كان يُقال “ما حكّ جلدك إلاّ ظفرك”. واليوم يُقال بأن على اللبنانيين أن “يقبّعوا” شوكهم بأيديهم تذكيرًا بما سبق أن قاله “مسيو” جان ايف لودريان في أولى زياراته للبنان من
كان يُقال “ما حكّ جلدك إلاّ ظفرك”. واليوم يُقال بأن على اللبنانيين أن “يقبّعوا” شوكهم بأيديهم تذكيرًا بما سبق أن قاله “مسيو” جان ايف لودريان في أولى زياراته للبنان من
كشفت شبكة “سي بي أس نيوز” الأميركية تفاصيل عن عملية مصادرة خفر السواحل الأميركية لناقلة نفط كبيرة قُبالة سواحل فنزويلا، مشيرةً إلى ارتباطها بإيران و”حزب الله”، فيما وصفت كراكاس العملية بـ”السرقة الفاضحة”، في
ارتفعت حدّة السجال السياسيّ على خطّ معراب – عين التينة بعد الكباش الكلاميّ بين نائب حركة “أمل” علي حسن خليل ورئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع. وسّعت رسالة الأخير المفتوحة
قبل بضعة أيام من وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، كانت كلّ التقديرات تشير إلى أنّ حربًا إسرائيلية وشيكة ضد “حزب الله” قد تندلع. وما عزّز هذا الاتجاه، التصريحات
ما زال “حزب الله” يفكر بعقلية كلاسيكية قديمة، ظنًا منه أن أي خطوة تقدم عليها الدولة اللبنانية يجب أن تقابلها إسرائيل بخطوة مماثلة، بمعنى أن إسناد رئاسة آلية “الميكانيزم” لشخصية
ثمة سيناريو يتم تداوله يقضي بنزع سلاح الحزب بالكامل من كل الجنوب، وبعد ذلك، يتم نزع أنواع السلاح التي تقلق إسرائيل من شمال الأولي، ويبقى السلاح الخفيف والمتوسط وبعض الثقيل،
تتمثل الأولويات الإسرائيلية وفق هذه المصادر بالمحافظة على الضغط العسكري عبر غارات جوية مركزة على مواقع للحزب. تتوقع الولايات المتحدة وحلفاؤها أزمة حتمية قد تواجهها لجنة “الميكانيزم” خلال المحادثات بين
لا يزال ملف المحكومين والموقوفين السوريين في السجون اللبنانيّة موضع أخذ وردّ بين بيروت ودمشق. فعلى الرّغم من “صدق النّوايا” بين الجانبين، إلا أنّ وجهات النّظر بشأن الحلّ لا تزال
تراجعت مشاعر القلق التي كانت سائدة بين اللبنانيِّين إثر التهديدات الإسرائيلية والتحذيرات الأميركية والأوروبية وحتى المصرية، من قيام الجيش الإسرائيلي بشن حرب «جراحية» على مواقع محدّدة في لبنان، تطال الأسلحة
لا تشبه مسوّدة “الانتظام المالي واسترداد الودائع” أيّ قانون ماليّ خرج من “مطبخ” الدولة اللبنانية منذ عقود. فالنصّ ليس مجرّد محاولة تقنية لإدارة أزمة، بل هو “إعلان سياسي” مكتوب بلغة
لا يتعامل الحزب بجدية مع القول إن لودريان أتى هذه المرة حاملا عرضا فرنسيا جديدا، أو على الأقل يختلف عن جوهر ما تسعى واشنطن إلى فرضه على بيروت. من خارج
الخشية منطقية من اعتماد سياسة الفصل بين الدولة والميليشيات في التعاطي مع لبنان من بوابة المفاوضات، لتبقى قائمة “تحت النار” برعاية لا تتماشى ورغبات اللبنانيين. وعليه قصد عيسى ان يعطي
ملفات ثقيلة مثل المفقودين واللاجئين وترسيم الحدود لا تزال تعرقل التعاون الكامل بين البلدين العام الأول لسقوط نظام الأسد في سوريا كان كفيلاً بإعادة خلط الأوراق في لبنان، إذ برزت
بدأت الحرب في المنطقة تتخذ أبعادًا جديدة من الأسلحة والوسائل التي يمكن للاعبين استخدامها لتسجيل النقاط حينًا، ولضرب المنافس حينًا آخر. وعلى الرغم من تطور القدرات العسكرية، فقد تطورت معها
يتقدم خيار الديبلوماسية لتطويق أي محاولات إسرائيلية في التصعيد. تشهد الدول الإقليمية حركة ديبلوماسية وسياسية لافتة، خصوصاً على خط الخليج العربي وإيران، في محاولة للجم التصعيد وفتح مسار التفاوض الإيراني
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ. للمرّة الثانية في غضون أقلّ من شهر،
يتواصل الحراك الخارجي باتجاه بيروت في ظل قلق متزايد من احتمالات الانفجار الكبير. فتوافد الرسل الدبلوماسيين والسياسيين، لا يُعدّ بالضرورة مؤشرًا على انفتاح دولي يُمهّد لاستعادة لبنان دوره ومكانته، بقدر
النهار -لم تسجل حجوزات لخليجيين في الفنادق والمنتجعات اللبنانية لقضاء فترة عيدي الميلاد ورأس السنة في حين سجلت مكاتب السياحة والسفر حركة سفر لبنانيين من دول الخليج الى موطنهم واخرين
واصل الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان جولته على القيادات اللبنانية وبدا لافتاً أن قطيعة بدأت بينه وبين كتلة “حزب الله”. لا تبدو صورة الموقف في لبنان، رغم كل التحركات
النهار -سباق الاحتمالات في أسابيع آخر السنة -هل من قطيعة بين “حزب الله” وفرنسا ؟ – سوريا وإسرائيل هل يتطور التوتر المتصاعد إلى حرب؟ – استرجاع الودائع: 100 ألف دولار
أصبحت أزمة المياه جزءاً من الحياة اليومية لكثير من الأسر في مختلف المناطق اللبنانية، ما دفع السكان إلى الاعتماد على صهاريج المياه المتنقلة كحلّ بديل لانقطاع المياه الدائم. وعلى رغم
تجاهل لبنان للمذكّرات الدولية أو البطء في تنفيذها يضعه أمام معضلةٍ مزدوجة: فمن جهة، هو مطالبٌ بتأكيد التزامه بالقانون الدولي وحقوق الضحايا في القضايا العابرة للحدود، ومن جهة أخرى، يجد
يعتقد من يمارسون ذلك الطقس أن النار تحرق لسان الكاذب… سلّط مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع بمصر، أخيراً، الضوء على “طقس” شديد الغرابة، يسمى “البشعة”، محدثاً صدمة لدى
مع اقتراب موعد انتهاء مهمة قوات الطوارئ العاملة في الجنوب في نهاية العام 2026 بدأ همٌّ جديد يلوح في الأفق اللبناني، مع ما يعيشه اللبنانيون من هواجس مقلقة بالنسبة إلى
خضع وسيم الأسد، المقرّب من دوائر السلطة في سوريا، لتحقيق أمني تناول فيه علاقته بنوح زعيتر، المطلوب اللبناني الذي لطالما ارتبط اسمه بتجارة المخدرات والتهريب. وخلال الاستجواب، أكد الأسد أنّه يعرف زعيتر
تشكِّل وزارة الاتصالات مركزاً لجذب الأضواء، لما فيها من ملفّات تدور حولها علامات استفهام. فالكثير من الملفّات سلكت طريقها نحو الأجهزة الرقابية، ووصلت إلى القضاء، واحتوت على هدر بمليارات الدولارات.
ليس في المنطقة اليوم خط تماسّ أشدّ توتراً من الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية. وعلى الرغم من الحراك الدبلوماسي الذي شهدته الأيام الأخيرة، ولا سيّما انعقاد اجتماعات «الميكانيزم»، فإنّ الوقائع الميدانية
كم هو ثقيل ما أورثنا إيّاه صاحب السياسات الهوجاء، بشّار الأسد، بعد سقوط نظامه وحكم العائلة في سوريا ولبنان! منذ 8 كانون الأوّل 2024، تاريخ هروبه من دمشق، حتّى اليوم،
السير خلف الحزب من دون نقاش يعني، بالنسبة إلى برّي، التورّط في حربٍ جديدةٍ يراها قادمةً لا محالة. حربٌ يعتبر أنّ لبنان، وبالتحديد الطائفة الشيعية ومؤسّساتها، لن يحتملها مرةً أخرى،
تتجه الأنظار إلى الاجتماع الذي سيُعقد في باريس في 18 كانون الأوّل الجاري، بمشاركة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان ومستشارة الرئيس الفرنسي آن كلير لوجاندر والموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس
يترقّب حزب الله نهاية الشهر الجاري، حيث الاستحقاق المرتبط بما بعد انتهاء خطة الجيش لحصرية السلاح جنوب الليطاني، والانتقال إلى شماله، وهي الخطوة المرتقبة أميركياً وإسرائيلياً، وينتظرها فريق في الداخل
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن إسرائيل تستعد لإعلان مرتقب من الحكومة اللبنانية بنهاية الشهر، يقضي بنزع سلاح حزب الله في جنوب نهر الليطاني. وأشارت القناة إلى أن معلومات قُدمت للأميركيين من الجانب
هل ذهبت التوقعات بعيداً في تكليف السفير السابق سيمون كرم رئاسة الوفد اللبناني في لجنة رقابة وقف النار في الجنوب لجهة الاطمئنان إلى وقف حرب وشيكة تقوم بها إسرائيل والأهم
يبدو قانون الانتخاب عالقًا هذه الأيام بين لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع والبلديات. لكنه في الواقع أسير عدم التفاهم السياسي على إخراجه من المماطلة إلى الحسم. لا تتعلّق المسألة بمسار مؤسّساتي
يتزايد الضغط على الحكومة من أجل إقرار مشروع قانون الفجوة المالية، بعد التزامها أن تحيله على المجلس النيابي قبل نهاية السنة، أي خلال أقل من ثلاثة أسابيع، وهي مهلة قد
أحدثت “حرب الإسناد” الأخيرة جروحًا في جسم “حزب الله” المتهالك. ومهما حاول إخفاء حجم الأضرار، إلا أن الوقائع تكشف العكس، وبات “الحزب” بحاجة إلى أي حدث لرفع معنويات جمهوره. خسر
تلوح في الأفق تسريبات عن تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة أو تمديد ولاية المجلس الحالي، على رغم التأكيدات الرئاسية والحكومية والنيابية المعلنة على إجرائها في موعدها المحدد في مايو 2026. وقال
يتموضع لبنان على خط التماس بين صنوي الدبلوماسية والحرب، حيث يطلّ الخياران برأسيهما معًا، وسط مناخ دقيق تتناوب فيه الهبات الحامية والباردة على الميدان اللبناني. فإسرائيل تخاطب “حزب الله” بالصواريخ
قال مصدر ديبلوماسي غربي في بيروت لـ«الأنباء»: «يضيق الكونغرس الأميركي هامش المناورة أمام الدولة اللبنانية عبر إدراج شرط جديد وغير مسبوق في مشروع الموازنة الدفاعية للسنة المقبلة، يقضي بربط أي
بعد توسيع عمل لجنة الميكانيزم من الإطار العسكري الى الإطار المدني تحت ثابتة تغليب لبنان المسار التفاوضي السلمي على المسار الحربي، أمر آخر أكد عليه لبنان أمام الموفد الرئاسي الفرنسي
أحدث سقوط نظام بشّار الأسد في سوريا تحولاً سياسيا، وأمنياً، واقتصادياً في لبنان، وحرّر بيروت من الاستتباع لما تقرره دمشق من خلال هيمنتها على القرار اللبناني، بشكل مباشر من خلال
النهار -هدنة متقطعة “ظرفية” تترتقب اتجاهات التفاوض نداء الوطن -الكونغرس: مساعدات الجيش مقابل سلاح الحزب -تحرّك تركي مريب على خطّ الضاحية – دمشق – طهران -تغيّر جذريّ في المشهد… اختفاء
في بدايات عملي الصحافي انتدبتني إدارة جريدة “العمل”، حيث كنت أعمل، لتغطية المسار التفاوضي المباشر بين لبنان وإسرائيل في كريات وشمونة ونتانيا وخلده، ولاحقًا في الضبية. يومها قاد رئيس الوفد
لا يزال الاستحقاق النيابي المقبل محطّ تجاذب داخلي، في ظل غياب أي تأكيد رسمي أن الانتخابات ستجرى في موعدها أو ستلحق بسلسلة الاستحقاقات المؤجَّلة. لكن دائرة بعلبك الهرمل تبدو الأكثر
تسللت قوة معادية قرابة الساعة الثالثة والنصف فجراً، الى وسط بلدة عديسة، وفجرت منزلا على الطريق العام. تفجير منزل في العديسة فجرًا .
يزور وفد قضائي لبناني رفيع العاصمة السورية دمشق، الأربعاء المقبل؛ لمناقشة مشروع اتفاقية قضائية تسمح بتسليم الموقوفين والمحكومين السوريين إلى بلادهم، بما لا يتعارض مع القوانين اللبنانية المرعية الإجراء؛ وحتى
يتقدّم الاستحقاق النيابي نحو المجهول، فيما تتحول لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين إلى مسرحٍ لاشتباك سياسي صاخب، بعد إحالة مشروع تعديل قانون الانتخاب عليها. وبين اتهامات بالمماطلة وغياب التقارير الرسمية، وانقسام
ليست المرة الأولى التي يطرح فيها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع مسألة إعادة النظر في تركيبة الدولة اللبنانية، فقد سبق أن فعل ذلك في مطلع العام 2023، ثم كرّر
يضيّق الكونغرس الأميركي الخناق على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله»، وبدا ذلك واضحاً في النسخة النهائية من مشروع الموازنة الدفاعية للعام المقبل، التي تضمنت بنداً صريحاً يربط دعم الولايات
ينزلق توازن لبنان الهشّ إلى مرحلة جديدة من المواجهة تعكس تزايد نفاد صبر واشنطن إزاء عدم تعامل بيروت الصارم مع أسلحة “حزب الله”، إذ تُشير الاستعدادات الإسرائيلية إلى عملية مكثفة،





