news53- Page

3348Articles

سيواصل لبنانيّون كثيرون تكرار السؤال نفسه، لأسابيع إضافيّة: “في حرب؟”. يعني ذلك أنّ اندلاع الحرب مستبعد قبل نهاية العام الجاري، ربطاً بالمهلة الممنوحة للجيش اللبناني لإنجاز عمليّة حصريّة السلاح جنوب

في المصطلحات العسكرية، هناك مصطلح يُسمَّى “القتال التأخيري”، وهو القتال الذي يغطي الانسحاب. ينطبق هذا المصطلح على ما يُستخدم في الدبلوماسية، بمعنى أن التصريحات الرافضة للتفاوض ليست سوى قتالٍ تأخيري

وسط الانقسام السياسي والنيابي حول قانون الانتخاب، بين تمسك المعارضة مع أكثرية نيابية بمطلب تعديل المادة 112 من القانون للسماح للمغتربين بالاقتراع في الخارج لـ 128 نائبا، وبين رفض رئيس

تتكشف تباعًا فصول الملف الخطير الذي هز الجامعة اللبنانية، وكشف عن منظومة متكاملة من التزوير والتلاعب في علامات الطلّاب واستبدال الكراسات وتسهيل الغش، في أوسع قضية تربوية تشهدها الجامعة الرسميّة

يستعجل لبنان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص، بحجة أنّ قبرص متعاونة معه، ولا أطماع لديها في مساحته البحرية الاقتصادية الخالصة. غير أنّ هذا التسرّع لا يُبرّر احتمال الوقوع

أطل المبعوث الرئاسي الأميركي توم برّاك أمس باقتراح بيروت – تل ابيب كحلّ لمعضلة لبنان الأمنية مع إسرائيل. وأتى هذا الاقتراح في وقت ينشغل فيه المسؤولون اللبنانيون بنوعية الحوار غير

يتواصل الزخم الأميركي تجاه المنطقة، فبعد الجولات الدبلوماسية، والطروحات الأمنية والعسكرية لخلق وقائع جديدة، تأتي زيارة وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب جون هيرلي إلى كل من لبنان، تركيا، إسرائيل ودولة الإمارات،

على مسافة أشهر من الموعد المُفترض للانتخابات النيابيّة، باشر التيّار الوطني الحرّ تحريك بعض الملفّات الماليّة الشائكة والإشكاليّة، في محاولة لإحراج خصومه الانتخابيين المشاركين في الحكومة، ومُستغلًا عدم تحمّله مسؤوليّة

ما بين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة من دون توقّف، والمساعي العربية والأميركية والأوروبية للجم الغطرسة الإسرائيلية، ومحاولة إيجاد مخرج لائق للتصويت الصحيح للمغتربين، يمكن لأي متصحف لوسائل التواصل الاجتماعي الاستنتاج بأن اللبناني الساعي

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...