة في كلية الحقوق الفرع الأول وباتت القضية أكبر من مجرد تزوير علامات لأربعة طلاب كويتيين. بل باتت تشمل طلاباً لبنانيين جرى تزوير علاماتهم لإنجاحهم.
“إن المجلس لن يصوت على موازنة ليس فيها اعتمادات للجنوب”. هذا القول لرئيس مجلس النواب نبيه بري سبق أن قابله موقف جماعي آخر تمثّل في انسحاب نواب “القوات” و”الكتائب” ومستقلين و”تغييريين”
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “أن لبنان جزءُ من العالم الدّيموقراطيّ الحرّ. محوريَّتُه قائِمة في هويَّتِه الحضاريَّة ذات الحريَّة، والتعدُّديَّة، والاعتِدال، والمواطنة الحاضنة للتنوُّع”.
هنالك قول شائع يتردّد دائماً في اللغة اللبنانية العامية، مفاده: «راحت السكرة وإجت الفكرة». ومعناه أنّ وقت الإحتفال انتهى وحان وقت العمل الصعب. وهو ما ينطبق تماماً على واقع غزة،
يغرق “الحزب” في المدينة الرياضيّة. يحصي مسؤوله الكشفيّ نزيه فيّاض “74 ألف مشارك” في نشاط كشفيّ بعنوان “أجيال السيّد”. كما لو أنّها “مبارزة إنجابيّة”. إذ يقول “الحزب”، في عالم يتحوّل
ما ستتجه إليه الأمور واقعياً هو الآتي: بعد غزة، سيتفرغ الإسرائيليون للبنان مرة أخرى. وسيكون عليه أن يفي بالتزاماته الواردة في اتفاق وقف النار، إما طوعاً وإما تحت وطأة النار.
يتحضّر لبنان للمشاركة في اجتماعات الخريف التي ينظّمها صندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن، وهو لم يقم بعد بما هو متوجّب عليه على صعيد حماية اقتصاده وتطويره وضبط اقتصاد الظل.
دخل لبنان، مع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، وتحديدًا مع قرار مجلس الوزراء في الخامس من آب 2025، مرحلة جديدة مختلفة كليًا عمّا سبقها، ولا يجوز
تعكف بيروت على وضع اتفاق قضائي جديد مع دمشق يسمح بتسليم مئات الموقوفين والمحكومين السوريين في السجون اللبنانية إلى السلطات السورية. فما الاستثناءات التي سيتضمنها الاتفاق، خصوصا في ضوء زيارة
“جوّ التسويات” في المنطقة الذي تحدّث عنه رئيس الجمهوريّة جوزف عون، و”الذي يجب أن لا يكون لبنان خارج مساره”، تقدَّم كلّ عناوين الداخل في ظلّ ثبات في الموقف الأميركي على
أحرق مجهولون يافطة “كلنا معكم” الداعمة للجيش اللبناني على طريق المطار. حرق يافطة ورُفعت هذه اليافطات على طريق المطار الشهر الماضي إثر قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة، وقبيل





