عاد لبنان إلى دائرة الانتظارات الإقليمية مع تصاعد المعطيات التي تشحن المنطقة باحتمال شنّ الولايات المتحدة الأميركية حرباً على إيران، خصوصاً بعد أن أُعلن أن الجيش الأميركي سيكون جاهزاً للعمليات
عاد لبنان إلى دائرة الانتظارات الإقليمية مع تصاعد المعطيات التي تشحن المنطقة باحتمال شنّ الولايات المتحدة الأميركية حرباً على إيران، خصوصاً بعد أن أُعلن أن الجيش الأميركي سيكون جاهزاً للعمليات
النهار -قال نائب تغييري في جلسة ضيّقة إنّه يتمنّى التمديد للمجلس لـ10 سنوات بدل سنتين، فردّ عليه زميله البيروتي التغييري “من فمك إلى أبواب السماء”. -على رغم الترحيب الكبير به،
النهار - أسبوعان مفصليان والصراع الانتخابي إلى تصعيد -اقتصاديات رمضان -اللجنة الخماسية وموقفها من خطة حصر السلاح -الدائرة الـ 16- بري يدفعها وسؤال دستوري -هدى النعيمي لـ”النهار”: الكتابة النسوية من
صدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني البيان الآتي: “حوالى الساعة الرابعة والثلث فجر اليوم، وقع حادث داخل معملٍ لصناعة علب العصير في منطقة الفنار، حيث
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “الدولةُ ليست تسويةً ظرفيّةً ولا بازارَ مقايضاتٍ، بل التزامٌ صارمٌ بحُرمةِ الدستور واحترامِ المهلِ الدستوريّة”. وقال الملتقى: أن “إنتخاباتُ
سمع دوي قوي جدا في الفنار فجر اليوم تبين بحسب معلومات لوكالة “أخبار اليوم” انه ناجم عن انفجار سخان ماء صناعي ( boiler) في معمل “الـ “بون جوس” واشارت المعلومات
أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن الحشد العسكري السريع للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بلغ مرحلة بات لدى الرئيس دونالد ترامب فيها خيار تنفيذ عمل عسكري ضد إيران في وقت قريب.
الجديد في تحرّك سفراء اللجنة «الخماسية» يكمن في مواكبتهم لأبرز النقاط الواردة في التقرير الذي رفعه قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة ويتعلق باستكمال تطبيق
يوم الأثنين بدأ المسيحيون اللبنانيون، الذين يتبعون التقويم الغربي، صومهم الأربعيني، والذي بدأ بعرس وينتهي بالقيامة. وأمس بدأ المسلمون اللبنانيون صيامهم المبارك، الذي يعمّ فيه الخير وتكثر فيه أعمال الرحمة. وفي 23
خمسة نواب من “القوات” out. إذ أعلن كلّ من النائب ملحم الرياشي، شوقي الدكاش، جورج عقيص، سعيد الأسمر وفادي كرم عزوفهم عن الترشح إلى انتخابات 2026. سادت موجة من التساؤلات
ارتكبت الحكومة خطأ أساسياً بإقرار الزيادات على ضرائب ورسوم تمس حياة المواطنين أجمعين، وخصوصا أنها كانت قد وعدت اللبنانيين بأن يكون أساس تحسين حياتهم الإسراع في الإصلاحات الحيوية، وأهمها تلك
يحتدم السباق بين التمديد وإجراء الانتخابات في الربيع المقبل، في ظلّ تقدّم الحديث بشكل جدّيّ جدّاً عن السيناريو الذي سيحكم “إطالة عمر” المجلس الحاليّ، وتوفير الأكثريّة المُحصِّنة له. وفق معلومات
تراقب الأوساط اللبنانية، ولا سيما منها الرسمية، الإشارات المتناقضة الصادرة عن التطورات المتعلقة بالمفاوضات بين واشنطن وطهران. وذلك لإدراكها أنّ المأزق الصعب الذي يمرّ فيه لبنان، والمتعلق باستكمال خطة الجيش
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “أكس”: “أغار جيش الدفاع خلال ساعات الليلة الماضية على بنى تحتية ارهابية تابعة حزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان ومنها
“مجلس السلام” هو المجلس الذي يريده الرئيس الأميركي دونالد ترامب كمنصة لإدارة شؤون العالم. بدأت فكرته مع وقف الحرب على غزة وتشكيل لجنة دولية للإشراف على إدارة شؤون القطاع. لكن
في الوقت الذي حاولت فيه السلطات الإسرائيلية التقليل من شأن النشاطات والخطط الاستيطانية في الجنوب اللبناني، وعدّتها أوهاماً، أكدت منظمة «عوري هتسفون» أنها قادرة على تنفيذ خطتها لـ«إعادة الاستيطان اليهودي»
لا يمكن اختزال الأزمة اللبنانية في شقّ واحد، إقليمي أو داخلي، ولا تبسيطها إلى عامل وحيد. فمن يقول إن لبنان كان مجرّد ساحة لحروب الآخرين يتجاهل مكامن الخلل البنيوي في
دخلت الحكومة اللبنانية مرحلة دقيقة من إعادة التوازن بين متطلبات الاستقرار الاجتماعي وضرورات الاستقرار المالي، بعدما أقرت زيادة جديدة على رواتب القطاع العام، بالتوازي مع حزمة إجراءات ضريبية تهدف إلى
“ساعة الرّمل” الأميركية بدأت تنفد، والضرائب التي فُرضت لن تمنع الارتطام الكبير المقبل. وعلى الأرجح، واشنطن لن تنتظر انتهاء مهلة الـ4 أشهر أو الـ6، لأنّها تعرف مسبقًا ما المنتظر في
تشكّل محافظة بعلبك الهرمل التي تضم 365108 ناخبين بينهم نحو 255 ألف ناخب شيعي، واحدة من أكثر الساحات حساسيةً في المشهد الشيعي اللبناني، حيث يختلط الماضي بالحاضر ويمتزج البعد السياسي بالأبعاد الأمنية والاجتماعية والدينية، ويتداخل
كل المنطقة تترقب نتائج المفاوضات الإيرانية – الأميركية وما سينتج منها في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الأجواء بعد الجولة الثانية في جنيف لم تقطع الطريق على احتمالات الحرب، رغم أن
يتصاعد في لبنان الرفض للزيادات التي أقرتها الحكومة يوم الاثنين لتمويل رواتب القطاع العام. والمفارقة أن الأصوات المنتقدة لا تقتصر على الأحزاب المعارضة أو الجهات غير المشاركة في الحكومة، بل
ضرب زلزال بقوة 5.5 درجات على مقياس ريختر، قبالة سواحل جنوب إيران في الخليج فجرًا، وفق ما نقلت “روسيا اليوم” عن مركز “جي إف زد” الألماني لأبحاث علوم الأرض. ووقع
ما حصل في الجلسة الحكومية الأخيرة يختصر مسار الأفخاخ التي تمرّر القرارات في يوم وتؤجّل الحقيقة المرّة إلى الغد. الفخ الأوّل: الضريبة الحلّ الأسهل وتفصيل القانون على قياس القرار لفهم
إن نجحت إيران في حماية منشآتها النووية بالشروط الأميركية دون اي تعهدات أخرى بشأن اسلحتها في لبنان والمنطقة فإنّ مصيرها سيبقى متروكاً لإسرائيل، وكل ذلك يجري وسط حديث إيراني عن
يواجه لبنان اليوم أزمة داخلية متفاقمة في إيران، وضغوط دولية متزايدة على نظامها، وخوف متصاعد داخل “حزب الله” من اهتزاز الداعم الأكبر. يلاحظ مصدر دبلوماسي أن “حزب الله”، وفق مؤشرات
أُفيد منذ نحو شهر، وحتّى اللّحظة، باختفاء ستّة مواطنين لبنانيّين في تركيا، وهم من المقيمين على أراضيها، في حادثةٍ تُتابع على مستوياتٍ رسميّةٍ وأمنيّةٍ رفيعة. ووفق معلومات “المدن”، يجري تواصلٌ
أصبحت مراكز أبحاث إسرائيلية مثل “مركز ألما للبحوث” مصدرًا أساسيًا للمعلومات، ولما تسير عليه الأحداث في لبنان، وفي قلب “حزب الله”، وبصرف النظر عن مدى موثوقية هذه المصادر أو رغبة
أغار الطيران الحربي المعادي ليلا، على تبنا لجهة تفاحتا. و نفذت قوة من جيش العدو ليلا تفجيراً عند الأطراف الجنوبية لبلدة يارون في قضاء بنت جبيل. غارة على تبنا وتفجير عند
مع أن الأجواء الصاخبة ظلّت تتقدم المشهد الداخلي غداة العاصفة الاحتجاجية التي أثارتها القرارات الضريبية التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، والتي قد لا تقف عند حدود ما جرى
النهار -بدأ نواب كانوا يرفضون فكرة التمديد لمجلس النواب، الحديث عن المنافع والإيجابيات المحققة من خطوة التمديد لضمان تنفيذ القرارات السيادية التي اتخذتها الحكومة الحالية. -بعد الاخبار عن حشد أميركي
النهار -من “يفرمل” الترشيحات المقيمة والاغترابية؟ -أوليفييه كاديك لـ”النهار” على “حزب الله” أن يختار -جبل الشيخ حلبات تزلج ومنتجعات من جهة اسرائيل نداء الوطن -لبنان يجتمع على الصوم -صافرة “مؤتمر
لم تعد الهزات الخفيفة في لبنان حدثًا يمرّ بهدوء كما في السابق، بل تحوّلت إلى مادّة إعلاميّة دسمة تُواكب كلّ اهتزازة حتى تلك التي لا يشعر بها الناس فتغدو خبرًا
أصدر وزير الصناعة جو عيسى الخوري القرار رقم 16/1 ألغى بموجبه القرارين رقم 58/1 تاريخ 10/8/2022 ورقم 68/1 تاريخ 14/9/2022 المتعلّقين بفرض نظام معايرة أجهزة في المؤسّسات الصناعية. وجاء في
لا يمرّ يوم إلا وتحاول حكومة نواف سلام أن تثبت للناس أنها حكومة كل شيء إلا حكومة هؤلاء الناس، الذين يسعون بشقّ النفس إلى أن يتأقلموا مع متطلبات الحياة، التي أصبحت
نَسَفَ راي هيئة التشريع والاستشارات طلب الترشيح الأوّل للانتخابات النيابيّة الذي قدّمه الرئيس نبيه برّي. الرأي، غير المُلزِم، الذي عاكَس مساراً طويلاً تبنّاه رئيس مجلس النوّاب برفض اقتراع المغتربين من الخارج للـ
في وقت تكثّف فيه الدولة اللبنانية مساعيها لحصر السلاح، أتى موقف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ليعلن أن بقاء الجيش الإسرائيلي في «النقاط الخمس» داخل جنوب لبنان لم يكن جزءاً
شكّل التقرير الشهري الذي عرضه قائد الجيش أمام مجلس الوزراء محطة أساسية في مسار تثبيت حصرية السلاح بيد الدولة، لأنه رسم بوضوح معالم المرحلة الثانية من هذه العملية التي تقوم
في هذه الحلقة الرابعة يتهم العميد المتقاعد جورج نادر «حزب الله» باغتيال اللواء فرنسوا الحاج ويروي قصة اللقاء الذي كان يجب أن يحصل بينهما يوم اغتياله. ويروي كيف بدأت معركة
علّق حزب الوطنيين الأحرار على قرار زيادة الرسوم على المحروقات ورفع ضريبة القيمة المضافة (TVA) بنسبة 1% لتمويل الرواتب، بالبيان الآتي: بدل معالجة الخلل البنيوي في القطاع العام وضبط التضخّم
يتقدّم سيناريو التمديد بهدوء، ومن دون ضجيج، مستنداً إلى تلاقي مصالح داخلية، ولامبالاة خارجية، وإدارة سياسية محترفة تعرف متى تقول “نعم” ومتى تكتفي بالصمت. وبين النفي العلني والقرار الضمني، يبدو
بدأت تتكشف بوضوح المخاطر التي تواكب مسعى الحكومة اللبنانية إلى عقد اتفاق تعاون وتمويل مع صندوق النقد الدولي بأي ثمن. ومن الواضح أن الحكومة التي كانت تعتبر أنها قدمت تضحيات
ترتبط الإشكالية التي يواجهها لبنان في موضوع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح والتي تمتد بين الليطاني والأولي بأنها تقع في خضم تشدد إيراني تحاول من
وسط الاهتمام الموجه نحو إقرار خطة انتشار الجيش شمال الليطاني، مررت الحكومة حزمة من الضرائب القاسية، ستكون لها تداعياتها على غير صعيد، في وقت يبقى موضوع الانتخابات النيابية موضع جدل
لم تتضمّن البيانات التي أعقبت لقاءات وفد صندوق النقد الدولي مع المسؤولين اللبنانيين كلّ ما قيل أو بحث. بل خرجت بعبارات تبني على الإيجابية. لكن بعض ما نوقش داخل “الغرف
لم تصمد “المرونة” التي أظهرها “حزب إيران/ حزب الله” أكثر من بضعة أيام. كانت مجرد مناورة تبددت مفاعيلها ما إن أعلن الجيش اللبناني أنه ماضٍ في خطة “حصر السلاح”. لم
يبلغ الاحتقان في المجتمع اللبناني درجة متقدمة جداً. احتقان يمكنه أن ينفجر في أي لحظة، وبنتيجة خطأ واحد في أحد الملفات. فالملفات المعيشية والاجتماعية والاقتصادية تجمع مختلف المكونات التي تجد
يعتمد الجيش اللبناني مقاربة أمنية – سياسية في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة «حصرية السلاح» التي أبلغ الحكومة بالشروع بها، استكمالاً لخطة «المراحل» التي وافق عليها مجلس الوزراء مطلع سبتمبر
رغم اقتراب مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة من حافة الخط الأحمر، أشعل “الحزب” الأصفر ضوءه الأخضر. فلماذا آثر “حزب الله” خفض السقوف بدل كسرها؟ وأيّ توازنات أقنعته أن تدوير الزوايا
يتكثف الحراك الخارجي باتجاه لبنان في مرحلة مفصلية تتقاطع فيها الاعتبارات الدولية والإقليمية مع الحاجة اللبنانية الداخلية إلى تثبيت الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها. ويعكس هذا الحراك اهتماما





