على وقع فضيحة تزوير الشهادات في كلية الحقوق من قبل دكاترة وبعض الجهابذة الطامحين لتبوؤ مواقع سياسية، وقبلها بعض “الجامعات” أو الدكاكين الخاصة المتخصصة في تزوير الشهادات للعراقيين وغيرهم، والأخرى
على وقع فضيحة تزوير الشهادات في كلية الحقوق من قبل دكاترة وبعض الجهابذة الطامحين لتبوؤ مواقع سياسية، وقبلها بعض “الجامعات” أو الدكاكين الخاصة المتخصصة في تزوير الشهادات للعراقيين وغيرهم، والأخرى
الخلاف حول التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب الذي ستجري على أساسه الانتخابات النيابية اللبنانية، الربيع المقبل، كاد يقحم الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء في انقسام سياسي حاد تصعب السيطرة عليه، لو
لطالما مارس “حزب اللّه” سياسة “الإغراء والإغراق” في تعاطيه مع الدولة اللبنانية. يغرقها بسهام التخوين والخنوع إذا اقتربت من سلاحه، ويجاملها حين يجرّها إلى حروبه ومغامراته الحدودية. وبعد طلب رئيس
يتضح يومًا بعد يوم، أن لبنان بات ساحة اختبار جديدة لمعادلات ما بعد الحرب في الإقليم، وأن الضغوط عليه تتجاوز حدود المطلب السياسي إلى محاولة إعادة صياغة موقعه ضمن منظومة
ليس معروفا بعد ما إذا كانت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس جاءت لتفاوض الرؤساء في لبنان من منطلق صفتها كمشرفة على عمل لجنة الميكانيزم أو كرئيسة فعلية لها… ما طرحته من
إن التحول الاقتصادي العام في لبنان، وانهيار العملة، والبطالة الواسعة، وإغلاق قنوات التمويل، أنتج سوقاً سوداء اتسعت لتشمل ترويج المخدرات وغسل الأموال. والمخيم، بفضائه المغلق والكثافة السكانية والعلاقات الشبكية، أصبح
يدرس لبنان خياراته للتعامل مع كل الضغوط التي يتعرض لها لتجنب التصعيد العسكري الإسرائيلي. الاتصالات مفتوحة بين الرؤساء والمسؤولين للبحث عن صيغة تتيح تفادي المواجهة. ولكن، في المقابل، الشروط الإسرائيلية
على الأرجح، نجح لبنان الرسمي في»تأميم» العنوان السيادي الذي بقي «حزب الله» يحتكره، حتى بعد خروجه عملياً من ساحة المعركة، وتوقيعه اتفاقاً لوقف النار يتنازل فيه عن كل السلاح. إنّها
في أعقاب التحولات الجيوسياسية العميقة التي أعقبت الحرب الإسرائيلية مع محور الممانعة في الشرق الأوسط، وسقوط النظام السوري في 8 كانون الأول 2024، تتجه إيران نحو إعادة صياغة منظومة دعمها
تتّجه الأنظار إلى الانتخابات النيابية المقرّرة في ربيع عام 2026 بوصفها واحدة من أكثر المعارك السياسية حساسية منذ إتفاق الطائف، ليس فقط بسبب الكباش القائم حول قانون الانتخاب وإقتراع المغتربين،
حملت زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت، مطلع الأسبوع، دلالاتٍ تتجاوز الوساطة السياسية والأمنية، إذ كشفت أن واشنطن تتقصى قدرات الدولة اللبنانية على أن تحل مكان المؤسسات الاجتماعية لـ«حزب
عاش عهد الرئيس جوزاف عون في الساعات الـ 48 الماضية تجربة هي الأولى من نوعها. إذ بدا في ظل الموقف الذي اتخذه من العملية العسكرية الأخيرة التي نفذتها إسرائيل في
لبنان وافق على مقترح مورغان أورتاغوس بضم مدنيين إلى لجنة وقف النار، وفق مصدر رئاسي لبناني… لم تحمل الساعات الأخيرة جديدا يبدل صورة المخاوف من تصعيد العمليات الإسرائيلية في
نداء الوطن -يصل إلى بيروت وفد عسكريّ أميركيّ سيتوجّه إلى الجنوب لتقييم التقدّم الذي أحرزه الجيش والاطّلاع على الاحتياجات المطلوبة. -تقول مصادر دبلوماسية إن ملف التفاوض وُضِع على نار خفيفة
النهار -تجديد عرض التفاوض عبر توسيع “الميكانيزم” هل يجدي في لجم التصعيد؟ نداء الوطن -الممر الإيراني لتهريب السلاح إلى “الحزب” – لا عودة “الثلاثية الخشبية” وأميركيًا لا صوت اعلى من
بعيدًا من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان وما يرافقها من تهويل بحرب كبرى جديدة، وبعيدًا من السجالات المستمرة حول حصرية السلاح بيد الدولة تنفيذًا لقرار الحكومة والقرارات الدولية، وبعيدًا أيضًا
لم تكن الحرب مجرد أرقام، بل حكاية أساليب إخفاء غير مألوفة. في أبريل (نيسان) 2021 ضُبطت في مرفأ بيروت شحنة رمان محشوّة بحبوب الكبتاغون كانت متجهة إلى السعودية، وُصفت بأنها
أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة أن “في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى
ما إن علم الضابط وزوجته بنية الرجل تحويل أمواله إلى لبنان لاستثمارها حتى بدآ بتنفيذ الخطة، فتمكنت “القاضية المزعومة” من إقناعه بفتح حساب في لبنان وأخبرته أنّ لديها صديقة ناشطة
كشفت مصادر مطلعة على معلومات استخباراتية إسرائيلية وعربية، أن “حزب الله يعيد تسليح نفسه”، وفقًا لتقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية. ووفق المعلومات، فإن هذه المعطيات “تزيد من احتمالية تجدد
يدرك رئيس الجمهورية مدى تصاعد مناخ الاعتراض في الداخل والخارج على سياسته إزاء «حزب الله»، واعتبار أنها تتسم بالمسايرة وتفتقر إلى الصلابة والجدية المطلوبتين. لديه قناعة بأن رفع بعبدا بالذات
ما طلبه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من قائد الجيش العماد رودولف هيكل لجهة تصدّي الجيش لأي اعتداء إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية على غرار الاعتداء الآثم على بلدية بليدا، وما يمكن
قبيل فتح صناديق الاقتراع استعدادًا للانتخابات البرلمانية العراقية، يبدو أن بعض القوى السياسية التقليدية في العراق، قرّرت خوض معركتها خارج الميدان الانتخابي. ليس في البرامج والخطط، بل عبر توجيه السهام
سيكون تشرين الثاني “اللبناني” البادئ اليوم، شهراً مفصلياً في مسار لبنان المتأرجح بقوة بين الوقائع المتصادمة ميدانياً وديبلوماسياً والتي تجعله دوماً عند شفا السقوط مجدداً في كارثة حرب متجددة لم
قبل أقلّ من أسبوع، كانت إسرائيل تتّجه في لبنان نحو تصعيدٍ عسكريٍّ ملحوظ، مرشَّحٍ للتطوّر إلى مواجهةٍ واسعة تمتدّ إلى العمق اللبناني، وتحديدًا الضاحية الجنوبية، بعدما توافرت معلومات لدى الاستخبارات
ليس قرار وقف استشفاء السوريّين بدءاً من 1 تشرين الثاني المقبل وليد الصدفة، بل سبقته قرارات “تقشفية” عدّة، ولكن، أيّ تداعيات اجتماعية وصحّية للأمر، والأهم هل من “ارتدادات” جانبية على
الإثنين الفائت بث تلفزيون NBN الناطق باسمِ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الخبر الآتي: “سلّم عدد من مؤسسات الجالية اللبنانيّة في ميشيغن وفاعليّاتها، خلال اجتماع في قنصليّة لبنان العامّة في
ماذا حملت الموفدة الأميركيّة مورغان أورتاغوس إلى بيروت؟ ماذا دارَ في اجتماع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائيّة؟ هل من تصعيدٍ إسرائيليٍّ واسع؟ اختلفَت زيارة مورغان أورتاغوس الأخيرة لبيروت عن
تتصاعد الضغوط الدولية على لبنان في مرحلة تُعدّ من الأكثر حساسية منذ نهاية الحرب الأهلية. الأنظار تتجه إلى الجنوب والبقاع وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الهادفة إلى كسر معادلة السلاح غير
جملة من المهدّئات يتم نثرها في الفضاء السياسي والإعلامي اللبناني كأنها حقائق مطمئنة، لكن الحقائق الفعلية تأتي من تل أبيب، حيث تتكثف الرسائل وتتصاعد النبرات العسكرية والسياسية في آن. طبيعة
ليس عابراً على الإطلاق أن يطلب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة، من قائد الجيش العماد رودولف هيكل أن يتصدى الجيش اللبناني لأي توغل إسرائيلي
شهد لبنان زحمة موفدين في الأيام الأخيرة. ونُقلت إلى بيروت رسائل تنبيه وتوعية إذا جاز التعبير. ولا يستطيع الحكم اللبناني التصرّف وكأن شيئًا لا يحصل في المنطقة، لأن التطورات والأحداث
تحرّكان في وجهتين متعاكستين يديران الداخل اللبنانيّ: خارجيّ يضغط لاستعجال تجريد “الحزب” من سلاحه، ومحلّيّ يتسابق على انتخابات أيّار 2026 بتوسيع نطاق الانقسام على قانون الانتخاب. في الوجهة الأولى لا
لم تكن تخريجة مجلس الوزراء لملف قانون الانتخاب بتأجيله أسبوعاً، إلا ردة فعل مدروسة لحفظ ماء وجه رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد الصفعة التي تلقاها من غالبية نيابية قادها
يسود الوسط الأمني في لبنان تفاؤل واضح بإمكانية أن يكون عام 2026، عام نهاية «عالم المخدرات» الذي أنتجته الحرب الأهلية اللبنانية ومتفرعاتها من الحروب الأخرى التي أمنت لهذا العالم بيئة
لا يزال “التخاذل” أدق المصطلحات وصفًا للإدارة اللبنانية مدّعية التجديد، ذلك إذ تجلّى أمس الأربعاء في مشهدية تبادل الرئيسين العزاء في ما بينهما على طاولة العمل الحكومية “حُزنًا” على الشاب
تؤكد التحركات الدبلوماسية باتجاه بيروت نظرة المجتمعَين العربي والدولي إلى الساحة اللبنانية بأنها ليست بمعزل عن توازنات إقليمية، خشية من أن تتحول إلى فوهة نار إذا لم تقفل ثغرات السيادة
لم تكن صدمة بليدا فجر أمس التي أودت بموظف مدني في بلدية بليدا على يد جنود إسرائيليين توغلوا إلى البلدة، سوى الطبعة الميدانية المسلطة على لبنان لاختلاط الجانب التصعيدي العسكري
النهار -على رغم حالة الانتظار الا انه من الواضح ان الموسم الانتخابي انطلق في الظل ونشطت الماكينات الانتخابية تحضيراً للموسم المقبل كما تم تفعيل شركات استطلاعات الرأي العام. -تسود حالة
النهار -التوتر الأخطر بين الجيش اللبناني والإسرائيليين -استشفاء السوريّين- توقف وارتدادات صحّية واقتصادية -حوادث السير- 2673 في 2025 و3089 جريحاً -موريس الجميل رسم لبنان الذي لم يُبنَ بعد نداء الوطن
خطا لبنان خطوات عملية نحو إلغاء تعويض نهاية الخدمة واستبداله بنظام المعاش التقاعدي. أُنجِزت عملية رقمنة سجلات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وأُدخلت التصاريح الإسمية السنوية أو ما يُعرف بالبطاقة الإفرادية
قول مطلعون إن المفاعيل المباشرة للبنانيين في المحيط الأقرب للرئيس الأميركي هي أن للبنان حضوراً، إذا أحسن استغلاله وإيصال صوته، يتعين عليه أن يستفيد منه كما لم يحصل من قبل
يبدو جليا أن الضغط السياسي المتنامي على لبنان وارتفاع منسوب الخشية من توسيع إسرائيل رقعة اعتداءاتها، انعكسا حتى اليوم طلبا عاديا على الرحلات الجوية إلى لبنان في فترة زيارة بابا
يعيد وزير الطاقة جو الصدّي تحريك ملف استجرار الطاقة في الاتفاقية الموقع عليها مع الأردن عبر سوريا سابقًا، والتي كانت مجمّدة لأسباب تقنية وسياسية في المنطقة وتمويلية من جرّاء الحاجة
ما جرى أمس في مجلس النواب، وما جرى اليوم في مجلس الوزراء، هو نوع من أنواع لحس المبرد. وهو تكرار لمشاهد سابقة مماثلة في الفترة الفاصلة والمكرّرة ثلاث مرّات، الأولى بين
بتنسيق رئاسيّ ثلاثيّ شكّلت جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا أمس امتداداً لجلسة مجلس النوّاب الفاقدة للنصاب للمرّة الثالثة، بسبب الخلاف على قانون الانتخاب، لكن هذه المرّة بـ “غطاء” الرئيس
تتركز الجهود الدولية اليوم على منع تصعيد الوضع في لبنان واستئناف إسرائيل حربها ضد “حزب الله”، التي إن وقعت فستكون أكثر شدة ودماراً من الجولة الماضية. تشهد الساحة اللبنانية زحمة
إذا بقيت الضربات الإسرائيلية ضمن إطار “الاستنزاف المُدار” وتدمير البنى التحتية “التي يمكن تعويضها”، فإنّ صمت “الحزب” سيستمرّ طويلًا. وعلى الأرجح، سينتظر “الحزب” لحظة “المعركة الكبرى” لكي يرتدي مجدّدًا ثياب
تُقرع طبولُ المنازلة الانتخابية في دائرة بعبدا التي تتمتّع بخصوصية معيّنة، محورها التعدّدية الحزبية والطائفية. غير أنّ أهمية هذه الدائرة تكمن في كونها تشكّل خطّ تماس بين الجبهتين السياسيتين الكبيرتين
– بسام الحسن يطل من بيروت على قضية الصحافي الأميركي أوستن تايس في «أول الكلام» وآخِره الذي أطلقته من بيروت، أعلنت الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، الترحيب بقرار الحكومة اللبنانية «وضْعِ





