يخرج الموفدون الأميركيون من لبنان بانطباع واحد مؤكّد هو الآتي: لا بصيص أمل في الأفق. الحكومة اللبنانية لن تنزع السلاح، ولن تطبّق الإصلاحات التي تجفف مصادر تمويل «حزب الله»، ولن
يخرج الموفدون الأميركيون من لبنان بانطباع واحد مؤكّد هو الآتي: لا بصيص أمل في الأفق. الحكومة اللبنانية لن تنزع السلاح، ولن تطبّق الإصلاحات التي تجفف مصادر تمويل «حزب الله»، ولن
ساعات تفصل المحامين عن استحقاقهم الديموقراطي المقرر الأحد المقبل، والمتمثل في انتخاب 8 أعضاء لمجلس النقابة (المؤلف من 12 عضوا) من بينهم نقيب. ومع اقتراب الموعد، تحتدم أكثر المنافسة بين
أثار بناء إسرائيل جدارًا أسمنتيًا جديدًا، خلف الخط الأزرق مقابل بلدتي مارون الراس وعيترون، وعلى امتداد المساحة المقابلة لسهل يارون وصولًا إلى موقع الحدب داخل الأراضي الإسرائيلية، قلقًا في أوساط
لا يملك المسؤولون أي قدرة على استشراف المستقبل في انتظار خريطة الطريق الأميركية والإسرائيلية للمرحلة المقبلة. وكل ذلك يجري وسط مخاوف من ان تختصر ضربة إسرائيلية موضعية وموجعة فترة التريث
لم يسلم القطاع الطبي في لبنان من آفة التهريب غير الشرعي، التي تتسلّل إلى الأسواق وتفتح الباب أمام منتجات مجهولة المصدر، إذ حذّرت نقيبة مستوردي الأجهزة والمستلزمات الطبية سلمى سابا
أتى إعلان السفارة الأميركية في بيروت، مساء أمس عن وصول السفير المعيّن ميشال عيسى إلى لبنان، ليضفي حيوية مهمة على المشهد الدبلوماسي الناشط فرنسيًا وسعوديًا. لكن هذا النشاط، بحسب ما
على صعيد الوضع في الجنوب، سجّل تطور مهمّ تمثّل في إعلان اليونيفيل عن تجاوزين إسرائيليين جديدين للأراضي اللبنانية. مع وصول السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى إلى بيروت ترصد الأوساط الرسمية
نداء الوطن -يتوجه الأسبوع المقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن في زيارة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين في الكونغرس والبنتاغون وذلك ضمن مسعى العماد هيكل إلى تعزيز قدرات
النهار -فرنسا والسعودية وأميركا في لبنان: تزامن أم ترابط؟ نداء الوطن -ما وراء تغريدة أدرعي؟ -عون ينشد الاحتضان العربي من الباب السعودي -معارك المتن الانتخابية 2026 تغلي على نار التحالفات
تسود حالة من الاستياء العارم في الأوساط الطرابلسية بعد الزيارة التي قام بها الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري إلى نقيب المحامين المنتخب في الشمال مروان ضاهر، حيث اعتبر الحريري
تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية بثّ تقارير تستهدف التشكيك بدور الجيش اللبناني، إذ ادّعت قناة “كان” الرسمية في تقريرٍ عرضته مساء الخميس أنّ الجيش “تعهّد لحزب الله بعدم تنفيذ عمليات تفتيش
“أمن المستوطنات” هو المصطلح المفتاحي الذي يستثمر فيه نظام الملالي كاستراتيجية يعيد من خلالها تدوير محوره وإعادة تعريف أهدافه الجيوسياسية، والانتقال من مفهوم “إزالة إسرائيل” إلى “حماية المستوطنات”، حيث تحاول
لم يكن دخول الرئيس السوري احمد الشرع إلى البيت الأبيض من بوابة خلفية أقّل أهمية من حدث الزيارة بحدّ ذاتها. وكما دخل خرج. لم ترافقه كاميرات النقل المباشر، ولم يُعرف ماذا دار
لم تكن زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وعقيلته نورا إلى الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاباتي هادي محفوظ في جامعة الروح القدس في الكسليك مجرد لقاء بروتوكولي،
ما لم يعد مثار التباس أنّ لبنان يريد التفاوض مع إسرائيل. موقف مبدئيّ وقاطع سلّم به الرؤساء والأفرقاء باستثناء “الحزب” الذي رفض الخوض فيه. أمّا ما سيظلّ مثار التباس، وربّما
كان جامع جامع يجلس دائماً على مقعدٍ منخفض في مكتبه، يضع نظّارته على الطاولة، ويحدّق طويلاً في ضيوفه قبل أن ينطق بكلمة. كان الصمت جزءاً من منهج التحقيق لديه؛ تعذيباً
الوفد الأميركي الذي زار بيروت مؤخرًا برئاسة سيباستيان غوركا أثار هذا الملف بشكل مباشر، نَقَلَ “وصايا عشر” طالبت الإدارة الأميركية السلطات اللبنانية بتنفيذها قبل نهاية العام الجاري، وتُركّز هذه البنود
يشتعل الشارع اللبناني كل يوم على صوت محرّكات الدراجات النارية التي تجوب المدن والبلدات كأنها خارج الزمن والقانون. تتسابق بين السيارات، تتحدى الإشارات، وتخترق الأزقة والطرقات بسرعةٍ تحبس الأنفاس. ما
في الوقت نفسه، حصلت زيارتان دوليتان: الأولى للرئيس السوري أحمد الشّرع الذي اتّخذ مساراً لبلاده أوصله إلى لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والثانية للرئيس اللبناني جوزف عون إلى بلغاريا والمجر،
انشغل الوسط السياسي اللبناني بمعرفة الأسباب التي أملت على أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم إطلاق مفاجأة من «العيار الثقيل» أحدثت صدمة سياسية تجاوزت خصومه إلى «أهل البيت» المعني بتطبيق
هي معركة في قلب الغرب ومعه. في قلبه لأنه منطلقها، وفيه مفكرون، مثقفون، سياسيون وأناس عاديون هم يخوضون هذه المعركة. أما معه، فتحتمل الوجهين. الوجه الأول هو خوض المعركة إلى
افادت غرفة التحكم المروري بحركة المرور كثيفة على المحاور التالية: اوتوستراد المدينة الرياضية باتجاه جسر الكولا وصولا الى نفق سليم سلام وعلى اوتوستراد الضبية باتجاه انطلياس وصولا الى الدورة ومن
مع وصول السفير الأميركيّ الجديد ميشال عيسى إلى بيروت، يعود اسمه إلى الواجهة، لا بوصفه رجل أعمالٍ من أصولٍ لبنانيّةٍ نجح في عالم المال والسيّارات فقط؛ بل كوجهٍ دبلوماسيّ مكلّفٍ
على غرار لعبة الشطرنج، يتحضر لبنان اليوم. يجهّز “عدة الشغل” وخطّة العمل، وعينه على انطلاق الخطوة الأولى. وفي هذا السياق، تؤكد أوساط مطّلعة على الموقف الرسمي اللبناني أن معادلة أي
في إطار رسالتها الإنسانية والتربوية، أطلقت المرشدية العامة للسجون – محافظة الشمال وعكار، برنامجها التوعوي السنوي للعام الدراسي الحالي، من مدرسة الفرير – ددة، بحضور تلامذة الاول ثانوي والتاسع أساسي
توقف المراقبون السياسيون في لبنان عند استبعاد وفد وزارة الخزانة الأميركية من لقاءاته، في بيروت مطلع الأسبوع، المسؤولين اللبنانيين الذين ينحدرون من الطائفة الشيعية، رغم أن بعضهم معنيون، وفق مواقعهم،
خلال مهلة الستين يوماً التي حدّدها وفد وزارة الخزانة الأميركية، سيُصار إلى فرض سقوف محددة على عمل شركات تحويل الأموال، واتخاذ تدابير وصفت بالجذرية تحت عنوان “الانتظام” و”اتخاذ إجراءات حاسمة”
لعلّ أبرز ما في كلمة نائب الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم، ليس ما قاله عن الميدان، بل ما أوحى به من رسائل اطمئنان مضمونة الوصول إلى المستوطنات الإسرائيلية.
ترقّب لبنان قرار القضاء البلغاري، يوم الإثنين الماضي، بخصوص تسليم لبنان المواطن الروسي – القبرصي إيغور غريتشوشكين، مالكَ سفينة “روسوس” المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت والتي نقلت شحنة نيترات الأمونيوم، إلا
– واشنطن تمسك بخيوط متشابكة تمتد إلى غزة ولبنان وطهران… وإسرائيل تُراقب المشهد ببراغماتية حذرة – سوريا تحاول العودة عبر البوابة الأميركية – التركية… وفي خلفية اللقاء خطة ثلاثية –
تسيطر أجواء الحذر على السياسة اللبنانية. ولا يوجد أي معطى يدلّ على سلوك الملف اللبناني طريق الحلّ. وتتصاعد الضغوط الأميركية والغربية والعربية على بيروت في محاولة لحث المسؤولين على فعل
في ظل التوتر المتصاعد على الجبهة الجنوبية والضغوط السياسية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، تعود فرنسا إلى الواجهة الديبلوماسية مجددا عبر زيارة المستشارة الرئاسية لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي آن كلير
يَمْضي الرئيس اللبناني العماد جوزف عون تباعاً في تظهير «بُنيةِ» نَية التفاوض مع إسرائيل الذي أعْلاه كخيارِ وحيدٍ لتجنيبِ البلاد المزيد من الاستنزاف «المميت»، بعدما حُشرت بيروت بين «خطين أحمرين»
في إطار العقيدة الجديدة للجيش الإسرائيلي، التي تستند إلى الرؤيا بأنه «يجب ألا ننتظر هجوماً من العدو ومباغتته بضربة استباقية»، وفي ضوء الاستفادة من الأخطاء التي رافقت الحرب الأخيرة، أنهت
لبنان اليوم في غمار اللحظات المصيرية التي لا تحتمل مزيدًا من التمديد ولا المساكنة مع اللاقرار، بحجة الحرص على السلم الأهلي وجعله مطيّة لصرف النظر عن فرض السيادة، خصوصًا بعدما
تجمع المعطيات على التخوف من تصعيد سياسي خطير في ظل اتجاه بري إلى الحاق مشروع الحكومة بمصير سبعة اقتراحات قوانين انتخابية مطروحة لدى اللجنة النيابية المكلفة البحث في هذا الملف
النهار -انشغل الراي العام اللبناني أمس بخريطة قديمة لإحدى الجمعيات الاسرائيلية عن منطقة جنوب لبنان مع كتابات بالعبرية تعرض اراضي القرى الجنوبية للبيع والاستثماروهي ُنشرت العام الماضي في اطار الحرب
النهار -أزمة الانتخاب الاغترابي تنذر بفصول تصعيدية -السفير المصري لـ”النهار”: حصر السلاح لا جدال فيه -الياس آيوب- من دمشق إلى بيروت يرسم الذاكرة والياسمين -ياقوت فاروق لـ”النهار”: من تتألق تحمي
غادر وفد الخزانة الأميركية لبنان تاركاً خلفه عدداً من الرسائل التي حملها معه من واشنطن. وأبرز تلك الرسائل على الإطلاق، مطالبته السلطات اللبنانية بخطوات عملية وفعلية قبل نهاية السنة، والتي
“حزب الله” بحسب كثيرين أراد أن يوجه “الكتاب المفتوح” بالدرجة الأولى إلى الرئيس جوزاف عون الذي كان أول من أعلن أن خيار الحرب لم يعد مجدياً وأن التفاوض يحصل مع
يطيب للشيخ نعيم أن يقصّ على جمهور متابعيه، في كل حلقة من مسلسل “منتصرون ولكن”، فصولًا مستعادة من حكايا الخيال، ويقولبها بأسلوبه الجذاب، والأسلوب هو الرجل نفسه كما كتب الكونت
ينتشر على بعض المواقع الالكترونية خبر مفاده ان “رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وافق على المشروع الطموح للعميد المتقاعد هشام جابر لاطلاق منصة ” Orient Groth” المالية لشعب لبنان وان الهدف هو رفع دخل
أميركا لم تهدد لبنان بعقوبات إذا لم ينفذ أجندة جمع سلاح الميليشيات، بل أفهمته، وبوضوح، أنها ستدير ظهرها لما ستنفّذه إسرائيل ضد حزب إيران المسلّح على كامل أرض لبنان، ما
في نهاية الأسبوع الماضي، سجّل وسيم منصور، وهو خبير اتصالات شغل سابقًا منصب المدير العام لشركة تاتش، سابقة طعن في سجّل الدولة اللبنانية الحافل بالمحسوبيّات. فللمرّة الأولى في تاريخ المحاصصات
سامي الجميل، رئيس حزب الكتائب اللبنانية في كندا. هو خبر عادي في الأيام العادية. ولكن في هذه الظروف المصيرية لا يعود خبر هذه الزيارة عاديًا. هو خبر أكثر من عادي، بل استثنائي. واستثنائية مجيء
لم يكن “حزب الله” ذراعًا إيرانية مخصصة للساحة اللبنانية فحسب، بل كان ذراعًا إقليمية ناشطة في الساحات الفلسطينية والسورية والعراقية واليمنية، وصولًا إلى البوسنة والهرسك. اتخذ من لبنان منطلقا لأعماله
شارفت التحضيرات الوطنية والتقنية لزيارة البابا لاوون الرابع عشر لبنان نهاياتها، وباتت اللمسات في مربعها الأخير، استعدادا للأيام البابوية من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول المقبل. على كل
على إثر الاستهداف الإسرائيلي الذي طال ضفاف نهر الليطاني في بلدة طيرفلسيه بعدد من الغارات، وما نتج عنه من أضرار في بعض المقاطع أدّت إلى إقفال مجرى النهر وانسداده في
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “إلى متى يستمِرُّ التَّذاكي على الدُّستور، والالتِفافُ على القوانين المرعيَّة الإجراء؟ إلى متى يدومُ فولكلور العِلاقات العامَّة بديلًا عن
على الرغم من تطمينات المسؤولين اللبنانيين المتكرّرة إلى أنّ الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها؛ أي في أيار المقبل، إلّا أنّ المعركة الدائرة حول التعديلات المطروحة على القانون لا توحي بأنّ




