news54- Page

3348Articles

إن التحول الاقتصادي العام في لبنان، وانهيار العملة، والبطالة الواسعة، وإغلاق قنوات التمويل، أنتج سوقاً سوداء اتسعت لتشمل ترويج المخدرات وغسل الأموال. والمخيم، بفضائه المغلق والكثافة السكانية والعلاقات الشبكية، أصبح

بعيدًا من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان وما يرافقها من تهويل بحرب كبرى جديدة، وبعيدًا من السجالات المستمرة حول حصرية السلاح بيد الدولة تنفيذًا لقرار الحكومة والقرارات الدولية، وبعيدًا أيضًا

أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة أن “في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لدى

سيكون تشرين الثاني “اللبناني” البادئ اليوم، شهراً مفصلياً في مسار لبنان المتأرجح بقوة بين الوقائع المتصادمة ميدانياً وديبلوماسياً والتي تجعله دوماً عند شفا السقوط مجدداً في كارثة حرب متجددة لم

الإثنين الفائت بث تلفزيون NBN الناطق باسمِ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الخبر الآتي: “سلّم عدد من مؤسسات الجالية اللبنانيّة في ميشيغن وفاعليّاتها، خلال اجتماع في قنصليّة لبنان العامّة في

جملة من المهدّئات يتم نثرها في الفضاء السياسي والإعلامي اللبناني كأنها حقائق مطمئنة، لكن الحقائق الفعلية تأتي من تل أبيب، حيث تتكثف الرسائل وتتصاعد النبرات العسكرية والسياسية في آن. طبيعة

شهد لبنان زحمة موفدين في الأيام الأخيرة. ونُقلت إلى بيروت رسائل تنبيه وتوعية إذا جاز التعبير. ولا يستطيع الحكم اللبناني التصرّف وكأن شيئًا لا يحصل في المنطقة، لأن التطورات والأحداث

تحرّكان في وجهتين متعاكستين يديران الداخل اللبنانيّ: خارجيّ يضغط لاستعجال تجريد “الحزب” من سلاحه، ومحلّيّ يتسابق على انتخابات أيّار 2026 بتوسيع نطاق الانقسام على قانون الانتخاب. في الوجهة الأولى لا

يسود الوسط الأمني في لبنان تفاؤل واضح بإمكانية أن يكون عام 2026، عام نهاية «عالم المخدرات» الذي أنتجته الحرب الأهلية اللبنانية ومتفرعاتها من الحروب الأخرى التي أمنت لهذا العالم بيئة

لا يزال “التخاذل” أدق المصطلحات وصفًا للإدارة اللبنانية مدّعية التجديد، ذلك إذ تجلّى أمس الأربعاء في مشهدية تبادل الرئيسين العزاء في ما بينهما على طاولة العمل الحكومية “حُزنًا” على الشاب

لم تكن صدمة بليدا فجر أمس التي أودت بموظف مدني في بلدية بليدا على يد جنود إسرائيليين توغلوا إلى البلدة، سوى الطبعة الميدانية المسلطة على لبنان لاختلاط الجانب التصعيدي العسكري

خطا لبنان خطوات عملية نحو إلغاء تعويض نهاية الخدمة واستبداله بنظام المعاش التقاعدي. أُنجِزت عملية رقمنة سجلات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وأُدخلت التصاريح الإسمية السنوية أو ما يُعرف بالبطاقة الإفرادية

إذا بقيت الضربات الإسرائيلية ضمن إطار “الاستنزاف المُدار” وتدمير البنى التحتية “التي يمكن تعويضها”، فإنّ صمت “الحزب” سيستمرّ طويلًا. وعلى الأرجح، سينتظر “الحزب” لحظة “المعركة الكبرى” لكي يرتدي مجدّدًا ثياب

تُقرع طبولُ المنازلة الانتخابية في دائرة بعبدا التي تتمتّع بخصوصية معيّنة، محورها التعدّدية الحزبية والطائفية. غير أنّ أهمية هذه الدائرة تكمن في كونها تشكّل خطّ تماس بين الجبهتين السياسيتين الكبيرتين

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...