هل يمكن القول أن لبنان هو في حكم المطّوق ديبلوماسيًا من قِبل واشنطن، وعسكريًا من قِبل إسرائيل، وهل يمكن أن يؤدّي هذا الحصار إلى المزيد من الأزمات الداخلية على وقع أكثر من ملف،
هل يمكن القول أن لبنان هو في حكم المطّوق ديبلوماسيًا من قِبل واشنطن، وعسكريًا من قِبل إسرائيل، وهل يمكن أن يؤدّي هذا الحصار إلى المزيد من الأزمات الداخلية على وقع أكثر من ملف،
يستمرّ فريق الممانعة في لبنان في التعاطي مع التطورات الإقليمية والدولية بعقلية تنتمي إلى ما قبل “خطيئة حرب الإسناد” وما تلاها من ارتدادات عميقة، أبرزها سقوط النظام السوري كدولة فاعلة
استشهد الشاب كامل رضا قرنبش من بلدة زوطر الشرقية صباح اليوم جراء استهداف مسيرة اسرائيلية بغارة جوية على سيارته من نوع “رابيد” كان يقودها على طريق عين السماحية في بلدته
ترسخت القناعة لدى الأميركيين والأوروبيين والعرب، وبخاصة الخليجيين بأن المال الإيراني والأموال الرديفة، هي سبب جوهري لاستمرار “حزب الله”، في المكابرة ورفض تسليم سلاحه والرهان على تجديد قدراته العسكرية وبناه
تبدو سوريا كأنها تعيد تعريف نفسها. أو في محاولة لاكتشاف أي دور بإمكانها أن تلعبه على المستويين الدولي والإقليمي. تختار التركيز على الاقتصاد والاستثمارات، إضافة إلى استئناف الحيوية الاجتماعية والسياسية
هناك خديعة إسرائيلية سيكون اللبنانيون ضحيتها، عنوانها «نزع السلاح». في الظاهر، يتعمّد بنيامين نتنياهو وفريقه إلهاء الرأي العام بمسرحيات تتعلق بما بقي من سلاح لـ»حزب الله» في جنوب الليطاني وشماله،
في بلدٍ تهجّر منه أكثر من نصف أبنائه على مراحل متلاحقة، بدءًا بأحداث السبعينات وصولًا إلى الانهيار الراهن، ما زال حق اللبنانيين المغتربين في التصويت يُعامَل كامتياز مشروط لا كحق
خيط رفيع يفصل لبنان عن الضربة الكبرى. خيطٌ نعرفه جيّداً شعباً ومسؤولين يدعى “الوقت”. ففي ظلّ الإستياء الأميركي المتزايد تجاه لبنان والتهديدات الإسرائيليّة المتواصلة، لم يعد السؤال حول احتماليّة حدوث
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، غارة استهدفت سيارة على طريق زوطر الشرقية في جنوب لبنان. بالصورة – استهداف سيارة على طريق زوطر الشرقية .
لم يكن توقيف أبرز المطلوبين للدولة اللبنانية بجرم الاتجار بالمخدرات وإطلاق النار، نوح زعيتر، مجرّد عملية أمنية ناجحة، بقدر ما كان تتويجاً لمسار ملاحقة يمتد لثلاث سنوات، تغيّرت فيها التموضعات
في مثل هذا اليوم، كان يُفترض أن يخرج اللبنانيون إلى الساحات ليرفعوا العلم، وأن تتقدّم فصائل الجيش في عرضٍ عسكري يُذكّر الناس بأن لهذا البلد دولة وجيشاً وطقوساً. لكن هذا
“سيْف ذو حدّيْن”، هكذا كانت الهجرة وستبقى. من جهة تعتبر الرافد الأساسي للاقتصاد، لا سيّما مع تطوّر الأزمات الاقتصاديّة التي عصفت بلبنان حيث شكّلت متنفسًّا للبنانيين يخفف عنه تداعيات الأزمة،
ما تزال الإتصالات لمعالجة تداعيات موضوع إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الأميركية تشق طريقها، في الوقت الذي تواصل كبار المسؤولين اللبنانيين مع العماد هيكل متضامنين
خرجت زيارة نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري إلى دمشق، ولقاءاته التي عقدها مع الرئيس السوري أحمد الشرع وعدد من الوزراء، بنتائج مهمّة تُفضي إلى انتقال العلاقات بين البلدين من
وكأن الاحتلال السوري تركَ بعضًا من عقليّته في أذهان “الممانعين” فلا يزال بارون القمع القاضي عدنان عضوم حاضرًا في ذاكرتهم. هذا البعض نسيَ أو تناسى أن لبنان تحرّر من مركبّي
ان سعى البعض سرا للاحتفاظ بسلاح “حزب الله” كما احتفظت به “قسد” ان يراجع شكل السلاحين ومصدرهما ودورهما قبل طرح المعادلة علنا…وإن انتقل البحث الى قطاع آخر فإن مظاهر الدمار
تراقب واشنطن بحذر تكشف التطورات بعد الدعوات اللبنانية الأخيرة التي انعكست انفتاحًا لمواصلة المفاوضات مع إسرائيل والتي قد ترقى لتكون نقطة تحولٍ محتملة في الصراع المستمر منذ عشرات السنين. ورغم
يدخل «الكباش السياسي» حول التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب في لبنان مرحلةً سياسية يطغى عليها الاستعصاء أمام إنضاج تسوية لإنقاذ الانتخابات، ما لم يبادر الأضداد في البرلمان إلى تقديم التنازلات
التحقيقات المقبلة قد تكشف شبكات أوسع كانت تعمل تحت حماية طويلة الأمد أعاد توقيف نوح زعيتر، أحد أبرز المطلوبين في قضايا المخدرات في لبنان، فتح ملف النفوذ الأمني والسياسي في
قال مصدر دبلوماسي في بيروت لـ «الأنباء» إن «إحاطة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين ـ هينيس بلاسخارت أمام مجلس الأمن شكّلت لحظة سياسية مفصلية أعادت وضع لبنان في
سلكت العلاقة اللبنانيّة – السوريّة الجديدة مسارًا إيجابيًا، عنوانه الأساسيّ حلّ كل الملفات الأمنية والقضائية العالقة بين الجانبين، من أجل تحسين العلاقات بين بيروت ودمشق، ومتابعة التنسيق المؤسساتيّ الرسميّ بما
حملت عشية الذكرى الـ 82 لاستقلال لبنان اليوم رسائل مهمة، تقدمها ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب ردًّا على سؤال لمراسل الـ mtv أنطوني مرشاق: “سأدعو الرئيس جوزاف عون لزيارة
نوّه عون بالدور المميّز الذي يقوم به الجيش المنتشر في الجنوب عموماً وفي قطاع جنوب الليطاني خصوصاً، محيّياً ذكرى العسكريين الشهداء الذين سقطوا منذ بدء تنفيذ الخطّة الأمنية والذين بلغ
نداء الوطن -علمت “نداء الوطن” أن عددًا من عائلات وفد أهالي 4 آب الذين سيلتقون البابا في وقفة صلاة أمام مرفأ بيروت، سيصطحبون معهم أطفالهم الذين سيرتدون قمصانًا عليها صور
النهار -مفاجأة ترامب دعوة الرئيس اللبناني إلى البيت الأبيض… ومفاجأة عون مبادرة خماسية لضمان السلطة كاملة نداء الوطن -“ولّى زمن الدويلات وجاهزون للتفاوض” -ترامب يدعو عون إلى البيت الابيض -حرية…
يظلّ ملف الودائع أحد أبرز التحديات التي تواجه النظام المالي والمودعين في لبنان. وفي ما خصّ هذا الملف، قال رئيس الحكومة نواف سلام في مؤتمر بيروت 1: “كنت أول من
زار رئيس الجمهورية جوزاف عون وقائد الجيش رودولف هيكل ثكنة بنوا بركات في صور، حيث كان في استقبالهما قائد قطاع جنوب الليطاني العميد نيكولا تابت، حيث أقيم لهما حفل استقبال
صدر عن نادي الصحافة البيان الآتي: “يدين نادي الصحافة بشدة إقدام المحامي حسن رمضان على الاعتداء على الزميل مروان القدوم في خلال الإنتخابات التي شهدتها نقابة المحامين،وقد وثّقت وسائل إعلام
قصفُ مخيّم عين الحلوة، إنذارات لسكّان بلدات جنوبيّة، واغتيال عناصر من “حزب الله”. توحي هذه الأحداث بتصعيدٍ إسرائيليّ ضدّ لبنان، وباحتمال انهيار اتّفاق وقف إطلاق النّار في أي لحظة. فهل
فاجأت الإدارة الأميركية السلطتين السياسية والعسكرية بقرار إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن، في تصعيد سياسي وديبلوماسي غير مسبوق، ترافق مع زيادة وتيرة الضغوط المالية والعسكرية على الدولة
لم يعد السؤال إذا كانت ستندلع الحرب. بات السؤال: متى ستندلع؟ فتوجّه إسرائيل إلى توسيع رقعة استهدافاتها على الأراضي اللبنانيّة أصبح أمراً محسوماً، وهو ما تمهّد له وسائل إعلام ومراكز
عشية عيد الاستقلال، تطرح القوى السياسية المسيحية علامات استفهام عديدة حول تطبيق اتفاق الطائف. وكل هذه القوى، على رغم خلافاتها واختلافاتها، تلتقي على نقطة أساسية: “الطائف” لم يُطبَّق حتى اليوم.
قصور العدل، التي يُفترض أن تكون رمزاً لنظام العدالة، تحوّلت إلى مساحات مهترئة تعكس الإهمال وسوء الإدارة، وتضع القضاة والموظفين والمتقاضين في بيئة لا تليق بكرامتهم ولا بمفهوم العدالة في
لم يقدم قائد الجيش العماد رودولف هيكل على إلغاء زيارته للولايات المتحدة الأميركية بعدما تبّلغ عن الغاء قائد الجيوش الاميركية الموعد المحدّد له، قبل أن يجري الاتصالات الضرورية، وأهمها برئيس
أشاد رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب بمؤتمر “بيروت ١” “لما له من دلالات ثقة بلبنان وبمستقبله الاقتصادي والاستثماري، وإرادة صلبة للنهوض والازدهار”. وأصدر حبيب البيان الآتي:
أصدر قائد الجيش العماد رودولف هيكل أمر اليوم لمناسبة العيد ٨٢ للاستقلال. وجاء فيه: “أيها العسكريون تحلُّ علينا ذكرى عيد الاستقلال هذا العام، مجسّدة نضالًا خاضه اللبنانيون منذ اثنين وثمانين
صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدول جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل التالي: – بنزين 95 أوكتان: 1458,000 ليرة (+8,000) – بنزين 98 أوكتان: 1498,000 ليرة (+8,000)
إلى سفيرة الحب، والعازفة على أوتارنا.. إلى من كبرنا على قهوتها فقضينا الليالي عند مفرق دارينا، وسافرنا بصوتها إلى جسر اللوزية وطاحونة الأجداد… وعشقنا بأنينها ليالي الشمال الحزينة. إلى فيروز،
عندما تغيّرت أدوات الحرب، تغيّر معها مفهوم القوة. لم يعد المقياس محصورًا بعدد الصواريخ أو كثافة الرشاشات، بل بات مرتبطًا بمدى قدرة الخصم على رؤية «ما لا نراه» أي التقاط
تكررت حالات التسمّم في أحد أفران جبيل مع إدخال سبعة أشخاص إلى المستشفى في يومين متتاليين، ثلاثة منهم كانوا في حال حرجة، مما دفع بالمحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان
سُجّل قرابة الثامنة والربع صباحا، سقوط 3 قذائف مدفعية معادية على حرج بلدة يارون في قضاء بنت جبيل. 3 قذائف على حرج يارون صباحا .
في لحظات سوداء تآمر مجرمون على قتل بيار الجميّل فكان الشهيد على مذبح الوطن عشية استقلاله، ودفع حياته ثمناً لمواقفه الجريئة والوطنية ولكن شعلة مشروعه لم ولن تنطفئ، ١٩ عاماً
أشارت مصادر مصرفيّة للـ “المدن” إلى أنّ المفاوضات بشأن مسودّة مشروع قانون الفجوة الماليّة شهدت حركة لافتة هذا الأسبوع. إذ تمكّنت وزارة الماليّة اليوم الخميس، من التوصّل إلى اتفاق مع
في موضوع الانتخابات، قال مصدر نيابي بارز لـ«الأنباء»: «بإقفال باب تسجيل المغتربين للاقتراع في الخارج، والذي لم يكن بالعدد المتوقع نتيجة الإشكالات السياسية والانقسام حوله، سيفتح الباب أمام تسوية تطوي
تقع القرى الجنوبية الحدودية أو ما تبقى منها، ومعها الجيش اللبناني، بين فكّي عناد: الأول، “حزب اللّه” المصرّ على عدم التسليم بالهزيمة، والرافض الإقرار بانتهاء دوره القتالي ونزع سلاحه رغم
كانت لافتةٌ الزّيارة التي قامَ بها المعاون السّياسيّ لرئيس مجلس النّواب النائب علي حسن خليل للعاصمة الإيرانيّة طهران. وإن كانَ عنوان الزّيارة المُشارَكة في مؤتمرٍ، فإنّ مضمونَ ما حمله علي
في بلد لا يزال يعيش على إيقاع الانهيار المالي، تتصاعد الضغوط الدولية، وتصبح الإجراءات المالية صارمة، ويزداد القلق الشعبي مع كل خطوة تنظيمية جديدة، ما يجعل أي تغيير في النظام
لم تكن الضربة الإسرائيلية الأخيرة لمخيم عين الحلوة الأولى من نوعها، إذ سبق للطيران الحربي الإسرائيلي أن نفذ عملية اغتيال لقيادي عسكري في إغارة على بقعة في المخيم، وسرى لاحقا
إشارتان عمليّتان تُثبتان أنّ الوضع الداخليّ ليس بخير: الكلام التحذيريّ الشديد اللهجة الذي نُقل عن أعضاء وفد الخزانة الأميركيّة الذين زاروا بيروت قبل أيّام، وتعليق زيارة قائد الجيش العماد رودولف
بعد إلقاء الجيش اللبناني القبض على نوح زعيتر، أشهر تجار المخدرات في لبنان، أمس الخميس، أطل محاميه أشرف الموسوي، موضحاً ما قال إنها بعض المغالطات حول موكله. وتساءل الموسوي في تصريحات للعربية/الحدث




