news18- Page

3348Articles

كشف مصدر وزاري لبناني لـ«الشرق الأوسط»، أنّ اجتماعاً رباعياً يضم مسؤولين لبنانيين وسوريين ومصريين وأردنيين، سيُعقد في فبراير (شباط) المقبل، لمتابعة التنسيق المتصل بملف استجرار الغاز والكهرباء، وإعادة النظر بالاتفاقيات

في العام 2005، كانت البلاد تعيش متغيّرات كبيرة. اغتيال كبير لم يطل “الزعامة” السنيّة فقط، بل طالت شظاياه كل لبنان. انسحاب سوري أعاد خلط الواقعين السياسي والاقتصادي. عودة العماد ميشال

“لن نترك أي ملفٍ عالقٍ داخل القضاء اللبنانيّ”. بهذه العبارة شرح وزير العدل اللبناني عادل نصار في مقابلة مع برنامج “حوارات السراي” عبر تلفزيون لبنان، واقع القضاء اللبنانيّ الحاليّ. مؤكدًا

كان ترامب قد وجه تحذيراً مماثلاً لإيران قبل عام، بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة، حين قال للصحافيين “إذا فعلوا ذلك، فسوف يتم محوهم”. توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إيران بأنها ستمحى

– الرئيس اللبناني يتمسك بإعادة «بناء كل ما تهدّم نتيجة الاعتداءات والمغامرات» – لوقف أي استدراج أو انزلاق بصراعات الآخَرين على أرضنا فيما الآخرون يتحاورون ويتفاوضون ويساومون لمصالح دولهم –

النهار – لبنان يتمسّك ب”الميكانيزم” ويحذّر من انهيارها  -ملف الاسكان: “دعم” المصرف وترك المؤسسة؟  -كاثي لي لـ”النهار”: أمران يقلقانني في الذكاء الاصطناعي – تزوير في مرجعيون واستيلاء على عقارات نداء

مرّ أكثر من عام على انتهاء الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان، ولا يزال عدد كبير من اللبنانيين نازحين؛ يعيشون ظروفاً حياتية صعبة للغاية، خارج قراهم الجنوبية؛ نتيجة الوضع الأمني

خلص تقرير الطبيب الشرعي بعد الكشف على الجثّة داخل برّاد المستشفى، إلى أن المغدورة تعرّضت لعنف متكرر باستخدام أدوات صلبة ومطاطية، ما أدّى إلى كدمات وجروح رضّية شديدة في الرأس

تطرح طريقة تعامل لبنان الرسمي مع الحكم الجديد في سوريا الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام. فبعد معاناة طويلة من تأثير “لعنة” التاريخ والجغرافيا، دامت منذ الاستقلال حتى الأمس القريب، وأرخت

في موضوع الانتخابات النيابية، قال مرجع سياسي: «هامش المناورة يضيق أمام الأطراف المختلفة، ومعها الحكومة بمواجهة المواعيد الدستورية والمتعلقة بمواعيد الاقتراع، خصوصا أن وزارة الداخلية مضطرة إلى دعوة الهيئات الناخبة

منذ اتفاق الطائف، مرّ على الحكومات اللبنانية المتعاقبة عشرة وزراء خارجية أصيلين، بدءًا بفارس بويز وانتهاء بعبدالله بو حبيب. مرّت شخصيات محترمة بخلفيتها الأكاديمية، كالوزير ناصيف حتي، وأخرى سيّئة الذكر،

يشهد الانفتاح العربي، ولا سيما الخليجي، على لبنان تطورًا إيجابيًا متدرجًا يحمل دلالات سياسية وأمنية عملانية وجدية جدًا، ويعكس تبدلًا مدروسًا في مقاربة العواصم العربية للملف اللبناني. فحركة الموفدين العرب

يخطئ الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم إذا ظن بأن إكثاره من إطلالاته المتلفزة على بيئته سيؤدي إلى شد عصبها بتأييدها احتفاظه بسلاحه بلا تعهدات قاطعة بإعمار البلدات المدمّرة في

يُلْقي «عمى الألوان» الذي يلفّ المنطقةَ واتجاهات الريح فيها بظلاله على لبنان الذي يربط الأحزمةَ في ملاقاة الاحتمالات المفتوحة في الاقليم كما التصعيد الاسرائيلي المتدرّج والمدجَّج بأهداف يتقدّمها «تقليم الأظافر

يبدو المشهد الداخلي في لبنان كأنه يتحفّز لسخونة متعددة الاتجاهات، وسط زحمة استحقاقات ستتزامن في وقت واحد وتضع البلاد برمتها أمام اختناق في تصريف الأولويات التي تأخّر بتّ وحسم معظمها.

لا يمكن مقاربة موقف الشيخ نعيم قاسم و “حزب الله” من مسألة السلاح بمنطق التبسيط أو الاستخفاف بالعقل السياسي لـ “الحزب”. فالتعامل معه على قاعدة أنه لا يقرأ التحوّلات الإقليمية،

يصبح تزوير شهادة ميلاد هذا التنظيم مبرّرًا كي يقال إنّه موجود في زمن سابق على كل التاريخ الحقيقي للبنان منذ العام 1982، علمًا أنّ عام ولادة اتفاق الطائف 1989 سبقته

في الأيام الأخيرة، عادت الدعوات إلى “الوحدة الوطنية” لتتصدّر خطاب “الثنائي” الشيعي في لبنان. فقد حذر نبيه بري، منذ فترة، من أن أيّ ضربة إسرائيلية ستؤثر على جميع اللبنانيين، داعيًا

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلاً عن مصادر إسرائيلية أن “الاتفاقات قيد البحث مع سوريا تشمل انسحاباً من 9 مواقع عسكرية سيطرت عليها إسرائيل في الجولان”. تابعت: “الجيش الإسرائيلي يحذّر من بند محتمل يقضي

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...