news20- Page

3348Articles

مع هدوء موجة الحراك الدبلوماسي التي طبعت الساحة اللبنانية الأسبوع الفائت وتوّجت بتحديد مؤتمر دعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، تستأنف إسرائيل إشغال الميدان العسكريّ مع إشعال عملياتها جنوبًا وبقاعًا، وذلك

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:   “على إثر حصول عمليّات سرقة عدة من داخل منازل في محلّة طريق الجديدة، نُفّذت بطريقة احترافيّة عبر

أصدرت وزارة الطاقة والمياه في لبنان جدولاً جديداً لأسعار المحروقات اليوم. وجاءت الأسعار الجديدة على الشكل التالي:   البنزين 95 أوكتان: 1324.000 (+12000) البنزين 98 أوكتان: 1364.000 (+12000) المازوت: 1242.000 (+10000) الغاز: 1197.000 (00000)

يرتبط هذا الإنجاز بعدد من العوامل الاجتماعية والاقتصادية. فلبنان يواجه أزمات كبيرة على المستويَيْن الاجتماعي والاقتصادي، ما يدفع اللبنانيين إلى مواجهة التحدّيات واستثمار أنفسهم. في وقتٍ يرزح فيه لبنان تحت

انتخابات أم تمديد؟ هو سؤال المليون، الذي يعجز أيّ مسؤول لبنانيّ الإجابة عنه بثقة مطلقة. قطار الاستعدادات، وتحديداً في وزارتَي الداخليّة والخارجيّة، يسير بتردّد وخجل، ولكن على أساس أنّ الانتخابات

لا داعي للكثير من القراءة في “فناجين” الدبلوماسية الدولية، فكل ما يجري اليوم من تحضيرات لمؤتمرات الدعم، تحت مسميات براقة وعناوين فضفاضة، ليس سوى محاولة بائسة لـ “تعبئة الفراغ” بأحرف

كانت ليلة 14 كانون الثاني 2026 حافلة بالتهديدات والاتصالات التي سارت على خطين متوازيين. ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتخذ قراره بتوجيه ضربات لإيران، كانت المساعي والمحاولات لتأجيل

مرة جديدة أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلط أوراق اللعبة، بعدما كانت أنظار وأعصاب العالم تترقب ضرب النظام في إيران. قد يصدق البعض أن ترامب أوقف الضربة موقتًا، لكن المسألة

وضع القضاء العسكري يده على ملفّ خطف وإخفاء النقيب المتقاعد من الأمن العام أحمد شكر، وقطع الشكّ باليقين، مثبتاً تورّط جهاز «الموساد» الإسرائيلي بخطفه ونقله إلى داخل إسرائيل، على أيدي

لم تطل “الهدنة” السريعة التي كانت بمثابة فسحة تركت المشهد متفرّغاً لحركة ديبلوماسية كثيفة شهدتها بيروت وتوالت فصولاً أمس، إذ عادت في الساعات الأخيرة معالم “المزيج” الديبلوماسي الميداني من خلال

“خلّينا نتعقّل”، هي العبارة التي قالها رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون، متوجّهاً فيها إلى “حزب الله”، بكلّ وضوح، وللمرّة الأولى، والتي زعزعت العلاقة بينهما. ما تضمّنته مقابلة الرّئيس عون لم

لا، ليست الثورات صنيعة النساء وحدهنّ لكنّ النساء هنّ “الروح” في الثورات. وقمة الإتقان في الحياة تكون بالإصغاء إلى صوت الروح. لذلك، حين تثور المرأة يكون لحراكِها طعمٌ آخر وتجليات

دعت عضو المجلس السياسي لـ “حزب الله” السيدة الفاضلة رندلى جبور إلى إقالة “ما يُسمّى وزير خارجية لبنان” على خلفية ما قاله الوزير في مقابلة على قناة “سكاي نيوز” مع

يتعاطى الرّئيس الأميركيّ دونالد ترامب مع إيران بسياسة “حافّة الهاوية”، وهي السّياسة التي كان يعتقدُ النّظام الإيرانيّ أنّه الأكثر احترافاً بها. يدفعُ ترامب نظامَ طهران شيئاً فشيئاً إلى أبعد من

يتابع لبنان بكثير من الإهتمام والتفصيل التطورات المتسارعة في إيران، لاقتناعه بأنّه سيكون أحد أبرز الساحات التي ستنعكس عليها نتائج ما ستؤول إليه الأزمة القائمة. فعلى رغم من الإعلان عن

استغربت مصادر في وزارة الخارجيّة الحملة غير المبرّرة التي استهدفت وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، بعد إرساله توجيهات رسمية إلى البعثات والسفارات اللبنانية حول موقف لبنان وسياسته الخارجية تجاه أبرز

يعكس تعامل “الجماعة الإسلامية” البارد مع تصنيفها من قبل أميركا كـ “منظمة إرهابية”، بالإضافة إلى فرض عقوبات على أمينها العام محمد طقوش، وجود حالة من الإرباك على الصعيد الداخلي للتنظيم،

“الحزب” يرفع السقف علناً، لكن المفاوضين باسمه يهمسون في الغرف السوداء عن أثمان الانسحاب. فإذا نجحت المبادرات، سينشأ “حزب سياسي” يرتدي بدلة رسمية ويجلس في البرلمان تاركاً صواريخه تصدأ في

دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “إنّ استعادة السّرديّة الدّستوريّة إلى الحيّز العام، في ما يُعنى بقضايا السّيادة، والمواطنة، والمحاسبة، وحسن الإدارة للخير العامّ، هذه

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...