كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني عبر حسابه على “أكس”: “مبروك للمغتربين! تسجلوا ولا تترددوا”. وأضاف حاصباني: “الحكومة أقرت مشروع قانون يتيح للبنانيين في الخارج التصويت من بلد
كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني عبر حسابه على “أكس”: “مبروك للمغتربين! تسجلوا ولا تترددوا”. وأضاف حاصباني: “الحكومة أقرت مشروع قانون يتيح للبنانيين في الخارج التصويت من بلد
تشغل المفاوضات التي أطلق مسارها رئيس الجمهورية جوزاف عون الرأي العام اللبناني. وتعتبر مصيريّة لأنها قد تُقرّر مستقبل لبنان والمنطقة، فإذا سارت بإيجابية ستنعم البلاد باستقرار تفتقده منذ نكبة 1948.
ما خلا “الحزب”، لا أحد من الأفرقاء اللبنانيّين يمانع التفاوض مع إسرائيل، انسجاماً مع المبرّر الذي ساقه رئيس الجمهوريّة جوزف عون من أن لا خيار سواه ولا بديل منه بعدما
وافق المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه، القاضي زاهر حمادة، على تخفيض الكفالة المالية من 11 مليون دولار إلى 900 ألف دولار أميركي (80 مليار ليرة
ينتظر لبنان جواباً إسرائيلياً يتبلغه عبر الولايات المتحدة الأميركية بشأن خيار التفاوض وتجنّب التصعيد. في إسرائيل، كل التسريبات تتركز على الاتجاه نحو تنفيذ عملية عسكرية غير معروفة التوقيت، المدى والأهداف.
يستقبل الرئيس نواف سلام زواره متجاوزًا التكليف والبروتوكول. شخصية فيها من الملامح ما يكفي لطرح الكثير من الأسئلة، كونها تجمع الجدية والساركازم والرصانة والعمق في آن. يمارس السياسة بخلفيته القانونية،
تعليقاً على رسالة “حزب الله” المفتوحة، رأت مصادر سياسية مطلعة، عبر جريدة “الأنباء” الإلكترونيّة، أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون ومن خلال مبادرته التفاوض لمنع الدخول في الحرب مجدداً هو حق
في خضمّ التحوّلات المتسارعة في أميركا اللاتينية، تبرز مجدداً الاتهامات التي تطال النظام الفنزويلي برئاسة نيكولاس مادورو، وهذه المرّة من بوابة لبنان. فزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة جائزة
منذ خمس سنوات، وتحديدًا في مطلع تموز من العام 2020، وبعد قرابة الثمانية أشهر على “ثورة 17 تشرين”، أطل وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة الرئيس حسان دياب، راوول نعمة، ليعلن
صعّدت إسرائيل عدوانها المتواصل في جنوب لبنان، وشنت سلسلة غارات عنيفة ضد ما قالت إنها بنى تحتية تابعة ل «حزب الله»، بعد أن أصدرت للمرة الثانية منذ سريان الهدنة في
لم تعُد تُسمّى البيئة الشيعية في لبنان بـ “بيئة المقاومة” بل صارت تُعرف بـ “بيئة السلحفاة” حاملة بيتها على ظهرها وهاربة من جحيم الموت. هذا الموت الذي وضع “حزب الله”
يجد لبنان نفسه اليوم أمام مفترق دقيق في مقاربته لمسألة التفاوض مع إسرائيل، حيث تتقاطع الضرورات الميدانية والسياسية مع الثوابت الوطنية التي أرساها منذ اتفاق الهدنة عام 1949. فالبلد، الذي
في أحد أيام عام 2017، كنتُ شاهداً على قرارٍ غريب. بعد أن اجتزتُ بوابة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ــ تلك المؤسسة التي كان التوظيف فيها حلماً صعب المنال ما لم
– نتنياهو: ندافع عن أنفسنا بأنفسنا ونقرر أين يكمن الخطر ونواجهه سواء على طول الخط الأصفر في غزة أو كما نفعل في لبنان – الحكومة الاسرائيلية: لن نسمح لـ «حزب
مع أن لبنان كان بدأ يتحسب لانزلاقه إلى أجواء العدّ العكسي لتدهور ميداني تحت وطأة التهديدات المتصاعدة بعملية إسرائيلية واسعة حددت مهلتها في نهاية تشرين الثاني الحالي، غير أن المجريات
يرقى كتاب «حزب الله» المفتوح الذي وجهه إلى الرؤساء الثلاثة والشعب اللبناني إلى مستوى الانقلاب على الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية والشرعية و «خطاب القسم» و «البيان الوزاري» والقرارات الدولية واتفاق
فتح إسلامي جديد سطّره زهران ممداني بفوزه بعمدة نيويورك رغم أنف ترامب. يدعم حقوق المثليين، لا يهمّ، يمكن اعتباره بمثابة عرض جانبيّ لا يحجب أهميّة النصر. ما سبق ليس مبالغة،
تطلب بعض المدارس الخاصة اليوم من الأساتذة المقرّرين في الملاك التوقيع على أوراق تسقط حقهم عن السنوات السابقة، وكأنهم أنهوا خدمتهم نهائياً. وتصف النقابة هذا السلوك بأنه محاولة مكشوفة لانتزاع
في أقل من أسبوعين، انتقل لبنان من موقف يرفض مبدأ التفاوض مع إسرائيل، إلى القبول به شرط ألاّ يكون مباشرا، وأن يحصل في إطار لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)
الكلام الذي أطلقه قبيل أيام الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فجأة، وتحدث فيه عن مخاطر كامنة جراء وجود “رواسب أمنية للنظام السوري السابق في لبنان” على الوضعين اللبناني
أدّت “حرب الإسناد” إلى إنهاء سلاح “حزب اللّه” ودوره محليًا وإقليميًا، وإذا لم يسلِّم ما تبقى له من سلاح فسيواجه مصيرًا قاتمًا. هذا المشروع انتهى في غزة ولبنان وسوريا، وسينتهي
تأخذ الأوساط اللبنانية بتنوعها، التهديدات الإسرائيلية والتحذيرات الأميركية على محمل الجدّ. لكن «حزب الله»، وعلى رغم من اتخاذه إجراءات داخلية جدّية لمواجهة اندلاع حرب جديدة، يراهن على احتمال أن تكون
إرث لبنان الأخضر في خطر وأحراجه تواجه واحدة من أسوأ الكوارث البيئية، وكأن ما يصيبها بفعل الإهمال الداخلي والاعتداءات الخارجية لا يكفي حتى تتواطأ الطبيعة ضدها لتجفف شريان الحياة الذي
يكثر الرئيس جوزف عون الحديث هذه الأيام عن ضرورة شق طريق التفاوض مع إسرائيل، من دون التوصل إلى رأي لبناني جامع في هذا الخصوص حتى الآن، مع تشديد تل أبيب،
لا يكاد يمر يوم إلا ويتعرّض أحد أفراد “حزب الله” لاستهداف اسرائيلي. ولا يمرّ يوم واحد إلا وتجوب فيه المسيرات الاسرائيلية في سماء لبنان من جنوبه حتى عاصمته، التي هدّدها وزير الدفاع في
ألقت مسيّرة معادية قنبلة على شاطئ رأس الناقورة. كما يسجّل في هذه الاثناء تحليق للطيران الحربي الاسرائيلي في اجواء الهرمل وقرى البقاع الشمالي. مسيّرة تلقي قنبلة على شاطئ رأس الناقورة
هذا “الإذهال” بدأ في الواقع مع انفتاح الرئيس الأميركي على الشرع برعاية مباشرة من المملكة العربية السعودية في أثناء زيارة الرئيس الأميركي للمملكة في أيار/مايو الماضي مسار مذهل سلكه النظام
حصلت “المدن” على تفاصيلِ مكالمةٍ جرت بين أحدِ الموقوفينَ السّوريّين في سجنِ روميّة، مبنى “ب” المخصّص لقضايا الإرهاب، والنائبِ الجمهوريّ في الكونغرس الأميركيّ جو ويلسون، حيث كشف الموقوفُ، الذي فضّل
ميشال عون لم يكن قائدًا عاديًا في الجيش اللبناني، بل ظاهرة استثنائية في تاريخ المؤسسة العسكرية، تتجاوز حدود الانضباط إلى نزعة جامحة للسلطة، اتخذت من العناد وقودًا ومن الوهم مشروعًا.
ليس أمام الحكومة و”الحزب” إلا الحصول على تعويذة تجلب الحظ، أو الرهان على صلاة شبيهة بـ”صلاة الاستسقاء” التي نشهدها هذه الأيام، لعلنا نمنع حرباً باتت حتمية عاجلاً أو آجلاً للصدفة،
في الإنتخابات المحلية في الولايات المتحدة الأميركية، ولاسيما في ولاية ميشغن، كثيراً ما يحصد أبناء مدينة بنت جبيل المراكز التي تعزز حضورهم الاجتماعي والثقافي والعلمي، كجزء من النسيج الأميركي. فقد
في الأسابيع الأخيرة، صعّدت إسرائيل من لهجتها تجاه «حزب الله» ولبنان، مُركّزة روايتها على الادعاء بأن الحزب «يُعيد تسليح نفسه ويجب تحييده»، ومؤكدةً أن الحكومة والجيش في لبنان سيُقدّمان خطةً
لقد توقف الكثيرون عند المذكرة الفرنسية التي استلمها مدعي عام التمييز اللبناني والتي تطالب الدولة اللبنانية والقضاء اللبناني والاجهزة الأمنية بتوقيف كل من المدير السابق لمكتب الأمن الوطني السوري علي
أحمد الشرع في البرازيل. إنها الزيارة الأولى لرئيس سوري يشارك في قمة المناخ. شاءت الأقدار أن تنعقد القمة في جوار فنزويلا، التي تشخص إليها أنظار العالم. فواشنطن تواصل ضغوطها على
فضيحة الشهادات المزورة أعادت فتح ملف التعليم العالي في لبنان، بعد تسريب تسجيلات تكشف “سوقاً سوداء” لبيع شهادات ماجيستير ودكتوراه من جامعات لبنانية، إذ أظهرت مراسلات مسجلة من وسطاء يدعون
استبقت إسرائيل التقرير الثاني للجيش اللبناني حول مسار حصرية السلاح، الذي يقدمه للحكومة، الخميس، ببث رسائل أميركية تتحدث عن «مهلة» تنتهي أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، لتحقيق تغيير متصل بسلاح
شهدت أجواء منطقة صور صباحًا تحليقًا كثيفًا للطيران الاستطلاعي المعادي. تحليق كثيف للطيران الاستطلاعي في أجواء صور .
تسود حالة من حبس الأنفاس قبل الجلسة الحكومية المقرّرة بعد ظهر الخميس المقبل في القصر الجمهوري، والتي ستبحث في اقتراحات اللجنة الوزارية المكلّفة بقانون الانتخاب. من الواضح أنّ “القوّات اللبنانية”
انزلقت “الجماعة الإسلامية” مجددًا إلى خندق العمل العسكري، بعد أعوامٍ من الاكتفاء بالدعوة والسياسة، لتعيد إلى الواجهة “قوات الفجر” وارتباطاتها القديمة. فقد كشفت التحقيقات العسكرية في ملفّ شبكة بتيبات ـ
نشطت الاتصالات أمس على خطّ بعبدا – عين التينة، تحديداً بين مستشار رئيس الجمهوريّة العميد اندريه رحال ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، قبل ساعاتٍ من انعقاد جلسة
دهس رجل فرنسي يبلغ من العمر 35 عامًا بسيارته مشاة وراكبي دراجات في مناطق مختلفة من جزيرة أوليرون قبالة ساحل المحيط الأطلسي الفرنسي أمس، ما أدّى إلى إصابة خمسة أشخاص،
بالإضافة إلى فقدان أي شكل من أشكال التوازن معه يتكئ العدو الإسرائيلي على كتب الضمانات الأميركية من مستويات مختلفة. ولا يجب ان ينسى المراقبون ان ضمانات ترامب سبقت الإعلان عن
يمثل اليوم المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، أمام قاضي التحقيق حبيب رزق الله بجرم “انتحال صفة محقق عدلي واغتصاب السلطة”، بناءً على دعوى تقدّمت بها
ترتفع وتيرة الخطاب التصعيدي الإسرائيلي تجاه لبنان، إذ يحرص المسؤولون الإسرائيليون يومياً على التلويح بالاستعداد لشنّ عملية عسكرية ضد حزب الله، بذريعة إعادة بناء ترسانته العسكرية. هذا التصعيد يثير تبايناً
تلقّى لبنان، الأربعاء، أول «الأصداء» من إسرائيل على دعوته إياها إلى مفاوضاتٍ رَحَّبَتْ بها «لكن من دون شروط مسبقة»، في موقفٍ بدا عملياً أنه كرّس «المبدأ» في ذاته وأَطْلَقَ عَلَناً
جلسة شبه حاسمة لمجلس الوزراء اليوم مفتوحة على كل الاحتمالات حيث علمت “نداء الوطن” أن الرئيس جوزاف عون يعمل على صيغة قائمة على مبدأ “لا يموت الديب ولا يفنى الغنم”،
يعيش لبنان الرسمي والشعبي يومياً على وقع رسائل التحذير الدولية الموجّهة إليه من احتمال تجدّد الحرب الإسرائيلية عليه، في ظلّ استمرار وسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية في الترويج لسيناريوهات قاتمة، تنذر
النهار -نهاية تشرين الثاني… “مهلة ترهيب”! -ضباط النظام الأسدي في لبنان -فوز ممداني حدث تاريخي في نيويورك نداء الوطن -جلسة المغتربين إما تصويت وإما انسحاب – أبعاد شبكة بتبيات ـ
15 اتفاقا وقّعت بين لبنان ومصر قبل أيام، في ملفات الطاقة، والتجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والتعليم، والصحة، والزراعة والتكنولوجيا. وعلى رغم أن هذه الاتفاقات تفتح سياقا مهما بين البلدين، فهي
هل يضحّي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعهده كُرْمى لعيون “حزب الله” وسلاحه ودولته؟ أم أنه سيصل إلى الحدّ الفاصل في هذه العلاقة عندما سيكون عليه أن يختار بين أن





