لم تتبدّل صورة المنطقة فعليّاً، إلّا بعدما انهار نظام الأسد في دمشق. فسوريا كانت نقطة الوصل الأساسية بين إيران وأذرعها الإقليمية، خصوصاً “حزب الله” في لبنان. كما كانت مركز الثقل
لم تتبدّل صورة المنطقة فعليّاً، إلّا بعدما انهار نظام الأسد في دمشق. فسوريا كانت نقطة الوصل الأساسية بين إيران وأذرعها الإقليمية، خصوصاً “حزب الله” في لبنان. كما كانت مركز الثقل
نشر مركز “ألما” للدراسات والتعليم في إسرائيل ورقة تناولت المنظومة الماليّة التي يستفيد منها حزب الله للتعافي، وخصوصاً تلك المرتبطة بمؤسّسة القرض الحسن. المركز المتخصّص بقضايا الأمن القومي الإسرائيلي، ولا
تترقب المنطقة لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ثلاثة ملفات أساسية ستتصدر النقاش، أولها الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة. ثانيها، الملف السوري والاهتمام الأميركي
في الشق السيادي الذي شكّل العنوان الأبرز في خطاب القسم، سجل خلال العام المنصرم تطور لافت تمثل في إطلاق خطة أمنية وعسكرية لحصر السلاح جنوب نهر الليطاني، بالتنسيق مع الجيش
تحرص الحكومة اللبنانية، وسط إصرار من رئيسها نواف سلام، على إنجاز مشروع «الفجوة المالية» وإقراره في جلسة مجلس الوزراء اليوم بعد سنوات من السجال السياسي والاقتصادي حول التخفيف من تداعيات
في توقيت إقليمي بالغ الدقة، يستعد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة بين 29 كانون الأول 2025 و4 كانون الثاني
ليست المرة الأولى التي يدخل فيها إسرائيلي بجواز سفر أجنبي إلى لبنان. ولكن هذه المرة، وفي زيارة غير مسبوقة، دخل صحفي إسرائيلي إلى لبنان، تحديداً إلى الضاحية الجنوبية، وقام بزيارة
السجال الدائر في لبنان حول مصير الانتخابات النيابية المقررة في مايو (أيار) المقبل، مع ارتفاع منسوب الترويج للتمديد للبرلمان لسنتين، يصطدم بحائط مسدود يتمثل في إصرار رؤساء الجمهورية العماد جوزيف
يبدو أن جنرالات نظام بشّار الأسد لم يتقبلوا فكرة العيش بالمنفى في روسيا أو لبنان، وطموحات العودة إلى سوريا تراودهم. لكن هذه الأفكار لا تتوقف عند العودة والعيش في سوريا،
يشير مسار العمل العسكري والأمني، الذي تقوده المؤسسة العسكرية، إلى اقتراب الإعلان عن إنجاز المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في منطقة جنوب نهر الليطاني، باستثناء النقاط التي لاتزال تحت
في ذروة الغارات الإسرائيلية يوم عيد الميلاد، حاول الرئيس جوزف عون من بكركي تبديد المخاوف من حرب جديدة، مؤكّدًا أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة لإبعاد شبح التصعيد. لم تكن موجة الاستهدافات
أعلن مكتب المدعي العام في إسطنبول أن السلطات التركية اعتقلت 115 شخصًا للاشتباه في انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية وتخطيطهم لشن هجمات خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة في البلاد.
لا يواجه لبنان، في علاقته بسوريا ما بعد الانهيار والحرب، سؤال السياسة فقط، بل سؤال الذاكرة. الدولة السوريّة، حتّى وهي تعلن خروجها من طور النظام السابق ودخولها في مرحلة انتقاليّة
تبدو المناطق اللبنانية، بمدنها وقراها، هذه السنة في سباق غير مسبوق لإظهار أحسن زينة لشجرة الميلاد. هي أجواء تدعو إلى فرح يستحقه اللبنانيون أكثر من غيرهم من شعوب على وجه الكرة الأرضية.
أفادت معلومات أولية بسقوط شهيد وجريح في حالة حرجة جرّاء الغارة التي استهدفت باصًا مخصّصًا لنقل الركاب (فان) عند مفرق الناصرية – حوش السيد علي في الهرمل. وفي وقت سابق،
استشهد المفتش المؤهل أول في الأمن العام علاء كامل شحادة، ابن بلدة مزبود في اقليم الخروب، متأثرا بالجروح التي كان أصيب بها الاسبوع الماضي في استهداف مسيرة اسرائيلية، لسيارة “بيك آب”، على
استهدفت غارة إسرائيلية سيارة في منطقة حوش السيد علي في البقاع. غارة على سيارة في منطقة حوش السيد علي .
أطلق الحكم صافرة البداية.. فتقدمت لاعبة نادي سيلتيك للسيدات ماريا ماكانيني، وأطلق ركلة قوية معلنة عن تسجيل هدف مذهل في الثانية الرابعة من المباراة، ربما يكون الهدف الأسرع في تاريخ
المشكلة في لبنان لا تختصر بوجود سلاح خارج عن الدولة. فهي قبل ذلك أزمة نظام ولاء متكامل. فجوهر المأزق القائم يتمثّل في مشروع سياسي – عقائدي اسمه ولاية الفقيه، يتجاوز
اختزل حاكم مصرف لبنان المركزي كريم سعيد، النزاع سواء السياسي أو القطاعي المرافق لمناقشات مجلس الوزراء الخاصة بمشروع قانون استرداد الودائع (الفجوة المالية)، بتوصية مكتوبة تطلب إخضاعه لـ«مراجعة دقيقة وشاملة
ترحل سنة 2025 فيما المنطقة أمام تحوّلات كبرى في مقدَّمها الحدث السوريّ وما سيتمخّض عنه. ستكون سوريا، من دون مبالغة، حجر الزاوية لمرحلة جديدة في المنطقة للمرّة الأولى منذ عام
بعد رسالة إلى الخارج على لسان رئيس الحكومة د.نواف سلام قبل ثلاثة أيام حول جاهزية الدولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في شمال الليطاني، تأكيد آخر على
لم تتبدد الصدمة عن وجوه أفراد عائلة النقيب المتقاعد من «الأمن العام» اللبناني أحمد شكر، المخطوف منذ أيام، وذلك بعد ترجيحات أمنية وقضائية لبنانية بأن المخابرات الإسرائيلية اختطفته على خلفية
يبدو أنّ بشار الأسد وعائلته، كما حاشيته المقرّبة، وجدوا ملاذاً آمناً ومترفاً في روسيا، بحسب تحقيق لصحيفة “نيويورك تايمز” كشف لمحاتٍ من حياة الرفاهية والبذخ التي يعيشها الديكتاتور السوريّ المخلوع
بعد يومين من نقاش مجلس الوزراء في بنود مسودة مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع، أو ما يُعرف بقانون الفجوة المالية، تم الاتفاق على مواصلة البحث في جلسة حكومية ثالثة
بدأت عجلة الانتخابات النيابية تدور جنوبًا، وإن بوتيرة منخفضة نسبيًا، على أن يُتوقع أن تشتدّ حماوتها مع مطلع العام الجديد. انتخابات 2026 النيابية تبدو حتى الآن من أكثر الاستحقاقات سخونةً
ليس صحيحاً أن زيارة مساعد مدير جهاز الاستخبارات العامة السوري، العميد عبد الرحمن الدباغ، إلى بيروت الأسبوع الماضي، يرافقه خالد الأحمد الذي يُعدّ أحد أبرز المقرّبين من الرئيس السوري أحمد
• الحزب اللبناني يرفض تسليم خرائط مخازن السلاح شمال الليطاني • قياديون في الحزب يلتقون شقيق الشرع بوساطة تركية لتجنب التصادم • «وكلاء إيران» العراقيون يشترطون نزع سلاح الأكراد والعشائر
شكّل حزامُ النار الذي لفّ مناطقَ في النبطية، جنوب لبنان، مؤشّراً بارزاً «يؤكد المؤكدَ» لجهة ما يَنتظر «بلاد الأرز» في الطريق إلى 31 الجاري كما ما بعده والذي تَسبقه محطة
إن المشهد الضاج بالحيوية لا يحجب في العمق اقتراب الاختبار المقلق حيال المسار الذي سيتجه إليه لبنان بعد نهاية السنة التي تحفل باستحقاقات داهمة، إذ يكفي أن تقوم إسرائيل أمس
اهتزّت الساحة السياسية في لبنان على وقع فضيحة “الأمير الوهمي”، بعدما انتحل مواطن من عكار صفة أمير سعودي واستدرج شخصيات سياسية بارزة عبر هاتف أجنبي ووعود بنفوذ ودعم خارجي… وصدر
توافرت معطيات لدى شعبة المعلومات، حول قيام شخص مجهول بعمليّات سرقة من داخل سيّارات في العديد من المناطق في محافظتَي بيروت وجبل لبنان. على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في
الخطوات الضّروريّة الّتي يجب اتباعها لمعالجة موضوع الأدوية المنتهية الصلاحيّة بطريقة أفضل، هي تطبيق القانون، لناحية الطّلب من جميع المستوردين استرجاع الأدوية المنتهية الصلاحيّة أو الّتي شارفت على الانتهاء، إلى
قبل أن تعلن قيادة الجيش تقريرها المتعلق باستكمال تطبيق حصرية السلاح جنوب الليطاني، وتنطلق إلى تطبيق المرحلة الثانية من الخطة شمال الليطاني (من نهر الليطاني جنوباً حتى نهر الأوّلي شمالاً)،
باشرت الدبلوماسية اللبنانية منذ أسابيع، معركة الإبقاء على وجود أممي أو دولي في الجنوب. فهذا الوجود، ترى فيه بيروت، عاملَ استقرار، إذ يؤازر الجيشَ اللبناني في مهامه ويشكّل سندًا له،
لم يكن اختيار السفير سيمون كرم رئيسًا مدنيًا للوفد اللبناني في لجنة “الميكانيزم” اختيارًا اعتباطيًا، بل استند، بحسب ما يقوله مقربون من مركزية القرار في القصر الجمهوري، إلى ماضي هذا
على مسافة ايام قليلة من موقف رئيس الحكومة نواف سلام والذي اعلن فيه جاهزية الدولة للشروع بتنفيذ خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني بعد توافر معطيات تؤكد ان الجزء
تحت عنوان “عدوّ عدوّي صديقي”، رجّح تقرير صادر عن مركز “ألما” الإسرائيليّ للبحوث والتعليم إمكان أن يؤدّي العداء المشترك للنظام السوريّ الجديد، بقيادة أحمد الشرع، إلى نشوء تقارب مؤقّت في المصالح بين
ببراعة شديدة، نجح الشيخ خلدون عريمط في الإيقاع بكثير من السياسيين والعاملين في الشأن العام، ما جعله في نظر كثيرين، واحداً من أدهى الشخصيات في التاريخ اللبناني. قصة القاضي الشرعي
باتت مطالب موظّفي القطاع العام، الموزّعين بين مدنيين وعسكريين، في الخدمة ومتقاعدين، محفوظة عن ظهر قلب. والمطالب تنام في أدراج الكثير من الوزرات، على رأسها وزارة المالية. ومع ذلك، ما
الدبلوماسية تسابق الحرب والحرب تسابق الدبلوماسية… هكذا يبدو المشهد في لبنان على وقع عيدي الميلاد ورأس السنة. لكن ماذا تقول مصادر أميركية مشاركة في اجتماعات لجنة “الميكانيزم” لـ “نداء الوطن”
ينتظر الجيش اللبناني قراراً سياسياً يفترض أن تتخذه الحكومة للانتقال مطلع العام لتنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي كان قد وضعها لحصرية السلاح. وقد أتت تصريحات رئيس الحكومة نواف سلام
يرى الكثيرون أنّ قمّة التاسع والعشرين بين ترامب ونتنياهو قد تكون نقطة تحوّل: فهل ينزلق ترامب نحو خيار “الحسم” المباشر مع إيران؟ أم يوظّف التلويح بالحسم كجزءٍ من معادلة تفاوضية
يحتفل لبنان والعالم بعيد ميلاد المخلّص، ومعه ترتفع الأمنيات بولادة جديدة يعمّ فيها الاستقرار والأمان. وبعيدًا من الأمنيات المتكرّرة، يقف لبنان أمام مفترق طرق جديد. لا يمكن تشبيه المرحلة التي
عاد اسم غسان النعسان، المعروف بلقب “الطرماح”، إلى الواجهة بقوّة، لكن هذه المرّة من بوابة الدم والغموض. فقد عُثر على جثته مصابة بطلقات نارية في منطقة تلة أبو عضل، الواقعة
بدأت دوائر رئاسيّة لبنانيّة تتعامل مع احتمال جدّيّ، تراكمت مؤشّراته بشكل واضح في الأسابيع الماضية، لناحية إمكان شنّ إسرائيل ضربة عسكريّة على إيران، استكمالاً لـ”حرب حزيران”، وليس على “الحزب” في
عثرت الأجهزة الأمنية اللبنانية في الساعات الماضية، على جثة المواطن السوري غسان نعسان السخني، قرب المنزل الذي كان يقيم فيه في منطقة كسروان، في حادثة أثارت تساؤلات واسعة حول خلفياتها
“ربحنا أول 100 ألف دولار (نظريًا)، وخسرنا القطاع المصرفي وبقية الودائع”… بهذه الجملة يمكن اختصار خلاصة قانون الفجوة المالية الذي تنكبّ الحكومة على دراسته منذ يومين. أمّا لماذا دفع أول
– متري: لا ضمانات أو تطمينات للبنان بعدم قيام العدو الإسرائيلي بتصعيد جديد – العثور على رجُل سهيل الحسن مقتولاً في كسروان اللبنانية في الوقت الذي كان مجلسُ الوزراء غارقاً،
كشف مصدر قضائي لبناني بارز لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات في اختفاء ضابط متقاعد في الأمن العام قبل أسبوع، ترجح اختطافه من قبل إسرائيل، بعد «عملية استدراج ذات طابع استخباراتي»، على




