news21- Page

3348Articles

أعادت إيران فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه لنحو 5 ساعات وسط مخاوف من عمل عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أجبر شركات الطيران على إلغاء الرحلات أو تغيير

الحيوية اللبنانية التي بقيت نضرة في أروقة البعثات الديبلوماسية في الخارج، لن تتلاشى مقوّمات الحضور اللبنانيّ في بعض منها، لأنّ وزارة الخارجية اللبنانية لن توصد أبواب أيّ سفارة أو قنصلية،

في الشكل كما في المضمون، شكّلت “العراضة الديبلوماسية” البارزة التي واكبت الإعلان الرسمي من قصر بعبدا عن موعد عقد مؤتمر دعم الجيش والقوى المسلحة في باريس في 5 آذار المقبل،

منذ شهور، تحاول ماكينة “الحزب” الإعلاميّة والسياسيّة، أن تسوّق فكرة غير صحيحة إطلاقاً: شباب “الحزب” صمدوا في الجنوب 66 يوماً ومنعوا الاحتلال. وهو ادّعاء لا أساس له من الصحّة. وتسويقه

تعد منطقة شمال الليطاني اليوم العقدة المركزية في مسار المفاوضات والترتيبات الأمنية، حيث تتجاوز أهميتها بالنسبة لـ “حزب الله” كونها مجرد جغرافيا، لتشكل “الرئة العسكرية” والعمق الاستراتيجي البديل بعد إخلاء

ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (‌هرانا) التي يقع ​مقرها في الولايات المتحدة، الأربعاء، أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران بلغ 2571 شخصا. وحث ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيرانيين، الثلاثاء، على مواصلة

انتخابات في موعدها أم تأجيل تقني؟ هو ما يبحث في الكواليس اليوم، وسط شدّ الحبال المستمر على شكل “اقتراع المغتربين”. في مقابلته التلفزيونية الأخيرة مع الإعلامي وليد عبود، أصرّ رئيس

عززت الهيئة الاتهامية في بيروت مصداقية الإجراءات القانونية التي اتخذها النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار، بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، التي أفضت إلى توقيفه مطلع شهر سبتمبر (أيلول)

في الوقت الذي يتعامل فيه رئيس المجلس النيابي نبيه بري مع استحقاق الانتخابات وكأن النظام الداخلي للمجلس ملكية شخصية يديرها وفق إيقاعه السياسي، وبالتالي لا يجتمع المجلس لمناقشة اقتراح قانون

فيما تتكاثر القراءات المتشائمة لمستقبل العلاقة اللبنانية – السورية، يقدّم نائب رئيس الحكومة طارق متري مقاربة مغايرة تقوم على التهدئة والواقعية، مؤكداً أن العلاقة ليست مضطربة بالشكل الذي يُصار إلى

بين العاصفة الثلجية القاسية «مجهولة الاسم» التي تضرب لبنان، والأخرى الشعبية الساخنة التي تهز عرش «الملالي» وسط زخم أميركي داعم للثوّار، تخرق زيارة الوفود الدبلوماسية جمود المناخ السياسي اللبناني، حيث

تحت وطأة العاصفة العاتية الطبيعية التي تضرب لبنان، بدا لافتاً ارتفاع منسوب الملفات المالية والاقتصادية في الآونة الاخيرة، ولو أن الأولوية تبقى معقودة للوضع “العالق” بين لبنان وإسرائيل في ظل

اتّخذ “إحياء” مجموعة الدول الخماسية المعنية بالملف اللبناني دلالات بارزة من خلال اجتماع سفرائها أمس مع رئيس الحكومة نواف سلام، في خطوة داعمة للسلطة في خطواتها الأمنية والمالية، إذ شكّلت

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...