فيما يتّجه العالم إلى المدفوعات الرقمية والانتقال إلى مرحلة قد يصبح فيها “الكاش” من الماضي، ها هو لبنان يحلّ في المرتبة الاولى عربيا والسابعة عالميا من حيث التعامل بالنقد خلال
فيما يتّجه العالم إلى المدفوعات الرقمية والانتقال إلى مرحلة قد يصبح فيها “الكاش” من الماضي، ها هو لبنان يحلّ في المرتبة الاولى عربيا والسابعة عالميا من حيث التعامل بالنقد خلال
أعلن المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على “أكس” أن “جيش الدفاع أغار على مستودع أسلحة وبنية تحتية إرهابية تحت الارض لحزب الله في جنوب لبنان”. وقال: “أغار
عندما استعادت لجنة “الميكانيزم” نشاطها، بعد أشهر من الجمود، ظنّ لبنان و”الحزب” أنّ الأمر سيكون أفضل، لأنّ اللجنة ستتكفل بإيجاد المخارج لتهديدات إسرائيل. لكن ما حصل جاء معاكساً تماماً. فاللجنة
في معرض دفاعه عن بقاء سلاح حركة “حماس” رداً على دعوات لنزعه وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقطاع غزة، لفت القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق، قبل أيام، إلى
لم يترك “حزب الله” له صاحبًا في لبنان. حتى نبيه برّي، رئيس مجلس النواب ورئيس حركة “أمل” وثاني أركان “الثنائي الشيعي” الملتحق بـ “الحزب”، لا يجاريه في سياساته الكربلائية. في
بدأ مصرف لبنان اتخاذ إجراءات جديدة تهدف إلى تشديد الرقابة على حركة الأموال وعمليات الصرافة داخل البلد، في إطار تتبّع مسار التحويلات المالية والحد من توسع اقتصاد “الكاش”. وعلمت “المدن”
مُجدّداً، رُميت الكرة في ملعب الرئيس نبيه برّي في ما يخصّ التعديلات على قانون الانتخاب. تسوية أو مواجهة قاسية تهدّد بتطيير الانتخابات؟ وفق معلومات تسرّبت من دوائر ضيّقة جدّاً، يتصرّف
رغم تشعّب الملفات اللبنانية وأهميتها، طغت زيارة الوفد الأميركي هذا الأسبوع على المشهد السياسي، إذ جاءت رسائله واضحة وحازمة تجاه كافة المستجدات، خصوصاً الملفات المالية والأمنية المرتبطة بـ«حزب الله» واستمرار
يعيد اشتعال الحرائق الموجع في غابات لبنان المشهد المأساوي السنوي الذي يقضي على مساحات شاسعة من الأحراج والغابات، وسط غياب القدرة الاستراتيجية الكاملة على معالجة هذه الأزمة. ويضاف إليها اعتداءات
الاستراتيجية الأميركية الجديدة قضت باستبعاد القوى الاقليمية عن زوايا سوريا الأربعة فأمسكت بثلاثة منها وتركت الرابعة لروسيا. وعليه لا قيمة لشكل القمة الأميركية – السورية لتبقى الخاتمة في نتائجها!؟ تعدّدت
منذ نحو ثمانية أشهر، أُلغيت بوليصتا تأمين على الممتلكات في لبنان تعودان إلى شخصين أُدرجا على لائحة العقوبات الأميركية، بعد الاشتباه بقيامهما بعمليات تبييض أموال. تُعدّ هذه الواقعة مثالًا على
خطوة استثنائية قد يتخذها وزير الدفاع ميشال منسى في الأيام أو الأسابيع المقبلة، بحسب ما أوردته معلومات صحافية، تتمثل في تأجيل تسريح كل العسكريين من كل الرتب، ممن يستحق موعد إحالتهم على التقاعد، أي
يقف استحقاق الانتخابات النيابية المقبلة التي من المقرر ان تجرى خلال شهر مايو 2026 المقبل، على «إبرة» ميزان الذهب، معطوفة على مسألة الصراع المحتدم والانقسام العمودي الحاصل بين الاحزاب والتيارات
ما تحت سطح المواقف المتصلبة، أو المياه التي تبدو راكدة، ليس الجمود وحده هو الذي يسيطر على الواقع السياسي في لبنان؛ بل هناك حركة ولو على إيقاع خفيف، باتجاه البحث
تستشعر باريس المخاطر المتزايدة المحدقة بلبنان ما بين الانقسامات الداخلية حول ملف نزع سلاح «حزب الله» والقانون الانتخابي وبين التهديدات الإسرائيلية التي تتواتر يوماً بعد يوم، إلى جانب الضربات الجوية
– الكلام عن تلزيم لبنان الى سوريا ليس سوى مجرد كلام وإشاعات لم يكن ينقص اللبنانيين إلا أن تهتزّ بهم الأرض «حرفياً»، اليوم الأربعاء، مرّتين نتيجة الهزتين اللتين ضربتا جزيرة قبرص،
يزداد الكباش اللبناني – الإسرائيلي ومعه اللبناني – الأميركي على خلفية ملفي السلاح وتبييض الأموال، وبدا من خلال المداولات أن الملفين مترابطان، وهذا ما استُشف خصوصًا من مضمون اللقاءات التي
فرنسا ترى أن هناك حاجة ماسة لتقليص الضغط الإسرائيلي المتزايد أمنياً على لبنان، كما تبحث في مساعدة لبنان على الخروج من المأزق ودعم آلية وقف اطلاق النار اضطربت بيروت مرتين
النهار -بدا مستغربا استدعاء رئيس جمعية “جاد” (شبيبة ضد المخدرات) جوزف حواط للتحقيق معه في قوله عبر الاعلام ان تواطؤا امنيا وقضائيا يحمي تجار المخدرات في حين توزع عشرات التهم
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، غارة استهدفت بلدة عيترون وأخرى استهدفت بلدة طيرفلسيه جنوبي لبنان. كما حلّق الطيران الحربي فوق العديد من المناطق اللبنانية. غارات تستهدف عيترون وطيرفلسيه
النهار -تصاعد المخاوف الأممية والفرنسية على لبنان – لبنان يتحضّر لزيارة البابا – مافيا المولّدات: تجاهل القرّارَات الرسمية – إطارات السيارات: ضرورة تغييرها واعتماد معايير نداء الوطن -عون يقود لبنان
يقف لبنان اليوم على مفترق خطر بين السلام والحرب، مع اقتراب انتهاء مهلة اتفاق وقف إطلاق النار التي تلت عملية “سهام الشمال”. فكل المسارات السياسية والدبلوماسية أُقفلت، وبدأ العد العكسي
أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة أنه “في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي للحد من تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، توفرت
ترهق الصحف ووسائل الإعلام التلفزيونية “والتواصلية” يوميا اللبنانيين بسيناريوات الحرب الإسرائيلية “الآتية” لا محال، علما أن برمجة العمليات التي تديرها إسرائيل منذ سنة تماما بعد اتفاق وقف العمليات العدائية بينها
عاد الديمقراطيّون من بعيد، بفوز زهران ممداني في انتخابات عمدة نيويورك، في لحظة بدا فيها أنّ الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب أحكم السيطرة على المشهد السياسيّ الأميركيّ، وامتداداً على الساحة الدوليّة.
هو الاشتباك السياسي – الدستوري – التشريعي الذي يتجدد في كل مرة تكون فيها البلاد أمام استحقاق. اليوم، على خلفية الانتخابات النيابية المقبلة وتصويت المغتربين، ارتفع منسوب شد الحبال بين
لم تعد المياه في لبنان مصدراً للطمأنينة، هذا إن وُجدت، نظراً لأنّها مقطوعة عن معظم البيوت والأراضي. وفي مُصيبة قديمة جديدة، يزداد القلق في نفوس المواطنين بعد انتشار فضيحة ريّ
الأجواء التي عاشها لبنان قبل أن تقرّر إسرائيل الانتقال من حرب ما كان يُسمّى بـ “قواعد الاشتباك” إلى الحرب الواسعة والمدّمرة هي ذاتها التي يعيشها اليوم. قبل سنة وعدّة أشهر لم يكن اسما توم
الشخصية التي خلفت اللواء غازي كنعان، لكنها لم تحمل طباعه. عُرف رستم غزالي بالشدة وإصدار الأوامر بعنجهيّة، وبميلٍ غريب إلى الصرامة والرغبة في السيطرة الكاملة. ويُقال إنّه لم يكن يخاطب
خلصت جولة الوفد المالي الرسمي الأميركي في بيروت، إلى وضع ملف جدّي بالغ التعقيد على مكاتب كبار المسؤولين في الدولة، موصوفاً بأولوية توازي قضية «حصرية السلاح»، ومرفقاً بتحديد مهلة أولى
أكثر ما يُثير الاستهجان في خطاب الشيخ نعيم هو مزاعم انتصارات الحزب. فمَن يطرح نفسه وصيًّا على الدولة لا يُفترض أن يكون مهزومًا أمام اتفاقيّات وقف النار، ولا أن يكتفي
يترقّبُ اللبنانيون وصول الامطار الاولى خلال ساعات بعد جفافٍ طويل، وانتظارٍ أزعج حتى كارهي فصل الشتاء. ولكن، ومع ترقّب وصول البشائر المائية، يتساءل اللبنانيون عمّا يمكن أن يكون بانتظارهم على
تعقد لجنة “الميكانيزم” اجتماعها الثالث عشر اليوم الأربعاء في الناقورة، من دون حضور المستشارة مورغان أورتاغوس، وسط تصعيد إسرائيليّ ملحوظ وخطير في وتيرة الاعتداءات والاغتيالات وتفجير منازل وتثبيت الجدار العازل، وتهديدات
تتكرّر على نحوٍ يوميّ الاتهامات الإسرائيلية للجيش بالتقصير في بسط سيادته جنوبَ الليطاني وشمالَه؛ إذ يتعرّض عناصر الجيش لعدوانٍ إسرائيليّ متواصل، ناهيك بالضغوط السياسية التي يعبّر عنها بين وقتٍ وآخر
بعد إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، استعداده للتقاعد من الخدمة العسكرية، سُلّطت الأضواء في تل أبيب على نائبته الرائد إيلا واوية، المعروفة باسم “الكابتن إيلا”، باعتبارها المرشحة الأبرز لخلافته
منذ تعيين أوّل هيئة ناظمة لزراعة القنب لأغراض طبّية وصناعيّة في لبنان في شهر تموز الماضي، تبدو وكأنها في سباق مع اقتراب موسم الزرع في شهر آذار المقبل. المطلوب، بعد
تبقى الأنظار في لبنان مشدودة إلى الحكومة للتأكد من مدى استعدادها للتجاوب، في مهلة أقصاها نهاية العام الحالي، مع «إنذار الفرصة الأخيرة» لإنقاذ لبنان الذي حمله الوفد الأميركي خلال زيارته
تحت عنوان” لقد أحببتك”، أقامت المرشدية العامة للسجون في لبنان خلوتها الروحية في مدرسة راهبات اللعازاريات_ زوق مكايل، ببركة وحضور صاحب السيادة المطران مارون العمار، رئيس اللجنة الاسقفية عدالة وسلام
في كل زيارة يجريها، أو فعالية يحضرها، يتحول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نجم للحدث. كان نجماً في الجمعية العامة للامم المتحدة، وكذلك في قمة المناخ في البرازيل، وصولاً إلى
الضغوط الأميركية المتعاظمة المندرجة تحت عنوان تجفيف مصادر تمويل “حزب الله”، اتخذت في الساعات الماضية شكلا تصاعديا غير مسبوق تجلى في زيارة الوفد الكبير المتخصص بمكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال
سرق دخول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض الأضواء الإقليمية والدولية. وتظهر ملامح مرحلة جديدة عنوانها عودة سوريا إلى المجتمع العربي والدولي. وفي هذا الوقت، يبقى لبنان يترنح ولا
رجحت صحيفة واشنطن بوست أن يأتي اتفاق سلام عربي-إسرائيلي من جهة غير متوقعة، هي لبنان، إذ لم يعد الحديث عن السلام في بيروت منذ عقود محرّماً، مشيرة إلى أنه “يشهد البلد اليوم
يوم الجمعة، يصل السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى بيروت لمباشرة مهامه، ويتوقع لها ان توسع دائرة التركيز الأميركي حول الأهداف المتعلقة بالمطالب الدولية بعد تعدد الموفدين وازدواجية هذه المواقف
عاشت مناطق لبنانية عدة في الساعات الأخيرة كارثة بيئية بكل ما للكلمة من معنى، مع اشتعال الحرائق، من الشمال إلى الجبل والجنوب، حيث تستكمل أيضاً إسرائيل القضاء على ما تبقى
– عون: لبنان طلب من الدول الصديقة المساعدة في الضغط على إسرائيل لالتزام اتفاق 27 نوفمبر ولكن حتى الآن لم نصل إلى نتيجة إيجابية – قاسم نَسَف مبدأ التفاوض وكرّس
يشتد أكثر فأكثر الكباش الميداني والسياسي والدبلوماسي على جنوب لبنان وفي جنوب لبنان، وبرز هذا الكباش أكثر فأكثر في مواقف صادرة من تل أبيب ومن بيروت. من إسرائيل، المتحدث باسم
الشيخ نعيم قاسم أعاد سردية تفسير حزبه لاتفاق 27 تشرين الثاني، وتوعّد بأن العدوان الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر بلا رادع، وأن الصمت على الخروقات الإسرائيلية لن يدوم طويلًا على
النهار -علمت “النهار” من مصادر خاصة أن رجل الأعمال المقرّب من النظام السوري السابق م. ا. ق. المقيم في بيروت أقدم على احتجاز مواطن سوري يدعى بانيك ب. ووفق المصادر
النهار -“حزب الله” يهدد… بنفاد صبره نداء الوطن -هل دخل لبنان زمن “الذهب الأخضر”؟ -لبنان بين الكباش الميداني والسباق الدبلوماسي -انزعاج مصري ومحاولة أخيرة قبل الضربة الكبيرة -معبر العبودية في
إذا أردنا أن نفصّل مواقف القوى السياسية مما يجري في الداخل اللبناني، الذي هو انعكاس لما يحصل حولنا وفي العالم من تطورات، لأمكننا تعداد أربعة مواقف متباعدة في الشكل والمضمون



