news44- Page

3348Articles

في مستهل جلسة مجلس الوزراء امس، أشار الرئيس جوزف عون إلى وجود ضريح في طرابلس يضم رفات نحو 14 طفلاً استشهدوا برصاص قوات الانتداب الفرنسي خلال تظاهراتهم للمطالبة بالاستقلال، مطالباً بتكريمهم والحفاظ على ذكراهم.

يعكس التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان تحولا خطيرا في قواعد الاشتباك، بعدما أعادت الهجمات المنشآت والمنازل المدنية إلى دائرة الاستهداف المباشر، في خطوة تكشف عمليا سقوط التفاهم الذي أرسي

أوضحت بلدية مدينة الشويفات في بيان أنه “بعد سنوات من المراجعات الرسمية والمراسلات المتكررة التي وجّهتها بلدية مدينة الشويفات إلى الحكومة اللبنانية والوزارات المعنية بملف مطمر الكوستابرافا، ورغم الوعود المتكررة التي أُعطيت

لبنان حاول تحريك المشهد السياسي وتفعيل آلية التفاوض عبر توسعة لجنة “الميكانيزم” بضمّ خبراء مدنيين قانونيين ومفاوضين، لكن أميركا وإسرائيل تجاهلتا التوجّه اللبناني الذي بقي بلا ردود أو حتّى بلا

سرقت زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للبيت الأبيض كل الأضواء الإعلامية، وسط احتفال «نادر» خصّه به الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتمّ الإعلان عن اتفاقات عدة، حملت الطابع

الإجراءات التي يفرضها مصرف لبنان للتضييق على التداول بالنقد الأجنبيّ لا تنطلق من اعتبارات سياسيّة، ولا هي خدمة لأطراف خارجيّة. إنّها تدابير يتّخذها المصرف انطلاقاً من مسؤوليّاته القانونيّة كضامن لسلامة

تعددت الآراء في تبيان الدوافع التي أملت على قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل تأجيل زيارته للولايات المتحدة، بعد أن أُعلم رسمياً بأن لقاءاته بأعضاء من الكونغرس ومجلس الشيوخ قد

في منعطف حاسم من تاريخه، يجدُ “الحزب” نفسه في عين العاصفة، مكشوفًا أمام ضغط إسرائيلي – أميركي غير مسبوق. فالاغتيالات والضربات اليومية في الجنوب والبقاع تحولت استنزافًا مُمنهجًا لوجوده، وتحدّيًا

في ظلّ تباطؤ المسارات الإصلاحية والسيادية، يجد لبنان نفسه أمام ثلاثة سباقات متسارعة تتقاطع في التوقيت والمصير. أولها، انتهاء مهلة تسجيل المغتربين مساء اليوم، وسط ضغط نيابي متزايد لضمان حقهم

صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدّولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة، البيان الآتي: “في إطار المتابعة المستمرة لمكافحة تجارة المخدرات في محافظة النبطية، تمكنت مديرية النبطية الإقليمية – قسم

بين انفتاح الرياض حيال لبنان، وتضارب الإشارات الأميركيّة في شأن أداء السلطة السياسيّة والجيش، والتصعيد الإسرائيليّ المتدحرج المُهوّل بحربٍ وشيكة، ومشهد بيروت “الاستثماريّ”، أتى خبر إلغاء مواعيد تندرج ضمن زيارة

“يللي ضرب ضرب ويللي هرب هرب”. هكذا يمكن اختصار المشهدية الاغترابية، على حد قول أحد أقطاب الاغتراب العاملين على تمكين المغترب اللبناني من التصويت لنوابه الـ 128 مثله مثل أي

وجَّه الامين العام لحزب الله نعيم قاسم نصيحة لحاكم مصرف لبنان كريم سعيد، للعودة عن الاجراءت والتعاميم التي اصدرها المصرف المركزي لضبط ومكافحة عمليات تحويل الاموال غير المشروعة، لانها تضيّق

إنّ سفينة الوطن مثقلة بما يكفي، وأي ثقل إضافي قد يغرقها تمامًا، فيما يستمر ِ”الحزب” في تجاهل العاصفة التي تحيط بالبلاد، وكأنّ الطريق ما زالت سالكة، بينما الحقيقة أنّ لبنان

عقد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل سلسلة اجتماعات في طهران نهاية الأسبوع الماضي، على هامش تمثيل بري في مؤتمر “القانون الدولي تحت الهجوم”. فالتقى

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...