شكل التصعيد الإسرائيلي شمال نهر الليطاني، في سياقاته الخطيرة جدا، حلقة متقدمة في سياسة ضغط ممنهجة تستهدف البيئة المدنية قبل الميدان العسكري، حلقة تعيد رسم معادلة الاشتباك على نحو تدريجي
شكل التصعيد الإسرائيلي شمال نهر الليطاني، في سياقاته الخطيرة جدا، حلقة متقدمة في سياسة ضغط ممنهجة تستهدف البيئة المدنية قبل الميدان العسكري، حلقة تعيد رسم معادلة الاشتباك على نحو تدريجي
باتت الاتفاقية القضائية بين لبنان وسوريا الخاصة بتسليم المحكومين في حكم الناجزة، وقاب قوسين أو أدنى من توقيعها بين البلدين، بعد سدّ الثغرات التقنية والقانونية التي كانت تعتريها. ويأتي هذا
بعد العملية العسكرية السورية في شمال شرق سوريا، تتركز الأنظار في دمشق على ملف السويداء، وليس بالتأكيد الدخول في عملية عسكرية بل من خلال الرهان السياسي على الضغط الدولي، وعلى
وم الأربعاء في السابع والعشرين من تشرين الثاني من العام 2024، انعقد مجلس الوزراء، وبعد المداولة أكد المجلس على الترتيبات المرفقة ربطًا arrangments (هكذا وردت في المحضر، وهو عنوان الاتفاق
استبقت رئاسة الجمهورية الفرنسية اللقاء المرتقب بعد ظهر الجمعة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، بتوجيه مجموعة رسائل ليس فقط باتجاه لبنان، ولكن أيضاً
قد لا يكفي وصف الوضع اللبناني الراهن بالدقيق، إذ ثمة من يراه يتعدى الدقة إلى الترنح على حافة الهاوية، وهذا ما يعني أنه مفتوح على احتمالات شتى منها ما يدعو
لم تعد الحملة التي يقودها «حزب الله» ضد رئيس الجمهورية جوزاف عون مجرّد سجال سياسي أو تباين في الرؤى، بل تحوّلت إلى حرب شعواء وممنهجة، تتقدّم بخطى ثابتة نحو تفجير
على رغم اقتصار كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن لبنان على عبارة قصيرة، فإن ذلك لا يقلّل من الاهتمام الأميركي بالوضع اللبناني، إذ جاءت الكلمات القليلة لتوضح نظرة الإدارة الأميركية
النهار -تبيّن أنّ مناصرين لـ”حزب الله” وعدداً قليلاً من إعلاميين يدورون في فلكه، شنّوا هجوماً على رئيس الجمهورية جوزف عون، لكنّ الرد عليهم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، جاء بالدرجة الاولى
النهار -الهوّة تتّسع بين الحزب والدولة -نساء “داعش”- هل يُفتح باب العودة في مخيم الهول؟ -راشد الشعشعي: الفن كائن حيّ يعيش ويتنفّس معنا -كريم علي لـ”النهار”: دعم المناعة قبل اللقاحات
صافي: تركيا ساعدت إيـ/ـران على قمع الثورة الخبير في السياسة الدولية والأمن القومي الأميركي زياد صافي يتحدث عن: إيـ/ـران إلى أين، ما دور الدول الإقليمية والإرتدادات المتوقعة على لبنان.
أكبر خطأ يرتكبه “حزب الله” في الوقت الراهن هو إطلاق العنان لـ”كتيبة الموتورين” على وسائل التواصل الاجتماعي للتهجم على رئيس الجمهورية. فكما حصل مع رئيس الحكومة نواف سلام عندما هوجم
منذ وصول الرئيس جوزاف عون إلى سدّة الرئاسة، اختار اعتماد مقاربة إيجابية ومنفتحة في تعاطيه مع “حزب اللّه”، مقاربة لُخصت يومًا بعبارة: “علينا احتضانه لأنه مجروح”. تعامل عون مع ملف
لا يمكن لبنان أن يتغاضى عما يحدث في المنطقة ومدى انعكاساته على وضعه. فمن إيران التي لا تزال معرضة لضربات أميركية، إلى سوريا التي تنتقل إلى مرحلة جديدة بعد مواجهة
تعود الإنتخابات الطالبية إلى الجامعة اللبنانية، بعد انقطاع دام 17 عاماً منذ العام 2009، على وقع التشنجات والإشكالات التي شهدتها فروع الجامعة آنذاك، في ظل التوتر السياسي والأمني بعد زلزال
يدور القيّمون على قطاع الكهرباء في حلقة مفرغة. الحديث نفسه عن الفساد وهدر المال العام وضرورة تحسين الجباية لزيادة القدرة على شراء الفيول وإنتاج المزيد من ساعات التغذية… والأهم، أنّ
صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة، البيان الآتي: متابعةً للجهود التي تبذلها المديرية العامة لأمن الدولة لحماية المواطنين من أعمال الغش ، أوقفت دورية
يبدو واضحاً أن «حزب الله» اتخذ قراره بالتصعيد السياسي، مع انتقال الدولة والجيش اللبناني من مرحلة تثبيت حصرية السلاح جنوب الليطاني إلى شماله، وذلك انطلاقاً من المواقف التي يطلقها مسؤولوه
لا يمرّ المشهد السوري اليوم بمرحلة عادية من إعادة التموضع، بل يقف عند منعطف جيوسياسي بالغ الخطورة، تتجاوز تداعياته حدود الجغرافيا السورية لتطال الأمن اللبناني مباشرة، وبصورة قد تكون الأكثر
ما الذي تغيّر بين تشرين الثاني الماضي وبين كانون الثاني حتى قرّر قائد الجيش العماد رودولف هيكل زيارة واشنطن بداية الشهر المقبل، وما هي المستجدات التي طرأت على الساحة اللبنانية، والتي
تلخص دائرة جبل لبنان الرابعة (الشوف – عاليه) صورة المشهد الانتخابي النيابي العام في الجبل، من حيث توزع القوى والتيارات الحزبية وخريطة التحالفات، على بساط فسيفساء واسعة من تنوع الأطياف،
فيما يتصاعد الجدل السياسي حول مواعيد الانتخابات النيابية واحتمالات ترحيلها إلى الصيف، يبرز السؤال الجوهري: ما الذي يفرضه القانون فعلا؟ وأين تقف تصريحات نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب بين
تبدو كلّ دولة في المنطقة، باستثناء لبنان، مستعدّة للذهاب بعيداً من أجل خدمة مصالحها وحلّ مشاكلها الداخليّة حماية لنفسها وللنظام الحاكم فيها، بغضّ النظر عن طبيعة هذا النظام ومدى شرعيّته.
أمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في “عدم الحاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية ضد إيران”، وذلك بعد تهديداته بتوجيه ضربات لها ثم عدوله عن رأيه لاحقا. لكن ترامب هدد مجددا بضرب
ما يقوم به “الحزب” حاليًا هو تكرار حرفي لتجربة الثامن من تشرين الأول 2023، عندما قرّر فتح جبهة في الجنوب لتخفيف الضغط العسكري الإسرائيلي عن “الحركة الفلسطينية” في غزّة. حينذاك،
ارتفعت حدّة المواقف الداخلية مع الإنتهاء من المرحلة الأولى للخطة التي وضعها الجيش اللبناني وأقرّتها الحكومة اللبنانية، والتحضّر للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية، والتي تشمل المنطقة الممتدة ما بين شمال الليطاني
نعى الأستاذ نبيه بري على مشارف انتهاء عهد رئاسي طويل جدًا (1992 ـ 2026) الديمقراطية بكلام من أجمل ما قيل في الموتى: «لا يمشي أيّ أمر في لبنان إلّا نتيجة
تُكشف خيوط جديدة في قضية “الأمير الوهمي أبي عمر” عند مطلع شمس كل يوم. لا تزال هذه القضية تتفاعل في غرف قصر عدل بيروت، بعد مواجهة حصلت بين الشيخ خلدون
منذ أن رفع الأمين العام لـ “حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، السقوف الكلامية في وجه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، تحرص الدوائر المحيطة برئيس مجلس النواب نبيه برّي، على خفض
نحن اليوم في عام 2026، بعد نحو عام على انطلاق عهدٍ جديد رُفعت معه آمال باستعادة الأمن وتعزيز سلطة الدولة، غير أنّ التحديات الأمنية ما زالت حاضرة، فيما لا
دوًن ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاصّ على موقع “إكس” فكتب: “لم يكُن يومًا تحمُّل المسؤوليَّة إنجازًا بل التِزامًا أخلاقيًّا تُرفَعُ لهُ القُبَّعة حين الاتِّساق مع الدُّستور، ويواجِهُ ديموقراطيًّا سلميًّا
أقلّ من أربعة أشهر تفصل اللبنانيين عن الانتخابات النيابية المفترض إجراؤها في العاشر من أيار 2026. أربعة أشهر فقط، في بلد اعتاد أن تتحوّل فيه المهل الدستورية إلى اقتراحات، والاستحقاقات
في إطار متابعة “نداء الوطن” ملف الاستيلاء على أملاك المسيحيين في منطقة مرجعيون، وبعد التقرير الذي نشرناه سابقًا حول موضوع الاستيلاء على أراضي أهالي جديدة مرجعيون والقليعة وبرج الملوك في
ارتفع منسوب القلق في سوريا والدول المحيطة بها، خصوصاً العراق، وتجاوز هذا القلق الحدود وصولاً إلى أوروبا. عاد مخيّم الهول في محافظة الحسكة إلى الواجهة. المخيّم يقطنه نحو 24 ألف
شروط إسرائيل أمنية وقاسية، ولبنان غير قادر على تحملها. إنها العبارة اللبنانية الأكثر تداولاً على ألسنة المسؤولين في هذه المرحلة. وهي تتصل بمرحلة ما بعد استشعار لبنان إنهاء عمل لجنة
من الثالث إلى الخامس من شباط يزور قائد الجيش العماد رودولف هيكل واشنطن، وكما كشفت “نداء الوطن” سابقًا فإن هذه الزيارة تأتي على وقع عودة الأمور إلى مجاريها بين الإدارة
لم يعد خافيا تخوف “حزب الله” من المتغيرات في المقاربة الأميركية – الإسرائيلية لملف الجنوب والسلاح، إذ تظهر أخيرا في الموقف التصعيدي لأمينه العام الشيخ نعيم قاسم من خلال رفضه
يترقب اللبنانيون الاجتماع المنتظر بين رئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون والمجلس النيابي نبيه بري، وعلى جدول أعماله بندان لا ثالث لهما: الأول يتعلق بإخراج التعديلات المقترحة على قانون الانتخابات النيابية
أكثر من أيّ وقت مضى، يقترب المهندس يحيى مولود هذه المرّة من المحاسبة أمام القضاء بعد سنوات من التشهير والادّعاءات الكاذبة والحملات الشعبوية التي حاول عبرها إخفاء الكثير من الفساد.
كشفت صديقة بارون دونالد ترامب أمام محكمة بريطانية عن أنه أنقذ حياتها عندما اتصل بالشرطة بعد رؤيتها تتعرض للهجوم من قبل حبيبها السابق خلال مكالمة “فيس تايم”. ووفقًا لما ذكرته
قال مصدر ديبلوماسي عربي لـ«الأنباء»: «تسعى اللجنة الخماسية مع المسؤولين اللبنانيين خلال اجتماعاتهم ولقاءاتهم، إلى تسريع المساعدة الدولية للبنان للوصول إلى حلول قبيل عيد الفطر المبارك في منتصف شهر مارس
بين مطرقة الغارات الإسرائيلية التي تستبق خطة الجيش اللبناني شمال الليطاني، وسندان إصرار “حزب الله” على الاحتفاظ ببنيته العسكرية، تدفع القرى والبلدات الجنوبية ثمن هذا التعنت دمارًا وقتلًا وتهجيرًا. وفيما
النهار – ستاتيكو “العصا والجزرة” يشدّد قبضته على لبنان – “جمهورية الكبتاغون” في قبضة المتغيرات – الانتخابات النيابية بين النص وحسابات التأجيل التقني – دافوس: ترامب يلهب الخلاف مع اوروبا
في وقتٍ يبقى فيه المشهد اللبناني معلّقًا على خيوط تفاوض إقليمي متعثّر بفعل الحسابات الإسرائيلية، لا يبدو الداخل أقل تعقيدًا أو اضطرابًا. فلبنان يقف على عتبة استحقاق نيابي مصيري، وسط
بعدما استنفد كل من السلطة السياسية و«حزب الله» هامش المرونة لديه في ما يخصّ نمط المقاربة لملف السلاح، يبدو أنّ المأزق الداخلي آخذ في التفاقم تحت تأثير الاستقطاب المحلي الحاد
منذ تولّى الشيخ نعيم قاسم مسؤولية الأمانة العامة في “حزب الله” يجهد ليثبت أنه سيّد قراره وقادر على النهوض به وإخراجه من الهزيمة التي مني بها تحت قيادة السيد حسن
م يكن خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون موجهًا إلى السلك الدبلوماسي بقدر ما كان موجهًا إلى صورة لبنان في الخارج وإلى سرديته في الداخل في آن واحد. فخلف العبارات
لجنة “الميكانيزم” التي تولّت مراقبة وقف إطلاق النار بين لبنان و “إسرائيل”، من دون ان تنجح في اي مرّة في لجم الاعتداءات “الاسرائيلية” وتحقيق النتائج المطلوبة، باتت اليوم لجنة من
من خلال بعض المؤشرات والعينات، يبدو أن الأكثرية النيابية تميل نحو دعم مطالب مصرف لبنان لدى الدولة للاعتراف بديونها، والاتفاق مع مصرفها على المبلغ الذي ستدفعه لتسوية هذه الديون، بطريقة
الرهان اليوم هو رهان على دور المؤسسة العسكرية كـ “ناظم” للإيقاع الوطني والدولي، والرسالة ستبقى حاسمة: الاستقرار ليس صدفة، بل هو ثمرة التمسك بالشرعية العسكرية التي تعرف متى تتقدم، وكيف






